المنتدى المتواجدون الآن مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
العودة   قلعة طرابلس > المنتدى الأدبي > إبداعات فرسان القلعة > إبداعات همسة أمل
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويمالمسابقات اجعل كافة الأقسام مقروءة


حب أم احترام .. قصة قصيرة

إبداعات همسة أمل


إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-06-2012م, 12:13 PM   #1
افتراضي حب أم احترام .. قصة قصيرة







لقد خُيّرنا ما بين الاحترام و الحب .. فاخترنا الاحترام فلم نحظ بشئ ..و اخترن الحب فحظين بكل شئ حتى الاحترام الذي فضلناه نحن صار إليهن بعد حين من الزمان حين قُرِن كبر العمر إلى الرزانة فنسى الناس ما كان منهن حين الصبا .. أما أنا و مثيلاتي ممن اخترن الاحترام فلم يذكرنا الناس حتى ينسونا .. بل لم يرونا قط .
منذ الصغر ردد عليّ الأهل و مَنْ حولي " سمر .. الحب حرام " .." سمر ..لا حديث مع الرجال " .." سمر .. قيمتكِ عالية فلا تبخسيها .." " سمر .. إياكِ أن يجذبكِ المنحدر " ..و لم أنحدر و لم أنزلق إلى أي نزوة فيما أكثر مَنْ حولي تنحدرن و تتعدد نزواتهن .. فكنتُ ابتسم و أقول لنفسي " غدًا يصرن إلى أسوأ منقلب .. غدًا تدفعن ثمن حماقتهن " .. فهل تعرف أيها الطبيب ماذا حدث عندما أقبل الغد الذي كنت أمنّي نفسي بقدومه ؟! .. لقد تزوجن كلهن من علية القوم و أنجبن و صرن سيدات مجتمع وقورات الآن .. و .. لا .. لا تنظر إلي تلك النظرة .. أعرف ما تود أن تقوله و سأختصر الأمر و أجيبك من قبل أن تنطق و أقول .. لا ..لا توجد أي واحدة منهن يؤرقها الليل و يجافيها النوم و تظل مسهدة تفكر في ما كان من أمر الشباب بندم ..و لم تُرزق أي واحدة منهن بفتاة مشوهة أو طفل مريض .. و لم يتبعهن أزواجهن في كل مكان شكًا فيهن .. هن يعشن حياة طبيعية تمامًا ..بين أطفالهن و أزواجهن فيما أنا وحيدة كذئب كما ترى الآن .
و هل تحسب أنني لم أحلم بكلمة غزل أو نظرة ولهى عاشقة أو تنهيدة إعجاب بي و بحسني أو قصيدة حب و خطاب هيام .. أو بعاشق مجنون يعلن بأنه سيقتلني غيرة إذا ما فكرت محض تفكير في أن أتركه ؟! .. بالطبع حلمت بكل ذلك .. بالرغم من جسدي الذي يميل للبدانة و بالرغم من شعري العادي الذي ليس بمسترسل شديد النعومة .. و بالرغم من هذا المنظار الطبي الأخرق الذي لا أرى من دونه شيئًا ..فكل الفتيات حولي عاديات و لكنهن غرفن كيف " يصطدن " الرجال و يجذبوهم ..فيما أنا أتخبط في فشلي .
كلا .. و أقسم لك من قبل أن تفتح فمك لتتحدث أنني لم أضع مواصفات أسطورية لفارس الأحلام فلم أقل أريد أشقرًا وسيمًا ذا جسد رياضي و ابتسامة تذيب القلب و موهبة كأدباء الحب و مهارة و ذكاء كعلماء العرب القدامى و أخلاق الصحابة ..و لم أرد جنونًا في الحب و لا شاعرية في وصفي ..بل كنت قانعة برجل عادي عيوبه أكبر من مميزاته ككل رجال الكرة الأرضية فقط يبدي بعض الاستعداد لحبي و تقبلي .
