التميز خلال 24 ساعة
 الفارس المميز   الموضوع المميز   المشرف المميز    المراقب المميز 
سمير رامي

قريبا
قريبا

المنتدى المتواجدون الآن مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
العودة   قلعة طرابلس > المنتدى العائلي > القسم العائلي العام > بريد الجمعة
جروب المنتدى على الفيس بوك ادخل واشترك معانا
التسجيل اكثر المتميزين خلال 7 ايام ! التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويمالمسابقات اجعل كافة الأقسام مقروءة


عروس الجنة

بريد الجمعة


إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-05-2010م, 06:29 PM   #1
افتراضي عروس الجنة

(الموضوع منقول)

سيدي أرجو منك أن تقرأ رسالتي حتي نهايتها وآسف إن كانت طويلة بعض الشئ ولكنها ليست مملة‏...‏ أكتب لك ياسيدي بل يا والدي واسمح لي أن أستخذم هذا اللقب لما أشعر به تجاهك لأنك حقا في مقام والدي لأنني من المداومين علي قراءة بابك حتي وأنا في الغربة‏..‏

سيدي أكتب رسالتي إلي كل أم تقصر أو تتهاون أو تفضل مصلحتها الشخصية فوق مصلحة أولادها‏,‏ أكتب رسالتي وأنا قلبي يعتصر دما وألما وحزنا وقد تعجز الكلمات عن وصف حزني علي فراق أغلي الناس في حياتي‏,‏ سيدي من فقدته ليس والدي ولا والدتي بل هي أختي الحبيبة الغالية والتي كانت بالنسبة لي الأخت والأم والصديقة والرفيقة والتي تعجز الكلمات عن وصف حنانها‏,‏ فهي التي كانت بجواري في دراستي‏,‏ في مرضي‏,‏ في فرحي‏,‏ في حزني‏,‏ بعد انفصال أبي وأمي بالطلاق وأنا في أخطر المراحل العمرية هي سن المراهقة وكانت أختي وقتها تكبرني بأربعة أعوام‏.‏
تبدأ قصتي عندما استيقظنا ذات يوم علي صوت أبي وهو يلقي بيمين الطلاق علي أمي بعد إلحاحها وإصرارها علي طلب الطلاق لأنها لاتقدر علي الاستمرار في حياتها معه وبالفعل انفصل أبي عن أمي وترك لنا الشقة التي كنا نعيش فيها وأخذ له شقة أخري وتزوج بها وعشنا أنا وأختي وأمي معا كأي أسرة غاب عنها عائلها ولكنه لا يتأخر عنها في تلبية أي مطالب‏,‏ ولكن ياسيدي قبل مرور عام علي هذا الوضع حدثت الصدمة والفاجعة الكبري لي ولأختي لقد قررت أمي الزواج وعندما ناقشناها في ذلك قالت انها لابد أن تتزوج قبل العمر ما يعدي وقالت لنا بالنص ولا أنتوا عايزيني أربيكم ولما تكبروا كل واحد منكم يعيش حياته وملقيش حد يسأل علي‏,‏ سيبوني أعيش حياتي أنا ماصدقت إن ربنا عوضني خير ولقيت راجل يطبطب علي‏,‏ وعلي فكرة الدنيا مبتقفش علي حد وطبعا ياسيدي اشترط هذا الرجل أن يطبطب عليها وليس علينا وبالفعل انصاعت أمي لشروطه وقررت أن تتركنا‏,‏ وتركتنا أمي التي مازلت استخدم لقب أم في وصفها وأقسم لك ياسيدي أنها لا تستحق هذا اللقب لما اقترفته في حقنا‏,‏ تزوجت تلك السيدة من الرجل الذي فضلته علينا وقررت أن تحرمنا من حنانها وتعطيه له تحرمنا من حبها وتعطيه له تحرمنا من لهفتها علينا وتتلهف عليه‏,‏ المهم ياسيدي أنها حرمتنا من أمومتها‏,‏ وأقسم لك ياسيدي أن هذه الصدمة