<div style="background-color: none transparent;"><a onclick="_gaq.push(['_trackEvent', 'Outgoing', 'news.rsspump.com', '/']);" rel="nofollow" href="http://news.rsspump.com/" title="rsspump">news</a></div>
  • تابعوا جديدنا في تلفزيون القلعة
  • الأخبار العاجلة منتديات قلعة طرابلس     
    التميز خلال 24 ساعة
     الفارس المميز   الموضوع المميز   المشرف المميز    المراقب المميز 
    saaasssaaa

    قريبا
    قريبا

    المنتدى المتواجدون الآن مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
    العودة   قلعة طرابلس > المنتدى الإسلامي > القسم الاسلامي العام > قسم الإسلامي العام
    جروب المنتدى على الفيس بوك ادخل واشترك معانا
    التسجيل اكثر المتميزين خلال 7 ايام ! التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويمالمسابقات اجعل كافة الأقسام مقروءة


    خلق يوسف الصديق

    قسم الإسلامي العام


    إنشاء موضوع جديد إضافة رد
     
    LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 1-06-2011م, 03:10 PM   #1
     

    bibo770 has a reputation beyond reputebibo770 has a reputation beyond reputebibo770 has a reputation beyond reputebibo770 has a reputation beyond reputebibo770 has a reputation beyond reputebibo770 has a reputation beyond reputebibo770 has a reputation beyond reputebibo770 has a reputation beyond reputebibo770 has a reputation beyond reputebibo770 has a reputation beyond reputebibo770 has a reputation beyond repute

