<div style="background-color: none transparent;"><a onclick="_gaq.push(['_trackEvent', 'Outgoing', 'news.rsspump.com', '/']);" rel="nofollow" href="http://news.rsspump.com/" title="rsspump">news</a></div>
  • تابعوا جديدنا في تلفزيون القلعة
  • الأخبار العاجلة منتديات قلعة طرابلس     
    التميز خلال 24 ساعة
     الفارس المميز   الموضوع المميز   المشرف المميز    المراقب المميز 
    سمير رامي

    قريبا
    قريبا

    المنتدى المتواجدون الآن مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
    العودة   قلعة طرابلس > المنتدى الرمضاني > المنتدى الرمضاني العام > حديث وشرحه
    جروب المنتدى على الفيس بوك ادخل واشترك معانا
    التسجيل اكثر المتميزين خلال 7 ايام ! التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويمالمسابقات اجعل كافة الأقسام مقروءة



    إنشاء موضوع جديد إضافة رد
     
    LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 4-08-2012م, 02:16 AM   #1
    افتراضي ورمضان إلى رمضان؛ مكفرات ما بينهن إذا اجتنبَ الكبائر).


    الحمد لله الملك الوهاب، غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين..
    أما بعد:
    فإن البشر يقعون في الخطأ، ومن فضل الله عليهم أنه جعل لهم مواسم يتزودون فيها من الطاعات، ويقلعون عن السيئات؛ فيمتن الله عليهم بمغفرة الزلات، وتكفير الخطيئات، بل إنه هم صدقوا في التوبة فإن الله يبدل السيئات حسنات، وهذه المواسم منها ما هو يومي، ومنها ما هو أسبوعي، ومنها ما هو سنوي، فاليومي: " الصلوات الخمس"، والأسبوعي: يوم الجمعة، والسنوي: شهر رمضان، فلا إله إلا الله ما أكرم الله على عباده، وقد ثبت بذلك الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم في صحيحه عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقول: (الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان؛ مكفرات ما بينهن إذا اجتنبَ الكبائر).
    شرح الحديث:
    هذا حديث عظيم فيه بيان فضل هذه الثلاث العبادات العظيمة لما لها عند الله من المنزلة العالية، وثمراتها لا تعدّ ولا تحصى، ومن ذلك أنها مكفرة لما بينها من صغائر الذنوب.
    الكفارة الأولى: الصلوات الخمس:
    قوله: (الصلوات الخمس) المعروفة التي فرضها الله على عباده في كل يوم وليلة، وهي: الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر، ودليل أنها خمس صلوات ما جاء في الحديث الذي أخرجه البخاري ومسلم وهذا لفظ البخاري عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث معاذاً -رضي الله عنه- إلى اليمن فقال: (ادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، فإن هم أطاعوه لذلك فأعلمهم أن الله قد افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة...) الحديث..
    ويدل على أنها لم تفرض علينا سوى هذه الخمس ما جاء في الحديث الذي أخرجه البخاري ومسلم عن طلحة بن عبيد الله قال: جاء رجل إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من أهل نجد، ثائر الرأس، يسمع دوي صوته ولا يفقه ما يقول، حتى دنا فإذا هو يسأل عن الإسلام، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (خمس صلوات في اليوم والليلة) فقال: هل علي غيرها؟ قال: (لا، إلا أن تطوع) الحديث..
    هذه الصلوات الخمس إذا حافظ عليها المسلم والمسلمة في وقتها مع مراعاة شروطها وأركانها وواجباتها ومستحباتها، وكان الرجل محافظاً عليها في المسجد مع جماعة المسلمين حيث ينادى بها فإن الله يمتن ويتفضل عليه بمغفرة كل ذنب ارتكبه ما بين الصلاة الأولى إلى التي تليها، فلو فرضنا أنه وقع في ذنب من صغائر الذنوب بعد أن صلى صلاة العصر فإذا جاءت صلاة المغرب فوثب إلى المسجد ليؤديها مع جماعة المسلمين بخشوع وخضوع، وقبل ذلك قد توضأ وضوءاً شرعياً سنياً على وفق ما جاءت به سنة النبي -صلى الله عليه وسلم- وليس على وفق العادة، وإنما كما توضأ النبي- صلى الله عليه وسلم- وعلم ذلك أصحابه؛ فإن الله من فضله وكرمه يغفر له ذلك الذنب الذي ارتكبه بين تلك الصلاتين.
    وقد جاءت الأحاديث الصحيحة ببيان ذلك؛ فمن ذلك ما جاء في الحديث الذي أخرجه مسلم: عن حُمران مولى عثمان قال: سمعت عثمان بن عفان وهو بفناء المسجد فجاءه المؤذن عند العصر فدعا بوضوء فتوضأ ثم قال: والله لأحدثنكم حديثا لولا آية في كتاب الله ما حدثتكم إني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: (لا يتوضأ رجل مسلم فيحسن الوضوء فيصلي صلاة إلا غفر الله له ما بينه وبين الصلاة التي تليها). وجاء في الحديث الذي أخرجه مسلم عن أبي هريرة أنه سمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: (أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم يغتسل فيه كل يوم خمسا ما تقول ذلك يبقي من درنه؟). قالوا: لا يبقى من درنه شيئا، قال: (فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بها الخطايا)..
    وأخرج مسلم أيضاً عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: كنت عند النبي -صلى الله عليه وسلم- فجاءه رجل، فقال: يا رسول الله إني أصبت حداً فأقمه علي، قال: ولم يسأله عنه؟ قال: وحضرت الصلاة، فصلَّى مع النبي -صلى الله عليه وسلم- فلمَّا قضى النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- الصلاةَ، قام إليه رجل، فقال: يا رسول الله! إني أصبت حداً فأقم فيَّ كتاب الله، قال: (أليس قد صليت معنا؟!). قال: نعم، قال: (فإن الله قد غفر لك ذنبك) أو قال: (حدك)..
    فيا لفداحة المصيبة ويا لعظمة الخسارة على من فاته هذه الأجور العظيمة، والحسنات الماحية للخطيئة..
    هذه الأجور العظيمة تفوت من لم يصلِ فقد خسر خسارة ما بعدها ربح، كيف لا وقد قطع صلته برب العالمين، وخرج من الملة والدين بتركه لهذه الشعيرة العظيمة من شعائر الدين كما جاءت النصوص ببيان ذلك..
    الكفارة الثانية: صلاة الجمعة:
    قوله: (والجمعة إلى الجمعة) أي أن من حافظ على صلاة الجمعة، وأداها كما شرع الله، مطبقاً لكل سنة نبوية جاءت في حق من يحضر الجمعة، ومجنباً لكل أمر نهت عنه السنة في حق من يجب عليه حضور الجمعة فإن الله من كرمه كذلك أنه يغفر لهذا العبد كل صغيرة من صغائر الذنوب فعلها خلال الأسبوع؛ كما جاء في الحديث السابق، وقد جاءت أحاديث أخرى بتأكيد ذلك، فقد روى مسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجه: عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (من توضأ فأحسن الوضوء، ثم أتى الجمعة فاستمع وأنصت؛ غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى وزيادة ثلاثة أيام، ومن مسّ الحصا فقد لغا).
    وروى الطبراني في الكبير من حديث أبي مالك الأشعري قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (الجمعة كفارة لما بينها وبين الجمعة التي تليها وزيادة ثلاثة أيام) وذلك بأن الله -عز وجل- قال: {مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} سورة الأنعام(160).
    وعن أبي سعيد -رضي الله عنه- أنه سمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: (خمس من عملهن في يوم كتبه الله من أهل الجنة: من عاد مريضاً، وشهد جنازة، وصام يوماً، وراح إلى الجمعة، وأعتق رقبة)[].
    وعن يزيد بن أبي مريم -رضي الله عنه- قال: لحقني عباية بن رفاعة بن رافع -رضي الله عنه- وأنا أمشي إلى الجمعة، فقال: أبشر فإن خطاك هذه في سبيل الله، سمعت أبا عبس يقول: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (من اغبرت قدماه في سبيل الله فهما حرام على النار)[]..
    وعن أبي أيوب الأنصاري -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: (من اغتسل يوم الجمعة، ومسَّ من طيب إن كان عنده، ولبس من أحسن ثيابه، ثم خرج حتى يأتي المسجد فيركع ما بدا له، ولم يؤذ أحداً، ثم أنصت حتى يصلي؛ كان كفارة لما بينها وبين الجمعة الأخرى)[].. وغير ذلك من النصوص التي تدل على فضل الجمعة والمحافظة عليها وعلى واجباتها وسننها..
    الكفارة الثالثة: صيام رمضان:
    قوله: (ورمضان إلى رمضان) أي أن الله امتن على عباده بأن جعل لهم شهر رمضان موسماً سنوياً يتزودون فيه من الطاعات، ويغترفون فيه من الحسنات، ويتوبون فيه من الخطيئات، فيغفر الله لهم ما اقترفوه خلال السنة من صغائر الخطئيات، فمن صام رمضان إيمانا واحتساباً وقام بفعل ما أوجب الله عليه فيه وترك ما نهى الله عنه، ومع ذلك قام بفعل المندوبات والمستحبات وأكثر من نوافل العبادات، وترك المكروهات فإن الله يغفر له ما تقدم من ذنبه من صغائر الذنوب والسيئات، والله ذو الفضل العظيم..
    وقد جاءت بتأكيد ذلك أحاديث كثيرة فمن ذلك ما أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما: عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه).
    وقد ورد في بعض الأحاديث مكفرات أخرى غير ما ذكر في هذا الحديث ومن ذلك العمرة، كما ثبت في البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما...) أي ماحية لما وقع بينهما من الذنوب الصغيرة..

