<div style="background-color: none transparent;"><a onclick="_gaq.push(['_trackEvent', 'Outgoing', 'news.rsspump.com', '/']);" rel="nofollow" href="http://news.rsspump.com/" title="rsspump">news</a></div>
  • تابعوا جديدنا في تلفزيون القلعة
  • الأخبار العاجلة منتديات قلعة طرابلس     
    التميز خلال 24 ساعة
     الفارس المميز   الموضوع المميز   المشرف المميز    المراقب المميز 
    صيانه فريجيدير
    المعتمد بمصر صيانة كرافت| 01223179993| اصلاح تكييفات كرافت التجمع الخامس | 0235682820
    قريبا
    قريبا

    المنتدى المتواجدون الآن مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
    العودة   قلعة طرابلس > المنتدى الأدبي > إبداعات فرسان القلعة > إبداعات أبو النور
    جروب المنتدى على الفيس بوك ادخل واشترك معانا
    التسجيل اكثر المتميزين خلال 7 ايام ! التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويمالمسابقات اجعل كافة الأقسام مقروءة


    شق الشيطان .. دراسة بقلمي ...

    إبداعات أبو النور


    إنشاء موضوع جديد إضافة رد
     
    LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 1-04-2012م, 10:26 PM   #1
     
    الصورة الرمزية بريق
     

    بريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond repute

    بريق غير متواجد حالياً

    افتراضي شق الشيطان .. دراسة بقلمي ...

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمدلله و كفى و الصلاة و السلام على من أصطفى و بعد ..

    التمعت شعلة ربيع الحرية للشعوب العربية و أنتشرت كالنار في الهشيم من تونس الخضراء مروراً بمصر و ليبيا و اليمن و سوريا و ما زالت هذه الشعلة تتوهج بوقود لا مثيل له .

    دماء الشهداء و عرق الشرفاء و بذل العظماء ..

    وفي مصر و تونس ..

    ما كادت هذه الدول العربية تخوض معركة الديمقراطية حتى أنتفض كل الرجال ..

    و لفظ رجال هنا لغة لا إصطلاح على معنى الرجل الحقيقي ...

    رجال كل الطغاة و كل مرحلة من مراحل الديكتاتورية و إستعباد و إستعباط الشعوب ..

    ثار أذناب العلمانية الحاقدة ناراً و لهيباً من جمر الكراهية و الصد عن تحكيم شرع الله ..

    ولكن العلمانية ظهرت بوجه جديد ..

    و إسم لامع ..

    الليبرالية ..

    اسم جديد ينزع الخوف و البغض و التاريخ الأسود للعلمانية و العلمانيين و الذين ليس بالمصادفة هم كل الحكام الطغاة الذين بسطوا أنظمتهم البوليسية على ثرى الأمة و أستعبدوا شعوب المنطقة حتى أفقروا شعوبهم و أنهكوا مقدراتها و كانوا مجرد أذناب للدول الكبرى و منفذين لسياساتها الإستعمارية في المنطقة ..

    نعرف أن العلمانية هي فصل الدين عن الدولة ..

    وهي حركة فكرية نشات في أوروبا على وجه الخصوص لوقوف الشعوب أمام نفوذ الكنيسة المتأمر مع الملك في نهب خيرات الأوطان و إذلال الشعوب ..

    فكان الإتفاق الشيطاني ..

    الكنيسة تأخذ النفوذ الديني و تتقاسم الثروة مع الملك والذي تضفي عليه الكنيسة بالتالي صفة التقديس ..

    و من هنا ثارت الشعوب الأوروبية و التي يرجع بالمناسبة للإسلام و علماءه ودولته العظمى في ثقافتهم و تعليمهم حتى أبجديات الحياة الإجتماعية ..

    ثارت الشعوب و عزلت الكنيسة داخل جدرانها و حتى التعبد يوم في الأسبوع ..

    و من هنا إنطلقت الثورة الصناعية التي ارتقت بمستواهم الفكري و المادي و الإجتماعي والسياسي و بالتالي النفوذ العالمي..

    كان التدخل السافر للكنيسة بإسم الدين وفسادها و تأمرها مع النظام السياسي أنذاك متمثلاً بالملك هو الداعي للثورة ..

    اما الإسلام وقتها و الذي حمل راية العلم و التطور و التقدم و خرج العلماء المبدعين في كل فروع العلم و المعرفة إبتداءً من ابن النفيس لابن سينا حتى جابر بن حيان و الكثيرالكثير من العباقرة المسلمين الذي دعمتهم الدولة الإسلامية بكل أوتيت من قوة للإرتقاء بالعلم والثقافة و إشراق المعرفة على ربوع الدولة و العالم كله ..

    والتاريخ الإنساني خير شاهد و دليل ..

