المنتدى المتواجدون الآن مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
العودة   قلعة طرابلس > منتدى إقرأ أونلاين > اقرأ أون لاين لأشهر أدباء العرب والعالم > أحمد خالد توفيق > مقالات
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويمالمسابقات اجعل كافة الأقسام مقروءة



إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-09-2011م, 12:15 AM   #1
 
الصورة الرمزية بريق
 

بريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond repute

بريق غير متواجد حالياً

1 (42) طبيب من السويس .. مقالات



طبيب من السويس - 1




صديق عزيز من السويس، هو طبيب شاب متحمس مفعم بالأحلام والطموح والحماسة. وكان يكتب لى قبل الثورة وأيام الثورة وما زال.. وخطاباته تعطى صورة مليئة بالحيوية للسويس.. لم نلتق قط، لكنه قرأ لى كثيرا وقرأت له كثيرا، مما جعلنا نعرف بعضنا جيدا جدا، لن أذكر اسمه بناء على طلبه فى أحد خطاباته، لكننى أنقل لك ما قاله، وهو خطاب يدق أكثر من ناقوس خطر، وسوف أطلب الإذن منك بأن لا أعلق إلا بعد انتهاء كلامه، على أن خطابه هو فى الواقع نموذج ممتاز لما يحدث فى كل مستشفيات مصر منذ تراخت قبضة الأمن أو تلاشت

ـ «لقد أرعبنى مقالك فى «التحرير» 15 أغسطس، كما أرعب كثيرين غيرى عندما يجدون كل المقالات قبل الثورة صالحة لما بعد الثورة، ويتضاعف الرعب إذا علمنا، والأمر لا يحتاج إلى خبير سياسى، أن الوضع الحالى سيطول لفترة لا يعلم مداها سوى الله، ثم يتضاعف الرعب أكثر وأكثر بمقال الأستاذ إبراهيم عيسى (حرامية الجزم فى الجامع) الذى شرح فيه الوضع الحالى ببراعة يحسد عليها، وإن عجّلت بتشاؤمنا.. لن أزيد على ما قاله أو على ما قلته، لكننى سأحاول باختصار شديد أن أحكى حكاية صغيرة حدثت فى المستشفى العام الذى أعمل به، محاولا أن أكون مختصرا بقدر المستطاع، وربما توضح هذه الحكاية أشياء كثيرة عن مجمل الوضع العام فى مصر، الذى أفرز للأسف أسوأ ما فى المصريين من طباع مع كامل يقيننا أن النظام السابق يتحمل مسؤولية كبيرة عما وصل به الحال من طباع المصريين وأخلاقهم.. فى مستشفانا العام الكبير الذى يقع بإحدى مدن القناة (الثورية)، والذى يتعرض فيه زملاؤنا الأطباء وأيضا الممرضون والممرضات إلى اعتداءات لفظية وجسدية بصورة شبه يومية، وبنسبة تتجاوز النسب الطبيعية للاعتداءات على الأطباء فى بقية مستشفيات مصر!! فى مستشفانا أحيانا، بلا مبالغة، يبدأ أهالى المريض بضرب الطبيب المقيم، قبل أن يبدأ الكشف الفعلى!!ـ

