المنتدى المتواجدون الآن مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
العودة   قلعة طرابلس > منتدى إقرأ أونلاين > اقرأ أون لاين لأشهر أدباء العرب والعالم > تامر إبراهيم > قصص وروايات
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويمالمسابقات اجعل كافة الأقسام مقروءة



إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-06-2012م, 12:39 PM   #1
 
الصورة الرمزية بريق
 

بريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond repute

بريق غير متواجد حالياً

1 (40) مرحباً .. قصة بقلم : د.تامر إبراهيم

مرحباً

د. تامر إبراهيم

يقول السيد "كريم":
- سنبدأ على الفور هذه المرة فلا يوجد شيء لنضيفه سوى أن نحكي القصة.. القصة تحكي عن رجل وعن جرامافون... وأحداثها كالتالي..
* * *
هل يحب أحدكم "موتسارت"..؟!.. حسنًا.. أنا لا أحبه..!!

* * *

وضع الجرامافون الثقيل أمامه وجلس.. لقد كانت صفقة جيدة مع التاجر على كل حال.. ومع ذلك فهو لا يدري سبباً محدداً لشرائه..
ربما لغرابة الفكرة.. ربما لأن شكله العتيق جذاب.. أو ربما لأن المطلقين حديثاً يفعلون أشياء غريبة حقاً..!
أياً كان السبب، إنه جالس الآن في منزله -الذي أصبح خاوياً إلا منه- يدخن بشرود والجرامافون جاثم أمامه منتظرا أي ردة فعل منه..
وكان ذهنه شارداً في فكرة غريبة.. أن يحتل جرامافون عتيق مكان زوجته بالمنزل.. ألا يبدو الموقف أكثر هدوئاً بالرغم من كل شيء..؟!
لقد كان هناك الكثير من الصراخ والجدل والغضب في الفترة الأخيرة من زواجه، قبل أن يحسم الأمر أخيراً ويتخذ القرار الذي شعر أنه كان يجب أن يتخذه منذ البداية..
الطلاق..
ومرت الأمور بسلاسة غير متوقعة هذه المرة، بضعة إجراءات وأوراق والكثير من الأثاث الذي أخذته زوجته في ذهابها الذي بلا رجعة، وها هو يجلس الآن وحيدًا في شقة شبه خاوية يحدق في جرامافون عتيق، ابتاعه منذ ساعات من تاجر للعاديات، لسبب لا يعلمه إلا الله..
أخذ يحدق في الجرامافون بانتباه شديد، ثم في الأسطوانة التي حملت بحروف إنجليزية كلاسيكية الخط كلمة "موتسارت"، والتي منحه له التاجر بلا اكتراث مردداً:
- لقد كانت مع الجرامافون.. خذها بدون مقابل..
للحظة فكر.. "موتسارت".. إنني لا أحب "موتسارت" بل إنني لا أحب الموسيقى الكلاسيكية أصلاً..! ثم لم يلبث أن عدل عن هذا مغمغماً:
- ولم لا..؟؟! إنني لا أملك غيرها على أية حال..

وهكذا وضع الأسطوانة في الجرامافون.. ووضع إبرة الجرامافون على الأسطوانة.. لتنبعث موسيقى "موتسارت" تملأ الفراغ من حوله..

وعاد هو لشروده مشعلاً سيجارة جديدة.. وعلى أنغام "موتسارت" بدأ يتذكر..
تذكر كيف رأى زوجته أول مرة.. أيام كانت وديعة لا يعلو صوتها على الهمس إلا قليلاً.. أيام كان وجهها يتورد خجلاً إذا قال لها.. "أحبك".. تذكر أيام الخطوبة.. ابتسامتها عند اللقاء.. واللهفة في عينيها إذ يفترقا على وعد بلقاء جديد..
تذكر كيــ..
"مرحباً"..


باغته الصوت الأنثوي الذي انتزعه من أفكاره وجعله ينتفض مسقطاً السيجارة من بين أصابعه ، ليحدق في الجرامافون ذاهلاً..
كانت الموسيقى قد توقفت والأسطوانة تدور أمامه بلا توقف..
هل توهم..؟!!
ربما..!!
بتثاقل أطفأ السيجارة بضغطة من حذائه وأعاد إبرة الجرامافون إلى بداية الأسطوانة لتنساب الموسيقى مجدداً ولتنساب معها أفكاره..
على الأقل إنه ليس صوت زوجته..!
زوجته التي بدأت تكشف وجهها الحقيقي بعد الزواج ببضعة أيام..
أشعل سيجارة نفث دخانها في صمت وبدأ يحاول تخيل وجه زوجته في الدخان المتراقص أمامه.. ظهر له الوجه المتورد لحظه خاطفة ثم تلوى الدخان وتلوت معه ملامح زوجته وفي ذهنه آخر حوار دار بينهما..
- طلقني أيها الأحمق.. لو أنك مازلت تحتفظ بكرامتك..
- "منى".. لا تجبريني على إتخاذ رد فعل تندمين عليه..
- إنني لم أندم إلا على زواجي منك..
- هكذا إذن.. أنت..