    أما مخالب الشيطان (العلمانية)التي اتخذت اسم القوميين تارة و التنوير تارة أخرى ..

    فقد ظهرت فجأة في المجتمعات الإسلامية و العربية لتبدأ في النخر في جسد الأمة بدعوات تتأمر ضد ما زعموا من هيمنة الخلافة العثمانية في نهايات القرن التاسع عشر ..

    والعلمانية تشمل في معتقدها الفكري الواسع التيارين ..

    تيار فصل الدين عن الدولة مع الإعتراف بالعقائد و أنكار الشرائع ..

    و تيار متشدد ينكر وجود الله و الأنبياء و الديانات .. وهؤلاء من أتخذوا اسم الشيوعية التي أسس لها اليهودي ماركس في روسيا ..

    فوقعت الأمة بين فكين ..

    لرأس واحدة ..

    رأس الشيطان ..

    وبالفعل مؤامرات و ثورات و إستغلال للجهل المطبق للعوام أو بالإغتيال و بدعم وتواطؤ مع الإستعمار - فضحه التاريخ - تم إسقاط الخلافة و انتهت الأمة إلى ما صارت إليه في بدايات القرن العشرين من تفتت و أنظمة علمانية فاسدة قهرت الشعوب و هزمتها فكريا و معنوياُ قبل أن يكمل اليهود و قوى الإستعمار مسلسل الهزائم إلى ميادين القتال والحروب ..

    وعودة لمصطلح الليبرالية ..

    أو شق الشيطان ..

    الثاني ..

    فهي كما أوردت ويكبيديا لا تختلف كثيراً عن تعريف العلمانية و تاريخ تأسيسها و كأن من وضعها أخذ تعريف العلمانية نسخ ولصق ..

    لكن نورد أحد التعريفات الرئيسية البراقة الخداعة التي صاغها أذناب الشيطان ..

    من كتاب ألف باء الليبرالية من موسوعة ويكبيديا ترجمة آمال كيلاني مطبوعات دار الهيئة العامة المصرية للكتاب تقول :

    - الليبرالية هي : أيدلوجية ، فلسفة سياسية (فكرية و إقتصادية) تعتبر الحرية قيمتها الرئيسة .. انتهى ..

    و للتوسع تورد التالي و تفسر الكثير ممن خدعتهم الكلمات البراقة ..

    "فإن الليبرالية تسعى إلى مجتمع يتسم بحرية الأفراد في التفكير ، ووضع قيود على نفوذ الحكومة والعقيدة (و أحياناً مؤسسات الأعمال) " انتهى ..

    حرية التفكير المطلق للأفراد ..

    ووضع قيود على الحكومات التي كانوا هم بالأساس أركانها ..

    ووضع قيود على نفوذ العقيدة ..

    هنا تبدأ أولى درجات العالم السفلي لهم ..

    لأذناب الليبرالية ..

    و ما تورده ويكبيديا من عالمهم ..

    ما زال الكثير لنحكي عنه و نناقشه ..

    ونتعرف على توأم العلمانية ..

    وشق الشيطان ..

    وما زال للحديث بقية بإذن الله ..


    2 – المخادعون


    بشعارات براقة تروج من خلالها الليبرالية مبادئها و يتكلم منظروها عنها...

    بريق يحاولوا جد استطاعتهم أن يجعلوه أكثر سطوعاً ليعمى الآخرين عن الإحاطة بجوهر هذا الفكر المطاطي المنهج و خبيث الدعاوى..

    و لكن بقليل من التمحيص نجد أن هذا الفكر هو الابن البكر و الامتداد الطبيعي للعلمانية الخبيثة التي لها تاريخ و باع طويل في هدم صروح الأمة بمعاول أبنائها..

    و كلمة ليبرالي اشتقت من الكلمة اللاتينية ليبر أي (حر) و أشار قاموس أكسفورد الإنجليزي إلى أن كلمة ليبرالي تم تداولها طويلاً في اللغة الإنجليزية بمعنى أنها تشر إلى (الأفراد الأحرار) و لعلنا هنا نتساءل عن المفارقة العجيبة أن كلمة الماسون المأخوذة من الماسونية و هي الحركة اليهودية الخفية التي أسقطت الخلافة الإسلامية العثمانية في بدايات القرن العشرين هي أيضاً أسمها (البناءون الأحرار)..

    ولعل ليس من الغريب أن فكر الإيطالي نيكولو مكيافيللي الماسوني في وضعه عن مبادئ الحكومة الجمهورية ، يلاقي ترحيباً عند مفكري الفكر الليبرالي و يعتبر ميكافيللي و الفرنسي جون لوك من مفكري الليبرالية و أعلام الماسونية أيضاً..
    وهنا السؤال هل هناك علاقة بين الليبرالية مع حركة هدامة و خفية مثل الماسونية؟!..


