<div style="background-color: none transparent;"><a onclick="_gaq.push(['_trackEvent', 'Outgoing', 'news.rsspump.com', '/']);" rel="nofollow" href="http://news.rsspump.com/" title="rsspump">news</a></div>
  • تابعوا جديدنا في تلفزيون القلعة
  • الأخبار العاجلة منتديات قلعة طرابلس     
    التميز خلال 24 ساعة
     الفارس المميز   الموضوع المميز   المشرف المميز    المراقب المميز 
    قريبا

    قريبا
    قريبا

    المنتدى المتواجدون الآن مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
    العودة   قلعة طرابلس > المنتدى الإسلامي > القسم الاسلامي العام > قسم الإسلامي العام > قسم الشخصيات الإسلامية
    جروب المنتدى على الفيس بوك ادخل واشترك معانا
    التسجيل اكثر المتميزين خلال 7 ايام ! التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويمالمسابقات اجعل كافة الأقسام مقروءة

    قسم الشخصيات الإسلامية ويدرج فيه الشخصيات الإسلامية على مذهب أهل السنة والجماعة وعلى نهج السلف الصالح المعاصرين أو الذين سبقونا بفترة بسيطة


    الامام الأوزاعي رحمه الله

    قسم الشخصيات الإسلامية


    إنشاء موضوع جديد إضافة رد
     
    LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 14-02-2011م, 07:13 PM   #1
     
    الصورة الرمزية mersalli
     

    mersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond repute

    mersalli غير متواجد حالياً

    افتراضي الامام الأوزاعي رحمه الله

    الامام الأوزاعي رحمه الله








    ترجمته

    هو أبو عمرو عبد الرحمـٰن بن عمرو بن يُحْمَد الأوزاعي، نسبة إلى الأوزاع وهي قبيلة يمنية نزل أناس منها في قرية من قرى دمشق عند باب الفراديس فسميت باسمهم وظلت معروفة إلى القرن التاسع الهجري ثم شملها العمران فاندثرت. وقيل إنه سمي بذلك لنزوله في هذه المحلة.
    وقال بعض النسابين إن الأوزاع في الأصل بطن من ذي الكلاع ملك حِمْير، وبنو حمير من العرب القحطانيين في اليمن، خرجوا وتفرقوا في البلاد بعد حادثة سد مأرب الذي فاضت مياهه فأغرقت القرى، أما ياقوت الحموي فقال إنه ينتسب إلى بني همدان التي هي قبيلة يمنية كان منها رجال أبطال جاهدوا في الإسلام جهادًا عظيمًا.

    ولد الإمام الأوزاعي في بعلبك سنة ثمانية وثمانين للهجرة ونشأ يتيمًا في حجر أمه التي كانت تنتقل به من بلد إلى ءاخر ومن عالم إلى ءاخر، فنشأ تنشئة دينية صالحة، وكان يتنقل بين الشام واليمن والحجاز والبصرة وغيرها طالبًا العلم يستقيه من مناهله العذبة الطاهرة.