نعود إلى حكايتنا الصغيرة فى مستشفانا العام، الذى يعيش على بركان ملتهب من التوتر والصراعات والمشكلات، منها ما هو قديم ومنها للأسف ما هو نتيجة طباع المصريين والغوغائية التى طفت على السطح بعد الثورة، وهو ما دعا الدكتور مدير المستشفى إلى الاجتماع مع بعض أفراد هيئة التمريض الرافضين العمل قبل صرف الحوافز، ليحتد النقاش وتعلو الأصوات مختلطة بأصوات وصياح من خارج حجرة مكتب المدير من أهالى مرضى محجوزين بالمستشفى، يشكون كالعادة من الإهمال، وأحيانا يكون معهم بعض الحق.. يخرج المدير المحتقن الشاعر بالإهانة ليجهز نفسه لمزيد من الإهانات المعتادة من أهالى المرضى، الذين لا يتسم معظمهم للأسف بالرقى والسماحة والتهذيب.. تتعالى الأصوات ليجد المدير نفسه، وهذا خطؤه الأكبر، يلقى بمسؤولية التقصير على الممرضين والممرضات الجالسين بمكتبه.. لا أعلم لما فعل هذا، لعله الشعور بالمهانة الذى نشعر به جميعا معشر أطباء المستشفى.. ربما رغبة فى الانتقام.. ربما رغبة فى الفرار من كل هذا.. لكنه حدث واندفع الأهالى المتحمسون الغاضبون إلى المكتب لتبدأ الوصلة الثانية من الألفاظ المسيئة فى شهر رمضان، يتبعها اعتداءات جسدية وعراك بالأيدى، ليشتعل الوضع وتصبح الصورة كالآتى: الأهالى يحاولون الاعتداء على التمريض، وطاقم التمريض يحاول اللحاق بالمدير، وهم يقسمون بأغلظ الأيمان أنهم لن يتركوه إلا ممزقا! ثم يقوم الإخوة الممرضون باستدعاء زملائهم من المسعفين، وأيضا أقاربهم، ليزداد الوضع اشتعالا، وتعلو الأصوات ويتوقف العمل فى المستشفى الوحيد بالمحافظة، وهو بالمناسبة نفس المستشفى الذى شهد أمجادا وقصصا بطولية، إبان حرب أكتوبر، ولم يكن هناك ساعتها حوافز ولا بدلات ولا حتى رواتب، بل أحيانا لم يكن يوجد الماء ولا الطعام.. نعود إلى الوضع المشتعل الذى استمر نحو نصف ساعة، تحول فيه المستشفى إلى مسرح كبير، وأخيرا يستفز الوضع قوة الجيش المقيمة بالمستشفى، ليقوموا بالتدخل وحماية المدير أولا من بطش التمريض والمسعفين ومحاولة فض العراك بطريقة (بس يا ولد.. بس يا بنت، عيب كده) لتستمر الألفاظ والإهانات من أهالى المرضى للتمريض والأطباء والمدير، وكل من يعمل فى المستشفى.. للأسف استمر الوضع طويلا، وانتهى فى قسم الشرطة التابع له المستشفى، والذى تقرر فيه حجز المدير لحين عرضه على النيابة، ليبدأ بعدها الأطباء فى اليوم التالى إضرابا مفتوحا لا يشمل الطوارئ، تضامنا مع المدير المهان، والمعتدى عليه.. وبالطبع التمريض بدأ إضرابا شاملا، ويقوم الجيش باستدعاء مجندين ممرضين لتشغيل أقسام الطوارئ والحوادث، بلا أى خبرة سابقة، مما يؤدى لمزيد من الاحتقان بين الجيش والأطباء، أبرزها أن يقوم صول برفع (السونكى) على وكيل المستشفى مع التهديدات المستمرة.. لقد تحول مستشفانا للأسف إلى ثكنة عسكرية، وتقلص مستوى الخدمة فيه لأقصى حد، وجميع الأطباء فيه يشعرون أنهم يعملون بين نارين: نار الأهالى المستعدين لأقصى درجات التصعيد مع الأطباء، ونار تهديدات الجيش المستمرة، مما جعل كثيرين من الزملاء يفكرون فى البقاء فى منازلهم، وعدم الذهاب إلى النوبتجيات والإضراب، حتى فى أقسام الطوارئ

الوضع العام فى مستشفانا يسوء جدا يا د.أحمد، والمناخ الصحى المطلوب للعمل فى المستشفى للفريق الطبى ذهب مع الريح، وأصبح حلما.. أصبح الآن الجو العام مزيجا من الشعور بعدم الأمان والذل والإهانة.. لم يعد أحدنا يرتدى البالطو الأبيض إلا فيما ندر، حتى يتسنى لنا الهروب فى أى وقت قبل أن يفتك بنا أى شخص متحمس، ووسط كل هذا تجاهل تام ومريب من الوزارة

