<div style="background-color: none transparent;"><a onclick="_gaq.push(['_trackEvent', 'Outgoing', 'news.rsspump.com', '/']);" rel="nofollow" href="http://news.rsspump.com/" title="rsspump">news</a></div>
  • تابعوا جديدنا في تلفزيون القلعة
  • الأخبار العاجلة منتديات قلعة طرابلس     
    التميز خلال 24 ساعة
     الفارس المميز   الموضوع المميز   المشرف المميز    المراقب المميز 
    سمير رامي

    قريبا
    قريبا

    المنتدى المتواجدون الآن مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
    العودة   قلعة طرابلس > المنتدى الإسلامي > القسم الاسلامي العام > قسم القران الكريم
    جروب المنتدى على الفيس بوك ادخل واشترك معانا
    التسجيل اكثر المتميزين خلال 7 ايام ! التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويمالمسابقات اجعل كافة الأقسام مقروءة


    المحكم والمتشابه في القرآن

    قسم القران الكريم


    إنشاء موضوع جديد إضافة رد
     
    LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 18-03-2011م, 07:53 PM   #1
    1 (37) المحكم والمتشابه في القرآن




    أنواع المحكم والمتشابه في القرآن :-
    يتنوع القرآن الكريم باعتبار الإحكام والتشابه إلى ثلاثة أنواع :
    النوع الأول : الإحكام العام الذي وصف به القرآن كله،مثل قوله تعالى (كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ)(هود: الآية 1)) وقوله تعالى ((الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ) (يونس:1) (وقوله تعالى((وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ) (الزخرف:4)
    ومعنى هذا الإحكام الإتقان والجودة في ألفاظه ومعانيه فهو في غاية الفصاحة والبلاغة ، أخباره كلها صدق نافعة ، ليس فيها كذب ، ولا تناقض ، ولا لغو لا خير فيه ، وأحكامه كلها عدل ، وحكمه ليس فيها جور ولا تعارض ولا حكم سفيه .
    النوع الثاني : التشابه العام الذي وصف به القرآن كله،مثل قوله تعالى: (اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُتَشَابِهاً مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ) (الزمر:23) ومعنى هذا التشابه ، أن القرآن كله يشبه بعضه بعضا في الكمال والجودة والغايات الحميدة (وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِاللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً)(النساء: الآية 82)
    النوع الثالث : الإحكام الخاص ببعضه ، والتشابه الخاص ببعضه،مثل قوله تعالى هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَاتَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ) (آل عمران:7) .
    ومعنى هذا الإحكام: أن يكون معنى الآية واضحاً جليا ، لا خفاء فيه .
    مثل قوله تعالى يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا )الحجرات:13، وقوله: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) البقرة:21 وقوله: (وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ)(البقرة: الآية 275) وقوله (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِاللَّهِ بِهِ )(المائدة: الآية 3) وأمثال ذلك كثيرة .
    ومعنى هذاالتشابه : أن يكون معنى الآية مشتبها خفيا بحيث يتوهم منه الواهم ما لا يليق بالله تعالى ، أو بكتابه أو برسوله ، ويفهم منه العالم الراسخ في العلم خلاف ذلك .
    مثاله فيما يتعلق بالله تعالى ، أن يتوهم واهم من قوله تعالى بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ)(المائدة: الآية 64) أن لله يدين مماثلتين لأيدي المخلوقين .
    ومثاله فيما يتعلق بكتاب الله تعالى ، أن يتوهم واهم تناقض القرآن وتكذيب بعضه بعضا حين يقول : (مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ )النساء: الآية 79ويقول في موضع آخر : (وَإِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِكَ قُل كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ)النساء: الآية 78
    ومثاله فيما يتعلق برسول الله صلى الله عليه وسلم ، أن يتوهم واهم من قوله تعالى (فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَأُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ) يونس:94 ظاهره أن النبي صلى الله عليه وسلم كان شاكا فيما أنزل إليه .