جعلتني أنا وأختي نتحدي كل المصاعب فيما بعد‏,‏ سيدي لقد أوصي الله عز وجل في قرآنه الكريم بالأم وجعل الجنة تحت أقدامها وهنا أتساءل ياسيدي هل جعل الله الجنة تحت أقدام الأمهات علي الإطلاق ولمجرد انهن أمهات أشك في ذلك‏,‏ ولقد زاد رسول الله صلي الله عليه وسلم في التوصية ووضع الأم أعلي درجة من الأب ورأيي ياسيدي أن عقاب الأم التي تقصر أو تتهاون في حق ابنائها سيكون مضاعفا‏,‏ سيدي لقد جاء أبي ليأخذنا كي نعيش معه ولكننا كنا قد قررنا أنا وأختي أن نعيش بمفردنا ونعتمد علي أنفسنا وبالفعل استجاب أبي لرغبتنا بعد إلحاح شديد علي أن يوفر لنا كل إحتياجاتنا وبالفعل نجح أبي في ذلك فكان لا يتأخر في تلبية أي مطالب مادية أو معنوية لأنه ميسور الحال‏,‏ سيدي لقد كان التحدي حقيقيا تحقيقا لمقولة تلك السيدة أن الحياة مبتقفش علي حد‏!‏ وبالفعل استطعنا أنا وأختي أن نتفوق في كل شئ في حياتنا الشخصية والعملية والعلمية‏,‏ استطعنا أن نتقن كل الأعمال المنزلية وكنا نتبادلها سويا بسعادة وحب وهنا جاء دور أختي لقد أصبحت كل شئ في حياتي حتي أنها اصبحت المدرس الخصوصي لي‏,‏ سيدي لقد كان رسول الله صلي الله عليه وسلم هو قدوتنا والقرآن الكريم هو دستورنا فلقد كنا نقرؤه يوميا سويا قبل أن ننام‏,‏ بالفعل ياسيدي كنا نعيش في معية الله سبحانه وتعالي فلقد كنا نلجأ إليه بالدعاء في كل شئ في حياتنا واستطعنا بتوفيقه أن نتخطي أصعب المراحل السنية في حياتنا بالرغم من تعرضنا لكثير من الإغراءات والصدمات النفسية‏,‏ سيدي إليك الجانب المشرق في حياتنا فهناك مقولة تقول رب أخ لم تلده أمك وأنا أقولها بطريقة عكسية رب أم لم تلدك فلقد حبانا الله سبحانه وتعالي بجارة فاضلة‏,‏ وأيا كانت الكلمات التي أستخدمها فلن أوفيها حقها فلقد كانت لنا نعم الأم التي لم تلدنا‏,‏ فلم تبخل علينا بشئ قط‏,‏ المشورة والنصيحة وعيادتنا في مرضنا‏,‏ وبالفعل كان أبناؤها نعم الأخوة لنا‏,‏ سيدي لقد أيقنت لماذا أوصي الله بالجار في قرآنه الكريم وكما قال رسول الله صلي الله عليه وسلم‏,‏ مازال جبريل يوصيني بالجار حتي ظننت أنه سيورثه وأقسم لك ياسيدي أنني لولا خشيتي من مخالفة شرع الله لكتبت لتلك السيدة نصف ما أملك بل كل ما أملك‏,‏ سيدي أعود لاستكمل قصتي أنا وأختي‏,‏ فبفضل الله وتوفيقه وإصرارنا علي النجاح تخرجت أختي في كليتها من أوائل دفعتها وبفضل الله وبمساعدة جارتنا حصلت أختي علي وظيفة مرموقة ولقد كان ذلك دافعا قويا لي لكي أتفوق أنا الآخر وأتخرج في إحدي كليات القمة ومن أوائل دفعتي وبتوفيق من الله منحت بعثة تعليمية نظرا لتفوقي ولكنني رفضت البعثة في البداية فكيف أسافر وأترك أختي وحدها ولكن أختي التي إعتادت التضحية أصرت علي ألا أضيع تلك الفرصة وقالت أوعي تشيل همي متخفش علي‏..‏ أحنا أتعودنا علي شيل الهم من صغرنا‏..