دعك من الهراء الذي يتحدث عمن ينظر إلي الجمال الداخلي للمرأة و جمال الروح من الرجال ..إن الجمال عند الرجل يعني فتاة قدها كالغزال ..تسير بنعومة .. تضحك برقة .. شعر كشلال من خلفها منهمر ..عيون كالمها ..نظرة ناعسة .. ابتسامة دلال ..و من ثم تأتي الأخلاق في المرتبة الثانية من مواصفات الجمال عند الرجال .. و إن كل رجل مهما كانت درجته عظمى في القبح لا يكاد يتصور نفسه مقترنًا بفتاة إلا رائعة الجمال .. و لا يعنيه بالطبع كيف يمكن أن يثير إعجاب فتاة رائعة الجمال المهم أن يحتوي منزله على تمثال أنيق جميل يدعي زوجته ..و إن كل رجل يكتب عن تقديره لجمال المرأة الروحي سيفر كأنما الطاعون يطارده لو أنه فكر مجرد تفكير في أن أكون أنا أو واحدة من مثيلاتي زوجته .
لقد أدركت شقيقتي الصغري و من قبلها شقيقاتي الأكبر سنًا المعادلة فبدأن يتخففن قليلا من تشددهن في التعامل مع الرجال فلا مانع من ابتسامة دلال أو رقة مصطنعة و زينة تغرق الوجه ولا مانع من أن ينحسر الحجاب قليل عن الرأس ليظهر جزء من و شعرها الذي قضت الليل كله تصففه و كأنما الأمر تلقائي و النتيجة أنهن تزوجن و أنجبن فيما أنا العانس الشمطاء في الخامسة و الثلاثين من عمري دون أن يتقدم رجل واحد لخطبتي .. و لا أخفيك سرًا أيها الطبيب أنني أمد يدي أحيانًا إلى حجابي فأقول و ما الضير في أن أخلعه مرة واحدة و أصفف شعري بعناية حتى يخطبني أحدهم ثم أرتديه مجددًا كما فعلت صديقتي داليا ..و أحيانا أنظر إلى ملابسي المتسعة فأقول ما العيب لو أنها صارت ضيقة فأخطب كما فعلت صديقتي علا ؟! .. و لكنني أمتنع في كل مرة .. و شئ عظيم يمنعني من ذلك .. و الآن أيها الطبيب النفسي بعد العديد من الجلسات التي أطلعتك فيها على ما بداخل نفسي ..ما رأيك ؟! ..أيهما كان يجب أن أختار .. الحب أم الاحترام ؟!
لم يُجب الطبيب ..و إنما احتضن يدي بحنان أذهلني فـ .. صفعته على وجهه و صرخت فيه " أنت وقح " ثم غادرت المكان حانقة غاضبة بتعجب !! ..
** ** **
مضت نحو ثلاثة أسابيع منذ كانت آخر زيارة لي إلى ذلك الطبيب النفسي .. أذكر ما كان منه في تلك الجلسة فأضحك بغيظ متعجب ..
لقد ذهبت إليه بعدما شعرت أنني على شفا الإصابة بالاكتئاب .. طبيب نفسي في الأربعين من عمره قد عاد لتوه من إحدى دول أوروبا ..و مضيت أقص عليه كل ما كان يضايقني و هو يستمع باهتمام شديد مؤجلًا رده إلى جلسة يفرغ فيها من الاستماع إلى كل ما يتعلق بشأني
.يبدو أنه وغد كما غيره .. لا جديد طرأ على حياتي منذ ذلك الحين غير رسالة يومية تأتيني على بريدي الالكتروني بها قصائد شعرية منتقاة بعناية من أجود قصائد الحب العفيف .. موقعة باسم الأسير .. لعلها مجموعة بريدية اشتركت فيها ثم نسيت أمرها .
" آنسة سمر "
تجمدت في مكاني .. كنت قد خرجت لتوي من مقر عملي .. كان هذا صوت الطبيب النفسي الذي كنت أذهب إليه ..
نظرتُ إليه بجفاء و قلتُ :
ــ ماذا تريد أيها السيد مالك ؟
ابتسم ثم قال بتهذيب :
ــ أريد اعتذارًا عن الصفعة .
قلتُ بغضب :
ــ بل سأصفعك مثلها إن جرؤت على تكرار ذا الفعل المشين .
ابتسم ممتصًا غضبي و قال :
ـــ لقد كان هذا هو العلاج يا آنسة سمر .
صمتُّ بتعجب فقال بأدب :