    موقف الراسخين في العلم والزائغين من المتشابه:-
    إن موقف الراسخين في العلم من المتشابه وموقف الزائغين منه بيّنه الله تعالى ؛فقال في الزائغين : ( فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَاتَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ) آل عمران: الآية 7وقال في الراسخين في العلم: (وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا)آل عمران: الآية 7 ؛ فالزائغون يتخذون من هذه الآيات المشتبهات وسيلة للطعن في كتاب الله ، وفتنة الناس عنه ، وتأويله لغير ما أراد الله تعالى به ، فيَضِلُون ، ويُضِلُون وأما الراسخون في العلم فيؤمنون بأن ما جاء في كتاب الله تعالى هو حق وليس فيه اختلاف ولا تناقض لأنه من عند الله (وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً)النساء: الآية82، وما جاء مشتبهاً ردوه إلى المحكم ليكون الجميع محكماً.
    ويقولون في المثال الأول : إن لله تعالى يدين حقيقيتين على ما يليق بجلاله وعظمته ، لا تماثلان أيدي المخلوقين ، كما أن له ذات لا تماثل ذوات المخلوقين ، لأن الله تعالى يقول ليس كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ)الشورى: الآية 11
    ويقولون في المثال الثاني : إن الحسنة والسيئة كلتاهما بتقدير الله عز وجل ، لكن الحسنة سببها التفضل من الله تعالى على عباده ، أما السيئة فسببها فعل العبد كما قال تعالى (وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَاكَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ) الشورى:30فإضافة السيئة إلى العبد من إضافة الشيء إلى سببه ، لا من إضافته إلى مُقَدِّرِهِ ، أما إضافة الحسنة والسيئة إلى الله تعالى فمن باب إضافة الشيء إلى مُقَدِّرِهِ ، وبهذا يزول ما يوهم الاختلاف بين الآيتين لإنفكاك الجهة .
    ويقولون في المثال الثالث : إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقع منه شك فيما أنزل إليه ، بل هوأعلم الناس به ، وأقواهم يقينا كما قال الله تعالى في نفس السورة قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي فَلا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ )يونس: الآية 104المعنى إن كنت في شك منه فأنا على يقين منه ، ولهذا لا أعبد الذين تعبدون من دون الله ، بل أكفر بهم وأعبد الله .
    ولا يلزم من قوله: (فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَاإِلَيْكَ)يونس: الآية 94أن يكون الشك جائزا على الرسول صلى الله عليه وسلم ، أو واقعا منه . ألا ترى قوله تعالى: ( قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُالْعَابِدِينَ) الزخرف:81هل يلزم منه أن يكون الولد جائزا على الله تعالى أو حاصلا ؟! كلا ، فهذا لم يكن حاصلا، ولا جائزا على الله تعالى ، قال الله تعالى : (وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً) (مريم:92) (إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْداً )(مريم:93)
    ولا يلزم من قوله تعالى: (فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ)البقرة: الآية 147أن يكون الامتراء واقعا من الرسول صلى الله عليه وسلم ، لأن النهي عن الشيء قد يوجه إلى من لم يقع منه ، ألا ترى قوله تعالى وَلا يَصُدُّنَّكَ عَنْ آيَاتِ اللَّهِ بَعْدَ إِذْ أُنْزِلَتْ إِلَيْكَ وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ وَلاتَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) القصص:87ومن المعلوم أنهم لم يصدوا النبي صلى الله عليه وسلم عن آيات الله ، وأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقع منه شرك.والغرض من توجيه النهي إلى من لا يقع منه : التنديد بمن وقعم نهم والتحذير من منهاجهم ، وبهذا يزول الاشتباه ، وظن ما لا يليق بالرسول صلى الله عليه وسلم .