‏ وبالفعل سافرت ياسيدي وأنا أدعو الله سبحانه وتعالي أن يحفظ أختي في غيابي وأن يهون علي غربتي وأن تمر الأيام سريعة حتي أعود إلي أختي لنعيش سويا مرة أخري‏,‏ ولكن الدنيا لم تمهلنا كثيرا فلقد تلقيت نبأ وفاة أختي وأنا في الغربة ولم أكن بجوارها لأدفنها وأصلي عليها‏,‏ ولوفاة أختي قصة حكتها لي جارتنا الفاضلة‏,‏ فعلي ما يبدو أن أختي رحمها الله كانت مريضة بمرض عضال الإلتهاب الكبدي الوبائي ويئس الأطباء من شفائها منه ولكنها كانت كعادتها تتحامل علي نفسها حتي أنها كانت تدخل المستشفي لعدة أيام ولا تخبر أحدا بذلك حتي والدنا أو جارتنا وكل ما قالته لها أنها تذهب للطبيب للاطمئنان فقط بعد أن نصحها الطبيب بعدم أكل بعض أصناف الطعام نظرا لوجود إضطراب في إفراز بعض الإنزيمات‏,‏ وذات مرة دخلت أختي المستشفي عدة أيام بعدها صرح لها الطبيب بالخروج وقال لها إن حالتها الآن مستقرة ويمكنها أن تأكل ما تشاء وبعد أن خرجت من المستشفي إشتاقت لرؤية والدتها فأتصلت بها وقالت لها ياماما أنت وحشاني ونفسي أشوفك فردت الأم الجاحدة وقالت لها أنا مش فاضية بلاش دلع فاتصلت بوالدي وقالت له يابابا انت وحشني ونفسي أشوفك قال لها إن شاء الله هاجي بكرة أشوفك‏,‏ فذهبت إلي جارتنا وحكت لها ما حدث من والدتها فقالت لها كعادتها معلش يابنتي يمكن عندها ظروف فطلبت أختي منها أكلة مسقعة لأن نفسها فيها والدكتور قال لها كلي اللي نفسك فيه فوعدتها جارتنا الفاضلة بأنها سوف تعدها لها في اليوم التالي‏,‏ وبالفعل جاء أبي لرؤيتها في اليوم التالي وطرق الباب فلم تفتح له فقام بالاتصال بها علي التليفون المحمول عدة مرات فلم ترد وعندما تملك منه القلق إقتحم باب الشقة ومعه جارتنا وأولادها ليجدوا أختي في سريرها وقد فارقت الحياة وهي مبتسمة كما لو كانت تري رؤية منامية صالحة‏,‏ سيدي ماتت أختي وأمي وصديقتي ورفيقة عمري والتي حباها الله سبحانه وتعالي بجمال الخلق والخلقة ماتت وتركت الدنيا للسيدة التي لا أطيق أن ألقبها بأمي‏,‏ تركت لها الدنيا لكي تهنأ بالعيش مع الرجل الذي جاء ليعوضها خيرا عنها وعني‏,‏ فرغم كل ذلك الجحود من تلك الأم كانت أختي تتشوق لرؤيتها قبل أن تموت ومع ذلك ترفض تلك الأم استمرارا في جحودها بنا‏.‏
أقسم لك ياسيدي أنني عندما أقف بين يدي الله عز وجل يوم الحساب العظيم سوف أطلب منه أن يقتص لي ولأختي من تلك السيدة وكلي ثقة في الله أنها لن تري الجنة حتي نسامحها ونرضي عنها‏,‏ سيدي أكتب لك رسالتي هذه وأنا جالس في غرفة أختي رحمها الله وأدخلها فسيح جناته أتنسم عبيرها وأقرأ القرآن الكريم كما تعودنا أن نفعل سويا من قبل ولكنني هذه المرة أقرؤه لروحها الطاهرة ولكم أتمني أن ألحق بها في الرفيق الأعلي وأترك الدنيا أنا الآخر حتي يكتمل نعيم أمي مع ذلك الرجل‏,‏ وأخيرا ياسيدي لا أملك إلا أن أقول حسبي الله ونعم الوكيل في أمي التي ولدتني وجازي الله أمي التي لم تلدني عني وعن أختي خير الجزاء وجعل كل أعمالها معنا في ميزان حسناتها‏,‏ وأرجو منك ياسيدي ومن قراء بابك أن تدعوا لأختي بالرحمة والمغفرة وأن تدعوا لي بالصبر والسلوان علي مصيبتي‏.‏



