المنتدى المتواجدون الآن مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
العودة   قلعة طرابلس > منتدى إقرأ أونلاين > اقرأ أون لاين لأشهر أدباء العرب والعالم > تامر إبراهيم > قصص وروايات
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويمالمسابقات اجعل كافة الأقسام مقروءة



إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 1-07-2012م, 05:34 PM   #1
 
الصورة الرمزية بريق
 

بريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond repute

بريق غير متواجد حالياً

1 (40) زوجتي .. قصة لد. تامر ابراهيم

زوجتي

(1)


في كل يوم أرى زوجتي تموت!

قبل أن تتأوّه تعاطفًا مع مأساتي, وقبل أن تُحاول تخيّل معاناة زوج فقد زوجته, لكنه لفرط حبه لها يراها تموت كل يوم, كأنه لا يطيق فراقها.. اسمح لي أن أؤكد لك أن الموقف مختلف تمامًا عمّا تظن..
كل يوم أنا (أرى) زوجتي تموت.. أراها رؤي العين لو لم تكن قد فهمت بعد!
يبدأ اليوم بي على طاولة الإفطار, أحتسي قهوتي وأنتظرها لتخرج من غرفة النوم وهي تضع يدها على رأسها, مرددة أنها ليست على ما يرام..


إنها تشعر بصداع عنيف وبغثيان سيتحوّل بعد دقائق إلى ألم وحشي, تصفه هي بأنها تشعر وكأن أمعاءها تتمزّق, قبل أن تبدأ مرحلة القيء التي لو رآها أي زوج آخر لظنّ أن زوجته ستخرج له معلنة أنها حامل, لتبدأ الاحتفالات البهيجة, لكني أعرف أنه ليس حملاً..

ستجلس زوجتي بمشقّة أمامي وستصبّ لنفسها بعض الشراب الدافئ, وستُقرر أنها تناولت طعامًا فاسدًا ليلة أمس.. لن أنطق بحرف ولن أحرّك ساكنًا حتى ينتهي هذا كله..

ستتناول مشروبها الدافئ وستُخبرني أنها تشعر بتحسّن, لكني لم أهتم ولن أردّ عليها حتى.. فلن تمر نصف ساعة حتى يعود الألم والقيء, لكنها هذه المرة ستقيء دمًا..
ستقيء دمًا في دورة المياه.. ثم ستخرج منها صارخة لتقيء دمًا في الممر.. في الردهة أمامي وهي تُجاهد لتلتقط أنفاسها, لتخرجها في كلمة (ساعدني), لكني -ومهما حدث- لن أبارح مكانه هذا, إلى أن تسقط هي على الأرض أخيرًا, وسط بركة دمائها التي ستسيل من فمها, حتى تهمد حركتها أخيرًا..

سأرمق أنا هذا كله بلا مبالاة تامة.. ثم سأحاول الوقوف بحذر, لكني سأشعر بالدوار كما يحدث كل مرة, لأسقط جوارها فاقد الوعي..

بعدها سأستيقظ ليبدأ كل شيء من جديد!
* * *
سأستيقظ هذه المرة لأجد أنني في فراشي, لكني أعرف ما سيحدث حالاً..

طرقات على باب الغرفة, ثم تدخل زوجتي والوجوم بادٍ عليها؛ لتخبرني أنها توّد الحديث معي في أمر هام, لم تعد تحتمل تأجيله أكثر من هذا, فلن أجيب عليها وستكتفي هي بصمتي لتبدأ..

ستخربني أنها فكّرت طويلاً وترددت كثيرًا, قبل أن تقرر أنها لم تعد تطيق الاستمرار بهذه الصورة.. ستجلس على طرف الفراش, لكنها ستتحاشى النظر لي, وهي تواصل قائلة:
- يجب أن تكون هناك نهاية.. ويجب أن تكون باختيارنا..


ثم ستمر ساعة ونصف وهي تشرح لي مبرراتها لهذه النهاية, وهي مبررات أصبحت أحفظها عن ظهر قلب..

سأحدّق أنا في سقف الغرفة, وسأحاول تزجية الوقت بحل بعض المعادلات الحسابية في عقلي.. لا شيء ستقوله لي زوجتي سيهم..


