التميز خلال 24 ساعة
 الفارس المميز   الموضوع المميز   المشرف المميز    المراقب المميز 
صيانه فريجيدير
الزوج بعد الخمسين – نظرة جديدة – للتثبيت
قريبا
قريبا

المنتدى المتواجدون الآن مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
العودة   قلعة طرابلس > منتدى الكتاب > المكتبة الطرابلسية العامة > أدب عربي
جروب المنتدى على الفيس بوك ادخل واشترك معانا
التسجيل اكثر المتميزين خلال 7 ايام ! التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويمالمسابقات اجعل كافة الأقسام مقروءة



إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-05-2010م, 11:06 PM   #1
 

amly will become famous soon enough

amly غير متواجد حالياً

افتراضي يوسف السباعي .. اني راحلة .. رواية

كما وعدتك عبير رواية يوسف السباعى اتمنى ان تعجبك

تبقى رواية لاحسان عبد القدوس ولكنها كبيرة وجزئين لا جلك سأحاول اتمامها سريعا





يوسف السباعى

أديب مصري شغل منصب وزير الثقافة سنة 1973، ورئيس مؤسسة الأهرام ونقيب الصحفيين. قدم 22 مجموعة قصصية وأصدر 16 رواية آخرها العمر لحظة سنة 1972. نال جائزة الدولة التقديرية سنة 1973 وعددا كبيرا من الأوسمة. لم يكن أديباً عادياً، بل كان من طراز خاص وسياسياً على درجة عالية من الحنكة والذكاء. رأس تحرير عدد من المجلات منها الرسالة الجديدة وآخر ساعة والمصور وجريدة الأهرام. عينه الرئيس المصري أنور السادات وزيراً للثقافة، وظل يشغل منصبه إلى أن اغتيل في قبرص في 18 فبراير 1978 بسبب تأييده لمبادرة السادات بعقد سلام مع إسرائيل منذ أن سافر إلى القدس سنة 1977

كانت أعماله الأعلى توزيعاً، فضلاً عن تحويلها مباشرة إلى أفلام يصفها نقاد بأنها أكثر أهمية من الروايات نفسها، وقد فرضت أعمال نجيب محفوظ نفسها على النقاد بعد ذلك وتراجع الاهتمام بروايات السباعي الذي ظل في بؤرة الاهتمام الإعلامي والسينمائي وإن أخذ كثير من النقاد تجنب الاشارة إلى أعماله باعتبارها نهاية لمرحلة الرومانسية في الأدب وإنها تداعب إحتياجات مرحلة عمرية لفئة من القراء صغار السن، إلا أن كاتباً مصرياً وصف أعمال السباعي بأنها «واقعية ورمزية». فقد قال مرسي سعد الدين في مقدمة كتاب «يوسف السباعي فارس الرومانسية» إنه لم يكن مجرد كاتب رومانسي بل كانت له رؤية سياسية وإجتماعية في رصده لأحداث مصر. وقالت لوتس عبد الكريم مؤلفة الكتاب الذي صدر مؤخرا بالقاهرة إن دوره في الثقافة المصرية لا يقل عن دوره ككاتب، وأشارت إلى وصف الناقد المصري الراحل الدكتور محمد مندور له بأنه «لا يقبع في برج عاجي بل ينزل إلى السوق ويضرب في الأزقة والدروب»

