التميز خلال 24 ساعة
 الفارس المميز   الموضوع المميز   المشرف المميز    المراقب المميز 
سمير رامي
اول 30 عدد من مجله مينى الخليجيه
قريبا
قريبا

المنتدى المتواجدون الآن مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
العودة   قلعة طرابلس > المنتدى الأدبي > إبداعات فرسان القلعة > إبداعات أبو النور
جروب المنتدى على الفيس بوك ادخل واشترك معانا
التسجيل اكثر المتميزين خلال 7 ايام ! التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويمالمسابقات اجعل كافة الأقسام مقروءة



إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 7-10-2012م, 11:08 AM   #21
 
الصورة الرمزية بريق
 

بريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond repute

بريق غير متواجد حالياً

1 (34)

الوهم

-3-

هطلت الأمطار بغزارة في ذلك المساء البارد من شهر فبراير وأسرع الجميع يهبون من زخاتها ولم تمر لحظات حتى خلا الطريق من الناس أو كاد، لكن ذلك الرجل الممشوق القامة و الذي يظهر من ملامحه أنه في نهايات الثلاثينيات من عمره كان يمشي في تؤده كأنه لا يعبأ أبداً بالأمطار التي أغرقت الطريق و السائرين..

بعد مدة قصيرة توقف الرجل أمام بناية أنيقة و متوسطة الحجم و نظر إلى تلك اللافتة المضيئة التي تحتل مكاناً بارزاً من البناية و قرأ الكلمات المتألقة التي رسمت بخط فخم و كبير الحجم دل على أهمية مالكها و ثراؤه اللافت..
وبخطوات مترددة دلف الرجل إلى مدخلها و تجاهل المصعد متعمداً أن يهرب من أعين الفضوليين و صعد الدرجات المتبقية في سرعة و نشاط يتناقض مع حالته النفسية السيئة..

عندما وصل إلى المكان الذي يريد ولج بسرعة داخله و كان من حسن حظه عدم وجود أشخاص آخرين غيره فأنهى معاملته بسرعة و قام أحدهم بإدخاله أخيراً إلى صاحب تلك اللافتة الضخمة..
كان من الطبيعي أن يلقي السلام و يجلس كأي شخص أخر ولكنه لم يتوقع أبداً في هذه اللحظة أن تكون المصادفات مذهلة و صادمة لهذه الدرجة و خصوصا أن مشاعره لا تحتمل أبداً أي صدمات و خصوصاً أن يكون ذلك الشخص الذي يجلس بعظمة على كرسيه الذي يشبه العرش هو أخر من يتمنى لقاءه..
كان لقاءاً قاسياً جداً..
***
بكل أسى الدنيا نظرت دنيا لزوجها وهي تحاول أن تواسيه بأي وسيلة و لكنها عجزت عن النطق فاختنقت الكلمات في حلقها لتنفرط حبات الدمع من عينيها و تسيل كحمم تغلي حسرة و حزن على مصير زوجها الحبيب..
الرجل الشريف .. الحر الكريم المحتد..
العملاق الذي طالما وقف أمام الظلم و الظالمين .. و كانت كلمة الحق و العدل وهو سواء بسواء..
قضى حياته على الكفاف من العيش حامداً شاكراً لا يقرب الحرام و الباطل مهما كانت المغريات ..
أو التهديدات ..
زوجها الغالي الذي طالما كان الحنو رفيقه في كل أمره ، معها أو مع غيرها من الناس..
وبعد كل هذه السنين وبعد معارك طويلة مع الباطل و المغريات..
والكثير الكثير من الصدمات و المحن و الابتلاءات..
كانت هذه الأخيرة و القاضية أيضاً..
لقد صمد كثيراً أمام صدمات و محن أعظم منها قوة و هولاً ..
لكن هذه كانت هي الوحيدة التي زلزلته ...
ربما لأن سنه و جسده ما عادا يحتملان مثلما كانا من قبل..
ربما لأنها بلغت حداً مبالغاً فيه كثيراً و ينوء بحمله ..
من بين دموعها ومن وسط أفكارها المتداعية نظرت إلى وجهه الحزين المكفهر وعيونه الذابلة..
شفتيه تتحركان إنه يهمس لها بكلماته التي أذابت قلبها تماماً وزادت من حزنها عليه ..
إنه يطمئنها بان فقدانه لعمله لن يوقف رزقه فهو بيد الله سبحانه و تعالى و لن يستطيع أي مخلوق أن يوقفه..
سيحاول أن يبحث عن أي عمل حتى يجد الوظيفة التي تناسب تخصصه و مهارته..
ربتت على كتفه بحنو و احتوته كطفلها و هي تمسح بيدها على رأسه لتبث كل مشاعرها داخله..
كل حنانها و حزنها و خوفها و حبها و ثقتها به بعد الله سبحانه و تعالى ..