لكنها -وبعد أن تمر ساعة ونصف- ستبتسم أخيرًا, وستنظر لي لأول وآخر مرة, لتقول:
- لكني سأرحل الآن..


فأبتسم أنا في سخرية.. لن يكون أول رحيل ولا آخره..

تقف هي وتغمض عينيها وهي تجذب نفسًا عميقًا لتملأ به صدرها, ثم تخرجه في بطء شديد, كأنها ستفتقده إلى الأبد..

ثم وبهدوء تام ستخرج ذلك النصل من جيبها.. ثم وبحركة سريعة جدًا ستذبح نفسها!

من جسدها النحيل, ومن عنقها الذي لم يعد موجودًا, ستخرج نافورة الدماء وستتناثر على كل شيء في الغرفة, وستلوّث وجهي وملابسي بلزوجتها الحارة, لكني لن آبه بها..

ستترنح زوجتي لحظة وسيلوح حزن دفين في عينيها.. ثم ستتهاوى دفعة واحدة..

ستسيل دماؤها لتغرق أرض الغرفة, وسيتوقّف النزيف في النهاية تاركاً جثة شاحبة ترقد أسفل الفراش الذي أرقد أنا عليه..

سأتنهّد في النهاية وأنا أعرف ما سيحدث حالاً..

آخر مواضيعي

 
التوقيع:

  رد مع اقتباس
قديم 1-07-2012م, 05:37 PM   #2
 
الصورة الرمزية بريق
 

بريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond repute

بريق غير متواجد حالياً

افتراضي

(2)

هذه المرة أجدني عند نقطة البداية، لكني أعرف جيدًا ما سيحدث..
لا أطيق أن أعيش هذه اللحظات مرة أخرى، لكن لا يوجد أمامي خيار آخر.. يمكنني أن أقاوم لكن هذا لن يؤدي إلى شيء..

أنا الآن أقف أمام باب منزلي.. في الداخل تنتظرني زوجتي وهديتها بين يديّ.. إنها لا تعرف أنني قادم اليوم، لكني أعرف أنها لا تعرف فأنا عشت هذه اللحظات مرارًا وتكرارًا..

أفتح الباب وأدخل.. الهدية بين يدي والمشهد يتكرر بحذافيره..

هناك تلك الأصوات في البداية.. صوتها لكنها ليست بمفردها..

تسقط الهدية من بين يدي وأتجمد مكاني.. الصوت واضح..

هناك رجل معها في الداخل!

تطيح قدمي بالهدية وأنا أندفع تجاه مصدر الصوت و.. و..

* * *

على الفراش ينتفض جسدي وتتسارع ضربات قلبي إلى حد يصيب كل من حولي بالذعر إلا أنا..
سيحقونني في صدري مباشرة، ثم سيضعون منظم ضربات القلب على قلبي، وسيصيح أحدهم:

سنبدأ بـ 220 فولت.. 3.. 2.. 1..

أفقد الوعي!

* * *

زوجتي في الداخل تراني فتشحب.. ويراني هو فيهرب دون لحظة تردد..
نصيحة تذكرها جيدًا.. لا تعد لمنزلك قبل موعدك مهما كان السبب!

تخرس زوجتي ولا أنتظر منها حرفًا، فقط أستدير لأغادر الغرفة لتلملم هي ملابسها وصوتها وأشياء أخرى تهشّمت إلى الأبد بيننا..

أمّا أنا فلم أعد أهتم صدقوني.. لم أعد أبالي..

كل شيء يتكرر بحذافيره ولم أعد أشعر بشيء مما يحدث..

تلحق بي زوجتي ودموعها تبلل وجهها فلا أشعر بذرة غضب أو شفقة.. يمكنها أن تخونني كما تشاء، فقط أعيديه لي..

فقط لا تتركي المشهد يستمر كما يحدث كل مرة..

تتوسل زوجتي فأتركها وأدخل غرفة ابننا.. كنت أنوي أن آخذه معي وأرحل..

كنت أنوي..

* * *

- 280 فولت.. 3.. 2.. 1!

* * *
لا أعرف أن ما أراه حقيقة أمامي، إلا حين تشهق زوجتي من خلفي لتهوي فاقدة الوعي على باب غرفة ابننا..
ما الذي سيحدث لطفل في السادسة لو قرر العبث في فتحة الكهرباء في الجدار؟.. الكثير.. فقط عليك أن تستعد للرؤية ما سينتهي به الأمر لاحقًا!

