المنتدى المتواجدون الآن مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
العودة   قلعة طرابلس > المنتدى الأدبي > إبداعات فرسان القلعة > القصص والروايات بأقلام الأعضاء > قصص وروايات طويلة
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويمالمسابقات اجعل كافة الأقسام مقروءة


أدهم صبرى : أوراق لم تنشر

قصص وروايات طويلة


إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-02-2011م, 02:41 PM   #1
افتراضي أدهــــــم صـبرى : أوراق لـــم تنشـــــر

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
-----------------------
اليكم اجزاء لم تنشر لادهم صبرى تم تأليفها منذ 11 عام بلغه تجمع بين العربيه والعاميه بهدف نقد المبالغه فى اسلوب الدكتور نبيل فاروق لكتاباته لا لشخصه
وتم طرح بعض منها فى احد المنتديات منذ خمس ستوات تقريبا وبرغم تحفظى على اسلوبى فى التأليف وقتها الا اننى اطرحها من اجل اخ عزيز على قلبى وهو الاخ مرسال

_______________________________
لم تكد شمس المغيب تلملم خيوطها معلنة بدء ليل جديد
حتى تناهى إلى المسامع صوت ذلك الشاب الوسيم صاحب الابتسامة الهادئه وهو يقول :
لن تنالوا منى أيها الأوغاد ..
وكان قد أحاط به ثلاثمائه دبابة وعشرة طائرات هليكوبتر حربية
كل منها مزود بوحده صواريخ كاملة وعشرة آلاف مقاتل من القوات الخاصة .
وقد صرخ فيهم قائدهم فى عنف وقسوة متناهيين وهو ينظر الى أدهم المقيد بالاغلال قائلا : أقتلوا هذا الشيطان
فالتفت إليه أحد الجنود الجهابزة قائلا : ولكن يا سيدى نحن نحيط به فى شكل دائـرة مغلقة وان فتحنا النيران عليه دفعه واحده سنقتل أنفسنا معه وسنذهب جميعا إلى الجحيـم !!!!!
وهنا التفت اليه القائد وقد تدرج وجهه بحمرة الخجل وقال : أيوه صحيح طب وبعدين يا عوضين .. الحل إيه؟؟
فأتسعت عين الجندى عوضين واجاب مسرعا : طالما هو بين ايدينا ولن يفلت منا اذا فيمكننا قتله بطلقة واحده فى المؤخره دون عناء.
فتألقت عين القائد وهو ينظر الى الجندى عوضين فى شىء من الدهشة والإعجاب
وكاد ان يلقى نفسه بين ذراعيه ويتعلق برقبته فى فيض من المشاعر
لولا أن أتاه صوت الجندى حسنين يقول : ما تخلصونا يا سيادنا ورانا مشاغل .
رمقة القائد بنظره حادة قبل ان يستطرد : ليكن دعونا ننهى هذا المسلسل الهزلى المسمى برجل المستحيل .. دار النشر مقدمه فينا شكوة
واتجه الى الجندى قائلا : اقضى عليه يا عوضين
ونفذ عوضين الأمر بلا تردد
وكان حقا شيئا مريعا
مريعا جدا
****
انه يوما لن ينساه التاريخ فقد كانت كتيبة الاعدام تلتف حول أدهم فى اصعب مواجهه رأها فى حياته كلها
والاعصاب مشدودة والجو كله قد تكهرب وتكاد السماء ترسل صواعقها والبرق والرعد بدورهما
والرياح تهزى والمطر يهطل بغزارة حتى كادت كل هذه الاجواء ان تعصف بهم .
وبالرغم من كل ذلك وعلى النقيض تماما فقد ظل أدهم محتفظ بابتسامته الهادئه مع طقس مشمس ربيعى قائلا بسخرية
وهو يتابع حديث عوضين مع قائد الجيوش : مرحى ..هل كل هذه الحشود من أجلى؟ سأستمتع كثيرا بعد ان اذيقكم طعم الهزيمة
فالتفت اليه القائد بحركه حاده قائلا : أى أحمق انت؟ ألا ترى كتيبة الاعدام هذه والمؤلفة من حشود تشتمل على
أفضل جنود فى العالم باتحاد جميع الدول وعلى رأسهم مصر ولو تحركت ذبابة دون امرى لنفسناها نفسا .. أقصد لنسفناها نسفا.