****
لم يتوقع أبداً أن تكتمل صدماته كلها بهذا اللقاء العنيف..

وبابتسامة مندهشة نظر الجالس وراء المكتب الفخم إليه وهو يقول بلهجة تفوح منها رائحة الشماتة و التشفي:
- يا لها من مفاجئة كبيرة ، زميلي وصديقي نادر هنا..

توقف قليلاً وهو ينظر تجاهه و يفكر في الرد المناسب على هذا الوحش الآدمي الذي لا يحكمه خلق أو ضمير..
لكن الجالس وراء المكتب رفع يده في غطرسة واضحة و هو يدعوه للجلوس ولم يملك هو إلا الجلوس حتى يستطيع أن يستجمع شتات نفسه و يسيطر عليها..

كانت حالته النفسية السيئة التي أتت به إلى هذا المكان هي السبب ولم يكن يتوقع أن يقع في مشكلة أكبر و خصوصاً أمام هذا الوغد القديم..

ولكن على الأقل نسي ما كان به ولو مؤقتاً و تبدلت مشاعره المنهارة إلى انتباه و ترقب ..
هو يعرفه منذ الطفولة..

زميل المدرسة بكل مراحلها حتى السنة الجامعية الأولى..
وغد زنيم لا يتورع عن فعل أي شيء لمجرد الحصول على كل شيء..
سرقة أوراق الامتحان أثناء انعقاد لجنة الامتحانات وتركه يكاد يسابق الزمن حتى يعيد إجاباته كلها..
و تدبير المقالب و المؤامرات ضده حتى يستطيع أن يسابقه في حضوره القوي لدى الجميع..
حسداً و غلاً من حب الجميع له لأخلاقه و معاملته الحسنة..

حتى في الجامعة حاول أن يفسد عليه حياته و يقلبها لجحيم مقيم وخطف خطيبته الجميلة الملتزمة دنيا لولا أنه ترك كلية الطب و أنتقل للهندسة وبذلك استراح لأول مرة في حياته من صحبة هذا الغادر الحقود..

واليوم يراه لأول مرة بعد مرور سنين طويلة ..

وها هو اليوم مهندس صغير مفصول من عمله بعدما تأمر عليه الجميع لإخلاصه و تفانيه في عمله..

وهذا الوغد أصبح طبيباً نفسياً كبيراً و ثرياً..
هل يعقل هذا؟!!..

هل يمكن لهذا الوغد التافه أن يصبح طبيباً ناجحاً و عبقرياً أيضاً..

لكن تساؤله لم يدم كثيراً فقد قاطعه زميله القديم بصوته الجهوري المتغطرس وهو يتنحنح في كبرياء و أنتبه هو لذلك و رسم على شفتيه ابتسامة مجاملة متبادلة و فتح فمه ليتكلم لكن طرقات هادئة على الباب صرفت نظر الأخير ليأذن للطارق بالدخول و بالفعل دخل طبيب شاب تلتمع في عينيه نظرات الذكاء وهو يقول بتلقائية:
- لقد انتهيت من معاينة و فحص جميع المرضي يا سيدي ، أرجو أن تأذن لي بالانصراف..

بعيون يكاد يخرج منها النيران نظر إليه الوغد المتسلق وقال له في عصبية مفاجئة:
- فلتنصرف هيا أذهب من هنا..

خرج الشاب بسرعة والدهشة الممزوجة بالخوف بادية على محياه وهو يفكر في الذنب الذي ارتكبه حتى يحرجه الطبيب النفسي الشهير الذي يعمل عنده..

لكن الطبيب النفسي الشهير حول نظره تجاهي و هو ينظر لي بنظره مختلفة تماماً عما قبل وهو يختصر كلامه فقد نجح ذلك الطبيب الشاب في تشتيت غطرسته و خطته في محاولة التباهي أمامي..

قال الطبيب النفسي في أهمية:
- أعتذر عن مقاطعتك ، لكن هذا الطبيب الشاب يعمل لدي ضمن مجموعة من الأطباء و يتدرب على الحالات في محاولة للاستفادة من خبراتي الثمينة..