    bibo770 غير متواجد حالياً

    افتراضي خلق يوسف الصديق

    خلق يوسف الصديق


    تساؤلات:
    ـ أتريد أن تكون شابًا صاحب نجاحات في الحياة.
    ـ هل أرهقتق شهواتك لدرجة أوصلتك إلى البحث باستمرار عن ما يشبع نفسك ويرضيها؟
    ـ أتريد أن تكون كيوسف عليه السلام فارسًا للعفة؟
    العفة لماذا؟
    إن رحلة العفاف تحتاج منك إلى صبر وجهد وتعب ونصب، فاسمح لنا في بداية الرحلة أن نطوف معًا في جولة إيمانية سريعة، نتعرف فيها تلك الأسباب والمبررات التي تدعوك إلى تحمل عناء المسير، وقبول مشقة السفر بنفس راضية مطمئنة، يحدوها شوقها إلى المعالي، وهي توقن بتلك الحقيقة الدامغة، التي أثبته الإمام ابن القيم رحمه الله حين قال وهو يسلمك مفتاح دار السعادة: (المصالح والخيرات واللذات والكمالات كلها لا تُنال إلا بحظ من المشقة، ولا يعبر إليها إلا على جسـر من التعب.
    وقد أجمع عقلاء كل أمة على أن النعيم لا يدرك بالنعيم، وإن من آثر الراحة فاتته الراحة، وإنه بحسب ركوب الأهوال وإحتمال المشاق تكون الفرحة واللذة، فلا فرحة لمن لا هم له، ولا لذة لمن لا صبر له، ولا نعيم لمن لا شقاء له، ولا راحة لمن لا تعب له.
    بل إذا تعب العبد قليلًا استراح طويلًا، وإذا تحمل مشقة الصبر ساعة قاده لحياة الأبد، وكل ما فيه أهل النعيم المقيم فهو صبر ساعة، والله المستعان ولا قوة إلا بالله، وكلما كانت النفوس أشرف والهمة أعلى كان تعب البدن أوفر، وحظه من الراحة أقل، كما قال المتنبي:
    وإذا كانت النفوس كبارًا تعبت في مرادها الأجسام) [مفتاح دار السعادة، ابن القيم، (2/15)].
    الظل أو الحرور:
    لقد وصف لك النبي صلى الله عليه وسلم مشهدًا عظيما (تُدنى الشمس يوم القيامة من الخلق، حتى تكون منهم كمقدار ميل، فيكون الناس على قدر أعمالهم في العرق، فمنهم من يكون إلى كعبيه، ومنهم من يكون إلى ركبتيه، ومنهم من يكون إلى حقويه، ومنهم من يلجمه العرق إلجامًا) [رواه مسلم].
    وهناك بعيد في مكان بارد ظليل، يقف صنف آخر من البشـر، لا يشعرون بهذا الحر ولا يذوقون ذاك العذاب، يتنعمون في ظل عرش الرحمن، يتبادلون الضحكات والهمسات مع الصديق يوسف u، إنهم قرة عينه، السائرون على دربه، المقتفون أثره؛ فلم يستجيبوا لداعي الشهوة حين دعاهم إلى معصية خالقهم، إنهم شباب وفتيات دعتهم شهواتهم ببريقها الأخاذ فصاحوا جميعًا: (إنا نخاف الله).
    فيا لهنائهم وسعادتهم بهذا الظل وتلك الصحبة، ويا لشقاء من آثر الحرام في الدنيا، وأتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني.
    ولعل همتك أيها الحبيب تأبى عليك إلا أن تكون مع هذه الصحبة الصالحة في ظل عرش الرحمن، مع زمرة الشباب الذين حدثنا عنهم سيد الخلق صلى الله عليه وسلم حين قال: (سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ... ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله) [متفق عليه].
    وتلك أولى ثمرات العفة والاستعفاف أيها المبارك، أن تنجو من حَر يوم القيامة وأهواله وتنعم بظل عرش الرحمن؛ يوم لا ظل إلا ظله.
    احجز مقعدًا في دار الخلود:
    يعرضه عليك النبي محمد صلى الله عليه وسلم إذ يقول: (من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة) [رواه البخاري].
    إنها بشـرى ـ وأي بشـرى ـ تلك التي بشَّـرك بها سيد الخلق وأصدقهم صلى الله عليه وسلم، فإذا كتبت اسمك في سجل فرسان العفة؛ الذين غضوا أبصارهم، وحفظوا فروجهم عن كل ريبة مما حرم الله، فقد ضمنت أن تكون من هؤلاء السعداء المبشَّـرين بمقعد في دار النعيم، يوم لا يخزي الله نبيه وحبيبه صلوات ربي وسلامه عليه. إنها الجنة يا أخيه، وما أدراك ما الجنة، فهل تعرفها حقًّا؟!
    سعادة القلب وراحة البال:
    يخطئ كثير من الشباب حينما يظنون السعادة في نيل حظ النفس من الشهوات؛ فإنه مهما انتهب الإنسان من الشهوات واللذات، ومهما أُوتي من زينة الحياة الدنيا، فإنه لا يستطيع أن يحوز السعادة طالما كان معرضًا عن طريق الله تعالى؛ ذلك لأن (في القلب شعث لا يَلُمُّه إلا الإقبال على الله، وفيه وحشة لا يزيلها إلا الأُنس به في خلوته، وفيه حزن لا يُذهبه إلا السـرور بمعرفته وصدق معاملته، وفيه قلق لا يُسكنه إلا الاجتماع عليه، والفرار منه إليه.
    وفيه نيران حسـرات لا يُطفئها إلا الرضا بأمره ونهيه وقضائه، ومعانقة الصبر على ذلك إلى وقت لقائه، وفيه طلب شديد لا يقف دون أن يكون وحده مطلوبه، وفيه فاقة لا يسدها إلا محبته، والإنابة إليه، ودوام ذكره، وصدق الإخلاص له، ولو أعطي الدنيا وما فيها لم تُسد تلك الفاقة منه أبدًا)[مدارج السالكين، ابن القيم، ص(743)، بتصرف].
    ولله در ابن القيم رحمه الله حين قال: (متى أسرت الشهوة والهوى القلب تمكن منه عدوه، وسامه سوء العذاب، وصار كعصفور في كف طفل يسومها حياض الردى، والطفل يلهو ويلعب) [روضة المحبين، ابن القيم، ص(103)].
    وكم من شاب قد أثقل ذنبه كاهله، وعاين انهزامه أمام شهوته؛ فصار ينظر لنفسه نظرة دونية أحالت حياته إلى جحيم لا يطاق؛ من لوم النفس وتوبيخها، والشعور بالضيق والهم والغم، وها هو أحدهم يصف لك معاناته فيقول:
    صفاء الفكر بريد النجاح:
    فمن رزقه الله العفة فقد أنعم عليه براحة البال، وسلامة الفكر والعقل، وقوة التركيز في شئونه كلها؛ فلا تراه حائرًا تائهًا يبحث عما يسد رمق شهواته، ولا تخاله خائفًا مرتبكًا يخاف ألا يهتك الله ستره أو يفضحه بين الناس، ومن ثَم؛ تجده دائمًا منتبهًا يقظًا في أمور دينه وأمور دنياه.
    فشتان بين هذا وبين من يشغل فكره على الدوام إشباع شهوته وإرضاء نفسه الأمارة بالسوء، فإذا ذهب إلى مدرسته أو إلى كليته لا يفكر إلا فيما يراه من فتيات كاسيات عاريات، وإذا خلا بنفسه بارز الله بالمعاصي والزلات، فأنَّى لمثل هذا من راحة بال أو هناءة عيش، أو تركيز أو قوة فهم، أو مقدرة على التحصيل أو سلامة في التفكير.
    أمثل هذا يقارن بمن شغل نفسه بما ينفعها من أمور الدنيا أو الآخرة؟ كلا والله، لا يستويان أبدًا؛ فالأول تائه حائر لا يثبت على حال ينساق وراء شهوته كالذليل، فتراه منحدرًا من فشل إلى فشل، ومن سقوط إلى سقوط، أما الثاني، فلا يصـرف فكره أو طاقته إلا فيما ينفع أو يفيد؛ فتراه دائمًا في ارتقاء من نجاح إلى نجاح، ومن تفوق إلى تفوق.
    ألا تسمع أنين الإسلام؟
    وبعد هذه الثمرات الندية ـ أخي طالب العفة والحياء ـ تبقى همسة منا في أذن قلبك، تهزه ليفيق ويدري ما يحاك ضده من مكائد ودسائس.
    قد هيئوك لأمر لو فطنت له فاربأ بنفسك أن ترعى مع الهمل
    ألا تدري أيها الحبيب أن أعداء دينك وأمتك يريدونك عبدًا لشهواتك وملذاتك؟!
    ألا تدرك أنهم يريدونك غارقًا في بحر هواك، شاربًا لكأس الخطايا حتى الثمالة؟!
    ألم تسمع بإخوانك في بقاع الأرض يصرخون تحت وطأة الذل والمهانة؟!
    ألم ترى طفلًا يبكي حرقة على والده الذي مات بين يديه، بلا ذنب سوى أنه مسلم؟!
    ألا تعي أنهم يضـربون على سمعك خشية أن تتناهى إليه أنات الثكالى من المسلمات العفيفات، وصراخهن كل دقيقة "وا إسلاماه"؛ فتثور حمية الإسلام في قلبك وتحطم قيود الذنوب والشهوات...
    إنهم يضربون على أذنك بالحرام كي لا تسمع هذه الأنات...
    ويغطون على عينك بالحرام كي لا ترى هذه المشاهد الدامية...
    ويشغلون عقلك وقلبك بالحرام كي لا تفكر إلا في شهواتك وتنشغل عن قضايا أمتك...
    أما آن الأوان أيها الحبيب، أن تنفض عنك هذا الوهن وذاك الانشغال بالدنايا...
    أما حانت لحظة الحسم التي تتردد فيها منذ سنين.
    أما اقتربت ساعة النصـر التي تهزم فيها جند الشيطان وأعوانه، لتلتحق بركب الفائزين من عباد الله، فرسان العفة والحياء؛ فتصير نجمًا في سماء العفة، وعلمًا في طريق الحياء يشار إليك.
    ماذا بعد الكلام؟
    ـ لكي تجد حلًا لموضوع الشهوة وتكون فارسًا للعفة عليك بالخطوات الآتية:
    ـ اجلس مع نفسك وحدد أهم المواطن التي قد تثير شهوتك، وقم بالابتعاد عنها، كأماكن الازدحام بالفتيات.
    ـ اجلس مع شخص تثق به ويُشترط أن يكون أكبر منك، واستشيره في أمر الشهوة، واجعله يضع لك حلولًا عملية.
    ـ ابتعد عن التكلم في هذا الموضوع مع أصدقائك.
    المصادر:
    ·روضة المحبين، ابن القيم.
    ·مدارج السالكين، ابن القيم.
    ·مفتاح دار السعادة، ابن القيم.