"مرحباً.."

جاءت الانتفاضة أعنف هذه المرة وهو يحدق ذاهلاً في الجرامافون الذي انبعثت منه الكلمة واضحة وصداها يرن في أذنه..
كانت موسيقى "موتسارت" قد انتهت وأخذت الأسطوانة تدور بلا نهاية مصدرةًَ صوتاً رتيباً تسللت كلمة "مرحباً" فيه..!

وبحذر اقترب من الجرامافون، ومدّ أصابعه تجاه الأسطوانة بحذر أشد.. حاول أن..

- "أنا اسمي "عزة"
دوى الصوت الأنثوي الودود من الجرامافون ليجعله يقفز إلى الخلف مبهوتاً..!
إنه لم يخطئ إذن..! ولكن..
ولكن الأسطوانة انتهت فكيف ينبعث الصوت إذن..؟!
"كيف إذن؟!"
دوى صوت أنثوي آخر.. حملت نبراته بدلاً من الود توتراً وذهولاً واضحين انتقلت عدواهما إليه، فجلس محدقاً في الجرامافون..!

عاد الصوت الودود يقول:

- "أرجوك لا تخافي"
صرخ الصوت الآخر:
- "يا إلهى.. من أين أتيت؟!"

تحدث الصوت الأنثوي الودود مجيباً:
- "أعرف أن هذا يبدو عسيراً على التصديق ولكن.. ولكنني.."
وانقطع الصوت بغته...!

ولم يخرج هو من ذهوله إلا عندما لسعت السيجارة أنامله، ليبدأ في التحديق ذاهلاً في الأسطوانة التي أخذت تدور مطلقة هذا الصوت الرتيب..

ثم همس:
- ترى..هل..؟!

ولكن الصوت لم يأت هذه المرة..

"ترى هل توهمت..؟!"
هكذا فكّر ليصيبه هذا بالعصبية وليدفعه إلى أن يضع إبرة الجرامافون على بداية الأسطوانة مجدداً لتخلل أفكاره موسيقى "موتسارت"..
وعاد هو يجلس مشعلاً سيجارة ثالثة منتظراً انتهاء الموسيقى التي بدت له وكأنها لن تنتهي إلا بانتهاء حياته هو..!!
يا إلهى..! لكم أكره الموسيقى الكلاسيكية..!
وخاصة هذا الـ"موتسارت"..!!
ثم انتهت الموسيقى أخيراً ليتنفس الصعداء.. وليبدأ في الإصغاء شاحذاً كل اهتمامه.. الصوت الرتيب لدوران الأسطوانة.. ثم وبعد أن كاد يفقد أعصابه تماماً..
الصوت الأنثوي المتوتر:
- "إن هذا يبدو عسيراً على التصديق بحق.."
الصوت الودود:
- "أعرف.. لكنها الحقيقة"
الصوت المتوتر يقول بحذر:
- "حسناً يا "عزة".. كيف بدأ الأمر إذن؟"
الصوت الودود يجيب:
- "لقد كان خطأ مني منذ البداية.. لقد تزوجت رجلاً مخبولاً.."

ضايقت الكلمة الأخيرة غريزة الرجولة داخله، لكنه حاول تجاهلها راسمًا في خياله صورة لما يسمعه الآن.. صاحبة الصوت الودود ترتدي الأبيض وتجلس أمام صاحبة الصوت المتوتر والجرامافون إلى جوارهما.. بالتأكيد كان هناك جرامافون..

صاحبة الصوت الودود تقول:
- "لقد بدأ كل شيء منذ عشرة أعوام عندما قررت فجأة التصدي لرغبة والدي والزواج من زميلي في الجامعة، لم أفكر حينها لماذا فعلت هذا، هل لأنني أحبه حقاً أم لمجرد تنفيذ رغبتي؟ ولكن البكاء على اللبن المسكوب درب من الجنون.. وهكذا وجدتني أبدأ حياتي مع "مراد".."
تحدثت صاحبة الصوت المتوتر ليجتاح توترها بعض الملل:
- "إلى هنا تبدو القصة التقليدية"
ولابد أن صاحبة الصوت الودود قد ابتسمت قبل أن تجيب:
- "أعرف.. شديدة التقليدية.. حتى بدأ هو يدمن الخمر.. هل رأيت يا سيدتي من يدمن الخمر من قبل..؟! لا.. إذن دعيني أؤكد لك أنه يكون مجنوناً تماماً وخطراً.. خطراً إلى حد لم أدركه إلا متأخراً.. جداً"
- "كيف..؟!"
- "بدأ الأمر معه بالتأخر.. كان يأتي كل ليلة والفجر يرسم خطوطه الأولى في السماء، وكنت أنتظر أنا جالسة على مقعد أمارس هوايتي في التريكو والجرامافون يبث أنغام "موتسارت".. رباه كم أعشقه.."
- "زوجك..؟"

