<div style="background-color: none transparent;"><a onclick="_gaq.push(['_trackEvent', 'Outgoing', 'news.rsspump.com', '/']);" rel="nofollow" href="http://news.rsspump.com/" title="rsspump">news</a></div>
  • تابعوا جديدنا في تلفزيون القلعة
  • الأخبار العاجلة منتديات قلعة طرابلس     
    التميز خلال 24 ساعة
     الفارس المميز   الموضوع المميز   المشرف المميز    المراقب المميز 
    سمير رامي
    تطبيق قرآني جنتي
    قريبا
    قريبا

    المنتدى المتواجدون الآن مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
    العودة   قلعة طرابلس > المنتدى الإسلامي > القسم الاسلامي العام > قسم القران الكريم
    جروب المنتدى على الفيس بوك ادخل واشترك معانا
    التسجيل اكثر المتميزين خلال 7 ايام ! التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويمالمسابقات اجعل كافة الأقسام مقروءة



    إنشاء موضوع جديد إضافة رد
     
    LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 13-01-2012م, 11:33 PM   #1
    افتراضي كيف نحيا ونعيش مع كتاب الله الكريم




    كيف نحيا بالقرآن ؟


    كيف كان حال السلف مع القرآن ؟ وكيف أصبحت حالنا مع القرآن؟ ولماذا ضعفت منزلة القرآن في نفوسنا ؟ وصارت صلتنا به أقل من صلتنا بالجرائد ووسائل الإعلام؟

    ما الذي تغيّر حتى صرنا إلى هذه الحال؟ هل تغيّر القرآن؟ أم تغيرنا نحن في عيشنا وحياتنا مع القرآن؟ ما مقياس الأمم في رفعتها وضعتها في عزتها وذلها؟

    روى مسلم في صحيحه عن عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ((إنّ الله تعالى يرفع بهذا الكتاب أقواماً، ويضع به آخرين)) [1] .



    وهذا يشمل الفرد، والقوم، ويشمل أيضاً الأمة. فمن أقبل على القرآن من هؤلاء نال الرفعة والمكانة، ومن أعرض عنه عوقب بالذلة والمهانة.


    وبهذا الميزان النبوي للقرآن عرف سلفنا الصالح- رحمهم الله تعالى- مكانة القرآن ومنزلته وأثره، فجعلوا القرآن عماد حياتهم، تلاوة وتعلماً وتعليماً وعملاً، فالصغير ينشأ بتعلم القرآن، والأسرة تربى بالقرآن، والعلم يفتتح بتعلم القرآن وحفظه، ومدارس العلم كلها أساسها وعمادها القرآن، ومساجدهم معمورة بالقرآن، وعباد اتهم وصلواتهم ، ومجا لسهم وسمرهم وأسفارهم وتنقلاتهم، وجهادهم وفتوحاتهم. كل ذلك إنما عماده القرآن، أما أحكامهم وقضاياهم وعلاقاتهم، فلا تخرج عن القرآن.


    لقد كانت أمة تعيش وتحيا بالقرآن، فكان من أمرها ما كان.

    ا- روى البخاري ومسلم عن أبي موسى- رضي الله عنه- قال : قال رسول الله

    صلى الله عليه وسلم : (( إني لأعرف أصوات رفقة الأشعرين بالليل حين يدخلون، وأعرف منازلهم من أصواتهم بالقرآن بالليل وإن كنت لم أر منازلهم حين نزلوا بالنهار)) [2].


    2- وروى ابن المبارك في الزهد، ووكيع أيضاً في الزهد عن أبي الأحوص الجشمي قال: إن كان الرجل ليطرق الفسطاط طروقاً- أي يأتيه ليلاً- فيسمع لأهله دويأ كدوي النحل - أي بالقرآن- قال: (( فما بال هؤلاء يأمنون، ما كان أولئك يخافون؟ [3] .
    فهذه حالتهم وصفتهم مع القرآن صفة عامة لأمصار المسلمين، ولذا كانوا يأمنون ولا يخافون،قال ابن مسعود رضي الله عنه : (( إن هذا القرآن مأدبة الله، فمن دخل فيه فهوآمن )) [4] .

    3- وعن الحسن البصري- رحمه الله- أنه قال: (( إن من كان قبلكم رأوا القرآن رسائل من ربهم، فكانوا يتدبرونها بالليل وينفذونها بالنهار)) [5] .

    وهكذا القرآن : عبادة وذكر لله مع تدبر وتفهم يعقبه تطبيق وعمل.