فقط عليك أن تستعد لفقدان عقلك فهذا أقل ما سيحدث لك حين ترى ما رأيته أنا..

كنت أنوي أن آخذ ابني وأرحل.. لكنه..

لكنه كان قد رحل بالفعل..

* * *

تنتظم ضربات قلبي نوعًا، ويصيح الطبيب في الممرضات مِن حوله طالبًا بعض الأشياء التي ستبقيني حيًا ليبدأ هذا كله من جديد..
يفتح جفني بيده ليختبر حدقتيّ بمصباح صغير في يده، وهو يلهث بانفعال مرددًا:

قاوم.. قاوم..

فأقاوم رغمًا عني..

* * *
تحاول زوجتي أن تقنعني أنني السبب!
تخبرني أنها لم تعد تجدني.. لم تعد تراني.. لم تشعر بي..

تخبرني أنني من فتحت لها الباب وطلبت منها الدخول.. وتخبرني أنها خسرت في النهاية مثلي تمامًا، فلا أرد عليها ولو بنظرة..

في تلك الساحة الواسعة أسير وجواري تخطو زوجتي خطواتها الأخيرة.. الشمس هادئة تصغي لما تقول زوجتي:

يجب أن تكون هناك نهاية ويجب أن تكون باختيارنا..

ونهايتها أعرفها فلقد سمعتها منها مرة ورأيتها مرات.. لكني عاجز عن الرحيل حقًا..

زوجتي لم تنسَ هذا اليوم قط ولم تعد تطيق ذكراه.. زوجتي اختارت الحل الذي يناسبها وهاهي تنتظر موافقتي عليه، فأصمت لتعتبر صمتي هذا ردًا..

نسير في تلك الساحة الواسعة حتى نبلغ تلك الشجرة، فأستند على جذعها وأقاوم رغبة عارمة في البكاء.. رغبة تتسلل من أعماقي فجأة وتسيطر عليّ؛ لأقول أخيرًا:

أريد أن أراه مجددًا.. فقط أريد أن أراه..

فتبكي زوجتي بدلاً مني وتجيب:

سأخبره أنك تحبه.. سننتظرك..

ثم تُخرج ذلك الشيء من حقيبتها وتلصقه برأسها وتدوي صوت الطلقة..

هكذا وبسرعة والشمس تنظر إلينا بعين لا تطرف..

زوجتي رحلت، لكني أقاوم..

وفي الغد..

سيبدأ كل شيء من جديد..

* * *

يقول الطبيب وهو يعيد إلصاق الأقطاب بصدري ورأسي:
سنجد علاجًا لحالتك.. صدقني.. سينتهي هذا كله لكن عليك أن تقاوِم..

وأنا لا أملك إلا المقاومة وتصديقه..

زوجتي أطلقت رصاصتها على رأسها، لكنها نفذت من جمجتها لتصيب رأسي أنا!

لا يمكنهم إخراج الرصاصة الآن، ولا يمكنهم فهم تأثيرها عليّ فأنا عاجز عن النطق وهذا أسخف ما في الأمر الآن..

رصاصة زوجتي تمنحني سلسلة لا نهائية من الكوابيس التي تتكرر طيلة الوقت.. هديتها الأخيرة بعد الرحيل..

قد يُخرجون الرصاصة يومًا ما، لكني لا أعرف ما الذي سأفعله حينها.. إن الحياة التي تنتظرني لا تقل قسوة عن كوابيسي..

نعم.. أنا من تركت المسدس لزوجتي يومها، وهي عثرت عليه وفهمت الرسالة كاملة.. ارحلي!.. ادفعي الثمن وارحلي.. وهي نفّذت ما لم أطلبه منه حرفيًا..

لكني لم أرحل بعد..
أنا هنا..
أقاوم..

تتكرر كوابيسي.. وأتذكر..

* * *

أفقد الوعي وأستيقظ لأجد أنني على طاولة الإفطار..
زوجتي ستخرج حالاً من غرفة النوم.. تضع يدها على رأسها، مرددة أنها ليست على ما يرام..

ستموت زوجتي بعد قليل ثم ستحيا..