    منقول للأفادة

    آخر مواضيعي

    رشّحوا لنا موضوع الأسبوع 46, November, 2013
    رشّحوا لنا موضوع الأسبوع 45, November, 2013
    رشّحوا لنا موضوع الأسبوع 43, October, 2013
    رشّحوا لنا موضوع الأسبوع 43, October, 2013
    رشّحوا لنا موضوع الأسبوع 42, October, 2013

     
    التوقيع:

    هي "طاء" طابت وطاب من فيها...
    ثم "راء " و رب العرش يحميها...
    ثم "ألف" ولها الألوف تفديها...
    ثم "باء" وباب الحق يرويها...
    ثم "لام" لا ولا لظلم من فيها...
    ثم "سين" سيأتي العدل يشفيها...
    نعم..هي طرابلس تسمو, سبحان باريها...
    ولها نغم الحروف مدحا وكل الفخر يأتيها...


      رد مع اقتباس
    قديم 2-06-2011م, 04:08 PM   #2
     
    الصورة الرمزية mersalli
     

    mersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond repute

    mersalli غير متواجد حالياً

    افتراضي

    شكرا لهذا النقل المفيد

    تسلم يا مدير

    اللهم أحشرنا مع الأمين والصديق



    آخر مواضيعي

    ألمانيا vs الأرجنتين : من يحكم الكون ؟؟
    القسام إن هددت نفذت
    العدوان على غزة والرد المقاوم
    البرونزية بين البرازيل وهولندا
    هولندا تهزم كوستاريكا بركلات الحظ

     
    التوقيع:



      رد مع اقتباس
    إنشاء موضوع جديد إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)

    جديد مواضيع قسم قسم الإسلامي العام


    الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
     
    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    تعليمات المشاركة
    لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    لا تستطيع الرد على المواضيع
    لا تستطيع إرفاق ملفات
    لا تستطيع تعديل مشاركاتك

    BB code is متاحة
    كود [IMG] متاحة
    كود HTML معطلة
    Trackbacks are متاحة
    Pingbacks are متاحة
    Refbacks are متاحة


    المواضيع المتشابهه
    الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
    اين الصديق نسائم الفجر قسم الأناشيد المرئية 4 9-09-2012م 03:35 PM
    الصديقة بنت الصديق abou hadi قسم أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما 9 1-11-2010م 07:34 PM
    الصديق bibo770 القسم العام 1 20-01-2010م 09:06 PM





    RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

    ~ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~