<div style="background-color: none transparent;"><a onclick="_gaq.push(['_trackEvent', 'Outgoing', 'news.rsspump.com', '/']);" rel="nofollow" href="http://news.rsspump.com/" title="rsspump">news</a></div>
  • تابعوا جديدنا في تلفزيون القلعة
  • الأخبار العاجلة منتديات قلعة طرابلس     
    التميز خلال 24 ساعة
     الفارس المميز   الموضوع المميز   المشرف المميز    المراقب المميز 
    اميره صبري
    برنامج Macrorit Disk Scanner 3.1.1 للكشف عن الباد سيكتور و إصلاحها بالهارد
    قريبا
    قريبا

    المنتدى المتواجدون الآن مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
    العودة   قلعة طرابلس > المنتدى الإسلامي > القسم الاسلامي العام > قسم الإسلامي العام
    جروب المنتدى على الفيس بوك ادخل واشترك معانا
    التسجيل اكثر المتميزين خلال 7 ايام ! التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويمالمسابقات اجعل كافة الأقسام مقروءة


    راحة النفس والقلب

    قسم الإسلامي العام


    إنشاء موضوع جديد إضافة رد
     
    LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 2-04-2010م, 02:20 AM   #1
    1 (31) راحة النفس والقلب

    []



    ليس أريح لقلب العبد في هذه الحياة ولا أسعد لنفسه من حسن الظن، فبه يسلم من أذى الخواطر المقلقة
    التي تؤذي النفس ، وتكدر البال ، وتتعب الجسد.
    إن حسن الظن يؤدي إلى سلامة الصدر وتدعيم روابط الألفة والمحبة بين أبناء المجتمع ، فلا تحمل الصدور غلاًّ ولا حقدًا
    امتثالاً لقوله صلى الله عليه وسلم : " إياكم والظن ؛ فإن الظن أكذب الحديث ، ولا تحسسوا ، ولا تجسسوا
    ولا تنافسوا ، ولا تحاسدوا ولا تباغضوا، ولاتدابروا، وكونوا عباد الله إخوانًا...".
    وإذا كان أبناء المجتمع بهذه الصورة المشرقة فإن أعداءهم لا يطمعون فيهم أبدًا
    ولن يستطيعوا أن يتبعوا معهم سياستهم المعروفة : فرِّق تَسُد
    لأن القلوب متآلفة ، والنفوس صافية.


    من الأسباب المعينة على حُسن الظن:


    1) الـدعــاء :


    فإنه باب كل خير، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يسأل ربه أن يرزقه قلبًا سليمًا.


    2) إنزال النفس منزلة الغير :
    فلو أن كل واحد منا عند صدور فعل أو قول من أخيه وضع نفسه مكانه لحمله ذلك على إحسان الظن بالآخرين
    وقد وجه الله عباده لهذا المعنى حين قال سبحانه: {لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً} [النور:12]
    وأشعر الله عباده المؤمنين أنهم كيان واحد ، حتى إن الواحد حين يلقى أخاه ويسلم عليه فكأنما يسلم على نفسه:
    {فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتاًفَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ} [النور:61].


    3) حمل الكلام على أحسن المحامل:


    هكذا كان دأب السلف رضي الله عنهم , قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : " لا تظن بكلمة
    خرجت من أخيك المؤمن شرًّا، وأنت تجد لها في الخير محملاً" .


    وانظر إلى الإمام الشافعي رحمه الله حين مرض وأتاه بعض إخوانه يعوده ، فقال للشافعي : قوى الله ضعفك
    قال الشافعي : لو قوى ضعفي لقتلني ، قال : والله ما أردت إلا الخير .
    فقال الإمام : أعلم أنك لو سببتني ما أردت إلا الخير.
    فهكذا تكون الأخوة الحقيقية إحسان الظن بالإخوان حتى فيما يظهر أنه لا يحتمل وجها من أوجه الخير.