نظرت إليه في احتقار لأنني أعلم في قرارة نفسي أنه هو ذاته الغبي المتسلق الذي يعيش كالطفيل على جهد الآخرين، ولكنني نفضت كل ذلك عن نفسي و أنا أنتبه له لأنني أريد الخروج من المصيدة التي أوقعت نفسي فيها..

قطع استرسالي وهو يستطرد:
- خيراً ما سر هذه الزيارة المفاجئة جداً..

وغمز بعينه في خبث مكملاً:
- هل هناك مشكلة نفسيه تحتاج لي يا صديقي..

خفق قلبي في عنف وأنا أتصور نفسي أشرح له كل ما حدث لي من مشاكل و أخرها فصلي التعسفي من عملي حتى تكتمل شماتته و يشفي غليله مني..

بصوت مبحوح رددت عليه وحاولت أن تكون كلماتي واثقة:
- على العكس أنا جئتك زائراً لأسلم عندما اصطدمت عيناي باللافتة الأنيقة التي تزين البناية..
كنت واثقاً أن كلامي لم يقنع طفل صغير فكيف بطبيب نفسي درس علم النفس البشرية و الملامح و مظاهر الصدق و الكذب..

لقد وقعت في المصيدة إذن ..

ولا فكاك منها أبداً..

****
موعدنا بإذن الله مع الفصل الرابع و الأخير بإذن الله الأحد القادم..

آخر مواضيعي

أغلفة روايات معرض الكتاب مصر 2017م
تعزية واجبة للاخ العزيز عمر قزيحة بوفاة والدته
تحميل حب العمر كله ميني فلاش العدد الأول
معلومات قد تسمعونها لأول مرة عن القمر
متابعة خاصة لمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2016م

 
التوقيع:

  رد مع اقتباس
قديم 7-10-2012م, 11:27 AM   #22
افتراضي

إذا القصة بدأت تتوضح قليلا
وبتنا الآن على الأقل
نفهم سبب الكره ومن يكره من ؟؟
بإنتظار القادم

شكرا لك أسامة

آخر مواضيعي

أنشودة يوم ميلادك حبيبي - موسى مصطفى
جراح القلب والميكانيكي
عيد الحب
الحمل والذئب
همسة في أذن كل أنثى

 
التوقيع:

الوفاء عملة نادرة والقلوب هي المصارف
وقليلة هي المصارف التي تتعامل
بهذا النوع من العملات

  رد مع اقتباس
قديم 7-10-2012م, 03:05 PM   #23
 
الصورة الرمزية رتاج
 

رتاج تم تعطيل التقييم

رتاج غير متواجد حالياً

افتراضي

انا هسه فهمت او يمكن فهمت ليش عنوان الوهم
مع اني تهت شوي ياخوي
الفصل الاول انت اخدتنا لمشاهد في بيت زوج دنيا..
و الصديق هو ال كان مشمئز ..يعني اذا فهمت هالدكتور هو ال كان وقتها مغتاظ..
بهاد المشهد صورت العكس و صورت الدكتور لئيم كتير
بقى شو هاد ياخوي...دوختني
عموما و مبدئيا الصورة ال عندي انو في سوء فهم ممكن
لتنين من عملة طيبة و اكيد الفصل 4 رح نكتشف المستور
و يسلمووو و الله أبدعت

آخر مواضيعي

اللقيطة / حاتم عزام
البرازيل توجه الدعوة "للرئيس" مرسي لافتتاح مونديال 2014
انطلاق حملة مسيحيين ضد الانقلاب ووقفات احتجاج أمام الكنائس
رؤية عظيمة جدا .. وبشرى خير ان شاء الله..
ترسيخ أركان الفساد في مصر / أحمد منصور

 
التوقيع:

أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه ..


  رد مع اقتباس
قديم 7-10-2012م, 08:49 PM   #24
افتراضي

متابع معك يا غالى وراح امر
على الفصلين الاولين

آخر مواضيعي

فى عينيكِ اوطانى
نغم عينيكِ
للاْشواق عودة
نجوم الليل
برسم ملامحكِ

 
  رد مع اقتباس
قديم 10-10-2012م, 01:16 PM   #25
 
الصورة الرمزية بريق
 

بريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond repute

بريق غير متواجد حالياً

افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبير ملاط []
إذا القصة بدأت تتوضح قليلا
وبتنا الآن على الأقل
نفهم سبب الكره ومن يكره من ؟؟
بإنتظار القادم

شكرا لك أسامة
معقول وضحت الصورة ..