‏*‏ سيدي‏..‏ إن أقسي وأصعب ما يواجهنا في الحياة هو الموت‏,‏ هو الذي خشيت منه والدتك فتعاملت معه بأنانية وكأن زواجها بآخر وترككما سيؤجل مرور العمر‏..‏ وهو الذي احتضن شقيقتك ملائكية الخلق والسلوك‏,‏ فأراحها من عذابها وآلامها وعذبك أنت وجعلك تنتظره وتتمناه‏.‏
سيدي‏..‏ لست في حاجة لتذكيرك ونفسي بأن أختك الراحلة ذهبت في موعدها‏,‏ ولم يكن يعيقها أو يغير أو يمد في عمرها‏,‏ شكل الحياة وتفاصيلها‏,‏ بقيت بين والديكما أو ظلت مع أمها أو انفصلت عنهما لتعيش معك وتمنحك فرصة لتتأمل تلك النفس الجميلة‏,‏ فتتعلق بها أكثر وتحبها حتي يكون ألم رحيلها كبيرا‏.‏
دور أختك العروس الجميلة انتهي في الحياة في موعده تماما وبقي دورك ووالديك‏.‏ ودورك يا سيدي يجب ألا يقف عند الاحساس بالمرارة وإشعال نيران الغضب والكراهية تجاه أمك‏..‏ نعم ما فعلته غريب وشاذ‏,‏ فالأمومة أعظم وأغلي هبة خص الله بها النساء‏,‏ وغريزة المرأة الأقوي والأبقي هي الأمومة‏,‏ فكيف تضحي بأصل السعادة وتسعي نحو سراب؟ نعم‏,‏ فالانسان عندما يفرط في السعادة المضمونة الآمنة‏,‏ حتي ولو كانت منقوصة‏,‏ ويطارد وهم السعادة المحتملة‏,‏ فهو في النهاية لا يصل الا إلي خيبة أمل‏.‏
والدتك أخطأت وأعتقد ـ لو كانت طبيعية ـ أنها لن تشعر بالسعادة أبدا بعد رحيل ابنتها‏,‏ ومع هذا الإقرار الكامل بالخطأ فهذا لا يعني أن تستسلم لاحساس الكراهية تجاهها‏,‏ لأن الكراهية تأكل صاحبها وتحرق فطرته السليمة‏,‏ لا أطالبك بتصرفات مثالية تجاهها‏,‏ ولكني أدعوك للدعاء لها بالهداية‏,‏ أما عقابها أو مثواها في الجنة أو في النار فهذه أمور ليست من حق البشر‏,‏ هي لله الواحد القهار العادل‏,‏ الغفور الرحيم‏.‏ فدع الملك للمالك الذي وعدنا بأن من هن مثل شقيقتك الراحلة في الجنات العلي‏,‏ عروس في الجنة‏,‏ وهل كنت تتمني لها أكثر من ذلك؟ وهل سعينا في الحياة إلا لهذا الغرض؟ ألا تتجاوز عن أنانيتك لتزايد إحساسك بالحرمان من الشقيقة والأم والصديقة‏,‏ وتفرح لما هي فيه الآن‏..‏ ألا تؤمن بأنها في المقر النهائي ونحن مازلنا في غموض وغياهب الحياة‏.‏
سيدي‏..‏ ألم تتأمل رحمة الله بكما‏,‏ عندما أبدلكما بأمكما خيرا منها‏,‏ ألم تكن هذه الجارة الرائعة الكريمة‏,‏ رسالة الله لكما أنه يذكركما ويعوضكما عن تلك الأم القاسية‏,‏ بخير منها‏.‏
إن هذه الجارة هي الأم الحقيقية التي قالوا إن الجنة ستكون تحت أقدامها؟
فلماذا لا تكون مثل هذه الأم هي القدوة والأمل لنا جميعا؟‏..‏ لماذا تقف عند صورة والدتك الأنانية وتريد أن نجعلها صورة للأمهات‏.‏
ليت كل زوجين يفكران بأنانية في الانفصال يتأملان هذه القصة ويراعيان الله في أبنائهما‏,‏ وليت الأم المغيبة تفيق من غفوتها وتتوب إلي الله وتسعي لاسترضاء ابنها والصلاة من أجل ابنتها‏.‏ ولك يا صديقنا خالص العزاء والدعاء لعروس الجنة والمحبة وكل الإعجاب بجارتك العظيمة‏,‏ وإلي لقاء بإذن الله‏.‏