    ***

    تعتقد العلمانية بتحييد الدين عن الحياة .. و الليبرالية كذلك ترفض هيمنة المعتقد و تدعو لتقييده ..
    ولعل تحييد الدين أمر شائن خطير و لكن كلمة تقييد المعتقد أمر أكثر خطورة..
    فهنا تتضح مدى احتقار و كراهية هذا الفكر للأديان و نفوره منها..
    ولعل ذلك لا يدهشنا إذا تابعنا أدبيات الليبراليين و إنتاجهم الفكري و الأدبي ..

    فنجد الاستهزاء بالأديان و الدعوة للفجور علانية و تأييد الشذوذ و المثلية و كل ما هو ساقط و خسيس و حتى الجراءة في مهاجمة الأنبياء و الذات الآلهية..

    وكلنا يذكر وليمة لأعشاب البحر للسوري حيدر حيدر، و ثلاثية المصري نجيب محفوظ و أشعار قباني و كنفاني و آيات شيطانية آيات للمرتد سلمان رشدي..

    و لعل الحقد الدفين على الأديان كما أسلفنا هو حقد تراكمي منذ مئات السنين حيث كان تسلط الكنيسة و الملوك في أوروبة على شعوبهم التي كانت تحبو في الكهوف جراء المستوى المعيشي التعيس ، عدا عن معاداة العلم و العلماء و حرقهم لمجرد إثبات نظرية أن الأرض تدور حول الشمس مخالفين بذلك رأي الكنيسة المعاكس والتي طالما حاربت العلماء حتى لا يكون هناك مصدر للعلم و الثقافة غيرهم و يبقى الناس أسرى أطماعهم و رغباتهم..

    وهنا لابد أن ننتبه لنقطة هامة جداً..
    أن منظري العلمانية و الليبرالية نقلوا هذا الفكر المارق لديار الإسلام بلا أي شرف أو ضمير أو عدالة..
    فالإسلام لم يكن أبدا طوال تاريخه ضد العلم و العلماء و الأخلاق و العدالة و التقدم و التطور..
    بل كان الإسلام و ما زال الدين الذي دعا للعلم و شرف العلماء و رفع قدرهم ..

    ***
    لعل الليبرالية تحاول الابتعاد قدر المستطاع عن الخوض في معاداة الفكر الديني و الجدال بشأنه كما كان في الماضي و تحاول الآن تغيير ثوبها بالدعوة إلى نشر الرفاهية و العدالة الاجتماعية للفرد و المجتمع و تحتج بذلك أن الدين هو أحد العوائق أمام ذلك..

    و الإسلام كشريعة عظيمة يعترف العالم الآن بذلك و لعل النظام المصرفي الإسلامي الذي تتبناه دول غير إسلامية يؤكد هذا الأمر، يعري الليبرالية أمام نفسها و أمام الآخرين بأن الإسلام هو الشريعة الوحيدة التي تحترم الإنسان و تحرص على رفاهية حياته و العدالة في كل أموره ..

    إن الليبرالية تدعو للانسلاخ عن الماضي بشكل نهائي و تكوين مجتمع مستقر كما أسلف المفكر الليبرالي الفرنسي جون لوك (1632- 1704م) ، حيث وضع في كتابه (رسالتان عن الحكومة) .. فكرتين جوهريتين هما :
    الحرية الاقتصادية ، بمعني الحق في الملكية و الانتفاع بالممتلكات ، و الحرية الفكرية ، بما فيها حرية الضمير ..

    و المقصود به حرية الاعتقاد و العبادة ..

    و الإسلام كدين أنصف الإنسان بحريته في التملك منذ ظهوره و لكن الشعار الخبيث الذي يقول بحرية الاعتقاد و العبادة هو في باطنه دعوة للفجور و الانحلال و التحلل من كل أخلاق و ضوابط ..

    و من جراء فكر جون لوك و غيره لا نستعجب ما نرى من حجم السقوط الديني و الأخلاقي في فرنسا..
    إن هذا الشعار دعوة للردة و التحلل من كل الضوابط ليصبح الإنسان في الأخير عبداً لرغباته و شهواته و أفكاره مهما كانت سلبية أو منحلة أو ساقطة ..

    فالذي يوافق اليوم على تزويج رجل برجل و امرأة بأخرى ، أو امرأة بحمار أم ببناية لا يعجب من ذلك..

    فهذه الفلسفات هي التي أفرزت الانحلال الفكري داخل عقول القوم فجعلتهم يفعلون كل ما هو شاذ و مخالف لناموس الكون والحياة و الطبيعة..

    والليبرالية (ربيبة العلمانية) مواقف كثيرة تعود لمفكريها من التصور للحياة و الثقافة و العلم والوطن..

    لذلك لا يدهشنا لو رأينا هذه المواقف في كثير من الأحيان تكون ضد سلامة الوطن ذاته و ضد إرادة الشعوب..