نريدك فقط أن تجيب عن بضعة أسئلة، ويا حبذا لو كانت فى مقال يقرؤه آلاف الأطباء الحالمين ببصيص من الأمل أو على الأقل يريدون أن يعرفوا ويفهموا.. لماذا يتجاهلنا الجميع إلى هذه الدرجة؟ ولماذا يسهل على الجميع إهانتنا إلى هذه الدرجة؟ لماذا انسحبت الشرطة فزادت دخولها، وعمل الأطباء تحت أسوأ الظروف، وأهينوا وضربوا، وتم لعنهم ولعن آبائهم وأمهاتهم؟ وألف لماذا أخرى.. لم أجد سواك فلعلى أشعر ببعض الراحة

والله يا د.أحمد إننى شخصيا لا أريد حوافز ولا بدلات ولا حتى قوة تأمين لى فى أثناء عملى.. أنا لا أبغى سوى أن أشعر بالتفاؤل، فهل هذا شىء عزيز؟!»ـ

فى المقال القادم نقرأ معا انطباعاته أيام الثورة، وما بعدها، ثم نعلق إن رزقنا الله بما يقال

آخر مواضيعي

 
  رد مع اقتباس
قديم 13-09-2011م, 12:19 AM   #2
 
الصورة الرمزية بريق
 

بريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond repute

بريق غير متواجد حالياً

1 (6)

طبيب من السويس - 2




وما زلنا مع خطابات صديقى الطبيب الذى يكتب من السويس، وكان يشرح لى الوضع الفريد الذى وجد نفسه فيه بين مطرقة البلطجية وأشباههم وسندان الجيش فى المستشفى الذى يعمل فيه. وقد تلقيت قبل ذلك خطابات عدة من أطباء يفضلون العمل من دون المعطف الأبيض، حماية لهم وتسهيلا للإفلات من الخطر. تذكرت ما فعله رجال الشرطة يوم 28 يناير عندما تخلصوا من ثيابهم.. لكن منذ متى صار الطبيب والشرطى فى سلة واحدة؟! تلقيت -بعد نشر المقال- مكالمة هاتفية من السيد وزير الصحة، يؤكد فيها أنه تأثر بالرسالة وأسلوب الطبيب السويسى البديع كثيرا، وأنه يتابع الموضوع باهتمام، وقد راق لى أن لدينا اليوم وزراء يهتمون بالصحف وما يقال فيها

نعود إلى خطابات صديقى الطبيب. كما قلت هو شاب مصرى جدا، شريف جدا، حساس جدا

هذا الخطاب أقدم نوعا، ويحكى فيه تجربته فى يوم جمعة الغضب.. وهو ينقلك إلى داخل الحدث بطريقة فريدة.. أنت تعرف أن السويس كانت دائما من أكثر المناطق التهابا فى كل صراعات وثورات مصر، ولم تخيب الظن فى ثورة يناير

يقول صديقى: «ولكن عن ماذا أتكلم؟ إننى لا أعلم حتى عمّا أتكلم ولا أعرف حتى كيف أخرج انفعالاتى على الورق. عندما أسترجع يوم جمعة الغضب لا أستطيع أن أصف شعورى وقتها.. هو خليط من الحماس والقلق والخوف والشعور بالأهمية والترقب والغضب والحيرة وأيضا الفزع، وأحيانا كان الفخر وأحيانا الخزى. إنك طبيب يا سيدى وربما تفهم مقصدى، فقد عملت فى شبابك فى استقبال المستشفيات ولا أعرف هل خبرت العمل فى مستشفى حكومى غير مؤهل بإمكانياته وأطبائه غير المدربين على التعامل مع الكوارث.. العمل وسيارة إسعاف تأتى كل دقيقتين محملة بمريض يعانى من إسفكسيا الاختناق أو مصاب برصاصة مطاطية، وقد كانت حالات الاختناق بالغاز أو إصابات الرصاص المطاطى من الأيام السعيدة الأولى للثورة (قبل 28 يناير). أيام القنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطى الأليف قبل أن يدرك القتلة أن هنالك رصاصا أكثر مفعولا، وفى الجمعة (28 يناير) كانت خبرتى الأولى والمروعة مع الرصاص الحى، مرة أخرى لا أستطيع أن أصف شعورى، لحظتها اختلط الإنسان بالطبيب. اختلط البكاء بالدماء، كانت الأجساد المصابة تنزف أمام أعيننا والروح تفارقها ببطء ونحن عاجزون عن فعل شىء، لم تفلح كل محاولات الإنعاش القلبى الرئوى، كان المريض الذى نشعر أنه لا أمل منه نتركه لنزيحه جانبا حتى نستفيد من مكانه على الترولّى لمريض آخر فى الانتظار