تعد رواية" انى راحلة" رواية رومنسية تحكى عن فترة زمنية فى مصر و يبرز فيها الكاتب عيوب طبقة معينة من الطبقات و يتتطرق للمشاكل العائلية التى تتعرض لها البيوت بعد غياب الام وداخل هذة الرواية تتحول الكراهية الى حب طاغى بين البطلين كما تحكى عن طموح الفقراء و طموحاتهو و كذلك نظرتهم المتعالية و أخيرا عن التضحية فى سبيل الحب.
تدور احداث رواية "انى راحلة" عن فتاة اسمها عايدة تركتها امها لانها احبت تدور احداث رواية "انى راحلة" عن فتاة اسمها عايدة تركتها امها لانها احبت شخص آخر غير ابيهاو لذلك تربت عايدة كارهة للحب منكره له كما نشأت جامدة الحس مادية التفكير كافرة بالعواطف. كان لعايدة ابن خالة يسمى احمد كان صديقا مقربا لأخيها على و كانت عايدة تعامله بكل تعالى و كبرياء كما لم يكن بين العائلتيين اى تقارب او ود فقد كانت عائلة عايدة غنية تسكن فى قصر فخم على العكس من عائلة احمد الذى توفى والده و تولت امه رعايتهم. مرت الايام و تخرج احمد من الكلية الحربية و فى يوم الخامس من شهر يوليو عام 1937 بمثابة ميلاد جديد لعايدة حيث أشتعلت العاطفة و تحرك قلبها من مسكنه فقد رأت لاول مرة احمد فى زيه العسكرى المهندم وظلت تتحدث معه طويلا متمنيه الا ينتهى الحديث. أخذ أحمد يتردد على البيت مدعيا زيارته لعلى و لكن عايدة كانت تشعر بأنها وحدها مراده . ذات يوم أتى أحمد ليسأل عن على فلم يجده و كانت عايدة و جدتها ذاهبين الى السينما فدعته الجدة و ذهب معهم و اعتذرت الجدة عن حضور الفيلم لانه لا يعجبها و ظل أحمد و عايدة بمفردهما و أحست عايدة بيده تداعب يداها فى رقة و حنان ثم غادروا قبل نهاية الفيلم و تمشوا فى الشوارع مثل العشاق و كل هذا و عايدة تقنع نفسها بأنها لا تحبه و لكن ضعفت مقاومتها و انتصر القلب. أحست جدتها بما يدور فبدأت عايدة تغير من معاملتها له مره أخرى حتى أعتقد أحمد بأنها لا تهتم به و لا تشعر بشئ تجاهه . مرضت عايدة و لم يأتى اليها أحمد فأشتد عليها المرض حتى جاءها و أخبرها انه لم يعلم بمرضها من قبل ثم اعترف لها بحبه و كذلك اعترفت بحبها له. و ظلوا يتقابلون فى معبدهم المقدس عند الساقية. بدأت عايدة رحلة جديدة فى شتاء 1938 حيث اختلطت أكثر بالطبقة الأرستقراطية . تعرف والدها على وزير سابق يدعى زكى باشا لديه سوسو و توتو الذين يكرهون كل ما هو عربى و يتنصلوا منه و أحست عايدة بمدى تفاهتهو بالنسبة لحبيبها أحمد. خاف أبيها عليها من مخالطة أبناء الطبقة الأرستقراطية فكان يتحجج بمرضها حتى لا يؤخذها معه فى حفلاتهم و كانت عايدة سعيدة بذلك. كانت عايدة معتاده ان تقضى الصيف فى الأسكندرية بينما هى جالسة فى الكابين جاء توتو باشا و أراد أن يعلمها الرقص فأذا بأحمد يصل فى هذا الوقت و عينيه مملؤة بالغضب و حاولت عايدة ان تفهمه ولكنه غادر و عادت عايدة الى القاهره و أوضحت لأحمد الأمر فى عتاب محبيين حتى سامحها. بدأت عايدة تفكر فى خطبتها لأحمد و أرادت ان تقترح عليه و ذات يوم أتى أحمد حاملا انباء سارة بانه ترقى و انه يستطيع ان يتقدم لخطبتها و أتفقا على ذلك. أتى أحمد فى المساء لابيها ليطلب يدها و لكن أبيها رفض موضحا انه مازال صغيرا و ليس لديه الامكانيات لتحمل المسؤولية و فى نفس اليوم تقدم توتو لخطبتها و وافق ابيها و كما اعتادت عايدة فقد وافقت رضاء لابيها و تمت الخطبة و ما ان علم أحمد حتى تزوج من جارته ابتسام و ما هى الا أيام و حان موعد زفاف عايدة و كان على قد دعا أحمد الى الزفاف لهو حيث كان توتو باشا يكره العمل و تعرفت على أصدقاء زوجها الذين يسرقوا زوجات بعضهم و كان من بينهو زوجيين هما محمود شكرى و فاطمة صالح التى كانت على علاقة بزوج عايدة و كان محمود يحاول ان يتقرب الى عايدة و كأنها دائرة مفرغة و لكن عايدة صانت نفسها. قابلت عايدة أحمد ذات مرة فى سباق خيل و اتفقا على ان يكونا أصدقاء و انها سوف تنتظر لتشاهده يفوز و لكن فى اخر السباق تعثر حصان أحمد و وقع فخافت عليه عايدة و اغمى عليها و حاولت ان توضح انه أبن خالتها و انها قلقة عليه . عادت الى البيت مع زوجها و لكنه لم يفعل شيئا. و فى اليوم التالى أخبرها بانهم ذاهبيين الى العزبة فلم تمانع و تركها هناك و عاد الى القاهره متحججا بالعمل و عادت هى الاخرى فى اليوم التالى من شدة الملل لتجد كلا من توتو و فاطمة معا فى غرفتها فتركتهم و ذهبت لتخبر زوجها بخيانتها فحاول ان يقنعها بان يفعلا مثلهم لينتقموا منهم و لكنها رفضت حفاظا على مكانتها امام أحمد. ذهبت بعد ذلك الى المعبد المقدس لتجد أحمد الذى أخبرها بوفاة زوجته اثناء الولادة و حكت هى له عن زوجها و خيانته فقرروا ان يهربوا الى الأسكندرية و عاشوا هناك أجمل ايام حتى و لو كانت قليلة . فقد مرض أحمد و أنفجرت الزائدة فتسمم و فارق الحياة و أبت عايدة ان يفرق بينهما القدر مرة اخرى فكتبت قصتهم فى الكراسة التى كان أحمد يقرض بها الشعر و وضعتها فى حقيبة جلدية و رمتها من النافذة ثم أشعلت نارا فى المنزل و احتضنت أحمد و بذلك لن يفرقهما القدر ثانية