وهم بقول شىء ما لولا ان قاطعه صوت الجندى عوضين قائلا: انه حتى سيتمنى لو يستطيع أن يهرش .
مط أدهم شفتيه ساخرا وهو يقول : برده نفس الغلطه اللى بتكرروها فى كل الاعداد ها تقعدوا ترغوا لغايه ما اكون انا خلعت .
فتطلع إليه عوضين قائلا : هل تراهن ؟
قال له أدهم وقد انعقد حاجبيه فى ضيق حتى انه لم يستطيع فكهما مره أخرى : هذه كلمتى انا ايها الوغد ولكن ليكن قبلت رهانك .
فأجابه عوضين فى حزم : اتفقنا .. سيجارة بانجو منى مقابل سمسون منك .
فقاطعه صوت الجندى حسنين مره أخرى : يا ناس ارحمونى عاوزين نخلص .
ولم بنتظر حسنين حتى يكمل عوضين حواره وانما اتجه مباشرتا الى ادهم الذى ظل هادئا
وألصق فوهه مسدسه باتجاه قفا أدهم قائلا : وداعا ايها الشيطان
وهنا تفجر الغضب فى أعماق أدهم والتفت بحركة حادة الى حسنين ورمقة بنظره نارية ,
وعندما رأى الجندى حسنين هذه النظرة النارية انتفض جسده من الفزع والرعب وشهق شهقتا عالية وجحظت عيناه ثم سقط بلا حراك .
فى حين التفت أدهم بنفس النظرة الناريه بحركة سريعه قبل ان يضيع مفعولها الى الجندى عوضين الذى تجمدت الدماء فى عروقه ثم سقط فاقد الوعى .
وانطلق ادهم يعدو مسرعا حتى صرخ قائد الجيوش بهم : لا تدعوه يهرب اقتلوا ذلك الشيطان .
وعلى الفور ألتف مرة أخرى ثلاثة آلاف جندى حول أدهم لتطويقه فى دائرة محكمة .
وعادت الامور تسوء
بل تزداد سوءا
****
فى جزء من الثانية ووسط دهشة الجميع دار أدهم حول نفسه بسرعه ستون دورة فى الثانية
ومع قوة الدوران بدا كطائره هليكوبتر مقلوبه المؤخرة تطير مبتعده عن الأرض.
حتى انه أخذ يرتفع فعلا لولا ان صاح به أحد الجنود قائلا : ياعم احنا فى سلسلة رجل المستحيل مش ملف المستقبل
انزل ما تضحكش الناس علينا عاوزين نخلص .
وهنا ارتبك أدهم قليلا ولكن فى جزء آخر من الثانية ولأن عقل أدهم المدرب قادر على استيعاب ما تعجز عنه ادهى العقول .
فقد استوعب ما قاله الجندى تماما وقد علم انه على حق لذا فقد قرر الهبوط .
وهوى على فك الجندى قائلا : دعنى اشكرك بطريقتى الخاصة على تذكيرى بهذا .. وهوت قبضته مره أخرى على فك الجندى ,
فطارت اثنان من اسنانه لتخترق احداهما ذراع جندى آخر وتستقر الثانيه فى رأس جندى ثالث جحظت عيناه
ثم سقط ارضا وهو يقول : الله يخرب بيتك يا ادهم يا صبرى ثم انتفض جسده بدوره ليستقر بعدها بلا حراك .
وفى الجزء الرابع من الثانية : راحت قبضات أدهم تحصد العشرات حتى بدا وكأنه آله صممت خصيصا للقتل .
وفى الجزء الخامس من الثانية : راحت نظرات أدهم القاتله ترمق الجنود بلا هواده وكل من يرى هذه النظرات النارية يفقد الوعى بدوره .
وحتى لا نطيل سنذهب الى الجزء السبعين من الثانية مباشرتا .
وفى الجزء السبعين من نفس الثانية صاح قائد الجيوش قائلا : هى الثانية دى مش ها تخلص ولا ايه يا جدعان ؟؟
وفى اللحظه نفسها وثب أدهم متخطيا ألفين من الجنود وخمسون دبابة ليمسك بمعصم القائد ثم يلويه خلف ظهره
وهو يطوق رقبته ويلتصق فى ظهره بشده محتميا به من اطلاق النار قائلا : هل افتقدتنى؟
ومع هذه الكلمه تدرج وجه القائد بحمرة الخجل وهمس فى اذن ادهم قائلا : الناس كده ها تفهمنا غلط خصوصا واحنا فى الوضع ده .
وللمرة الثانية استوعب أدهم الموقف كله وعلم ان الرجل على حق وحقا كان موقفا عصيبا
عصيبا جدا .