لابد أن الامتعاض ظهر على ملامح صاحبة الصوت الودود وهي تجيب:
- "بل "موتسارت" بالطبع.. تصوري.. كان يكره "موتسارت" إلى حد الجنون.. مجرد وغد آخر لا يحب "موتسارت".."
- " إحم.. لكنني أيضاً لا أحب "موتسارت".. "
ساد الصمت للحظات بعد كلمتها.. وفي ذهنه هو تخيل صاحبة الصوت الودود ترمقها بنظرة مبهمة قبل أن تقول:
- "ثم جاءت تلك الليلة التي حاولت فيها الاعتراض وكان هو قد فقد عقله تماماً ولم أتخيل ردة فعله.. لقد انفجر.. ودفعت أنا الثمن.."
- "ما.. الذي.. فعله.. بالضبط..؟!"
- "أخذ يصرخ أولاً.. صرخ وسب ولعن وهذى فانفجرت أنا الأخرى لأطلب منه الطلاق.. لم أتصور حينها أنني أثرته إلى هذا الحد لكنني فعلت.. وهاك ما فعله بالضبط.. لقد ألقاني أرضًا وحمل الجرامافون الثقيل ليهوي به على ظهري.. هوى به مرة ثانية وثالثة حتى كسر عمودي الفقري ليشلني تماماً، ثم أخذ أسطوانة "موتسارت" التي تحطمت تماماً وهوى بالطرف الحاد المكسور على عنقي.. لقد بدا لي الأمر حينها أنه أخذ يهوي إلى الأبد.. الشرطة قالت بعدها إنه لم يتوقف حتى فصل رأسي عن جسدي.."
- "يا إلهي.. لكن.. سيدة "عزة" ما الذي تفعلينه..؟!"
- "دعيني أكمل لك أولاً.. لقد قتلني.. لكنني عدت كما قلت لك.. أعرف أن الأمر عسير التصديق لكنني عدت.. وجعلته يدفع الثمن.."
بدا الصوت المتوتر يختنق وهو يقول:
- "ما.. الذي تفعليــ..نه.. بالضبط.؟..؟!"
- "أكرر ما فعلته معه تماماً.. لقد كنت أهوى التريكو كما قلت لك، لا تتصوري كما لم أتصور أنا ما الذي يمكن فعله بإبرة تريكو.. لقد غرست الإبرة في عنقه.. بل إن يدي كلها غاصت في عنقه.. للشبح إمكانيات كما تعرفين.. ثم أدرت الخيط حول شرايينه العنقية، وأدرت الخيط مرة أخرى لأصنع أنشوطة كالتي يستخدمها رعاة البقر.. ثم بدأت أجذب الخيط لتضييق الحلقة حول شرايينه.. لقد تألم كثيراً.. الوغد الحقير تألم كثيراً وأنا أضيق الحلقة أكثر وأكثر.."
سهز الصوت المتوتر أعصابه وهو يجاهد ليصرخ قائلاً:
- "عزة.. أرجوك.. كفى..!"
إنها.. إنها -صاحبة الصوت الودود- تكرر معها ما فعلته بزوجها..!

يستطيع الآن أن يتخيلها تجذب الحبل الخارج من عنق صاحبة الصوت المتوتر ببطء..! وواصلت صاحبة الصوت الودود:

- "لكن هذا لم يكن المؤلم.. ليس مؤلماً كفاية كيفما أردت.. لذا أرخيت الخيط لحظة.. ثم.. ثم جذبته فجأة بكل قوتي.."

وشهقت صاحبة الصوت المتوتر..

فجأة ومرة أخيرة..!

واكتست الصورة التي رسمها في ذهنه بالدماء.. دماء تفجرت من حلق صاحبة الصوت المتوتر وأسفل جلد عنقها إذ تمزقت شراييسنها لتغرق ملابسها وعينيها الجاحظتين ولسانها المتدلي مع الدماء يعلنان كلمة النهاية..