أنا يا سيدى لم أعش أيام الحروب، ولكن لا أعتقد أن الأمر كان يختلف كثيرا باستثناء أن الشهداء هذه المرة قتلوا برصاص مواطنيهم ممن يتحدثون نفس اللغة ويعيشون على نفس الأرض، مهما حاولت أن أصف يا سيدى فلن تسعفنى الكلمات فماذا أصف.. هل أصف لك مناظر الجثث وقد فقدت بريق الحياة وكلهم شباب فى العشرينيات؟ هل أصف لك بكاء الممرضات وانهيارهن وهن يرين إخوانهن يموتون أمام أعينهن؟ هل أصف لك عويل سيارات الإسعاف وهى تأتى بمصاب غالبا سيفارق الحياة بعد دقائق؟. هل أصف لك عدم كفاية الأطباء رغم عددهم الكبير بسبب توزيع بعض المصابين على العناية المركزة وبعضهم إلى غرف العمليات؟ هل أصف لك المشهد المحطم للأعصاب الذى على أثره فقدت ثلاث ممرضات الوعى واندفع الباقون فى بكاء حاد، وطفل فى الثالثة عشرة من عمره يموت أمام أعيننا جميعا برصاصة غادرة فى رأسه؟!.. نعم يا سيدى إنك لم تخطئ قراءة الجملة فمن ضمن شهداء السويس طفل فى الثالثة عشرة من عمره رأيته يموت أمام عينى برصاصة طائرة فى الهواء أطلقها خائن من الشرطة.. لم يكن الطفل مشاركا فى المظاهرات، بل كان عائدا مع أمه وهى تسرع الخطى إلى بيتهم.. دماء فى كل مكان، وإسعاف وأهال يأتون بمصابين كثر على دراجاتهم البخارية وفى سياراتهم الخاصة بعد امتناع الإسعاف لمدة ساعتين عن إحضار المصابين بسبب إطلاق القناصة النار على سيارات الإسعاف

من قال إن شهداء السويس فى يوم الجمعة عشرون شهيدا؟! إن من استشهد أمام عينى فى هذا اليوم فى المستشفى العام وحده لا يقل عن عشرين شخصا، بالإضافة إلى من مات بعدها بيوم أو يومين ومن لم يأت إلى المستشفى، ومن أخذته الإسعاف مباشرة إلى ثلاجة الموتى.. وهناك من دفنه أهله بلا تصريح أو شهادة وفاة.. لا أعتقد سيدى أن المحاكمة لهؤلاء القتلة -أو رأسهم- كافية ولا أعتقد أنه حتى إعدامهم سيكون شافيا لقلب الأم التى فقدت طفلها أو شافيا لقلب أى أم فقدت ابنا فى هذه المعركة غير متكافئة

ووسط كل هذا أتذكر أهلى فى (…) لأدرك حقيقة أننا معزولون عن العالم الخارجى، فالعباقرة قد أعادونا ثلاثين عاما إلى الوراء، فكان أى طبيب متخصص نحتاج إليه ندعو الله أن يظهر قبل أن يموت المريض، فالمستشفى ليس به مكبرات صوت لاستدعاء الأطباء أو سنترال داخلى، والموبايل هو الوسيلة الوحيدة للتواصل بيننا