انتهى الجزء الأول ويليه الجزء الثانى قريبا ان شاء الله

آخر مواضيعي

 
  رد مع اقتباس
قديم 13-02-2011م, 02:49 PM   #2
افتراضي

الجزء الثانى
_________________________
- انها العاشرة صباحا , لقد جاء فى ميعاده المحدد يا سيدى
قالها احد الضباط وهو يقف الى جوار القائد الاعلى للموساد مشيرا الى بقعة ما فى فناء مبنى المخابرات
حيث توقفت سياره ضخمه سوداء اللون ماركة على ابو شنادى ..
فأسرع مدير المخابرات يفتح باب السياره بنفسه فى احترام ورهبه شديدين ليهبط منها شاب قاسى الملامح ,
حاد النظرات,مقــــــــــيت, تقشعر له الابدان ..
فمد مدير المخابرات يده ليصافحه فى حراره وهو يقول:
- ما هذا الشرف الذى نحن بصدده.
فصافحه الشاب فى بروود تام قائلا :
- ايه النظام ؟؟
فأجابه المدير فى سرعه و حزم :
- طبعا النظام فى العظام .
فأماء عوضين برأسه دون ان ينطق ثم تطلع الى وجوه عشرات الجنود من حوله فى نظرات نارية
والاجساد ترتجف لنظراته وقبل ان يتوجه مع مدير المخابرات الى داحل المبنى
توقف فجأه ثم توجه نحو الجنود عده خطوات فى حذر
فمال احد الضباط يسأل مدير المخابرات فى اهتمام :
- ماذا الذى ينوى فعله يا سيدى؟
فأجابه مدير المخابرات فى خفوت :
- سيقوم بعمل اختبار سريع لتحديد سرعه رد الفعل لدى الجنود ,
حتى يستطيع تقييم مهاراتهم ومدى استيعابهم لتدريباتنا المكثفة .
وهنا أخذ عوضين فى الاقتراب أكثر وأكثر من الجنود وهو يرمقهم بنظراته المقيته .
ثم توقف فجأة وصاح صيحة واحده قائلا فى سرعه وحزم :
- عوضين عوضين ..
وفى جزء من الثانيه وفى نفس اللحظة رد عليه الجنود بدورهما فى منتهى السرعه :
- اسم الله عليه ..اسم الله عليه .
فنظر اليهم فى برود ثم قال لمدير المخابرات :
- لا بأس يمكننا الاستعانه بهم مبدئيا ولكن مازالوا فى حاجه لزيادة سرعه رد الفعل .
فأجاب مدير المخابرات برأسه فى زهو :
- مازالت تدريباتهم مستمرة منذ اربعه وستون عاما للقضاء على ادهم صبرى
وقبل ان يصل ادهم صبرى لسن السبعين سنكون قد انتهينا من اعدادهم .
- فسأله عوضين فى حزم : وهل مروا بالتدريبات الخاصة التى أمرتكم بها ,,
كالوثب لمسافات تزيد عن خمسون مترا ,وايجاد جميع فنون القتال بما فيها قتال الشوارع
وكذلك ايجاد قياده جميع انواع المركبات حتى الاسكوتر ,واتقان اكثر من 20 لغة بالاضافة الى
احتراف بعض الالعاب المسليه كـ نطه الانجليز وعروسه وعريس؟
فأرتبك مدير المخابرات قبل ان يجيب:
- بالطبع حاولنا معهم ولكنهم اجتازوها كلها بنسبه خطأ مــائه فى المــائه ..
فصاح به عوضين :
- يالكم من أغبياء .. انا ما خلفتش رجاله يا أمينه , اتفوووووو ..
وهنا تخلى مدير المخابرات الاسرائيلية عن هدوءه وقال فى غضب :
- يا عم الحج احنا بقالنا اربعه وستين سنه بنمرنهم على التمارين اللى طلبتها منا دى
والناس قربت تموت وبرده مش عارفين يجتازوها !!
يعنى ها ينطوا ازاى لمسافة تزيد عن خمسين متر؟ انت شايفنا ولامؤاخذه بنلعب قروود ؟؟
ثم تابع فى غضب :
- حتى لعبه عروسه وعريس فشلت وده لأن كلهم رجاله ..
فتطلع اليه عوضين بمقت قائلا :
- انت لا تدرى مع من نتعامل , انه ادهم صبرى ذلك الشيطان الذى حطم اكثر المنظمات
شهرة وقوة فى العالم كمنظمة حقوق الانسان ومنظمة الصحه العالميه,
وحطم انوف رجال لا يستهان بهم كـ زغروف وسيكوبيسي وزمبجى الحب
قال مدير الموساد فى زهو :
- اطمئن لم انسى هذا ,انا برده مجهزلك شويه عيال انما ايه نسانيس يفوتوا فى الحديد ..
واخذ يبتسم فى شراسة ومكر ..
وعوضين ينظر فى مقت ..