    بل و مساندة الاستعمار و الأنظمة المستبدة رجوعاً لمبدأ الغاية تبرر الوسيلة وهو مبدأ مفكرهم الكبير ميكافيللي..

    و الشواهد كثيرة و مخيفة ..

    ولنا عودة قريبة بإذن الله لنفضح بعضها ونزيل الستار عنها ..

    والحديث لم ينتهي بعد ..

    3 - هم العدو فأحذر (ختام)


    لو يضعوا أيديهم في يد الشيطان ، لو يخونوا بلادهم و يقفوا مع ألد أعداء أوطانهم ، لا يتأخرون..
    ولا يجدوا أي حرج في ذلك ..
    لو يضربوا بكل الأخلاق و التقاليد ، بل الدين ذاته بعرض الحائط ، لا إشكالية أبداً ..
    لو يتلونون بكل ألوان الدنيا ، حتى لو نافسوا الحرباء في ذلك ..
    لا يشكل هذا الأمر أدنى مشكلة عندهم ..
    مقابل أن لا تكون هناك رجعة لدين الله .. أو لصحوة إسلامية شاملة تعيد للأمة كرامتها المهانة و عزتها المنسية و قوتها الضائعة ..

    هم الأحرص من الأعداء على تفتيت الأمة و إغراقها في موجة من الانحلال و التغريب و التفكك حتى لا تقوم للأمة قائمة ولا يعود للدين قوة و منعه ..
    وحتى لا يحكم دين الله ..
    من هم هؤلاء العلمانيين .. من هم و بكل الأسماء إذا تسموا .. التنويرية .. الحداثة .. الليبرالية...
    كلها أسماء براقة خادعة و هي مرادف لمصطلح واحد هو العلمانية الخبيثة و لمعنى أوحد هو فصل الدين عن الدولة..
    ولكن في أوطاننا هم العملاء بلا أي زيادة أو نقصان ..
    هم الأفعى التي تتسرب داخل جسد الأمة لبث سموم الإلحاد و الانحلال نيابة عن الأعداء الذين حرصوا عندما خرجوا مدحورين من بلادنا أن يتركوا ورائهم ذيولهم الخبيثة التي ترعى مصالحهم و تثبت الهيمنة والتبعية للأعداء مهما بعدت المسافات..
    لذلك لا غرابة أن كل الأنظمة العربية التي حكمت كانت ذات اتجاه غربي و الحادي و تسببت و ما زالت في حرف بوصلة الشعوب عن الدين الإسلامي و الهوية العربية ، بل وإنشاء ورعاية مؤسسات إعلامية هائلة النفوذ الإعلامي لتسويق كل فكرة تفسخ أدنى علاقة ما بين المسلم و دينه ..
    و المسلم و تاريخه .. و كل ما يجعله يشعر بالفخر والعزة بأمته و تاريخها ..
    حتى أن المرء كان يصحو بالنهار لا يعرف له رباً و لا رسولاً و لا ديناً و لا تاريخاً ..
    هذا الأمر حدث بالفعل في فترة الستينيات و السبعينيات من القرن الماضي ..
    موجات إلحادية بالإضافة لحالة انحلال أخلاقي رعتها تلك الأنظمة و روجت لها ..
    هؤلاء العلمانيون .. أصحاب الفكر المستنير الذي يخرج الأقلام المبدعة و التي لا تجد إبداعها إلا في أن تطول من ذات الله عزوجل أو من الأنبياء أو الكتب السماوية ..
    أو من أخلاق و عادات الأمة و تقاليدها ..
    هؤلاء الذين كانوا وما زالوا سدنة الظالمين .. الجبارين ..
    هؤلاء الذين باعوا الأمة و الدين بثمن بخس و أسهموا في سقوط الخلافة الإسلامية العثمانية بدعاوى القومية العربية ..
    فقسم الاستعمار البريطاني و الفرنسي و الإيطالي وطننا العربي الإسلامي الكبير إلى مقاطعات تسمى أوطاناً و دبت عنصرية اللون و المال و التاريخ بين تلك الشعوب بعدما كان الإسلام يوحدنا ..
    إنهم المنافقون .. الذين حاولوا النيل من دعوة المصطفى صلى الله عليه و سلم قبل مئات السنين فكانوا أشد خطراً على دعوة الإسلام و مستقبل الدين أكثر من مشركي مكة و شياطين الإنس اليهود ..
    كانوا و ما زالوا العدو ..
    العدو الحقيقي لكل خير ونهضة للأمة ..
    حتى في زمن الثورات العربية ..
    هم سدنة الأنظمة المنهارة .. كما في سوريا .. هم شبيحة السينما و التلفزيون و الثقافة الداعمين للنظام و أبواقه الدعائية الكاذبة المزورة لكل حق ..
    هم سدنة فرنسا في الجزائر الذين قالوها يوماً أن تحرير الجزائر الغالية كان صدمة لهم و أنهم يودون بقاء فرنسا على حرية الوطن ..
    هم محركي الفتن و الإضطرابات في مصر من اجل محاربة الحركة الإسلامية التي اختارها الشعب عبر ديمقراطيهم التي يدعونها و يزعمون عدالتها عن الدين ..
    هم من يقولون عن الشعوب أنها لا تستحق الديمقراطية وقتما تثور الشعوب على أنظمتها الفاسدة .. وهم من يتهمون الشعوب بالجهل والغباء السياسي عندما تنتخب هذه الشعوب غيرهم ..
    هم ذيول إسرائيل كما في فلسطين المحتلة .. سماسرة الأرض و العرض والدين .. كما يطرحون و ما زالوا خيار السلام .. سلام الأوهام ..
    هم العدو الحقيقي ..