    من مناقبه

    روى الحافظ أبو نُعيم في «حلية الأولياء» أن أبا جعفر المنصور قد بعث إلى الإمام الجليل الأوزاعي، فلما دخل عليه قال المنصور: ما الذي أبطأ بك عنا يا أوزاعي؟ قال: وما الذي يريده أمير المؤمنين؟ قال المنصور: أريد الأخذ عنكم والاقتباس منكم، فقال الإمام: انظر لا تجهل شيئًا مما أقول، قال المنصور: كيف أجهله وأنا أسألك عنه وقد وجهت فيه إليك؟ قال: أن تسمعه ولا تعمل به، فصاح الربيع به، وأخذ السيف بيده، فانتهره المنصور وقال للربيع: هذا مجلس مثوبة لا عقوبة، فحينئذٍ قال الإمام الأوزاعي: يا أمير المؤمنين، حدثني مكحول عن عطية بن بسر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أيما عبد جاءته من الله موعظة في دينه فإنها نعمة من الله سيقت إليه، فإن قَبِلها بشكر وإلا كانت حجة من الله عليه ليزداد بها إثمًا ويزداد الله عليه بها سخطًا» رواه البيهقي، يا أمير المؤمنين، حدثني مكحول عن عطية بن بسر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أيما والٍ بات غاشًا لرعيته حرم الله عليه الجنة» رواه البيهقي، يا أمير المؤمنين، إن الذي يُلين قلوب أُمَّتكم لكم حين وليتم أمورها قرابتكم من نبيكم صلى الله عليه وسلم، وقد كان بهم رؤوفًا رحيمًا مواسيًا نفسه بهم في ذات يده، وإنك عند الناس لحقيق أن تقوم فيهم بالحق وأن تكون بالقسط فيهم قائمًا ولعوراتهم ساترًا، لم تغلق عليك دونهم الأبواب، ولم تُقِم عليك دونهم الحُجَّاب، تبتهج بالنعمة عندهم وتبتئس بما أصابهم من سوء.

    ولم يكن هذا إلا نزرًا يسيرًا من الموعظة التي وعظ الإمام الأوزاعي أبا جعفر المنصور إياها، وهي موعظة طويلة فيها من المعاني العظيمة والحِكَم ما جعل المنصور يبكي بكاءً شديدًا.
    وذلك كان شأن الإمام الأوزاعي الذي كان لا يبخل بالنصيحة في موضعها عملا بقول الله تعالى: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ المُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللهِ﴾ (ءال عمران/ءاية 110).


    مشايخه

    نشأ في بلدة الكرك من البقاع حيث تلقى مبادئ العلوم وحفظ القرءان الكريم وحظًا من اللغة، ثم توجه إلى دمشق حيث لازم مكحولا الذي كان فقيه الشام ءانذاك وواحدًا من حفاظ الحديث، فأخذ عنه الكثير وقرأ عليه الكثير حتى عُدَّ مكحول معلم الأوزاعي.

    ثم رحل إلى اليمامة حيث أخذ عن يحيى بن كثير وانقطع إليه زمنًا، كما كان له صلة بآل البيت كالإمام زيد بن علي زين العابدين والإمام محمد الباقر، والإمام جعفر الصادق رضوان الله عليهم وغيرهم.

    وتلقى الحديث والفقه عن عطاء بن أبي رباح أحد أعلام التابعين، وقتادة وهو أحد أعلام المفسرين واللغويين، ومحمد بن شهاب الزهري أحد أئمة المدينة المنورة، ونافع بن عمر الذي أخذ الأوزاعي عنه علم عبد الله بن عمر رضي الله عنهما. وبقي الإمام دائبًا على تلقي العلوم الإسلامية ومتتبعًا ءاثار الصحابة والتابعين حتى اكتملت عنده شروط الاجتهاد فصار مجتهدًا مطلقًا سديدًا موفقًا في اجتهاداته، وسار مذهبه في بلاد الشام والمغرب والأندلس قريب المائتي سنة.


    صفاته وأخلاقه

    لقد كان الإمام إلى جانب علمه رجلاً زاهدًا ورعًا تقيًا كثير العبادة قليل الكلام؛ فقد ورد عن الوليد بن مسلم أنه قال عنه: ما رأيت أحدًا أكثر اجتهادًا من الأوزاعي في العبادة، وكان إذا صلى الصبح جلس يذكر الله تعالى حتى طلوع الشمس.

    أما ابن عساكر فقد قال عنه: كان الأوزاعي كثير العبادة حسن الصلاة، ورعًا، طويل الصمت.
    وكان رضي الله عنه كثير البكاء والتهجد والابتهال في دعائه ، ولم يُرَ قط ضاحكًا يقهقه بل كان غاية ذلك أن يبتسم، وكان لا يبكي في مجلسه، فإذا دخل بيته كان يبكي حتى يشفق عليه.