شكرا لمرورك العطر عبير ..


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رتاج []
انا هسه فهمت او يمكن فهمت ليش عنوان الوهم
مع اني تهت شوي ياخوي
الفصل الاول انت اخدتنا لمشاهد في بيت زوج دنيا..
و الصديق هو ال كان مشمئز ..يعني اذا فهمت هالدكتور هو ال كان وقتها مغتاظ..
بهاد المشهد صورت العكس و صورت الدكتور لئيم كتير
بقى شو هاد ياخوي...دوختني
عموما و مبدئيا الصورة ال عندي انو في سوء فهم ممكن
لتنين من عملة طيبة و اكيد الفصل 4 رح نكتشف المستور
و يسلمووو و الله أبدعت
والله هي دوختني أنا كمان .. بس ننتظر الختام بإذن الله تروح الدوخة..

تسلمي رتـــاج..


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مختار اليمنى []
متابع معك يا غالى وراح امر
على الفصلين الاولين
أهلا بك أخي مختار دائما

نورت ..

آخر مواضيعي

أغلفة روايات معرض الكتاب مصر 2017م
تعزية واجبة للاخ العزيز عمر قزيحة بوفاة والدته
تحميل حب العمر كله ميني فلاش العدد الأول
معلومات قد تسمعونها لأول مرة عن القمر
متابعة خاصة لمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2016م

 
  رد مع اقتباس
قديم 10-10-2012م, 10:33 PM   #26
 
الصورة الرمزية rosa
 

rosa has a reputation beyond reputerosa has a reputation beyond reputerosa has a reputation beyond reputerosa has a reputation beyond reputerosa has a reputation beyond reputerosa has a reputation beyond reputerosa has a reputation beyond reputerosa has a reputation beyond reputerosa has a reputation beyond reputerosa has a reputation beyond reputerosa has a reputation beyond repute

rosa غير متواجد حالياً

افتراضي

حينما نرى المرأة الاصيلة تقف الى جانب زوجها في محنته

تتوارى الهموم ..وان كانت ثقيلة وتحمل بين ثناياها كل الحزن والاسى على لؤم من نحسن لهم ويسيئون

دون ان ترمش لهم عين ...موقف محزن ومؤلم ومحير لما سيحدث في الفصل الاخير

بالانتظار اخي ابو النور وفعلا الاحداث تحتاج الى قراءة متأنية وفيها وقفات نحتاج ان نربط الاحداث ببعضها

حتى لا ندخل في متاهات في قراءة القصة

سلمت يداك واتوقع نهاية القصة بحدسي الخاص ان وافق الفصل المقبل من فكرك اخي اسامه

تقبل مروري وسررت جدا بقراءة القصة وبانتظار النهاية


آخر مواضيعي

أفعى بانكوك أكبر افعى بالعالم
احرصوا على تناوله.. "التين" فوائد علاجية منذ عهد القدماء
امرأة مسنة تقتل 11 شخصا وتأكل جثثهم
امرأة مسنة تقتل 11 شخصا وتأكل جثثهم
الحيرة تصيب العلماء بسبب فتحة عملاقة في سطح الأرض في روسيا

 
التوقيع:

  رد مع اقتباس
قديم 14-10-2012م, 08:01 AM   #27
 
الصورة الرمزية منى
 

منى has a reputation beyond reputeمنى has a reputation beyond reputeمنى has a reputation beyond reputeمنى has a reputation beyond reputeمنى has a reputation beyond reputeمنى has a reputation beyond reputeمنى has a reputation beyond reputeمنى has a reputation beyond reputeمنى has a reputation beyond reputeمنى has a reputation beyond reputeمنى has a reputation beyond repute

منى غير متواجد حالياً

افتراضي

أن كمان لي رأي في هذه الأحداث وأعتقد إنها ستسير عليها

عموما القصة جميلة جدا جدا

واحنا النهاردة الأحد عايزين النهاية

تسلم أخي

آخر مواضيعي

طالب ذكي جدا
أغرب عادات الزواج
هذه الحشرة ستنام معك إلا إذا ....
طلب مساعدة
لغز في صورة

 
التوقيع:

إلهي انت تعلم كيف حالي فهل يا سيدي فرج قريبُ

فـ يا ديان يوم الدين فرج هموماً في الفؤاد لها دبيبُ

  رد مع اقتباس
قديم 16-10-2012م, 11:07 AM   #28
 
الصورة الرمزية بريق
 

بريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond repute

بريق غير متواجد حالياً

افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة rosa []
حينما نرى المرأة الاصيلة تقف الى جانب زوجها في محنته