ـــ في الواقع نحن نميل كثيرًا إلى الحنق من أشياء نحس أنها قد تم فرضها علينا بلا اختيار منا فنميل للسخط و التشكي و نتمنى لو أننا نتحرر منها .. و لكن نحن إذ نُوضع امام اختبار حياتي نتصرف حياله بتلقائية على ضوء كل ما ضقنا به قبلًا .. أنتِ قلتِ ضمنًا أريد حبًا لا احترامًا .. و ضقتِ باحترام اخترتِه .. فإذا بكِ مع أول اختبار تثبتين أنكِ ما اخترتِ الاحترام عبثًا .. لقد تشربتِه و صار جزءًا منكِ .. أنتِ تسيرين على ما اخترته عن قناعة لا من اجل شئ محدد تحصلين عليه وهذا ما يجب أن تدركيه و تتيقني منه .
قلتُ معترضة :
ـــ إذن هذا يعني أن هناك فارق ما بين الاحترام و الحب ؟ .. و أن من لا يحب يُحترم .. و من يحب لا يحترم ؟!
أجاب برصانة :
ـــ لا تعارض بين هذا و ذاك.. هناك أشياء ترتدي ثوب الحب و هي ليست بحب ..و هناك احترام ليس باحترام بحق ..إن الحب لا يؤدي بالضرورة إلى الاحترام ؛ فقد نحب ما يضر ما خَبُث من شئ أو بشر .. و في رأيي أنه لابد أن يندرج هذا الحب تحت بند آخر لا الحب و لكننا نسميه حبًا جزافًا لما فيه من تعلق و غيرة و شوق .. كما أن الاحترام أيضًا ليس بالضرورة يؤدي إلى الحب .. نحن لا نحترم حتى نحب .. على أن الحب قد ينشأ في غير مكانه و غير ظروفه الطبيعية فيصل بطرفيه إلى بر النجاة و الحب الملائكي الطاهر ..مشكلتكِ يا آنسة سمر أنكِ نصبتِ نفسكِ إلهًا يحكم بما تراه عينكِ القاصرة فحسب متغافلة عن أن لكِ رب بكِ أعلم و بالأخريات أعلم ..أنتِ افترضتِ أن كل من تخطئ لابد أن تحل بها مصيبة ظاهرة تدفعكِ إلى التشفي فيها و التغني بأخلاقكِ .. لعل الأخريات فيهن من الضوء الروحي ما لا يلمع تحت منظار الحقائق المجردة التي نحاول رصدها .. و نحن لسنا في موضع الحكم على البشر و الحقد على ما نالوه دوننا .. نحن نراقب .. ننصح .. نتأمل .. نتألم .. نأمل .. نتحلى بالأخلاق لأننا ندرك أنها الطريق القويم لا لأنها ستوصلنا إلى أشياء مادية نطمح إليها .. و نترك السوء رغبة عنه لا رغبة في التشفي ممن اختاروه طريقًا .
انتابني صمت خجل .. مقتنع ..
نكستُ رأسي ثم رفعتها أتأمل مالكًا .. مهلًا .. متى بدا وجهه مريحًا إلى هذا الحد ؟ .. متى بدأ الأمان يشع من نظراته الرصينة ؟! .. خفق قلبي .. و ابتسم هو فازدادت الخفقات ..
و قال بلهجة هادئة لمست فيها الكثير من الحنان :
ـــ أتعرفين لماذا لم تمدي يدكِ إلى حجابكِ فتخلعيه ؟ ..لأنكِ علمتِ دون أن يدرك عقلك الواعي أن رجل واحد فقط هو الذي يرتقي إلى شرف الرؤية .. و أن رجل واحد فقط هو الذي له أن يقر عينه برؤيتك في زينتك ..و أن هناك على الجانب الآخر رجل كان يحلم بكِ و ينتظركِ حتى لو تأخر اللقاء أو لم يحدث من الأصل .. مدينة أنتِ لي بجلسة في مكان أحدده أنا .
قلتُ بتخاذل :
ــ لابد أن زوجتك رائعة حتى تقول هذا .. و لك ما تريد من أمر الجلسة كاعتذار .
اتسعت ابتسامته و قال :
ــ بل هي الروعة ذاتها ..هي الاحترام و الحب .
ابتسم بخجل و قد فهمتُ .. فقال :
ــ هل تقبلين أن تضمي إليكِ أسيرك ؟
ابتسمتُ بحياء .. و في ذهني و قلبي حقيقة تتردد
" لا احترام أم حب .. إنما حب و احترام .."

