<div style="background-color: none transparent;"><a onclick="_gaq.push(['_trackEvent', 'Outgoing', 'news.rsspump.com', '/']);" rel="nofollow" href="http://news.rsspump.com/" title="rsspump">news</a></div>
  • تابعوا جديدنا في تلفزيون القلعة
  • الأخبار العاجلة منتديات قلعة طرابلس     
    التميز خلال 24 ساعة
     الفارس المميز   الموضوع المميز   المشرف المميز    المراقب المميز 
    قريبا

    قريبا
    قريبا

    المنتدى المتواجدون الآن مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
    العودة   قلعة طرابلس > المنتدى الإسلامي > القسم الاسلامي العام > قسم الإسلامي العام
    جروب المنتدى على الفيس بوك ادخل واشترك معانا
    التسجيل اكثر المتميزين خلال 7 ايام ! التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويمالمسابقات اجعل كافة الأقسام مقروءة


    السعادة بالهموم

    قسم الإسلامي العام


    إنشاء موضوع جديد إضافة رد
     
    LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 7-05-2011م, 02:09 PM   #1
    افتراضي السعادة بالهموم

    بسم الله..السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخي واختي في الله

    إن من مشاكل هذا الزمان، ويبحث الناس عن علاجها، هي الهموم.

    الهموم أمرها مزعج إذا حلت بقلب الإنسان
    .

    الهموم من أثقل الأنكاد
    .

    الهموم نار تستعر في القلوب
    .

    الهموم حرقة تضطرم بها الأكباد
    .

    أخي واختي


    الدنيا طبيعتها المعاناة والمقاساة، فالإنسان حزين على ما مضى، مهموم بما يستقبل، مغموم في الحال، كما دل عليه قول الحق تعالى : ((لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ فِي كَبَدٍ
    )).

    أليست الدنيا دار هموم؟


    ولكن أقول لك ...
    (((
    وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ
    )).

    لا تكره المكروه عند حلوله ****** إن العواقب لم تزل متباينة

    كم نعمة لا يستهان بشكرها ***** لله في طي المكاره كامنة

    لماذا الحزن والضيق بسبب الهموم؟

    لماذا لا نكون سعداء بهذه الهموم والغموم والمصائب؟

    ولكن كيف نكون سعداء بهذه الهموم؟

    تعالا معي أخي واختي لأدلكما على طريق السعادة وأنت مصاب بالهموم:

    الطريق الأول إلى السعادة بالهموم


    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلا وَصَبٍ وَلا هَمٍّ وَلا حُزْنٍ وَلا أَذًى وَلا غَمٍّ حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا إِلا كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ» رواه البخاري.

    سبحان الله
    !!

    كيف لا نسعد بالهموم وهي كفارة لذنوبنا؟


    كيف لا نسعد بالهموم وهي تكثير لحسناتنا؟

    تأمل معي، وتفكر .

    أليس همك أن يكفرالله عنك الخطايا، وتزيد حسناتك ؟


    الجواب: بلا شك نعم.

    إذاً وداعاً للحزن بسبب الهموم، بل نقول: الحمد لله على هذه الهموم التي


    تكفر عن ذنوبنا، وتكثر من حسناتنا.

    الطريق الثاني إلى السعادة بالهموم


    هو ذكرالله تعالى، قال الله تعالى في شأن الذكر: ((الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ))، وقال سبحانه : ((وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَاراً ))، وقال : ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ))، وقال: ((الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ)).

    يشكوا الكثير من تسلط الهموم، ولكن ينسون ذكر الله، كم من شخص ابتلي بالهموم، فما أن يذكر الله، إلا وذهبت هذه الهموم، واطمئن قلبه، وارتاح باله
    .

    اخي واختي

    هذه نصيحة مني، ما أن يتسلط عليك الهم، فاللجأ إلى ذكر الله، وقراءة القرآن، فهي تنسيك ما أصابك من هموم، فإذا نسيت همومك تحصل السعادة والراحة.

    الطريق الثالث إلى السعادة بالهموم


    هو المحافظة على الصلاة، قال تعالى: ((إِنَّ الإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً * إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً * وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً * إِلا الْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ دَائِمُونَ)، وقال : ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ)).

    وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمرفزع إلى الصلاة، أي: إذا نزل به أمر مهم أو أصابه غم
    .
    فالصلاة راحة القلب ، وقرة العين ، وعلاج الهموم والأحزان
    .

    الطريق الرابع إلى السعادة بالهموم


    أن تكون الأخرة هي همك، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «مَنْ كَانَتِ الآخِرَةُ هَمَّهُ جَعَلَ اللَّهُ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ وَجَمَعَ لَهُ شَمْلَهُ وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ وَمَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا هَمَّهُ جَعَلَ اللَّهُ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَفَرَّقَ عَلَيْهِ شَمْلَهُ وَلَمْ يَأْتِهِ مِنَ الدُّنْيَا إِلا مَا قُدِّرَ لَهُ» رواه الترمذي وصححه الألباني.

    الله أكبر
    !!

    يجعل الله الغنى في قلوبنا، ويجمع شملنا، وتأتينا الدنيا وهي راغمة، إذا كانت الأخرة هي همنا، ولما لا تكون الأخرة هي همنا وهي معادنا؟


    في الأخرة سنسأل عن أعمالنا، هل أعمالنا صالحة تقربنا إلى الله، أم أعمال نحاسب عليها، وتبعدنا عن الله؟

    وسنسأل عن أقوالنا، هل أقوالنا صالحة تقربنا إلى الله، أما أقوال نحاسب عليها وتعبدنا عن الله؟
    بل ماذا سيكون حالنا في القبر ونحن نسأل ؟
    هل أدينا الحقوق ؟ هل قمنا بالواجبات ؟

    قال ابن القيم رحمه الله في الفوائد: «إذا أصبح العبد وأمسى وليس همه إلا الله وحده تحمّل الله عنه سبحانه حوائجه كلها، وحمل عنه كلّ ما أهمّه، وفرّغ قلبه لمحبته، ولسانه لذكره، وجوارحه لطاعته، وإن أصبح وأمسى والدنيا همه حمّله الله همومها وغمومها وأنكادها ووكَلَه إلى نفسه، فشغل قلبه عن محبته بمحبة الخلق، ولسانه عن ذكره بذكرهم، وجوارحه عن طاعته بخدمتهم وأشغالهم، فهو يكدح كدح الوحوش في خدمة غيره.. فكلّ من أعرض عن عبودية الله وطاعته ومحبته بُلِيَ بعبودية المخلوق ومحبته وخدمته. قال تعالى : ((وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ)) »

    الطريق الخامس إلى السعادة بالهموم


    هو دعاء الله سبحانه وتعالى، فاللجأ إلى الله تعالى وادع متضرع إليه بأن يعيذك من الهموم ويباعد بينك وبينها، كما كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم.

    وإليكما أخي واختي بعض الأدعية التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعوبها ويعلمها لبعض أصحابه
    :

    • «
    يا حي ياقيوم برحتمك أستغيث أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفةعين
    ».
    • «
    اللهم لا سهل إلا ماجعلته سهلاً، وأنت تجعل الحزن سهلاً إذاشئت
    ».
    • «
    اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجزوالكسل،وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهرالرجال
    ».
    • «
    لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ لا إِلَهَإِلا اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ رَبُّالسَّمَوَاتِ وَرَبُّ الأَرْضِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ
    ».
    ومن أعظم الأدعية التي تذهب الهموم والغموم والأحزان، هو قول الرسول صلى الله عليه وسلم: «مَا أَصَابَ أَحَداً قَطُّ هَمٌّ وَلاحَزَنٌ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ وَابْنُ أَمَتِكَنَاصِيَتِي بِيَدِكَ مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ أَسْأَلُكَبِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْخَلْقِكَ أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِالْغَيْبِ عِنْدَكَ أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي وَنُورَ صَدْرِيوَجِلاءَ حُزْنِي وَذَهَابَ هَمِّي، إِلا أَذْهَبَ اللَّهُ هَمَّهُ وَحُزْنَهُ وَأَبْدَلَهُ مَكَانَهُ فَرَجا. قَالَ: فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلا نَتَعَلَّمُهَا؟ فَقَالَ: بَلَى يَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَهَا أَنْ يَتَعَلَّمَهَا
    ».

    الطريق السادس إلى السعادة بالهموم


    هو كثرة الاستغفار، قال تعالى: ((وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ))، وقال نوح لقومه: ((فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً * يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَاراً * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَاراً)).