    ويروى أن امرأة دخلت على امرأة الإمام فرأت الحصير الذي يصلي عليه مبلولاً فقالت: لعل الصبي بال هنا؟ فقالت: هذا أثر دموع الشيخ في سجوده، هكذا يصبح في كل يوم.

    استوطن بيروت مع زوجه وأولاده، فقد روى الحافظ أبو نعيم في «حلية الأولياء» عن الإمام الأوزاعي أنه قال: أعجبني في بيروت أني لما مررت بقبورها رأيت امرأة سوداء فقلت لها: أين العمارة يا هنتاه؟ فقالت: إن أردت العمارة فهي هذه (وأشارت إلى القبور)، وإن أردت الخراب فأمامك (مشيرة إلى البلدة)، قال: فعزمت على الإقامة فيها، وذلك لما لمس فيها من الزهد والتقوى ءانذاك.


    مواعظه ورسائله

    لقد كان الإمام الأوزاعي ذا باع طويل في البلاغة وحسن البيان بحيث يفوق الكثير من أعلام الأدب في عصره، وكانت عباراته صادقة اللهجة متينة السبك قوية المعاني، وقد ظهر ذلك في ناحيتين اثنتين: مجالسه التي كان يعقدها، ومراسلاته إلى الأمراء والعلماء وطلاب العلم.

    ومن هذه الرسائل ما أرسله إلى أبي جعفر المنصور بعدما وقع الألوف من المسلمين أسرى لدى الروم وأبى المنصور أن يفادي بهم، فأرسل إليه الإمام الأوزاعي رسالة فيها: «أما بعد فإن الله تعالى استرعاك أمر هذه الأمة لتكون فيها بالقسط قائمًا وبنبيه صلى الله عليه وسلم في خفض الجناح والرأفة متشبهًا، وأسأل الله تعالى أن يسكن على أمير المؤمنين دهماء هذه الأمة ويرزقه رحمتها، فإن سايحة المشركين غلبت عام أول وموطؤهم حريم المسلمين، واستنزالهم العواتق والذراري من المعاقل والحصون، وكان ذلك بذنوب العباد، وما عفا الله عنه أكثر، فبذنوب العباد استنزلت العواتق والذراري من المعاقل والحصون، لا يلقون لهم ناصرًا ولا عنهم مدافعًا، كاشفات عن رؤوسهن وأقدامهن... وقد بلغني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إني لأسمع بكاء الصبي خلفي في الصلاة فأتجوز فيها مخافة أن تفتتن أمه»، فكيف بتخليتهم يا أمير المؤمنين في أيدي عدوهم يمتهنونهم ويتكشفون منهم ما لا نستحله نحن إلا بنكاح؟ وأنت راعي أحكام الله، والله تعالى مستوفٍ منك» فلما وصله الكتاب أمر بالفداء.

    ومن رسائله أيضًا ما بعث به إلى أخ له يقول له فيه: «أما بعد فإنه قد أحيط بك من كل جانب، واعلم أنه يُسار بك في كل يوم وليلة، فاحذر الله والمقام بين يديه، وأن يكون ءاخر العهد بك، والسلام».