تمت


مستوحاة من رواية .." غادة الكاميليا .."

آخر مواضيعي

 
  رد مع اقتباس
قديم 25-06-2012م, 01:48 PM   #2
 
الصورة الرمزية منى
 

منى has a reputation beyond reputeمنى has a reputation beyond reputeمنى has a reputation beyond reputeمنى has a reputation beyond reputeمنى has a reputation beyond reputeمنى has a reputation beyond reputeمنى has a reputation beyond reputeمنى has a reputation beyond reputeمنى has a reputation beyond reputeمنى has a reputation beyond reputeمنى has a reputation beyond repute

منى غير متواجد حالياً

افتراضي

الله ياغادة
فعلا أنا دايما كنت أفكر الحب أم الإحترام

وكنت اخترت الإحترام - زي صاحبتنا دي -

بس فعلا كل اللي بتدور على ازواج لازم تتنازل

وغريب إنهم بيلاقوا من الشباب اللي يعجب بيهم وهما بحالتهم دي

سبحان الله

اللهم ارزق بنات المسلمين بازواج صالحين
وشباب المسلمين بفتيات صالحات

شكرا غادة .......... ابدعتي

آخر مواضيعي

 
التوقيع:

إلهي انت تعلم كيف حالي فهل يا سيدي فرج قريبُ

فـ يا ديان يوم الدين فرج هموماً في الفؤاد لها دبيبُ

  رد مع اقتباس
قديم 25-06-2012م, 05:48 PM   #3
افتراضي

القصة رائعة غادة وخاصة انها مستوحاة من الرواية المتميزة غادة الكاميليا
لكن صدقيني ما خطته اناملك اجمل من اي رواية
انت صغت كلمات تعلم كل شخص معنى الحب ومعنى الأحتارم ومعنى ان ما نراه دوما ليس بالضرورة هو الصواب وأحيانا نعتقد بشخص انه سيء لكنه في الحقيقة يكون احسن منا بكثير
ايضا اعجبتني آخر جملة
الحب و الإحترام
فلا حب بلا أحترام ولا أحترام بلا حب
حتى تكتمل معاني الكلمتين
شكرا لك غادة تبدعين بشدة

آخر مواضيعي

 
التوقيع:

الوفاء عملة نادرة والقلوب هي المصارف
وقليلة هي المصارف التي تتعامل
بهذا النوع من العملات

  رد مع اقتباس
قديم 15-07-2012م, 10:17 PM   #4
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منى مشاهدة المشاركة
الله ياغادة
فعلا أنا دايما كنت أفكر الحب أم الإحترام

وكنت اخترت الإحترام - زي صاحبتنا دي -

بس فعلا كل اللي بتدور على ازواج لازم تتنازل

وغريب إنهم بيلاقوا من الشباب اللي يعجب بيهم وهما بحالتهم دي

سبحان الله

اللهم ارزق بنات المسلمين بازواج صالحين
وشباب المسلمين بفتيات صالحات

شكرا غادة .......... ابدعتي
فعلا ..
أحيانا تفكرين أن السير على طريق الاحترام لن يكسب الا المزيد من العزلة .. و لكن صدقًا ما اروع عزلة بضمير مرتاح .. لعل الطريق الاخر به شهد و عسل و لكن سيكون شهدا مرا لانني سأخالف ما اريد ..المشكلة ان الصراع كبير بين ما أريد و ما أنا عليه و ما أنا مفترض أن أكون عليه و السبل شتى ..
اللهم آمين ..
تسلمي يا منى على المرور العطر
منورة

آخر مواضيعي

 
  رد مع اقتباس
قديم 15-07-2012م, 10:19 PM   #5
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبير ملاط مشاهدة المشاركة
القصة رائعة غادة وخاصة انها مستوحاة من الرواية المتميزة غادة الكاميليا
لكن صدقيني ما خطته اناملك اجمل من اي رواية
انت صغت كلمات تعلم كل شخص معنى الحب ومعنى الأحتارم ومعنى ان ما نراه دوما ليس بالضرورة هو الصواب وأحيانا نعتقد بشخص انه سيء لكنه في الحقيقة يكون احسن منا بكثير
ايضا اعجبتني آخر جملة
الحب و الإحترام
فلا حب بلا أحترام ولا أحترام بلا حب
حتى تكتمل معاني الكلمتين
شكرا لك غادة تبدعين بشدة
العفو يا غالية ..
تسلمي يا رب ..بل أنتِ المبدعة في رأيك لا أنا ..
نعم و صدقتِ .. لا حب دون احترام و لا احترام دون حب هما متلازمتين و مشكلة البعض في الحكم على البشر في انهم يرتدون ثوب الطهر و القدسية و ينسون ان كل ابن آدم خطّاء ..
شكرا للمرور العطر

آخر مواضيعي

 
  رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد مواضيع قسم إبداعات همسة أمل


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
احترام رأى الطرف الآخر أهم سبل علاج العناد بين الزوجين جودي قسم المشاكل الزوجية 7 2-12-2012م 06:39 AM
قصة أو رواية شئ خاص ..قصة قصيرة همسة أمل إبداعات همسة أمل 12 15-07-2012م 10:05 PM
كيف نعلم أبناءنا احترام المال جودي قسم الطفل والشؤون الاسرية والاجتماعية 14 13-04-2012م 12:59 PM
تربية الأبناء على احترام الذات عيون الليل قسم الطفل والشؤون الاسرية والاجتماعية 5 18-02-2011م 02:45 PM
قصص قصيرة Ramo قسم الإسلامي العام 8 18-04-2010م 06:54 AM





RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

~ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~