آخر مواضيعي

إلى من يسأل عن إصدارات المؤسسة العربية الحديثة 2017
محامية في باب الحارة الثامن
مأساة تتعرض لها عائلة عصام في باب الحارة الجديد
خادمة جديدة في باب الحارة الثامن والنمس يحبها
أبو عصام يصطدم مع المهندس في باب الحارة الثامن والتاسع

 
التوقيع:

ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار

  رد مع اقتباس
قديم 17-05-2010م, 02:08 PM   #2
افتراضي

لا حول و لا قوة الا بالله
كم يؤلمني مثل هذه النماذج التي تضرب بعرض الحائط أسمى المشاعر الانسانية
أليس لديها مشاعر البتة ؟!!!
الأم دوما تفضل ابنائها على راحتها
و تتحمل من الأب الاهوال حتى لا يتفرق شمل أبنائها
أم هذه فقد آثرت نفسها و ألقت طفليها دون أن يرمش لها جفن في مهب الريح
و لست اود ان اقسو عليها
لكن ما فعلته بحق غير مستساغ
غفر الله لها و هداها
و ما أقسى ما مر بذلك الرجل من رحيل أخته ملائكية الاخلاق
غفر الله لها و ألهمه الصبر و السلوان ما من احد من الناس سيخلد على الارض فكلنا سنوت
و اتفق تماما في رد الكاتب ان اخته ماكان معاد موتها ليتغير لو اختلفت ظروفهم و تواجدت الأم معهم
لكنها الحسرة و الألم على رحيل الأحباء و الحمدلله انه ةقد عوضهما بتلك الجارة
و لكن ما يدفع الابن الى كره والدته اظن انه مقارنة سلوك جارتهم الغريبة عنهم بفعل من كان يفترض بها ان تضحي لأجلهم فيؤلمه ذلك و يورثه الغضب و المرارة

اعاذنا الله و رحمنا من هذه النوعية السيئات من الوالدات

شكرا لك أخي

آخر مواضيعي

نبات ينمو من جديد بعد تجميد 30000 عام
أغلفة الحكايات
الحاجة أم الاختراع
تحليل دم للكشف المبكر عن الأمراض النفسية بين الأطفال
إجازة ..

 
  رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد مواضيع قسم بريد الجمعة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مناغاة عروس عمر قزيحة إبداعات عمر رياض قزيحة 8 18-04-2013م 05:23 AM
حديث الرجل الذي يؤمر به إلى النار فيلتفت إلى ربه راجيا أن يدخله الجنة فيدخله الجنة.. نسائم الفجر قسم الإسلامي العام 2 2-06-2012م 05:08 AM
طهي عروس منى قصص وروايات منقولة قصيرة 5 30-04-2012م 10:06 PM
مواصفات عروس ! emma منتدى فلسطين العام 3 26-06-2010م 11:57 AM
عروس فلسطين ضوء القمر منطقة من فلسطين 13 11-05-2010م 10:06 PM





RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

~ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~