    أنواع التشابه في القرآن :-
    التشابه الواقع في القرآن نوعان :
    أحدهما : حقيقي وهو ما لا يمكن أن يعلمه البشر كحقائق صفات الله عز وجل ، فإننا وإن كنا نعلم معاني هذه الصفات ، لكننا لا ندرك حقائقها ، وكيفيتها لقوله تعالى : (وَلا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً)طـه: الآية 110وقوله تعالى لاتُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ) الأنعام:103ولهذا لما سئل الإمام مالك رحمه الله تعالى عن قوله تعالى الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى) طـه:5كيف استوى قال : الاستواء غير مجهول ، والكيف غير معقول ، والإيمان به واجب ، والسؤال عنه بدعة ، وهذا النوع لا يسأل عن استكشافه لتعذر الوصول إليه .
    النوع الثاني: نسبي وهو ما يكون مشتبها على بعض الناس دون بعض ، فيكون معلوما للراسخين في العلم دون غيرهم ، وهذا النوع يسأل عن استكشافه وبيانه ؛ لإمكان الوصول إليه ، إذ لا يوجد في القرآن شئ لا يتبين معناه لأحد من الناس ، قال الله تعالى هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدىً وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ) (آل عمران:138) وقال : ( وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ)(النحل: الآية 89) وقال : (فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ)(القيامة:18) وقال : (ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ) (القيامة:19) وقال يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُوراً مُبِيناً) النساء:174.
    وأمثلة هذا النوع كثيرة منها قوله تعالى لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ)الشورى: الآية 11حيث اشتبه على أهل التعطيل ، ففهموا منه انتفاء الصفات عن الله تعالى، وادعوا أن ثبوتها يستلزم المماثلة ، وأعرضوا عن الآيات الكثيرة الدالة على ثبوت الصفات له ، وأن إثبات أصل المعنى لا يستلزم المماثلة .
    ومنها قوله تعالى(وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً) النساء:93حيث اشبته على الوعيدية ، ففهموا منه أن قاتل المؤمن عمدا مخلد في النار ، وطردوا ذلك في جميع أصحاب الكبائر ،وأعرضوا عن الآيات الدالة على أن كل ذنب دون الشرك فهو تحت مشيئة الله تعالى .
    ومنها قوله تعالى: (أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَافِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ) الحج:70حيث اشتبه على الجبرية ، ففهموا منه أن العبد مجبور على عمله ، وادعوا أنه ليس له إرادة ولا قدرة عليه ، وأعرضوا عن الآيات الدالة على أن للعبد إرادة وقدرة ، وأن فعل العبد نوعان : اختياري ، وغيراختياري .
    والراسخون في العلم أصحاب العقول ، يعرفون كيف يخرجون هذه الآيات المتشابهة إلى معنى يتلاءم مع الآيات الأخرى ،فيبقى القرآن كله محكما لا اشتباه فيه .

    الحكمة في تنوع القرآن إلى محكم ومتشابه :-
    لو كان القرآن كله محكما لفاتت الحكمة من الاختبار به تصديقا وعملا لظهور معناه ، وعدم المجال لتحريفه ، والتمسك بالمتشابه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله ، ولو كان كله متشابها لفات كونه بيانا ، وهدى للناس ، ولما أمكن العمل به ، وبناء العقيدة السليمة عليه ، ولكن الله تعالى بحكمته جعل منه آيات محكمات ، يرجع إليهن عند التشابه ، وآخر متشابهات امتحانا للعباد ، ليتبين صادق الإيمان ممن في قلبه زيغ ، فإن صادق الإيمان يعلم أن القرآن كله من عند الله تعالى ، وما كان من عند الله فهو حق ، ولا يمكن أن يكون فيه باطل ، أو تناقض لقوله تعالى: (لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ) فصلت:42
    وقوله تعالى (لَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً)(النساء: الآية 82 ، وأما من في قلبه زيغ ، فيتخذ من المتشابه سبيلا إلى تحريف المحكم واتباع الهوى في التشكيك في الأخبار والاستكبار عن الأحكام ، ولهذا تجد كثيرا من المنحرفين في العقائد والأعمال ، يحتجون على انحرافهم بهذه الآيات المتشابهة .

    انتهى من كلام الإمام ابن عثيمين في شرح هذه المسألة ،،،

    أسالُ الله العليَّ القديرَ أن يجعَلَهُ زاداً إلى حُسْنِ المسيرِ إليه ، وعَتاداً إلى يُمْنِ القدومِ عليه ، إنه بكلِّ جميلٍ كفيل ، سبحانَهُ هُوَ حَسْبُنا نِعْمَ المَوْلى ونِعْمَ الوكيل


    وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين

    آخر مواضيعي

    أيها الجيل ..
    السورة التي اذا قراتها وانت مهموم اتاك الفرج كفلق الصبح
    من روائع التلاوات
    اسري إليك
    دعوة لكل المسلمين من قلب مكلوم لنصرة إخوتهم في سوريا.