    آخر مواضيعي

    مفهوم العالم الإسلامي
    هل يسجد للتلاوة إذا سمع آية السجدة مسجَّلَةً ؟‏
    حذاء "الفضايح" يرشدكِ لمكانه
    سؤال في التفكر........ متجدد بإذن الله
    حكم الإحتقال بالمولد النبوي الشريف

     
    التوقيع:

      رد مع اقتباس
    إنشاء موضوع جديد إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)

    جديد مواضيع قسم حديث وشرحه


    الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
     
    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    تعليمات المشاركة
    لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    لا تستطيع الرد على المواضيع
    لا تستطيع إرفاق ملفات
    لا تستطيع تعديل مشاركاتك

    BB code is متاحة
    كود [IMG] متاحة
    كود HTML معطلة
    Trackbacks are متاحة
    Pingbacks are متاحة
    Refbacks are متاحة


    المواضيع المتشابهه
    الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
    البيت ورمضان هداية الله الفتاوى الرمضانية 3 26-07-2013م 01:36 AM
    طفلك .. ورمضان R.MERO حديقة الصائم 2 6-08-2011م 04:38 AM
    اطفالنا ورمضان عيون الليل المنتدى الرمضاني العام 6 22-07-2011م 10:38 PM
    أولادنا..... ورمضان! أم وحيد حديقة الصائم 4 7-08-2010م 12:13 AM
    مكفرات الذنوب حرتدر الاحاديث النبوية الشريفة 0 1-02-2010م 06:47 AM





    RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

    ~ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~