    ومن أقواله وحكمه قوله في موعظة له: «تقوَّوا بهذه النعم التي أصبحتم فيها على الهرب من نار الله الموقدة، التي تطَّلع على الأفئدة، فإنكم في دار الثواء فيها قليل، وأنتم عما قليل منها راحلون، خلائف بعد القرون الماضية الذين استقبلوا من الدنيا أنفها وزهرتها، فهم كانوا أطول منكم أعمارًا وأمد أجسامًا، وأعظم إجلالًا ، وأكثر أموالاً وأولادًا، فخدَّدوا الجبال وجابوا الصخور بالواد، وتنقلوا في البلاد مؤيدين ببطش شديد وأجساد كالعماد، فما لبثت الأيام والليالي أن طويت ءاثارهم، وتغيرت منازلهم وديارهم، فهل تُحسُّ منهم من أحد أو تسمع لهم ركزًا، كانوا يتطلبون الدنيا ويطيلون الأمل ءامنين، وعن ميقات يوم موتهم غافلين، فآبوا إياب قوم نادمين، ثم إنكم علمتم الذي نزل بساحتهم بيانًا من عقوبة الله، فأصبح كثير منهم في ديارهم جاثمين، وأصبح الباقون المتخلفون ينظرون في نعم الله وينظرون في نقمته وزوال نعمته عمن تقدمهم من الهالكين، ينظرون في مساكن خالية قد كانت بالعز محفوفة، وبالنعم معروفة، والقلب إليها مصروف والأعين إليها ناظرة».

    ومن مواعظه قوله: «مَنْ أكثر من ذكر الموت كفاه اليسير، ومَنْ علم أن منطقه مِنْ عمله قَلَّ كلامه».
    وقال أيضًا واعظًا: «عليك بآثار مَنْ سلف وإن رفضك الناس، وإياك وأقوال الرجال وإن زخرفوها وحسنوها».

    وروى عبد الله بن إسمـٰعيل ابن بنت الإمام عن أبيه أنه قال: وجدت في كُتُب الأوزاعي بخط يده: «يا ابن ءادم اعمل لنفسك وبادر فقد أتيت من كل جانب، واعول كعويل الأسير المكبل، ولا تجعل بقية عمرك للدنيا، وطلبها في أطراف الأرض، حسبك ما بلغك منها، ستسلم طائعًا وتعز بيوم فقرك وفاقتك واسعًا في طلب الأمان، فإنك في سفر إلى الموت يطرد بك نائمًا ويقظان، واذكر سهر أهل النار في خُلد أبدًا، وتخوَّف أن ينصرف بك من عند الله إلى النار، فيكون ذلك ءاخر العهد بالله عز وجل وينقطع الرجاء، واذكر أنك قد راهقت الغاية وإنما بقي الرمق، فسدد تصبرًا وتكرمًا، وارغب عن أن تفني بقية عمرك للدنيا، وخذ منها ما يفرغك لآخرتك، ودع من الدنيا ما يشغلك عن الآخرة».

    ومن أقواله المأثورة: اصبر على السنة وقفْ حيث يقف القوم، وقل ما قالوا، وكُفَّ عما كفوا، وليسعك ما وسعهم.
    كل ذلك يظهر بكل وضوح أثر مواعظ الإمام الأوزاعي وحكمه في نفوس الناس، وفي ذلك يقول ضمرة: ما تكلم الأوزاعي بكلمة إلا كان المتعين على من يسمعها من جلسائه أن يكتبها عنه لحسنها.

    وقال العباس بن الوليد بن مزيد: ما رأيت أبي يتعجب من شىء رءاه في الدنيا، تعجبه من الأوزاعي، وكان يقول: سبحان الله يفعل ما يشاء ما سمعت منه كلمة قط إلا رغب مستمعها في حفظها وإثباتها.

    وحسبنا ما قاله أبو حاتم الرازي في بيان كلام الإمام ومراسلاته: كان الأوزاعي لا يلحن في كلامه، وكانت كتبه ترد على الخليفة المنصور فينظر فيها ويتأملها ويتعجب من فصاحتها وحلاوة عبارتها، وقد قال يومًا لأحظى كُتّابه: ينبغي أن تُجيب الأوزاعي على كُتُبه، فقال: والله يا أمير المؤمنين لا يقدر أحد من أهل الأرض على مثل كلامه ولا على شىء منه، وإنا لنستعين بكلامه فيما نكاتب به الآفاق إلى من لا يعرف كلام الأوزاعي.


    ثناء العلماء عليه

    قال سفيان بن عيينة فيه: كان الأوزاعي إمام زمانه، وعن عباس بن زياد قال: كان أبي يقول: يا بني، عجز الملوك أن يؤدبوا أنفسهم وأولادهم أدبه في نفسه.