تتوارى الهموم ..وان كانت ثقيلة وتحمل بين ثناياها كل الحزن والاسى على لؤم من نحسن لهم ويسيئون

دون ان ترمش لهم عين ...موقف محزن ومؤلم ومحير لما سيحدث في الفصل الاخير

بالانتظار اخي ابو النور وفعلا الاحداث تحتاج الى قراءة متأنية وفيها وقفات نحتاج ان نربط الاحداث ببعضها

حتى لا ندخل في متاهات في قراءة القصة

سلمت يداك واتوقع نهاية القصة بحدسي الخاص ان وافق الفصل المقبل من فكرك اخي اسامه

تقبل مروري وسررت جدا بقراءة القصة وبانتظار النهاية

القصة بالفعل متشابكة وأعذر الجميع في القراءة المتأنية للأحداث

شكرا لك روزا للمرور العطر ..


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منى []
أن كمان لي رأي في هذه الأحداث وأعتقد إنها ستسير عليها

عموما القصة جميلة جدا جدا

واحنا النهاردة الأحد عايزين النهاية

تسلم أخي

أشكرك أختي لمرورك المشجع و أتمنى أن تسعدي بالنهاية ..

شكرا جزيلا لكِ

آخر مواضيعي

أغلفة روايات معرض الكتاب مصر 2017م
تعزية واجبة للاخ العزيز عمر قزيحة بوفاة والدته
تحميل حب العمر كله ميني فلاش العدد الأول
معلومات قد تسمعونها لأول مرة عن القمر
متابعة خاصة لمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2016م

 
  رد مع اقتباس
قديم 17-10-2012م, 10:15 AM   #29
 
الصورة الرمزية بريق
 

بريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond repute

بريق غير متواجد حالياً

افتراضي

الوهم

4 - الختام
سطع البرق بقوة و أعقبه صوت الرعد الذي دوى كانفجار هائل زلزل قلوب الناس في بيوتها في ليلة من أعنف ليالي الشتاء برودة و سقطت الأمطار بعدها بغزارة فأغرقت الشوارع بسيول كأنها أنهار صغيرة ..

أحنيت رأسي في خوف مبهم و لملمت ياقة معطفي محاولاً الاختباء داخله كأنني أفر من ذلك المجهول الذي يطاردني و مشيت في خطوات مسرعة رغم تيارات المياه التي أغرقت حذائي تماماً..

كان الوقت متأخراً وأنا تعمدت ذلك بعدما واجهت ليلة عصيبة أقسى كثيراً من هذا المناخ السيئ ..
ليلة واجهت فيها أشباح الماضي الكئيب الذي طالما تمنيت أن أنساه و حاولت و نجحت إلى حد ما في ذلك و لكن أشباح الماضي لا تتركني .. فلقد عاودتني لتنكأ جراحي و تبعث الآلام و الجراح التي ماتت مرة أخرى حية أمامي..
كل ما عانيته طوال عمري حاولت أن أعوضه بالنجاح و التفوق و المثابرة ولكن معاناتي بدا أنها أصبحت جزءاً لا يتجزأ من أعماقي و شخصيتي و ذاتي ..

في كل ليلة لي موعد معها .. تبعث حية من جديد ..
في أحلامي و كوابيسي ..
أراها ماثلة أمامي ..

حاولت أن أستعين بالمهدئات لأخفف وطئتها و نجح الأمر إلى حد معقول لكن الألم هو ذاته يعادوني يمزق كياني و يخنق روحي و يجعل حياتي جحيماً في لحظات ..

صنعت لنفسي قشرة لامعة مبهرة لأخفي كل عذاباتي و أوهامي داخلها و أظهر عظيماً شريفاً ذو شأن ولكني لم أتوقع أنها شرنقة ، مجرد شرنقة سجنت نفسي داخلها لأختنق أكثر و أكثر و أخيراً واجهت كل كوابيسي دفعة واحدة ..
عندما وجدته أمامي شاخصاً ببصره إلى المجهول و يداي ما زالت تقبضان على رقبته و أنا أخنقه بقوة كحل أخير للهروب من المعاناة التي أذاقتني الذل و العار طوال عمري..

لحظتها عرفت أنني زدت الطين بلة ووقعت أنا في المصيدة التي حاولت أن أنصبها له..
وقعت داخل مصيدة أوهامي و شكوكي التي حاولت إخفائها زمناً طويلاً ..
وأخيراً بيدي لا بيده دمرت حياتي و مستقبلي و أسرتي ..
أسرتي التي كانت هل كل حياتي..
وأنساب شريط الأحداث مرة أخرى أمامي..