لا أدرى ماذا أقول يا د.أحمد، فأنا لم أستجمع شتات نفسى حتى الآن وشعور الغضب داخلى يزيد يوما بعد يوم وحتى الهتاف فى مظاهرات السويس اليومية لا يريحنى، بل يزيدنى غضبا.. لا أعرف ماذا أفعل ولكنى فى النهاية أتذكر أن واجبى كطبيب لا يقل دوره فى علاج الجرحى والمصابين عن دور من شاركوا فى المظاهرات (هذا من وجهة نظرى)ـ

نحتاج فقط يا د.أحمد إلى أن نتحمل قليلا ولنا فى أهل غزة أسوة حسنة فهم يأكلون ويشربون ويتناسلون أيضا بجانب أصوات القنابل وشح السلع الغذائية منذ أكثر من عشرين سنة، ولا أعتقد أننا وصلنا إلى ربع صعوبة حياتهم

لا أعلم حتى، هل أتفاءل أم أتشاءم وأنا أتشاجر فى اليوم مئة مرة مع من لا يزالون يحنون إلى أيام ما قبل 25 يناير؟! (أيام الأمان والرخاء والهدوء والعدل والحكمة وتجنب الحروب)!!!!ـ

لا أعلم، هل أتفاءل أم أتشاءم وأنا أسأل طبيبا ممن يحنون إلى الأيام القديمة سؤالا واحدا «ألم تشعر بالظلم أبدا من قبل فى حياتك؟! هل تشعر أنك أخذت حقك فى هذا البلد؟!»ـ

هل تعرف لماذا اخترت هذا الخطاب بالذات؟.. لأنه يحمل فى طياته الرد على أسئلة طبيبنا السويسى التى ألقاها الأسبوع الماضى. لهذا كانت الثورة ضرورية، ولهذا علينا أن نتحمل الفوضى التى خلفتها العاصفة لبعض الوقت، فبرغم كل شىء نحن نتحرك ببطء إلى الأمام. عندما تكون طبيبا فى بلد عربى فى أثناء ثورة فعليك أن تتأهب لعلاج الرصاص الحى، فالقادة العرب بارعون جدا فى قتل قومهم كما يفعل الأسد الذى لم يطلق طلقة واحدة على إسرائيل. لقد رأيت الرصاص بعينيك وسمعته وشممته لكن هناك عصابة كاملة تمارس مؤامرة الصمت (أومرتا) على طريقة المافيا، لتقنعك أن الرصاص انهمر من السماء وأطلقته أشباح. ورغم هذا كله هناك مجانين (لا يزالون يحنون إلى أيام ما قبل 25 يناير ) ويهتفون: آسفين يا ريس!!!ـ

آخر مواضيعي

 
  رد مع اقتباس
قديم 11-05-2013م, 11:54 PM   #3
افتراضي

عرض مؤلم لما يحدث في مستشفيات مصر،
بوركت أخي العزيز أبو النور

آخر مواضيعي

 
التوقيع:

ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار

  رد مع اقتباس
قديم 17-05-2013م, 11:42 PM   #4
 
الصورة الرمزية بريق
 

بريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond repute

بريق غير متواجد حالياً

افتراضي

كل الشكر و التقدير لكل من مر هنا و شرفني بكلامه الطيب..

آخر مواضيعي

 
التوقيع:

  رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد مواضيع قسم مقالات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تحميل قصص و مقالات بقلم رؤوف وصفي .. بريق مجلات علمية وأدبية 28 25-10-2016م 07:26 PM
محمد ناجى .. مقامات عربية .. رواية amly أدب عربي 3 30-03-2014م 12:02 AM
مقالات ساخرة - أحمد بهجت iscandarnia أدب عربي 3 2-01-2013م 08:51 AM
لقاءات تجمع مختلف القوى الإسلامية في طرابلس mersalli المواضيع الطرابلسية العام 0 19-02-2012م 04:47 PM
لقاءات سرية وعلنية على كل المستويات بريق أخبار فلسطين 0 12-12-2011م 10:05 AM





RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

~ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~