    فأحذرهم ..

    قاتلهم الله ..

    تم بحمدالله



    آخر مواضيعي

    أغلفة روايات معرض الكتاب مصر 2017م
    تعزية واجبة للاخ العزيز عمر قزيحة بوفاة والدته
    تحميل حب العمر كله ميني فلاش العدد الأول
    معلومات قد تسمعونها لأول مرة عن القمر
    متابعة خاصة لمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2016م

     
    التوقيع:


      رد مع اقتباس
    قديم 2-04-2012م, 12:23 AM   #2
     
    الصورة الرمزية رتاج
     

    رتاج تم تعطيل التقييم

    رتاج غير متواجد حالياً

    افتراضي

    هي كما وصفتها..نسخة طبق الأصل من سابقتها..
    متابعة للاستزادة مما خفي
    و يسلمو عالمقال

    آخر مواضيعي

    اللقيطة / حاتم عزام
    البرازيل توجه الدعوة "للرئيس" مرسي لافتتاح مونديال 2014
    انطلاق حملة مسيحيين ضد الانقلاب ووقفات احتجاج أمام الكنائس
    رؤية عظيمة جدا .. وبشرى خير ان شاء الله..
    ترسيخ أركان الفساد في مصر / أحمد منصور

     
    التوقيع:

    أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه ..


      رد مع اقتباس
    قديم 3-04-2012م, 12:24 AM   #3
     
    الصورة الرمزية بريق
     

    بريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond repute

    بريق غير متواجد حالياً

    افتراضي

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رتاج []
    هي كما وصفتها..نسخة طبق الأصل من سابقتها..
    متابعة للاستزادة مما خفي
    و يسلمو عالمقال
    تسلمي للمرور الرائع رتاج ..

    آخر مواضيعي

    أغلفة روايات معرض الكتاب مصر 2017م
    تعزية واجبة للاخ العزيز عمر قزيحة بوفاة والدته
    تحميل حب العمر كله ميني فلاش العدد الأول
    معلومات قد تسمعونها لأول مرة عن القمر
    متابعة خاصة لمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2016م

     
      رد مع اقتباس
    قديم 3-04-2012م, 07:24 PM   #4
     
    الصورة الرمزية mersalli
     

    mersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond repute

    mersalli غير متواجد حالياً

    افتراضي

    الليبرالية هي من أخطر الفلسفات على الأمة
    فهي تدعو للتحرر من كل شيء وعلى كل الصعد

    شكرا لك أسامة

    آخر مواضيعي

    ألمانيا vs الأرجنتين : من يحكم الكون ؟؟
    القسام إن هددت نفذت
    العدوان على غزة والرد المقاوم
    البرونزية بين البرازيل وهولندا
    هولندا تهزم كوستاريكا بركلات الحظ

     
    التوقيع:



      رد مع اقتباس
    قديم 3-04-2012م, 09:45 PM   #5
    افتراضي

    مقال رائع لأبعد الحدود في وقوفه وتعريفاته لهذا الشق الشيطاني والذي ما حدت عن وصفه بذلك
    الليبرالية ؛ومن اتوا بها إلى مجتمعاتنا تحت مسميات الفلكر والرقي والنهوض
    لهم أعوان الشياطين
    فصل الدين عن الحياة ؛أو لا دين أساسا في اعتقادهم
    متى نهضت أي امة كانت بلا دين وشرائع سماوية
    او يظنون أنهم بفكرهم لمسموم الذي استشرى بحال امتنا (ولكنها بعون الله ستقضى عليه وتعود بأصولها إلى الدين وشرائعه)
    سيدوم لهم الحال !!
    هؤلاء شرذمة ووباء على الأمة ..ما قاموا الا ليسقطوا
    .و..هؤلاء الشياطين وما استوردوا ودسوا من سموهم بمجتمعاتنا
    سينتهون ..
    ويبقى ديننا..ولو تغيبت شرائعه زمنا عن التطبيق
    فها هو كما ذكرت أسامه..تهب رياح التغيير الربانية
    لتعود إلى الأمة عزها وقوتها ..يوما
    وعساه قريبا
    اطلت عليك
    ومتابعة معك الموضوع
    وإذا ما بغلبك ممكن الروابط؟