****
أحست بقبضة باردة تعتصر قلبها وهي تنظر إليه كان يذوى أمامها وما عاد يحتمل صدمات الحياة وذلك الصراع القديم الذي لم يكن طرفاً ولا سبباُ أبداً فيه، بل أختاره مجبراً عندما حاول ذلك الوغد الزنيم أن يطارده في حياته كشيطان لا يهدأ ولا يرتدع فحرمه من وظيفته التي كانت تضمن له العيش الكريم و طارده في كل مكان يذهب إليه حتى أحال حياته جحيماً مقيماَ..
منذ أن عاد إلى حياتهم بغتة وفرض نفسه على زوجها وبيتها و حياتها، شعرت بأن هناك كارثة تختبئ وراء ابتسامته الصفراء الكريهة و كلماته اللزجة و إشاراته الخبيثة الحقيرة..

و صدق حدسها لقد كان ذلك الشيطان المختفي وراء قناع إنسان وراء كل مصيبة أو مشكلة حدثت لزوجها و يبدو أن ظهوره تمهيد لكارثة أكبر هولاً..

وبالفعل نجح في أن يورط زوجها في قضية ملفقة حتى يدمره تماماً و من ثم يذهب بالأغلال مهاناً ذليلاً و بعدها يختفي من مسرح الحياة و يبدأ بعدها تنفيذ مخططه الجهنمي في الاستيلاء على أخر و أثمن ما يملك في الدنيا كلها..
بل أغلى ما في حياته كلها..
زوجته و أطفاله..
****
- أخيراً يا صديقي رأيتك بعد كل هذه السنين..

ابتسمت رغماً عني و أنا أنظر إليه وهو يبادلني بابتسامة مصطنعة و رد بصوته الجهوري :
- بل أنا الأسعد يا صديقي ..

تبادلنا كلمات الترحيب المعتادة ثم صمت للحظات وهو يحدجني بنظرة خاصة وتنحنح قائلاً بود مصطنع كعادته:
- لم تجب عن سؤالي يا صديقي القديم ما الرياح الطيبة التي جاءت بك اليوم بعد كل هذه السنين..

دق قلبي في عنف و أنا أمام خياران أحلاهما مر بأن أبوح له بما أعانيه من مشاكل ماديه أغرقتني في بحر متلاطم من الديون و جعلتني أعيش كالجرذ أم ألفق أي كذبه و أنجو من شماتته..

ساد الصمت للحظات لكنه قطعه عندما قام عن كرسيه و دار حول مكتبه ليقف أمامي مبتسماً وهو يمد يده ليعاونني على النهوض و يقول باسماً :
- دعنا نتحدث عن هذا في منزلي فأنا ادعوك لتتناول وجبة الغداء عندي وبالمناسبة أعرفك على أسرتي الصغيرة..

يا له من إنسان غريب أيضاً .. غداء على المساء..

صمتت لأني لا أريد إفساد الأمر أكثر ..

لا أعرف لماذا أشعر بالتشويش.. الجميع اليوم ينظر بغرابة شديدة..

وله أيضاً..

هل منظري الرث قليلاً أدهشهم وأنا أسير جوار هذا الثري الوغد الذي يرتدي أثمن الملابس و أغلاها..

ليذهبوا إلى الجحيم، خصوصاً تلك السكرتيرة الحسناء التي تغمغم بكلمات مبهمة و ذلك الطبيب الشاب الغبي الذي ينظر لي نظرة بلهاء لا معنى لها..

ليذهبوا ألف مرة إلى الجحيم .. شعرت أنني أصرخ بها من أعماقي و كأنها تجاوزت فمي..

صمتت أكثر..

ولحظات وجدت نفسي أنساق وراءه بلا أي اعتراض مع أنني أبغضه و أبغض كل ما يمت له بصلة و لكن عرضه مغري جداً فقد أنقذني من حيرتي من ناحية و سأسكت ثورة معدتي الجائعة من ناحية أخرى..

جلست بجواره داخل سيارته الأنيقة و أنطلق بنا تجاه بيته وهو يرحب بي بكرمه المعهود و تناول بعدها هاتفه المحمول ليرن على رقم ما رد عليه صوت أنثوي هادئ من الطرف الأخر عرفت أنها زوجته عندما أخبرها بقدومه مع صديق عزيز لتناول وجبة العشاء عندهم ..