    4-وحامل القرآن هو حامل لراية الإسلام في كل ما تحتاجه هذه الراية من عزم وقوة، وجد وفتوة، قال الفضيل بن عياض- رحمه الله-: "حامل القرآن حامل راية الإسلام، لا ينبغي له أن يلهو مع من يلهو، ولا يسهو مع من يسهو، ولا يلغو مع من يلغو، تعظيماً للقرآن [6]

    5-أما أحوال السلف مع القرآن تدبراً وخشوعاً فأمر معروف، حتى إن الإمام التابعي الثقة قاضي البصرة ؟ زرارة بن أوفى العامري الحرشي- أبو حاجب البصري- الذي روى له الجماعة- وكان من العباد، روى بهز بن حكيم قصة وفاته فذكر أنه أمَّهم في الفجر في مسجد بني قشير فقرأ حتى بلغ قوله تعالى: (( فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ * فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ )) (سورة المدثر : 8 ، 9) .
    فخرّ ميتاً، قال بهز: فكنت فيمن حمله "



    لقد كان القرآن عند سلفنا أساسَ الحياة، وأساس المناهج لا يزاحمه أي علم أو أي منهج آخر، وكانت العلوم الأخرى كلها تأتي بعده تبعاً.



    - فالذي يدخل في الاسلام كان أول ما يتعلم القرآن.

    - والوفود التي كانت تفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت تتعلم وتأخذ معها ما تستطيعه من القرآن.

    - وكان مقياس الرجال ومعرفة أقدارهم تبدأ بمدى معرفتهم وحفظهم للقرآن.

    - هذا رسول الله عليه الصلاة والسلام يقدم الشاب الصغير عمرو بن سلمة على مشيخة قومه وكبارهم ليقول له بعد أن عرف أنه أحفظهم للقرآن: ((اذهب فأنت إمامهم))[7] .



    وهذا عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- وهو خليفة جعل شواره من القراء، وأدخل معهم عبد الله بن عباس- على صغره- لتميزه بحفظ القرآن والعلم به.



    روى البخاري عن ابن عباس- رضي الله عنهما- قال: (( كان القراء أصحاب مجلس عمر رضي الله عنه ومشاورته كهولاً كانوا أو شباباً)) [8]


    - وحفظ القرآن كان أول ما يبدأ به في تعليم الصغار.

    - وحلق الشيوخ كانت تبدأ بالقرآن بالنسبة لطلاب العلم، وعيب كبير- بل يكاد يوجد- أن يبدأ طالب علم بفن من الفنون الشرعية قبل تعلم القرآن وحفظه.

    - ومحفوظات الطلاب تتركز في البداية على القرآن.

    - والخلاصة: أن التعليم في الأمة الإسلامية كلها كان أساسه وعماده القرآن وعلومه وتفسيره.



    هذا حال سلفنا مع القرآن، وقارنوه بأحوال أمة الإسلام في عصرها الحاضر.



    ولكن كيف ضعفت هيبة القرآن في نفوسنا وحياتنا ومعاملاتنا؟ وهل هناك وسيلة أو وسائل يمكن أن تعود بها تلك المنزلة لهذا القرآن العظيم؟


    والجواب : نعم هناك وسائل لأنَّ القرآن باقي ومحفوظٌ لم يتغير ولن يتغير مهما تغيرنا نحن أو حاول أعداؤنا أن يغيرونا أو يصرفونا عنه.

    وإنَّي ذاكرٌ عدداً من المسائل والقضايا حول هذا الموضوع الكبير، كيف نحيا وتحيا أمةُ الإسلامِ بالقرآنِ؟

    أولاً :المعرفةُ والإدراكُ الحقيقي لمنزلةِ هذا القرآنِ، وأنه كلامُ اللهِ تعالى، لا يُقاسُ بكلامِ البشرِ مهما كانوا، وينبني على هذا أمرٌ مهمٌّ، ألا وهو الثقةُ بنصوصِهِ ثقةٌ مطلقةٌ، والتصديقُ الجازمُ بكلِّ ما جاء به من حقائقَ وأحكام، تتعلق بالفرد وتتعلق بالأمة في جميع شؤونها العبادية والأخلاقية والاجتماعية والنفسية و التشريعية....

    فلا مجال لصوت أنْ يعلو فوق القرآن، ولا لمتعالمٍ أنْ يتعالمَ على القرآنِ، فيعملُ في نصوصِه تحريفاً وتعطيلاً، أوأن يُشكِّكَ في شيءٍ منْ حقائقِ القرآن ومعانيه، أو أن يأخذَ منه ما يَشتهي ويتركَ ما خالفَ من هواه، أو أن يجعلَه عضين مفرقاً يؤمنُ ببعضِه ويكفرُ بالبعضِ الآخرِ.

    إتما هو التسليم الكامل لله تعالى: (( وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلاً)) (سورة النساء :122)(( وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ حَدِيثاً)) (سورة النساء: 87) .