    آخر مواضيعي

    {" بعــد الفِــراق "}
    " البذور الجيدة"
    " الطفلُ المتفائل"
    (" حَلْوَى القُطُنْ ")
    "من هنا وهناك (2) "

     
    التوقيع:

    "دخول متقطع في شهر رمضان "

      رد مع اقتباس
    قديم 4-04-2012م, 08:44 AM   #6
     
    الصورة الرمزية بريق
     

    بريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond repute

    بريق غير متواجد حالياً

    افتراضي

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mersalli []
    الليبرالية هي من أخطر الفلسفات على الأمة
    فهي تدعو للتحرر من كل شيء وعلى كل الصعد

    شكرا لك أسامة
    بالفعل هي منهاج فكري خبيث ضد كل معتقد و دين و خصوصا الإسلام ..

    تسلم للمرور المتميز يوسف ..


    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملك روحي []
    مقال رائع لأبعد الحدود في وقوفه وتعريفاته لهذا الشق الشيطاني والذي ما حدت عن وصفه بذلك
    الليبرالية ؛ومن اتوا بها إلى مجتمعاتنا تحت مسميات الفلكر والرقي والنهوض
    لهم أعوان الشياطين
    فصل الدين عن الحياة ؛أو لا دين أساسا في اعتقادهم
    متى نهضت أي امة كانت بلا دين وشرائع سماوية
    او يظنون أنهم بفكرهم لمسموم الذي استشرى بحال امتنا (ولكنها بعون الله ستقضى عليه وتعود بأصولها إلى الدين وشرائعه)
    سيدوم لهم الحال !!
    هؤلاء شرذمة ووباء على الأمة ..ما قاموا الا ليسقطوا
    .و..هؤلاء الشياطين وما استوردوا ودسوا من سموهم بمجتمعاتنا
    سينتهون ..
    ويبقى ديننا..ولو تغيبت شرائعه زمنا عن التطبيق
    فها هو كما ذكرت أسامه..تهب رياح التغيير الربانية
    لتعود إلى الأمة عزها وقوتها ..يوما
    وعساه قريبا
    اطلت عليك
    ومتابعة معك الموضوع
    وإذا ما بغلبك ممكن الروابط؟
    بإذن الله ستعود للأمة عزتها و لن تنطلي على الشعوب المسلمة خدع هؤلاء المنسلخين عن دينهم و تاريخهم و معتقدهم..

    أشكرك كل الشكر للمرور الأكثر من رائع غدير ..

    و أسعد بتواجدك الأكثر من متميز و من عنيا سيكون الرابط عندك ..

    آخر مواضيعي

    أغلفة روايات معرض الكتاب مصر 2017م
    تعزية واجبة للاخ العزيز عمر قزيحة بوفاة والدته
    تحميل حب العمر كله ميني فلاش العدد الأول
    معلومات قد تسمعونها لأول مرة عن القمر
    متابعة خاصة لمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2016م

     
      رد مع اقتباس
    قديم 4-04-2012م, 09:44 AM   #7
     
    الصورة الرمزية بريق
     

    بريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond repute

    بريق غير متواجد حالياً

    افتراضي

    2 – المخادعون


    بشعارات براقة تروج من خلالها الليبرالية مبادئها و يتكلم منظروها عنها...

    بريق يحاولوا جد استطاعتهم أن يجعلوه أكثر سطوعاً ليعمى الآخرين عن الإحاطة بجوهر هذا الفكر المطاطي المنهج و خبيث الدعاوى..

    و لكن بقليل من التمحيص نجد أن هذا الفكر هو الابن البكر و الامتداد الطبيعي للعلمانية الخبيثة التي لها تاريخ و باع طويل في هدم صروح الأمة بمعاول أبنائها..

    و كلمة ليبرالي اشتقت من الكلمة اللاتينية ليبر أي (حر) و أشار قاموس أكسفورد الإنجليزي إلى أن كلمة ليبرالي تم تداولها طويلاً في اللغة الإنجليزية بمعنى أنها تشر إلى (الأفراد الأحرار) و لعلنا هنا نتساءل عن المفارقة العجيبة أن كلمة الماسون المأخوذة من الماسونية و هي الحركة اليهودية الخفية التي أسقطت الخلافة الإسلامية العثمانية في بدايات القرن العشرين هي أيضاً أسمها (البناءون الأحرار)..