وسأعيش أنا في عذابي هذا بلا نهاية..


تمت

آخر مواضيعي

 
  رد مع اقتباس
قديم 1-07-2012م, 06:32 PM   #3
 
الصورة الرمزية منى
 

منى has a reputation beyond reputeمنى has a reputation beyond reputeمنى has a reputation beyond reputeمنى has a reputation beyond reputeمنى has a reputation beyond reputeمنى has a reputation beyond reputeمنى has a reputation beyond reputeمنى has a reputation beyond reputeمنى has a reputation beyond reputeمنى has a reputation beyond reputeمنى has a reputation beyond repute

منى غير متواجد حالياً

افتراضي

معاناه قاسية يعيشها المرء مع تكرر ألامه كل يوم

وكأنه أصبح يحيا لها وبها


شكرا استاذ اسامه

آخر مواضيعي

 
التوقيع:

إلهي انت تعلم كيف حالي فهل يا سيدي فرج قريبُ

فـ يا ديان يوم الدين فرج هموماً في الفؤاد لها دبيبُ

  رد مع اقتباس
قديم 1-07-2012م, 06:36 PM   #4
 
الصورة الرمزية بريق
 

بريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond repute

بريق غير متواجد حالياً

افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منى مشاهدة المشاركة
معاناه قاسية يعيشها المرء مع تكرر ألامه كل يوم

وكأنه أصبح يحيا لها وبها

شكرا استاذ اسامه
شكرا لمرورك العطر أختي منى ..

أسعدني جدا مرورك المتميز جداً بمواضيعي .. شكرا مرة أخرى ..

آخر مواضيعي

 
  رد مع اقتباس
قديم 2-07-2012م, 08:54 AM   #5
افتراضي

رهيبة هذه القصة
هذا الرجل ادخل نفسه في دومة عجيبة جلبت له كل الألم والعذاب
شكرا لك اسامة

آخر مواضيعي

 
التوقيع:

الوفاء عملة نادرة والقلوب هي المصارف
وقليلة هي المصارف التي تتعامل
بهذا النوع من العملات

  رد مع اقتباس
قديم 4-07-2012م, 05:06 PM   #6
 
الصورة الرمزية بريق
 

بريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond repute

بريق غير متواجد حالياً

افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبير ملاط مشاهدة المشاركة
رهيبة هذه القصة
هذا الرجل ادخل نفسه في دومة عجيبة جلبت له كل الألم والعذاب
شكرا لك اسامة
يستاهل ..

شكرا لمرورك العطر عبير ..

آخر مواضيعي

 
  رد مع اقتباس
قديم 4-07-2012م, 05:17 PM   #7
افتراضي

يا لها من قصة مؤلمة بكل أحداثها
وشريط الذكريات يظل يبف ويدور برأسه ويتذكر زوجته وأفعالها
ويجلب المعاناة
بحق محزنة
شكرا أسامه

آخر مواضيعي

 
التوقيع:

"دخول متقطع في شهر رمضان "

  رد مع اقتباس
قديم 4-07-2012م, 05:27 PM   #8
 
الصورة الرمزية بريق
 

بريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond repute

بريق غير متواجد حالياً

افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملك روحي مشاهدة المشاركة
يا لها من قصة مؤلمة بكل أحداثها
وشريط الذكريات يظل يبف ويدور برأسه ويتذكر زوجته وأفعالها
ويجلب المعاناة
بحق محزنة
شكرا أسامه
بالفعل هي قصة محزنة

شكرا لمرورك الرائع غدير ..

آخر مواضيعي

 
  رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد مواضيع قسم قصص وروايات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
في المقهى .. قصة لد. تامر ابراهيم بريق قصص وروايات 6 4-07-2012م 05:05 PM
برتقالي قصة لد. تامر ابراهيم بريق قصص وروايات 5 4-07-2012م 04:48 PM
نحن .. قصة .. د.تامر ابراهيم بريق قصص وروايات 10 1-07-2012م 08:16 PM
لماذا .. قصة لد . تامر ابراهيم بريق قصص وروايات 5 28-06-2012م 11:15 PM
فزع .. قصة لد. تامر ابراهيم بريق قصص وروايات 3 28-06-2012م 11:12 PM






~ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~