****


- كم اشتقت اليك
همست منى فى اذن ادهم فى حنان وهى تضمد له ما تبقى من جروح
جراء المعركة السابقة *(تابع الجزء الأول)
ثم تابعت فى دلال وجذل وقد انتهت من تضميد جروحه وهى تداعب جفون عينيه بأناملها الرقيقة قائلة :
- هل يتصور احدا ان ادهم صبرى الذى قهر العالم كله ساكنا بين يدى الأن؟
ثم تابعت فى رقة :
- حقا لا توجد من هى اسعد منى ..
فقال أدهم فى سهوكة :
- يابيـه بغير مــ الشرايط ..
فتخضب وجه منى بحمرة الخجل وهمت بقول شيئ ما لولا أنها تذكرت فجأه انها لم تكن اول
امرأه فى حياه ادهم بل كانت هناك سونيا جراهام واخذت تستعيد الذكريات فى مراره.
وفجأه انتزعها صوت ادهم من ذكرياتها قائلا :
- حاسبى يا حجه هاتدخلى صباعك فى عينى, صحصحى كده مش وقته .
فانتبهت منى لتجد انها ضاغطه بكل قوة على عينى أدهم دون ان تشعر ويبدو ان
هذه الذكريات المؤلمه هى السبب فاستطردت فى محاولة لانتشال عقلها من بئر الذكريات :
- ولكن حتى الآن والعالم كله يعجز عن فهم ماحدث. فهل لك ان تخبرنى ؟؟
اجابها ادهم فى حنان :
- اطمئنى يا عزيزتى .. مؤلف القصه نفسه مش فاهم ايه اللى بيحصل لكن اول ما ها يفهم
أكيد ها اهقولك لأن انا البطل طبعا
فتابعت منى فى جدل :
- ولكن هل لديك تفسير واحد منطقى على الأقل ؟؟
فأجابها أدهم وحاجبيه مازالا فى اقتضاب منذ الجزء الاول :
- للأسف لقد خاننا عوضين وكان عميل مشترك لصالح الموساد الإسرائيلى ولقد انتحل شخصيتى وقام بسرقة وثائق هامه خاصة بالمخابرات المصريه ومن ثم تهريبها الى الموساد,وبعد ذلك قام بكشف نفسه متعمدا
وهو منتحل شخصيتى ليظن القادة اننى انا من فعلت هذا وتنقلب الدنيا كلها رأسا على عقب .
ثم تابع فى مرارة :
- حتى ان جهاز المخابرات المصريه نفسه يسعى فى مطاردتى, وقد انطلت عليهم هذه الخدعه..
فقالت منى فى اهتمام :
- انطلاق جهاز المخابرات المصريه خلفك كان بمثابة اشارة بدء لجميع اجهزه المخابرات فى العالم
للسعى خلفك بدورهم , فالكل له مصلحة فى القضاء عليك.
وتابعت فى توتر :
- ولكن أين كنت انت طيلة هذا الوقت ؟؟
فأجابها أدهم فى حماس :
- كنت بصلح افايا عند المزين ,وعديت على عم عبده الاسكافي ركبلى لوزه للجزمه وبقت ابهه .
فاستطردت منى فى مراره :
- لقد كانت حقا خطه محكمه من هذا الداهية عوضين , ولكن نحن مهددين الآن
والكل يسعى خلفك ولم نصبح آمنين حتى ونحن هنا فى مصروالموقف مازال معقد..
فابتسم ادهم فى هدوء وهو يقترب من منى فى سهتنه قائلا :
- طالما نحن معا فلا تلقى للدنيا بالا .
فتخضب وجه منى بالاحمرار وقفزت تتعلق برقبته قائله :
- شيلنى يا حواش
وهنا دق الباب فى عنف ..
فارتبك أدهم ..
وتكهرب الجو ..