    ولعل ليس من الغريب أن فكر الإيطالي نيكولو مكيافيللي الماسوني في وضعه عن مبادئ الحكومة الجمهورية ، يلاقي ترحيباً عند مفكري الفكر الليبرالي و يعتبر ميكافيللي و الفرنسي جون لوك من مفكري الليبرالية و أعلام الماسونية أيضاً..
    وهنا السؤال هل هناك علاقة بين الليبرالية مع حركة هدامة و خفية مثل الماسونية؟!..


    ***

    تعتقد العلمانية بتحييد الدين عن الحياة .. و الليبرالية كذلك ترفض هيمنة المعتقد و تدعو لتقييده ..
    ولعل تحييد الدين أمر شائن خطير و لكن كلمة تقييد المعتقد أمر أكثر خطورة..
    فهنا تتضح مدى احتقار و كراهية هذا الفكر للأديان و نفوره منها..
    ولعل ذلك لا يدهشنا إذا تابعنا أدبيات الليبراليين و إنتاجهم الفكري و الأدبي ..

    فنجد الاستهزاء بالأديان و الدعوة للفجور علانية و تأييد الشذوذ و المثلية و كل ما هو ساقط و خسيس و حتى الجراءة في مهاجمة الأنبياء و الذات الآلهية..

    وكلنا يذكر وليمة لأعشاب البحر للسوري حيدر حيدر، و ثلاثية المصري نجيب محفوظ و أشعار قباني و كنفاني و آيات شيطانية آيات للمرتد سلمان رشدي..

    و لعل الحقد الدفين على الأديان كما أسلفنا هو حقد تراكمي منذ مئات السنين حيث كان تسلط الكنيسة و الملوك في أوروبة على شعوبهم التي كانت تحبو في الكهوف جراء المستوى المعيشي التعيس ، عدا عن معاداة العلم و العلماء و حرقهم لمجرد إثبات نظرية أن الأرض تدور حول الشمس مخالفين بذلك رأي الكنيسة المعاكس والتي طالما حاربت العلماء حتى لا يكون هناك مصدر للعلم و الثقافة غيرهم و يبقى الناس أسرى أطماعهم و رغباتهم..

    وهنا لابد أن ننتبه لنقطة هامة جداً..
    أن منظري العلمانية و الليبرالية نقلوا هذا الفكر المارق لديار الإسلام بلا أي شرف أو ضمير أو عدالة..
    فالإسلام لم يكن أبدا طوال تاريخه ضد العلم و العلماء و الأخلاق و العدالة و التقدم و التطور..
    بل كان الإسلام و ما زال الدين الذي دعا للعلم و شرف العلماء و رفع قدرهم ..

    ***
    لعل الليبرالية تحاول الابتعاد قدر المستطاع عن الخوض في معاداة الفكر الديني و الجدال بشأنه كما كان في الماضي و تحاول الآن تغيير ثوبها بالدعوة إلى نشر الرفاهية و العدالة الاجتماعية للفرد و المجتمع و تحتج بذلك أن الدين هو أحد العوائق أمام ذلك..

    و الإسلام كشريعة عظيمة يعترف العالم الآن بذلك و لعل النظام المصرفي الإسلامي الذي تتبناه دول غير إسلامية يؤكد هذا الأمر، يعري الليبرالية أمام نفسها و أمام الآخرين بأن الإسلام هو الشريعة الوحيدة التي تحترم الإنسان و تحرص على رفاهية حياته و العدالة في كل أموره ..

    إن الليبرالية تدعو للانسلاخ عن الماضي بشكل نهائي و تكوين مجتمع مستقر كما أسلف المفكر الليبرالي الفرنسي جون لوك (1632- 1704م) ، حيث وضع في كتابه (رسالتان عن الحكومة) .. فكرتين جوهريتين هما :
    الحرية الاقتصادية ، بمعني الحق في الملكية و الانتفاع بالممتلكات ، و الحرية الفكرية ، بما فيها حرية الضمير ..

    و المقصود به حرية الاعتقاد و العبادة ..

    و الإسلام كدين أنصف الإنسان بحريته في التملك منذ ظهوره و لكن الشعار الخبيث الذي يقول بحرية الاعتقاد و العبادة هو في باطنه دعوة للفجور و الانحلال و التحلل من كل أخلاق و ضوابط ..

    و من جراء فكر جون لوك و غيره لا نستعجب ما نرى من حجم السقوط الديني و الأخلاقي في فرنسا..
    إن هذا الشعار دعوة للردة و التحلل من كل الضوابط ليصبح الإنسان في الأخير عبداً لرغباته و شهواته و أفكاره مهما كانت سلبية أو منحلة أو ساقطة ..

    فالذي يوافق اليوم على تزويج رجل برجل و امرأة بأخرى ، أو امرأة بحمار أم ببناية لا يعجب من ذلك..