يوسف السباعي .. اني راحلة .. رواية


[]


المصدر []
معلومات اكثر عن يوسف السباعى[]

آخر مواضيعي

امبارو درابيلا .. حين تقطعت الاوصال .. قصص
سيسيل البورت .. ساعة عدل واحدة
محمد جلال .. ارض البنفسج .. رواية
صافى ناز كاظم .. تلابيب الكتابة
احمد الشيخ .. ارضنا وارض صالح الجزء الخامس من الخماسية

 
  رد مع اقتباس
قديم 29-05-2010م, 11:10 PM   #2
افتراضي

والله في الموعد المحدد
يا سلام عليك يا ملكة الكتب
مشكورة عزيزتي سعيد جدا بهذه الرواية
ويا ريت لسا كمان لإحسان عبد القدوس
ونجيب محفوظ


آخر مواضيعي

أنشودة يوم ميلادك حبيبي - موسى مصطفى
جراح القلب والميكانيكي
عيد الحب
الحمل والذئب
همسة في أذن كل أنثى

 
التوقيع:

الوفاء عملة نادرة والقلوب هي المصارف
وقليلة هي المصارف التي تتعامل
بهذا النوع من العملات

  رد مع اقتباس
قديم 29-05-2010م, 11:14 PM   #3
 
الصورة الرمزية mersalli
 

mersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond repute

mersalli غير متواجد حالياً

افتراضي

دائما تأتينا بالجديد المميز
ونحن نقعد عاجزين عن الشكر
فماذا يمكننا أن تقول سوى



آخر مواضيعي

ألمانيا vs الأرجنتين : من يحكم الكون ؟؟
القسام إن هددت نفذت
العدوان على غزة والرد المقاوم
البرونزية بين البرازيل وهولندا
هولندا تهزم كوستاريكا بركلات الحظ

 
التوقيع:



  رد مع اقتباس
قديم 29-05-2010م, 11:40 PM   #4
 

amly will become famous soon enough

amly غير متواجد حالياً

افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبير ملاط []
والله في الموعد المحدد

يا سلام عليك يا ملكة الكتب
مشكورة عزيزتي سعيد جدا بهذه الرواية
ويا ريت لسا كمان لإحسان عبد القدوس
ونجيب محفوظ


شكرا عبير وتمنياتى بقراءة ممتعه فالرواية جميلة
بالنسبة لطلبك
هل تطلبى روايات لاحسان ونجيب محفوظ؟
عموما الروايات موجودة فى المكتبة وفى الملف الشامل مع الروابط
اما اذا كنت تقصدى سحب اعمال غير موجودة على النت فيكفى فقط اخبارى بالاسم لانى عندى مجموعة كبيرة لهم فقط لا اتذكر الموجود على النت كله

آخر مواضيعي

امبارو درابيلا .. حين تقطعت الاوصال .. قصص
سيسيل البورت .. ساعة عدل واحدة
محمد جلال .. ارض البنفسج .. رواية
صافى ناز كاظم .. تلابيب الكتابة
احمد الشيخ .. ارضنا وارض صالح الجزء الخامس من الخماسية