****
- أدخل ..
نطق بها مدير المخابرات العامه المصريه فى عصبيه, ليدخل الرائد اشرف فى سرعة قائلا :
- تحت امرك يا سيدى ..
لم يلقى له مدير المخابرات بالا وانما كان منهمكا فى فحص قطعة كبيره من الثلج وهو يقلبها بين يديه فى
عصبيه بالغة, حتى ان الرائد اشرف سأله فى قلق :
- هل هناك ما يسوء يا سيدى ؟؟
فأجابه مدير المخابرات دون ان يلتفت اليه وكأنه لم ينتبه لوجوده :
- امووووت واعرف بتخر منيييين ؟؟
فقال أشرف فى تسائل :
- عفوا يا سيدى لم أفهم ؟
فانتبه مدير المخابرات الى وجود الرائد اشرف , فتنحنح قائلا :
- انتوا كل شويه تنطولى ..ايه ؟ فيه ايه تانى؟
فأجاب الرائد اشرف فى عصبية :
- يا حج فوق شويه من الهباب اللى بتشربه ولحس دماغك ده , مش انت اللى طلبت حضورى ؟؟
فارتبك مدير المخابرات قبل ان يجيب :
- امم ..ايوا صحيح .. أين قدرى ؟ لقد مضت ساعة كامله منذ ان تحدثت معه عبر
هاتفه الخاص وذكر لى انه فى ساحة المبنى فى طريقه الى مكتبى ,ولم يصل حتى الآن ..
فأجاب الرائد اشرف قائلا :
- نعم هو موجود بالفعل .
فالتفت اليه مدير المخابرات وهو يقول :
- ماذا تعنى ؟؟
فاستطرد الرائد اشرف :
- قدرى بالفعل قد وصل منذ ساعه وهو موجود فى ساحة المبنى ولكن قد تعثر فى الخروج من السياره
وحتى الآن نحن نبذل قصارى جهدنا فى محاولة لاخراجه ..
فسأله المدير فى اهتمام :
- هل استعنتم بالوحدات الخاصه لتقوم هى بذلك ؟؟
فأجاب الرائد فى جديه :
- لا يا سيدى نحن نحاول اولا بالجهود الذاتيه ..
فصاح به مدير المخابرات فى عنف :
- ماذا دهاكم ؟؟ هذه تاسع مرة اذكر لكم فيها ان تستعينوا
بقوة الوحدات الخاصه لحل هذا الموقف اختصارا للوقت ولم تفعلوا ..
فارتبك اشرف قبل ان يجيب فى حزم :
- عفوا يا سيدى ,ولكننا اعتقدنا ...
فقاطعه مدير المخابرات فى حزم :
- فقط اذهب ونفذ الأمر .