    وقال إسمـٰعيل بن عياش: سمعت الناس سنة أربعين ومائة يقولون : الأوزاعي اليوم عالم الأمة.

    وقال يحيى بن معين: العلماء أربعة: الثوري وأبو حنيفة ومالك والأوزاعي.

    وقال محمد بن شعيب: قلت لأميمة بن يزيد: أين الأوزاعي من مكحول؟
    قال: هو عندي أرفع من مكحول، إنه قد جمع العبادة والعلم والقول الحق.

    وأما ابن سعد فقد قال فيه: كان الأوزاعي ثقة مأمونًا فاضلًا خيرًا كثير الحديث والعلم والفقه.

    وعن عبيد بن حيان قال: أتيت مجلس مالك بن أنس وهو عنه غائب فقلت لأصحاب مالك: ما يقول أبو عبد الله في مسألة كذا وكذا؟ فأجابوا، فقلت: ما هكذا يقول أبو عمرو (يعني الأوزاعي) إنه يقول كذا وكذا، بخلاف ما قالوه، فتضاحكوا، ولما أقبل الإمام مالك وجلس قالوا: يا أبا عبد الله أتسمع ما يحدث الشامي عن الأوزاعي؟ فقلت: ما تقول أنت في مسألة كذا وكذا؟ فأجاب بمثل جوابهم، فقلت: ما هكذا يقول أبو عمرو، فتضاحكوا وعلت الإمام سكتة فأخلد برأسه الأرض مليًا، ثم رفع رأسه وقال: إن القول ما قاله أبو عمرو، فرأيتهم وقد عاد ما بي من الحال بهم.


    وفاته

    روى عقبة بن علقمة البيروتي في سبب وفاة الإمام الأوزاعي أنه دخل حمام منزله في يوم شديد البرودة، فأدخلت زوجته معه موقدًا فيه فحم وقاية من البرد، وأغلقت باب الحمام فمات بسبب الفحم، وكان ذلك يوم الأحد لليلتين بقيتا من صفر، وقيل من ربيع الأول سنة مائة وسبعة وخمسين للهجرة وهو في التاسعة والستين من عمره.

    قال ابن مسهر: لم تكن امرأته عامدة، فأمرها قاضي بيروت سعيد بن عبد العزيز بعتق رقبة.

    وكان يومًا مشهودًا حضره أعداد لا تكاد تحصى من المسلمين وغيرهم، فقد روى العباس بن الوليد بن مزيد عن سالم بن المنذر قال: سمعت الصيحة بوفاة الأوزاعي، فخرجت، فأول من رأيت نصراني قد ذر على رأسه الرماد والمسلمون من أهل بيروت يعرفون ذلك، ودفن الإمام رحمه الله خارج بيروت قرب شاطئ البحر، وبين الصنوبر بأرض قرية يقال لها حنتوس وهو مدفون في قبلة حائط مسجدها.

    رحم الله الإمام الأوزاعي ودفع به عنا البلايا إنه على كل شىء قدير.

    آخر مواضيعي

    ألمانيا vs الأرجنتين : من يحكم الكون ؟؟
    القسام إن هددت نفذت
    العدوان على غزة والرد المقاوم
    البرونزية بين البرازيل وهولندا
    هولندا تهزم كوستاريكا بركلات الحظ

     
    التوقيع:



      رد مع اقتباس
    قديم 14-02-2011م, 09:38 PM   #2
     

    Bilal is a splendid one to beholdBilal is a splendid one to beholdBilal is a splendid one to beholdBilal is a splendid one to beholdBilal is a splendid one to beholdBilal is a splendid one to behold