العشاء الأخير كما يبدو..
****
فجأة قررت أن تنهي كل ذلك ..
أن تشعر بالأمان وسط تلك الهواجس التي تكاد تطيح بها و تقتلها ..
الزيارة التي جاءت بذلك الوغد الزنيم لم تكن الأولى بل تبعتها زيارات أخرى حاول فيها ذلك الوغد استمالتها بثرائه الفاحش..

مثل على الجميع دور الصديق الوفي عندما عرف أنهم يمرون بظروف قاسية فقام بتوظيف زوجها في شركة هندسية خاصة يمتلكها و لم تمضي شهور قليلة حتى تغير حالهم إلى الأحسن، بل أصبحت أفضل بكثير فقد حصل زوجها على مرتب كبير جعلهم يعيشون حياة رغيدة جداً بالإضافة إلى نسبة مربحة جداً من عقود العمل التي كانت تأتي للشركة و التي أصر الوغد صاحب الشركة أن يحصل عليها زوجها بحكم صداقتهم و إصراره على أن يحسن من دخل صديقه..
كل ذلك كان بجانبه محاولات كثيرة و مفزعة في بعض الأحيان لإبهارها و شراء رضاها..

حتى لو كانت نظرة ..
رضى أو امتنان أو اهتمام ..
فقط أن ترضى هي ..

كانت أمنيته في أن يحصل على ما عجز على أن يحصل عليه طوال السنين التي مضت وفشل هو في الفوز بقلبها و لكنه لم يناساها أبداً..

قررت أن تنهي كل هذا.. كل العذاب الذي تعانيه...

وضعت طفلها في مهده وقبلته في حنان ومالت رأسها برفق على جانب وسادته ودنت بوجهها منه كأنها تتنسم أنفاسه الدافئة الغالية وأغمضت عينيها للحظات ثم قبلته قبلة طويلة وضعت فيها كل حبها و حنانها ولوعتها ثم فتحت عيونها فجأة و نهضت لتتمطى بخطوات سريعة تجاه باب الغرفة لتنفيذ قرارها الحاسم و مهمتها الأخيرة ..
إلى ذلك الوغد الزنيم ..

الشيطان الذي لا يعرف قلبه الرحمة أو الشفقة أو الحنان..
تجاه الصالة حيث يجلس هناك..

لقد كان يوليها ظهره وينظر بشغف و أهمية شديدة تجاه باب البيت كأنه ينتظر أحداً تعجبت هي للحظات لكنها وجدتها فرصة سانحة لتنفيذ ما عقدت عليه العزم منذ وقت طويل ..

تناولت تمثالاً حجرياً صغير الحجم ورفعته بهدوء شديد ثم خفضت يدها بسرعة لتهوي به على رأسه و تفجرت الدماء من رأسه وسقطت على الأرض في دوي كاد أن يوقظ طفلها النائم منذ وقت طويل أيضاً..

انتظرت قليلاً حتى تطمئن أن طفلها لم يستيقظ ثم التهمت الهواء بنهم لتملأ صدرها بكمية وفيرة منه ولاحظت أن الوغد لم يمت من جراء ضربتها فقد صدرت منه و بعيون تقدح شرراً هوت مرة أخرى عليه وقد انقلب على ظهره ليواجهها بعيون ذاهلة مصدومة ووجه يحمل كل آيات الدهشة والألم في مزيج عجيب لا يتكرر كثيراً..
لكنها أمام كل ذلك لم تهتم أبداً و بغل لا حدود له رفعت يدها للمرة الأخيرة لتهوي على رأسه بكل قوتها وصرخ هو و أظلمت الدنيا بعدها تماماً..