فتوجه الرجل بحركة سريعه ومنتظمة خارج المكتب قبل ان يتوجه المدير بدوره الى النافذه ويتطلع من خلالها
الى السياره الواقفة فى ساحة المبنى وقد التف حولها سبعة اشخاص من عمال المبنى فى محاولة
لاخراج قدرى منها .
وفى اعماق مدير المخابرات كان هناك شيئا ما يهتف بداخله قائلا :
- سيفعلها قدرى,نعم سيفعلها ويجاهد حتى آخر قطره فى دمه لكى يخرج من السياره .
ولكن كان هناك صوتا اعلى يهتف بداخله :
- ادهم برىء ,لا يمكن ان يكون خائن ,ولكن كل الأدله والاتهامات ضده مما لا يدع مجالا للشك .
وهنا قفزت فكرة عبقريه فى عقل مدير المخابرات حتى انه لم يستطيع ان يتمالك نفسه وهو يهتف فى طفوليه:
- يا هووووووووووووووووووووووو
والتفت فجأه ليجد الرائد اشرف على مقربه منه, فارتبك مدير المخابرات واستطرد قائلا :
- احم ..آه ..ماذا هناك ؟؟
فأجابه اشرف على الفور :
- لقد فشل فريق القوات الخاصة فى استخراج قدرى من السيارة, فماذا نفعل يا سيدى ؟
فصمت مدير المخابرات عدة لحظات قبل ان يجيب فى توتر :
- لم يعد امامنا سوى استدعاء العقيد محمدين والحاصل على لقب مس إيجيبت من جمعية الرفق بالحيوان ..
فاحتقن وجه الرائد اشرف قبل ان يقول فى هلع :
- عفوا ولكننا لا نستدعيه إلا فى حالات الخطر القصوى يا سيدى ..
فأجب مدير المخابرات فى حدة :
- أعلم كما كان الحال فى آخر مره تم استدعائه فيها عندما انحشر صابع قدرى
داخل زجاجه البيبس وطيلة اسبوع عجزنا جميعا عن انتزاع صابع قدرى من الزجاجة
وحل هو الموقف فى ثوان ببتر صابع قدرى وكذلك عندما انزلقت قدم قدرى وانحشرت داخل
الكنيف فى أحدى المراحيض العامة وكان للعقيد محمدين أيضا دور كبير شهدته جميع الدول فى حل هذه الازمة.
فاستنكر الرائد أشرف قائلا :
- ولكن يا سيدى ..
فقاطعه المدير فى لهجة آمرة :
- لا نملك اى اختيارات أخرى ,نفذ الأمر .. وليغفر لنا الله