    فهذه الفلسفات هي التي أفرزت الانحلال الفكري داخل عقول القوم فجعلتهم يفعلون كل ما هو شاذ و مخالف لناموس الكون والحياة و الطبيعة..

    والليبرالية (ربيبة العلمانية) مواقف كثيرة تعود لمفكريها من التصور للحياة و الثقافة و العلم والوطن..

    لذلك لا يدهشنا لو رأينا هذه المواقف في كثير من الأحيان تكون ضد سلامة الوطن ذاته و ضد إرادة الشعوب..

    بل و مساندة الاستعمار و الأنظمة المستبدة رجوعاً لمبدأ الغاية تبرر الوسيلة وهو مبدأ مفكرهم الكبير ميكافيللي..

    و الشواهد كثيرة و مخيفة ..

    ولنا عودة قريبة بإذن الله لنفضح بعضها ونزيل الستار عنها ..

    والحديث لم ينتهي بعد ..


    أبو النور ..

    آخر مواضيعي

    أغلفة روايات معرض الكتاب مصر 2017م
    تعزية واجبة للاخ العزيز عمر قزيحة بوفاة والدته
    تحميل حب العمر كله ميني فلاش العدد الأول
    معلومات قد تسمعونها لأول مرة عن القمر
    متابعة خاصة لمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2016م

     

      رد مع اقتباس
    قديم 4-04-2012م, 02:03 PM   #8
    افتراضي

    رائع جداٌ معلومات قيمة جداٌ
    عن قناع يرتدية البعض بمسميات
    وهم خطر حقيقى على مجتمعنا

    آخر مواضيعي

    فى عينيكِ اوطانى
    نغم عينيكِ
    للاْشواق عودة
    نجوم الليل
    برسم ملامحكِ

     
      رد مع اقتباس
    قديم 4-04-2012م, 04:02 PM   #9
     
    الصورة الرمزية رتاج
     

    رتاج تم تعطيل التقييم

    رتاج غير متواجد حالياً

    افتراضي

    حلقة رائعة جدا
    الليبيرالية وجدت منافذ كثيرة في مجتمعاتنا العربية
    ساعدها في ذلك الجهل بتعاليم الاسلام و غياب الضمير
    و حب الناس للكسب السريع في كل شيء ..حتى في الافكار..
    يسلمو أســـامه ..بانتظار التتمة باذن الله

    آخر مواضيعي

    اللقيطة / حاتم عزام
    البرازيل توجه الدعوة "للرئيس" مرسي لافتتاح مونديال 2014
    انطلاق حملة مسيحيين ضد الانقلاب ووقفات احتجاج أمام الكنائس
    رؤية عظيمة جدا .. وبشرى خير ان شاء الله..
    ترسيخ أركان الفساد في مصر / أحمد منصور

     
      رد مع اقتباس
    قديم 4-04-2012م, 07:20 PM   #10
    افتراضي

    فعلا مخادعون ..يحاولون ان يبدوا على غير حقيقتهم
    في معادااتهم للدين والفضيلة
    واعتبار الدين حاجز يحول دون رقي الإنسان
    وعلى الإنسان أن يعيش كما يريد دونما شرائع ولا قيم
    هي .دعوات للانحلال وإسقاط المجتماعات في وحل الرذيلة
    وبالتالي اضعاف قوة أي مجتمع وصرفه عن النهوض والتطور
    سلمت يداك أسامه للموضوع القيم بحق
    جزاك الله خيرا

    آخر مواضيعي

    {" بعــد الفِــراق "}
    " البذور الجيدة"
    " الطفلُ المتفائل"
    (" حَلْوَى القُطُنْ ")
    "من هنا وهناك (2) "

     
      رد مع اقتباس
    إنشاء موضوع جديد إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)

    جديد مواضيع قسم إبداعات أبو النور


    الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
     
    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    تعليمات المشاركة
    لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    لا تستطيع الرد على المواضيع
    لا تستطيع إرفاق ملفات
    لا تستطيع تعديل مشاركاتك

    BB code is متاحة
    كود [IMG] متاحة
    كود HTML معطلة
    Trackbacks are متاحة
    Pingbacks are متاحة
    Refbacks are متاحة


    المواضيع المتشابهه
    الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
    اهداف الشيطان مختار اليمنى قسم الأدعية والأذكار والرقى الشرعية 2 21-03-2012م 08:50 AM
    الماسونية و الشيوعية .. دراسة بقلمي بريق إصدارات الأعضاء 10 28-02-2012م 08:22 PM
    حوار مع الشيطان هداية الله قسم الشعر والنثر المنقول 6 27-08-2011م 03:51 PM
    خبث الشيطان زينة قسم القران الكريم 1 23-03-2011م 11:14 PM
    لعن الله الشيطان أم وحيد قسم الإسلامي العام 0 1-03-2010م 12:15 AM






    ~ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~