نهاية حياتها..!
وفي ذهنه ارتسم تعبير قاس على وجه صاحبة الصوت الودود وهي تفلت الخيط قائلة:
- "أعرف أنك على الأقل تريدين أن تعرفي "لماذا؟!".. حسناً.. السبب لأنك كنت تكرهين "موتسارت" تماماً كما كان يفعل هو.. هذا هو السبب.."

وتوقف الصوت أخيراً..

فقط الصوت الرتيب لدوران الإسطوانة..
إسطوانة "موتسارت".. "موتسارت" الذي يكرهه!
يكرهه..!!

هو أيضاً يكره "موتسارت".. هو أيضاً ابتاع الجرامافون.. هو أيضاً سمع القصة..

هو أيضاً عاجز عن الحركة الآن..!
عاجز حتى عن إلقاء السيجارة التي تحرق أنامله الآن..
عاجز عن الالتفات إلى صاحبة الصوت الودود.. التي ترتدي الأبيض.. ممسكة إبرة تريكو يتدلى منها خيط.. والتي ظهرت على المقعد المجاور له بغتة.. لتقول:
- مرحباً..

وازداد صوتها وداً وهي تقول:
- أنا اسمي "عزة".. أعرف أن هذا عسير التصديق.. ولكن ولكنني.. شبح..
* * *
عندما اكتشفت الجثة بعد ذلك ببضعة أيام.. وقف هذان الشرطيان الشابان وأولهما يقول محدقاً في الجثة المغطاة بملاءة بيضاء مظهرة بقعة دماء واضحة في منطقة العنق والرأس:
- طريقة عجيبة في الانتحار حقاً..
- المطلقين حديثاً يفعلون أشياء لا تصدق..
- ويبدو أنه فعلها على موسيقى "موتسارت"..
مط الشرطي شفتيه قبل أن يقول:
- هل تحب "موتسارت"؟.. حسناً.. أنا لا أحبه..!
* * *

آخر مواضيعي

 
التوقيع:

  رد مع اقتباس
قديم 20-06-2012م, 11:00 AM   #2
افتراضي

يا سلام الآن هل أجرؤا أنا على ابداء رأيي في موسيقة موتسارت ؟؟
شكرا لك أسامة رهيبة هذه القصة

آخر مواضيعي

 
التوقيع:

الوفاء عملة نادرة والقلوب هي المصارف
وقليلة هي المصارف التي تتعامل
بهذا النوع من العملات

  رد مع اقتباس
قديم 21-06-2012م, 09:16 AM   #3
 
الصورة الرمزية بريق
 

بريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond repute

بريق غير متواجد حالياً

افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبير ملاط مشاهدة المشاركة
يا سلام الآن هل أجرؤا أنا على ابداء رأيي في موسيقى موتسارت ؟؟
شكرا لك أسامة رهيبة هذه القصة
أهلا بك أختي عبير ..

شكرا لمرورك العطر ..

آخر مواضيعي

 
  رد مع اقتباس
قديم 3-07-2012م, 05:28 PM   #4
 
الصورة الرمزية منى
 

منى has a reputation beyond reputeمنى has a reputation beyond reputeمنى has a reputation beyond reputeمنى has a reputation beyond reputeمنى has a reputation beyond reputeمنى has a reputation beyond reputeمنى has a reputation beyond reputeمنى has a reputation beyond reputeمنى has a reputation beyond reputeمنى has a reputation beyond reputeمنى has a reputation beyond repute

منى غير متواجد حالياً

افتراضي

قصة جميلة جدا

كنت قريتها قبل كدا

وبجد وقتها خوفت فعلا أقول إن لا أحبه

مع إني أصلا لم أكن اعرفه

شكرا أستاذ أسامه

آخر مواضيعي

 
التوقيع:

إلهي انت تعلم كيف حالي فهل يا سيدي فرج قريبُ

فـ يا ديان يوم الدين فرج هموماً في الفؤاد لها دبيبُ

  رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد مواضيع قسم قصص وروايات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ليلة واحدة .. قصة لد.تامر إبراهيم بريق قصص وروايات 10 4-07-2012م 04:51 PM
D.o.d قصة بقلم : د.تامر إبراهيم بريق قصص وروايات 5 4-07-2012م 04:36 PM
نشيد مرحباً رمضان - جديد منشد الشباب أحمد دعسان M.H قسم الأناشيد الصوتية 3 15-08-2011م 09:26 AM
من أرض الكنانة - الأخت دينا الأشرم-مرحباً بك عمر قزيحة قسم للتعارف والترحيب بالأعضاء الجدد 10 10-04-2010م 01:02 AM
من مصر الغالية الأخت ريحانه تنضم إلينا فألف ألف مرحباً بها عمر قزيحة قسم للتعارف والترحيب بالأعضاء الجدد 8 20-03-2010م 10:52 AM





RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

~ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~