    Bilal غير متواجد حالياً

    افتراضي

    رحمه الله

    والله يا اخي لا اظننا نجد رجلا كأمثال هؤلاء
    بهذه السيرة المميزة

    اشكرك للموضوع المميز يا اخي

    تقبل تقييمي

    آخر مواضيعي

    السلاح الفتاك
    المنشد "حسن النيرب" يتألق في "أسوأ وأحلى حياة"
    المنشد "ياسين الشاهد" في "ولد الحبيب" رائع
    فريق بلسم للفن الملتزم في " مد ايدك" رائع
    البوم "الكون الرائع" النادر -كاملا وبيصيغة mp3

     
    التوقيع:

      رد مع اقتباس
    قديم 13-03-2011م, 01:49 AM   #3
    افتراضي

    رحم الله شيخنا الفاضل ورحم جميع مشايخنا الفضلاء
    بارك الله فيك أخي على اختيارك الموفق لهذا الشيخ الجليل جمعنا الله واياه وجميع المؤمنين في جنات النعيم

    آخر مواضيعي

    مفهوم العالم الإسلامي
    هل يسجد للتلاوة إذا سمع آية السجدة مسجَّلَةً ؟‏
    حذاء "الفضايح" يرشدكِ لمكانه
    سؤال في التفكر........ متجدد بإذن الله
    حكم الإحتقال بالمولد النبوي الشريف

     
    التوقيع:

      رد مع اقتباس
    قديم 13-03-2011م, 02:29 PM   #4
     
    الصورة الرمزية mersalli
     

    mersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond repute

    mersalli غير متواجد حالياً

    افتراضي

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة bilal []
    رحمه الله

    والله يا اخي لا اظننا نجد رجلا كأمثال هؤلاء
    بهذه السيرة المميزة

    اشكرك للموضوع المميز يا اخي

    تقبل تقييمي
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم وحيد []
    رحم الله شيخنا الفاضل ورحم جميع مشايخنا الفضلاء
    بارك الله فيك أخي على اختيارك الموفق لهذا الشيخ الجليل جمعنا الله واياه وجميع المؤمنين في جنات النعيم

    أمين يا رب
    نعم الشيخ الأوزاعي كان إماما بكل ما للكلمة من معنى
    وعاش في ظروف صعبة جدا فكان حكيما حليما

    اشكر لكما المرور

    آخر مواضيعي

    ألمانيا vs الأرجنتين : من يحكم الكون ؟؟
    القسام إن هددت نفذت
    العدوان على غزة والرد المقاوم
    البرونزية بين البرازيل وهولندا
    هولندا تهزم كوستاريكا بركلات الحظ

     
      رد مع اقتباس
    إنشاء موضوع جديد إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)

    جديد مواضيع قسم قسم الشخصيات الإسلامية


    الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
     
    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    تعليمات المشاركة
    لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    لا تستطيع الرد على المواضيع
    لا تستطيع إرفاق ملفات
    لا تستطيع تعديل مشاركاتك

    BB code is متاحة
    كود [IMG] متاحة
    كود HTML معطلة
    Trackbacks are متاحة
    Pingbacks are متاحة
    Refbacks are متاحة


    المواضيع المتشابهه
    الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
    أتدرون ماهو ثمن الُحب في الله للألباني رحمه الله... نسائم الفجر قسم الإسلامي العام 1 27-01-2012م 06:06 PM
    من روائع سيد قطب رحمه الله أم وحيد قسم القران الكريم 4 2-12-2011م 01:21 AM
    الامام البخاري رحمه الله تعالى زينة قسم الصحابة والصحابيات وقصصهم 1 25-03-2011م 02:34 AM
    عقيدة أهل السنة و الجماعة في أصحاب النبي صلى الله عليهم و سلّم/ابن تيمية رحمه الله نسائم الفجر قسم الصحابة والصحابيات وقصصهم 3 14-03-2011م 08:26 PM
    الامام المحدث محمد ناصر الدين الالبانى رحمه الله bibo770 قسم الشخصيات الإسلامية 1 2-11-2010م 06:30 PM





    RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

    ~ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~