    لعلنا أصبنا ذنباً، فسلط الله علينا هذه الهموم، أو قصرنا في حقٍّ من حقوق الله، أو حقوق الناس، فبالاستغفار تنفرج الأمور، ويرزقنا الله من حيث لا نحتسب، قال تعالى: ((وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ
    )).

    الطريق السابع إلى السعادة بالهموم


    عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله له خير، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له ،وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له، وليس ذلك إلا للمؤمن ... فعجباً لأمره.

    الطريق السابع هو الصبر، الصبر ترياق للهموم، ((إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ))، فالصبر عند الملمات من إمارات السعادة
    .
    إذا بُليت فثق بالله وارض به *** إن الذي يكشف البلوى هو الله

    إذا قضى الله فاستسلم لقدرته *** ما لامرئ حيلة فيما قضى الله
    اليأس يقطع أحياناً بصاحبه *** لا تيأسن فإن الصـــانع الله

    فهذه سبعة طرق أهديها إليك من كتاب ربنا عز وجل، ومن مشكاة النبوة حتى تكون سعيدة بهمومك وغمومك، وأحزانك، فلا تحزني بعد اليوم، وتذكر أن الله تعالى قال: ((وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْر

    آخر مواضيعي

    هل تريد اجر حجة وعمرة
    معلومة مهمة للشباب كيف تخلي البنات يلحقوك .....
    عريس عصبي ه
    اذا خانك حبيبك
    gللجميلات فقط

     
      رد مع اقتباس
    قديم 7-05-2011م, 02:56 PM   #2
    افتراضي

    الاخت دموع الورد جزيل الشكر لموضوعك القيم
    لماذا لا نكون سعداء بهذه الهموم والغموم والمصائب؟
    طبعا نحمد الله كثيرا لكل ما يبتلى به الانسان
    ودائما اللجوء الى الله والتضرع اليه بالدعاء وبالصلاه لصلاح امورنا هو غايتنا
    ولكن ان نسعد بالهموم فنحن بشرا اولا واخيرا ولا اعتقد بان بأن هناك من يسعد بهمومه وما يبتلى به
    ونحاول جاهدين للخروج من ازماتنا والتغلب على همومنا
    وكيف نسعد بمصائب امتنا وما ابتليت فيها من جور وظلم الحكام
    تحياتي لك
    تقبل مروري


    آخر مواضيعي

    نشم رائحة حرب ايرانية
    اخبار غريبه
    قلعتنا الحبيبه
    رمضان كريم
    رمضان كريم بقلم الدكتور محسن الصفار ،

     
      رد مع اقتباس
    قديم 6-06-2011م, 04:57 PM   #3
    افتراضي

    شكرا لك اخت نورهان يسعدني مشاركتك حبيبتي

    آخر مواضيعي

    هل تريد اجر حجة وعمرة
    معلومة مهمة للشباب كيف تخلي البنات يلحقوك .....
    عريس عصبي ه
    اذا خانك حبيبك
    gللجميلات فقط

     
      رد مع اقتباس
    إنشاء موضوع جديد إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)

    جديد مواضيع قسم قسم الإسلامي العام


    الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
     
    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    تعليمات المشاركة
    لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    لا تستطيع الرد على المواضيع
    لا تستطيع إرفاق ملفات
    لا تستطيع تعديل مشاركاتك

    BB code is متاحة
    كود [IMG] متاحة
    كود HTML معطلة
    Trackbacks are متاحة
    Pingbacks are متاحة
    Refbacks are متاحة


    المواضيع المتشابهه
    الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
    عقد السعادة فتاة الغروب التنمية البشرية العام 6 17-03-2013م 10:01 PM
    مفهوم السعادة الزوجية واسباب نجاحها او فشلها مفهوم السعادة الزوجية واسباب نجاحها او ف خالتو امانى قسم المشاكل الزوجية 2 4-02-2013م 11:40 PM
    (: .. مفاتيح السعادة .. : ) rosa مقهى واستراحة الأعضاء 17 22-12-2012م 06:50 PM
    سرّ السعادة .. عبير ملاط مقهى واستراحة الأعضاء 2 12-06-2012م 10:21 AM
    السعادة بريق قسم الإسلامي العام 2 31-01-2012م 09:01 AM





    RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

    ~ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~