    وهذا التسليم لا يخاطبُ به فئة معينة- كالحكام مثلاً- وهم مخاطبون- وإنَّما يخاطب به كل فرد في خاصة نفسه وحياته وعباداته ومعاملاته. ينبغي لكل مسلم أن يعلمَ أنَّ هذا القرآن كما وصفه علي بن أبي طالب- رضي الله عنه-: فيه نبأ ما قبلكم، وخبرُ ما بعدكم، وحكمُ ما بينكم، هو الفصل ليس بالهزل، من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله، وهو حبل الله المتين، ونوره المبين، وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم، وهو الذي لا تزيغ به الأهواء، ولا تلتبس به الألسنة، ولا يشبع منه العلماء، ولا يخلق عن كثرة الرد، ولا تنقضي عجائبه، وهو الذي لم تنته الجن إذ سمعته حتى قالوا: ((إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآناً عَجَباً * يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَداً )) (سورة الجن : 1، 2) . من قال به صدق، ومن عمل به أجر، ومن حكم به عدل، ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم [9] .



    إنَّ من المؤسف أننا قد نصدق بهذا نظرياً، لكننا في الحقيقة نكاد نشكك فيه عملياً. وهذه من أخطر أمراضنا، التباين بين النظرية والتطبيق، والقول والعمل، والدعاوى والحقائق في الواقع.


    وهناك أمرآخر، وهو أنه قد يظن ظان أنّ بعض الحقائق التي جاءت في القرآن،مثل وعد الله بنصرِ المؤمنين، أو كتابة الذلة على اليهود، ونحو ذلك قد تخلفت، فتضعف ثقته بالقرآن ، ويظن أنه محتاج إلى أن يتأول أو يحرف النصوص القرآنية لتتوافق مع الواقع.

    وهذا خطأ كبيرٌ يؤدي إلى أن يقلب المسألة، بحيث يجعل ما يراه في الواقع هو الأصلُ وما جاء في القرآن تابع له. إنَّ الواجب أن نوقن يقينا ًتاماً أن ما جاء في القرآن حق وصدق لا شك فيه أبداً، وأن تخلف وعد الله أو ما يقرره من حقائق تتعلق بالأمم أو بمخالفي شرع الله وأحكامه من هذه الأمة أو من غيرها من الأمم، إتما هو لتخلف الأسباب التي ذكرها الله تعالى، مثل تخلي المسلمين عن دينهم، أو عدم قيامهم به على الوجه الأكمل، أو وقوعهم في الذنوب والمعاصي التي تجعلهم يستحقون العقوبات...وهكذا.


    إنَّ خلاصة هذا الأصل- الذي بدأنا به- يقومُ على أنَّ جميع ما جاء به القرآن حق وصدق لا شك فيه، وأنَّ المسلم وهو يقرأ القرآن ويتدبر معانيه عليه أن يستحضر ذلك في كل آية وفي كل قصة، وفي كل حكم وفي كل أمر وفي كل نهي، وفي كل توجيه جاء به هذا الكتاب الكريم.

    حقائق القرآن كثيرة وهي ثابتة لا تتغير بتغير الزمان والمكان والأحوال.



    وإليكم نماذج فقط من هذه الحقائق:

    قال تعالى: (( وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً )) (سورة طه : 124) .

    وقال تعالى : (( وَلَن يَجْعَلَ اللّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً )) (سورة النساء: 141) .

    وقال تعالى عن اليهود : (( ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُواْ إِلاَّ بِحَبْلٍ مِّنْ اللّهِ وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ )) (سورة آل عمرا ن : 112) .

    وقال تعالى : (( إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ )) (سورة محمد : 7 ) .

    وقال تعالى : (( إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ )) (سورة الرعد: 11) .

    وقال تعالى : ((فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ )) (سورة النساء : 65) .

    وقال تعالى عن الربا ((يَمْحَقُ اللّهُ الْرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ )) (سورة البقرة : 276 ).

    ________________________________

    [1] رواه مسلم (817) ، وابن ماجه ( 218) ، والدارمي (3365) ، من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه .

    [2] رواه البخاري ( 4232 ) ، ومسلم ( 2499) ، عن أبي موسى رضي الله عنه .
    [3] إسناده صحيح ، رواه ابن المبارك في الزهد ( 9 8) ووكيع في الزهد أيضاً ( 152 )
    [4] رواه ابن المبارك في الزهد ( 787) ، وابن أبي شيبة (10 / 484 ) .
    [5] التبيان في آداب حملة القرآن للنووي (27 ) ، ت نبيل البصارة .
    [6] المصدر السابق (72) ، وقد رواه عنه أبو نعيم في الحلية ( 8/92 ) ، والآجري بإسناد صحيح .
    [7]لم أقف عليه والذي وقفت عله ما تبث في صحيح البخاري (4302) ، وأبو داود ( 587) ، والنسائي (2/71) ، وأحمد (5/3، 71) ، ولفظه : ( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فإذا حضرت الصلاة فليؤذن أحدكم ، وليؤمكم أكثرهم قرآناً ، فنظروا ، فلم يكن أحد أكثر قرآناً من الركبان فقدموني بين أيديهم وأنا ابن ست أو سبع سنين) الحديث .
    [8]- رواه البخاري ( 4970) .