 
  رد مع اقتباس
قديم 29-05-2010م, 11:42 PM   #5
 

amly will become famous soon enough

amly غير متواجد حالياً

افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mersalli []
دائما تأتينا بالجديد المميز

ونحن نقعد عاجزين عن الشكر
فماذا يمكننا أن تقول سوى


الف شكر ليك يوسف
جزاك الله خير

آخر مواضيعي

امبارو درابيلا .. حين تقطعت الاوصال .. قصص
سيسيل البورت .. ساعة عدل واحدة
محمد جلال .. ارض البنفسج .. رواية
صافى ناز كاظم .. تلابيب الكتابة
احمد الشيخ .. ارضنا وارض صالح الجزء الخامس من الخماسية

 
  رد مع اقتباس
قديم 29-05-2010م, 11:43 PM   #6
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة amly []
شكرا عبير وتمنياتى بقراءة ممتعه فالرواية جميلة
بالنسبة لطلبك
هل تطلبى روايات لاحسان ونجيب محفوظ؟
عموما الروايات موجودة فى المكتبة وفى الملف الشامل مع الروابط
اما اذا كنت تقصدى سحب اعمال غير موجودة على النت فيكفى فقط اخبارى بالاسم لانى عندى مجموعة كبيرة لهم فقط لا اتذكر الموجود على النت كله

سأعمل جردة للروايات والكتب
وأخبرك الناقص
شكرا لك
دائما مميزة

آخر مواضيعي

أنشودة يوم ميلادك حبيبي - موسى مصطفى
جراح القلب والميكانيكي
عيد الحب
الحمل والذئب
همسة في أذن كل أنثى

 
  رد مع اقتباس
قديم 30-05-2010م, 08:44 AM   #7
افتراضي

هنيئا لكى مع الرواية ياعبير انها رائعة

قرأتها فى المرحلة الثانوية ومنذ ذلك الحين

وذكرى روعتها حية بداخلها

أحب هذه الرواية حقا

آخر مواضيعي

الشاعر أمل دنقل فى رسالة لزوجته عبلة الروينى....مهداة للأخت العزيزة عبيرملاط
فاروق جويدة- سيرة ذاتيه
لا أرى في القدس إلا أنت....تميم البرغوثى
غير مُلمّ بأي لغة أجنبية وإحدى بناته تدرس في أمريكا
لو سمحت

 
  رد مع اقتباس
قديم 31-05-2010م, 08:02 PM   #8
 

amly will become famous soon enough

amly غير متواجد حالياً

افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دينا الأشرم []
هنيئا لكى مع الرواية ياعبير انها رائعة

قرأتها فى المرحلة الثانوية ومنذ ذلك الحين

وذكرى روعتها حية بداخلها

أحب هذه الرواية حقا
اهلا بيكى دينا واتمنى ان تقومى بقراءتها مرة اخرى والتمتع بها

آخر مواضيعي

امبارو درابيلا .. حين تقطعت الاوصال .. قصص
سيسيل البورت .. ساعة عدل واحدة
محمد جلال .. ارض البنفسج .. رواية
صافى ناز كاظم .. تلابيب الكتابة
احمد الشيخ .. ارضنا وارض صالح الجزء الخامس من الخماسية

 
  رد مع اقتباس
قديم 9-02-2014م, 01:41 PM   #9
 
الصورة الرمزية ahmdfthy75
 

ahmdfthy75 will become famous soon enough

ahmdfthy75 غير متواجد حالياً

افتراضي رد: يوسف السباعي .. اني راحلة .. رواية

شكرا لك بلال وكل عام وانت بخير

شكرا لك بلال وكل عام وانت بخير

آخر مواضيعي

 
  رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد مواضيع قسم أدب عربي


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مؤلفات يوسف السباعى محمد الخطيب أدب عربي 14 3-03-2017م 12:30 PM
يوسف السباعى - بين الاطلال - رواية amly أدب عربي 17 15-10-2014م 06:47 PM
جفت الدموع : يوسف السباعي mersalli أدب عربي 10 24-05-2013م 04:51 PM
ليل له آخر- يوسف السباعي mersalli أدب عربي 12 24-01-2012م 10:48 AM
إني راحلة : يوسف السباعي mersalli أدب عربي 4 15-11-2011م 10:04 AM






~ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~