****

كان ادهم يحمل منى بين يديه كالأطفال وهما فى ذروة الرومانسية وعندها دق الباب فى غباء
, فاعتدل ادهم بغته وبحركة لا ارادية القى بـ منى من النافذه قائلا :
- الدرس الأول فى المخابرات ( التخلص من دليل الإدانه ) .
ولكن منى ليست كنظائرها من النساء وانما هى ضابطه فى المخابرات
وقد تلقت العديد من التدريبات العنيفه كالإلقاء من النوافذ والشرفات كما تلقت
العديد من الصفعات والركلات كالرفص والقبضات كالبونيه والزغد وما الى ذلك ,
لذلك وفى اللحظه الاخيره تعلقت بحافه النافذه وقفزت مره اخرى داخل الحجرة
وهى تقول فى غضب عارم :
- عن أى دليل ادانه تتحدث ؟ هل نسيت أننا متزوجين ؟؟
فأرتبك أدهم وقد تذكر ما قالته منى ثم قال فى حياء :
- آه صحيح ..معلش الخبطه اللى اخدتها على دماغى فى العدد 81 لسه مأثره .
فقالت فى اشفاق :
- لا عليك انا أقدر هذا .
فعاد صوت دقات الباب يذداد ويعلو
فأشار أدهم الى منى بالصمت وهو يتجه نحو الباب فى سكون ويده على مسدسه فى تحفز .
فتابعت وكأنها لم تلقى له بالا :
- ماذا هناك ؟
- فأشار أدهم اليها مره أخرى بالصمت وهو يترقب الباب
فتابعت مره أخرى :
- هذا يذكرنى بالأيام الخوالي .
وهنا لم يتمالك ادهم اعصابه وهوى بقبضه فولاذيه على فك منى محطما اثنين من اسنانها وهو يقول :
- عفوا يا حبيبتى ولكن هذه دواعى امنيه وقد اشرت لك وعلينا الإتزام بالصمت كما أمرتك حتى لا ينكشف امرنا ..
فترنحت منى وكادت ان تسقط فاقدة الوعى قبل ان يلقيها ادهم فى حنان على اقرب مقعد
فسألته فى فزع :
- هل كشفوا امرنا ؟
فأجابها أدهم فى حزم :
- سنعرف الآن
وتوجه نحو الباب وهو يقول فى حذر :
- من الطارق ؟؟
فأتاه صوت يقول :
- أديك فى الضرس ..
فعاد ادهم يقول :
- من انت وماذا تريد ؟؟
فأجابه الصوت مرة اخرى :
- أديك فى الضرس ..حشو مؤقت .
فتنفس أدهم الصعداء ونظر الى منى قائلا :
- حمدا لله ,انها كلمة سر متفق عليها ,لا تقلقى فهو احد اصدقائنا المقربين
وفتح الباب بسرعه ليجد مفاجئة بانتظاره .
لقد كان عوضين ومعه ترسانه كامله من الاسلحة
فابتسم عوضين ابتسامه مقيته قائلا :
- لقد قمنا بمراقبه كل المقربين منك واستطعنا اسر صديقك حسام وقمنا بتعذيبه حتى امكننا
معرفة اللباس وورد أقصد كلمة السر المتفق عليها بينكم وكذلك المكان الذى تختبئون فيه
وها أنتم الآن وقعتم بين ايدينا .
واخذت ضحكته تعلو وتعلو ثم نظر للجنود فى حسم قائلا :
- ماذا تنتظرون .. خرطوهم
ثم اندفع عشرات الجنود نحو ادهم ومنى
و ..
و انطلقت النيران ..

****

آخر مواضيعي

 
  رد مع اقتباس
قديم 13-02-2011م, 06:11 PM   #3
افتراضي

[mark=#cc9900]روعة بصراحة
لا أملك الكلمات وأجدني عاجزة عن الرد
أنا قرأت سلسلة رجل المستحيل
أعجبتني جدا رغم أن لي بعض الملاحظات حول قدرة أدهم الخارقة
لكن ما كتبته صور الموقف بطريقة كوميدية نقدية رائعة

مميزة جدا
سلمت يداك [/mark]

آخر مواضيعي

 
التوقيع:

الوفاء عملة نادرة والقلوب هي المصارف
وقليلة هي المصارف التي تتعامل
بهذا النوع من العملات

  رد مع اقتباس
قديم 13-02-2011م, 06:25 PM   #4
 

Jasmin تم تعطيل التقييم

Jasmin غير متواجد حالياً

افتراضي

متابعين معك أخانا الكريم..