    [9]أخرجه الترمذي ( 2906 ) وأحمد (1/91) ، وقال الترمذي هذه حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه وفي إسناده مجهول وفي الحارث مقال . أ. هـ . والدارمي (3331) وقال محققه : وقد روي مرفوعاً وموقوفاً كلهما بنفس الإسناد وهو ضعيف إسناداً لكنه كلام حسن صحيح . أ . هـ .

    مـمـا قـرأت

    آخر مواضيعي

    مفهوم العالم الإسلامي
    هل يسجد للتلاوة إذا سمع آية السجدة مسجَّلَةً ؟‏
    حذاء "الفضايح" يرشدكِ لمكانه
    سؤال في التفكر........ متجدد بإذن الله
    حكم الإحتقال بالمولد النبوي الشريف

     
    التوقيع:

      رد مع اقتباس
    قديم 14-01-2012م, 08:03 PM   #3
     
    الصورة الرمزية mersalli
     

    mersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond repute

    mersalli غير متواجد حالياً

    افتراضي

    اللهم أجعلنا من حفظة القرآن ويسر لنا ذلك
    شكرا لك على هذا الدرس القيم أختي الفاضلة أم وحيد
    نبراس منتدانا المنير

    شكرا لك

    آخر مواضيعي

    ألمانيا vs الأرجنتين : من يحكم الكون ؟؟
    القسام إن هددت نفذت
    العدوان على غزة والرد المقاوم
    البرونزية بين البرازيل وهولندا
    هولندا تهزم كوستاريكا بركلات الحظ

     
    التوقيع:



      رد مع اقتباس
    قديم 29-01-2012م, 12:13 AM   #4
    افتراضي

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو النور []
    اللهم أجعلنا من اهل القرآن و ممن يتلونه آناء الليل و أطراف النهار ..

    جزيتي الجنة أختي الفاضلة ..
    اللهم آمين ونسأل الله أن يجعلنا ممن يتدبرونه في الليل ويطبقونه في النهار
    بورك فيك أخي الفاضل

    آخر مواضيعي

    مفهوم العالم الإسلامي
    هل يسجد للتلاوة إذا سمع آية السجدة مسجَّلَةً ؟‏
    حذاء "الفضايح" يرشدكِ لمكانه
    سؤال في التفكر........ متجدد بإذن الله
    حكم الإحتقال بالمولد النبوي الشريف

     
      رد مع اقتباس
    قديم 29-01-2012م, 12:18 AM   #5
    افتراضي

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mersalli []
    اللهم أجعلنا من حفظة القرآن ويسر لنا ذلك

    شكرا لك على هذا الدرس القيم أختي الفاضلة أم وحيد
    نبراس منتدانا المنير

    شكرا لك
    نسأل الله أن يرفعنا بالقرآن ويجعله نوراً لصدورنا وربيعاً لقلوبنا
    جزيت خيراً أخي أبو سليم

    آخر مواضيعي

    مفهوم العالم الإسلامي
    هل يسجد للتلاوة إذا سمع آية السجدة مسجَّلَةً ؟‏
    حذاء "الفضايح" يرشدكِ لمكانه
    سؤال في التفكر........ متجدد بإذن الله
    حكم الإحتقال بالمولد النبوي الشريف

     
      رد مع اقتباس
    إنشاء موضوع جديد إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)

    جديد مواضيع قسم قسم القران الكريم


    الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
     
    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    تعليمات المشاركة
    لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    لا تستطيع الرد على المواضيع
    لا تستطيع إرفاق ملفات
    لا تستطيع تعديل مشاركاتك

    BB code is متاحة
    كود [IMG] متاحة
    كود HTML معطلة
    Trackbacks are متاحة
    Pingbacks are متاحة
    Refbacks are متاحة


    المواضيع المتشابهه
    الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
    مما استوقفني في كتاب الله منى قسم القران الكريم 26 1-03-2013م 10:33 PM
    المنافقون والمنافقات .. خطرهم وصفاتهم في كتاب الله أم وحيد قسم القران الكريم 2 1-12-2011م 01:41 AM
    وما بين الأنفس نحيا .... bibo770 قسم الشعر والنثر المنقول 2 27-08-2011م 06:08 AM
    سأفتقدك جدا" وجدا" وجدا" .... roukaya mallat قسم الشعر والنثر المنقول 8 27-08-2011م 04:15 AM
    تفسير بعض الآيات من كتاب الله زينة قسم القران الكريم 2 23-03-2011م 06:20 PM





    RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

    ~ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~