     
    التوقيع:

    جون كيري عن سوريا: الوضع معقد وخطير ولدينا مخاوف حقيقية ... الغرب ﻻ يريد أن يتعلم، الشعب السوري اتخذ موقفه، يريد الخلافة أو الموت في سبيلها

    إعذريني يآ سوريه ..!

    http://www.youtube.com/watch?v=lIgNm3U80_M

      رد مع اقتباس
    قديم 18-03-2011م, 09:07 PM   #2
    افتراضي

    نفع الله بكِ أختي , وبارك فيكِ .
    هذه مسائل مهمة , ينبغي التفطن لها , وينبغي الوقوف عندها ؛ لأنه - وكما بيّنتِ - أن شبه أهل البدع والأهواء جلها من هذه الأبواب .
    وللفائدة :
    إن لشيخ الإسلام - رحمه الله - رسالة نفيسة في هذا الباب , تسمى " الإكليل في المتشابه والتأويل " .
    بسط القول فيها , وبيَّن الفروق بين المسائل .
    وقد صدرت ضمن كتاب " جامع الرسائل " , طبعة دار ابن حزم العامرة , بتحقيق الشيخ فواز زمرلي - حفظه الله - .
    وقد تعرضتُ لبعض هذه المسائل , من خلال ردٍ كتبته على بعض شبه المفوضة , موجود على الرابط :
    []
    والله الموفق .

    آخر مواضيعي

    تَوَفَّى فلانٌ ، تَوَفَّى اللهُ فلاناً ، تُوُفِّيَ فلانٌ!!!
    استضاف و ضيَّفَ
    أقسام الناس وما تُقابَل به طبقاتهم
    مَسْكُوكَاتُ لُغَتِنَا أَوْجَزَتْ اللَفْظَ وَأَشْبَعَتْ المَعْنَى
    بين الحسد والغبطة

     
      رد مع اقتباس
    قديم 19-03-2011م, 03:30 PM   #3
    افتراضي

    بارك الله فيكي اختي الكريمة

    آخر مواضيعي

    مخطئ من يظن
    صباح الخير ... معلش متأخره شوي
    القلب
    نصيحة
    ابتسم

     
    التوقيع:

    عيون الليل

      رد مع اقتباس
    قديم 22-03-2011م, 03:39 AM   #4
    افتراضي

    جزاك الله خيراً أختي الكريمة ونفع بك الاسلام والامة الاسلامية
    وجعلها في ميزان حسناتك
    والشكور موصول الاخ أبو فواز على هذه الاضافة أيضاً

    آخر مواضيعي

    مفهوم العالم الإسلامي
    هل يسجد للتلاوة إذا سمع آية السجدة مسجَّلَةً ؟‏
    حذاء "الفضايح" يرشدكِ لمكانه
    سؤال في التفكر........ متجدد بإذن الله
    حكم الإحتقال بالمولد النبوي الشريف

     
    التوقيع:

      رد مع اقتباس
    إنشاء موضوع جديد إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)

    جديد مواضيع قسم قسم القران الكريم


    الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
     
    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    تعليمات المشاركة
    لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    لا تستطيع الرد على المواضيع
    لا تستطيع إرفاق ملفات
    لا تستطيع تعديل مشاركاتك

    BB code is متاحة
    كود [IMG] متاحة
    كود HTML معطلة
    Trackbacks are متاحة
    Pingbacks are متاحة
    Refbacks are متاحة


    المواضيع المتشابهه
    الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
    ختم القرآن الجماعي احساس قلب حديقة الصائم 106 17-08-2012م 09:22 PM
    7 - رمضان .. شهر القرآن mersalli حديقة الصائم 3 27-07-2012م 05:30 PM
    قوم تبع قصص من القرآن الكريم rosa قسم القران الكريم 3 23-11-2010م 12:24 PM
    القول الأحكم في حكم خروج المرأة لحج الفريضة بغير محرم أبو فواز زمرلي قسم الحج والعمرة 11 21-11-2010م 07:13 PM
    القرآن الرائع عمر قزيحة قسم القران الكريم 8 4-08-2010م 02:24 AM





    RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

    ~ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~