    4) التماس الأعذار للآخرين :


    فعند صدور قول أو فعل يسبب لك ضيقًا أو حزنًا حاول التماس الأعذار، واستحضر حال الصالحين الذين كانوا يحسنون الظن
    ويلتمسون المعاذير حتى قالوا: التمس لأخيك سبعين عذراً.


    وقال ابن سيرين رحمه الله: إذا بلغك عن أخيك شيء فالتمس له عذرًا ، فإن لم تجد فقل : لعل له عذرًا لا أعرفه.


    إنك حين تجتهد في التماس الأعذار ستريح نفسك من عناء الظن السيئ وستتجنب الإكثار من اللوم لإخوانك :
    تأن ولا تعجل بلومك صاحبًا .. ... .. لعل له عذرًا وأنت تلوم


    5) تجنب الحكم على النيات :
    وهذا من أعظم أسباب حسن الظن ؛ حيث يترك العبد السرائر إلى الذي يعلمها وحده سبحانه
    والله لم يأمرنا بشق الصدور، ولنتجنب الظن السيئ .


    6) استحضار آفات سوء الظن :
    فمن ساء ظنه بالناس كان في تعب وهم لاينقضي فضلاً عن خسارته لكل من يخالطه حتى أقرب الناس إليه
    إذ من عادة الناس الخطأ ولو من غير قصد ، ثم إن من آفات سوء الظن أنه يحمل صاحبه على اتهام الآخرين ، مع إحسان الظن بنفسه
    وهو نوع من تزكية النفس التي نهى الله عنها في كتابه: {فَلاتُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى} [النجم:32].
    وأنكر سبحانه على اليهود هذا المسلك: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلاً} [النساء:49].
    إن إحسان الظن بالناس يحتاج إلى كثير من مجاهدة النفس لحملها على ذلك ، خاصة وأن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم
    ولا يكاد يفتر عن التفريق بين المؤمنين والتحريش بينهم ، وأعظم أسباب قطع الطريق على الشيطان هو إحسان الظن بالمسلمين.


    رزقنا الله قلوبًا سليمة ، وأعاننا على إحسان الظن بإخواننا ، والحمد لله رب العالمين.


    أدام الله علينا وعليكم ستره في الدنيا والآخرة


    []





    آخر مواضيعي

    مفهوم العالم الإسلامي
    هل يسجد للتلاوة إذا سمع آية السجدة مسجَّلَةً ؟‏
    حذاء "الفضايح" يرشدكِ لمكانه
    سؤال في التفكر........ متجدد بإذن الله
    حكم الإحتقال بالمولد النبوي الشريف

     
    التوقيع:

      رد مع اقتباس
    إنشاء موضوع جديد إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)

    جديد مواضيع قسم قسم الإسلامي العام


    الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
     
    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    تعليمات المشاركة
    لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    لا تستطيع الرد على المواضيع
    لا تستطيع إرفاق ملفات
    لا تستطيع تعديل مشاركاتك

    BB code is متاحة
    كود [IMG] متاحة
    كود HTML معطلة
    Trackbacks are متاحة
    Pingbacks are متاحة
    Refbacks are متاحة


    المواضيع المتشابهه
    الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
    حوار بين العقل والقلب والأذن جودي قسم النقاش الجاد 20 16-09-2013م 06:49 PM
    صاحب البدلة السوداء والقلب الأسود برفقة الجيش ... عادي !! bibo770 قسم أخبار لبنان 0 27-06-2013م 03:14 PM
    نصر الله يرفع راية الإسلام بعد خسارته راية فلسطين! bibo770 قسم أخبار سورية 0 3-10-2012م 12:31 PM
    إنما الناسُ صور ~~ الفكر والقلب |00 ملك روحي إبداعات ملك روحي 7 24-08-2011م 07:27 AM
    راحة القلب bibo770 قسم الإسلامي العام 1 1-04-2010م 08:43 PM





    RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

    ~ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~