آخر مواضيعي

 
التوقيع:




  رد مع اقتباس
قديم 13-02-2011م, 09:31 PM   #5
 
الصورة الرمزية rosa
 

rosa has a reputation beyond reputerosa has a reputation beyond reputerosa has a reputation beyond reputerosa has a reputation beyond reputerosa has a reputation beyond reputerosa has a reputation beyond reputerosa has a reputation beyond reputerosa has a reputation beyond reputerosa has a reputation beyond reputerosa has a reputation beyond reputerosa has a reputation beyond repute

rosa غير متواجد حالياً

افتراضي

من زمان ما قرانا روائع

سلمت يداك تقبل تحياتي

آخر مواضيعي

 
التوقيع:

  رد مع اقتباس
قديم 14-02-2011م, 05:54 AM   #6
افتراضي

غريب ان كل من رد حتى الآن من الاخوات مع ان رجل المستحيل معظم قرائها من الشباب
وهذا يعطى ابعادا جديده لطبيعه قراء رجل المستحيل
لكم منى كل التقدير

آخر مواضيعي

 
  رد مع اقتباس
قديم 14-02-2011م, 09:08 AM   #7
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم اونلاين مشاهدة المشاركة
غريب ان كل من رد حتى الآن من الاخوات مع ان رجل المستحيل معظم قرائها من الشباب
وهذا يعطى ابعادا جديده لطبيعه قراء رجل المستحيل
لكم منى كل التقدير

أخي أنا أدخل منتديات عدة
ومن خلال أطلاعي وجدت أن أكثر جمهور روايات رجل المستحيل هن
فتيات
ويعتبرونه نموذج لفتى الأحلام وهذا بنظري مضحك قليلا
لكن بالنسبة لي قرأتها لأنها من أنواع الروايات التي أحبها


آخر مواضيعي

 
  رد مع اقتباس
قديم 14-02-2011م, 09:39 AM   #8
افتراضي

ماكتبه جميل ولكنى لست مؤيده لانى أدهم صبرى صوره جميله جدا" بدواخلنا قلما نجدها فى الواقع..
وأويد عبير ان جمهور أدهم أغلبه ان لم يكن كله فتيات.
شكرا" لك..

آخر مواضيعي

 
  رد مع اقتباس
قديم 14-02-2011م, 09:59 AM   #9
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شمس الليل مشاهدة المشاركة
ماكتبه جميل ولكنى لست مؤيده لانى أدهم صبرى صوره جميله جدا" بدواخلنا قلما نجدها فى الواقع..
وأويد عبير ان جمهور أدهم أغلبه ان لم يكن كله فتيات.
شكرا" لك..
طبعا عبير صورة ادهم في خلال سلسلة رجل المستحيل
هي شخصية رائعة
قد لا يوجد منها في الواقع
ربما لا تخلو الرواية من المبالغة في قوة أدهم
لكن تبقى لها روعتها
كما أن النقد لها يزيدها بهاء
ودليل على أنها رائعة

آخر مواضيعي

 
  رد مع اقتباس
قديم 14-02-2011م, 10:06 AM   #10
افتراضي

أكيييد ياعبير ولكن منذ ان وعت عيناى على الدنيا وانا ارفض نقد رجل المستحيل لست أدرى لماذا؟؟
الروايه رااائعه والله واستمتعت بها كثيرا"..

آخر مواضيعي

 
  رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد مواضيع قسم قصص وروايات طويلة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ملحمة السراسوة _ محمد صبري أبو الفتوح mersalli أدب عربي 8 24-03-2015م 02:53 PM
أدهم صبري و المغامرين الخمسة بريق نقاش سلاسل روايات مصرية للجيب 6 23-03-2015م 10:35 AM
فيديو تجريبي لادهم صبري رجل المستحيل رمضان 2013 بريق أخبار ومتابعة 6 13-04-2013م 02:44 AM
الشيخ عكرمة صبري .. القدس تهود، فهل من نصير؟؟‏ هداية الله قسم الإسلامي العام 2 31-07-2011م 03:48 AM
أعمارنا أوراق تسقط.... وأيامنا أوراق تطوى أم وحيد قسم الإسلامي العام 2 25-06-2010م 07:10 PM






~ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~