****
خفتت حدة الأمطار المنهمرة قليلاً عما قبل وبدأ صوت أذان الصبح يصدح وسطعت الأنوار من النوافذ المعتمة إيذاناً لخروج المصلين لأداء الصلاة المفروضة..
كنت أتمنى أن أكون منهم ومعهم .. أن أذهب لأصلي كما كنت قديماً..
جذبتني الدنيا إليها ونسيت ربي وديني و ضاعت نفسي في متاهة الشهوات و المادة..
وفقدت كل شيء بعدها ..
كل عزيز وغالي..
أريد أن أصلي..
أن أرجع إلى الله..
ولكن كيف ويداي ملوثة بالخطايا والجرائم..
والدماء..
- ها هو ذا يا سيدي ..
درت على عقبي فشاهدت ذلك الشرطي يشير بيده نحوي والتفت الضابط تجاه إشارته ليراني ويدقق في مظهري و صرخ بكلمات مبهمة لم أسمعها و لكنني شعرت أنها تخصني و فجأة أحسست أنني أريد أن أجري ..
فقط أجري بسرعة و جريت بالفعل .
جريت و جريت ولكن تلك اليد الغليظة أمسكت بي في الأخير ولطمتني في عنف حتى سقطت أرضاً..
شيء ما في داخلي تحرك ..
فوثبت في سرعة مدهشة..
هناك شيء يصارع للخروج من أعماقي ..
شيطان هو أو وحش كاسر جعلني أخرج خنجراً من جيبي و أهوي به على قلب ذلك الشرطي الحقير مباشرة..
ولكن رصاصة كانت أسرع فنالت مني وشعرت بعمود من نار يخترق صدري وهويت أرضاً..
ولكن هذه المرة لم أستطع أن أتحرك..
لقد كانت رصاصة في القلب .. اخترقته في عنف وفجرته تماماً ..
أنا أشعر بأنني أموت ..
لقد دنت النهاية..
وأظلمت الدنيا للأبد..
****
نظر الطبيب الشرعي الحكومي إلى الجثة المسجاة أمامه لرجل في منتصف الأربعينيات من عمره ثم حول بصره في أسف وهو ينظر لجثة المرأة الجميلة المحيا و التي كسا وجهها شحوب الموت الرهيب و بجانبها طفل جميل بدأ جسده في التحلل وبدا أنه كان ميتاً منذ وقتاً طويلاُ..

حول بصره تجاه رجل بملابس مدنية يتحدث إلى ذلك الضابط الذي جاء بجثة الرجل المصاب برصاصة قاتلة في القلب مباشرة..

كان الرجل المدني طبيباً نفسياً شهيراً هو الآخر و كان يتحدث إليه في صوت هادئ و مسموع..

بدأ ينصت لحديثهم و رفع حاجبيه في دهشة تعاظمت تدريجياً..

قال الطبيب النفسي موجهاً كلامه للضابط الشاب:
- للأسف كان ذلك الرجل طبيباً نفسياً بارعاً و نزيهاً جداً و ثرياً في نفس الوقت، وأسس شركة هندسية كبيرة يديرها أحد أقرباءه وللأسف كما جاء في الإعترافات التي أطلعت عليها من ملف القضية أنه تورط في مشروعات مشبوهة درت عليه ثروة ضخمة و كان السبب في كل هذا قريبه الفاسد وهو شقيق زوجته و الذي اعترف بالمناسبة بالكثير من الحقائق المدهشة عن أحوال أسرة شقيقته..

و كان يتمنى أن يكون مهندساً في بداية حياته و لكن والده منعه من تحقيق رغبته و كان إنشاء شركته الهندسية تنفيذاً لأمنيته القديمة المكبوتة..

حافظ على أن يكون الإنسان النزيه و الشريف طوال حياته و لكن التربية السادية لوالده كانت تعبث و تخرب كثيراً في أعماق ذلك الصبي و الشاب فيما بعد لتؤهله لمستقبل مجهول تماماً ..

و بسبب مشكلته تلك وثراؤه الذي يتعاظم كل يوم أمسك شقيق زوجته بعقدته جيداً وتحكم فيه من خلالها ليغريه بالإنطلاق ليصبح رجلاً عابثاً يرتاد كل الأماكن المشبوهة و يتعاطى الخمور و المخدرات و في الأخير تحول لشخص محطم وفاسد وفي الأخير أصابه انفصام حاد في شخصيته كما أفادت سكرتيرته و العاملين في عيادته النفسية، جعلت شقيق زوجته يمتلك القرار في كل شيء..

والزوجة المسكينة التي تزوجته رغماً عن أنفها بسبب القرابة الشديدة و عاشت معه سنين الفقر و الشقاء و الثراء و الضياع، لم تحتمل كل ما تراه و تعانيه من سقوط زوجها و قسوته عليها و على طفلها بتجاهلهما التام وحتى الإعتداء عليهما ومن ناحية أخرى فساد شقيقها و سرقته لأموالهما في غياب الزوج المدمن، فأصيبت بحالة اكتئاب شديدة في الفترة الأخيرة أفقدتها صوابها و تسببت في قتل طفلها خنقاً كما يبدو مما جعلها في الأخير تصاب بلوثة عقلية هي الأخرى و تعيش أوهامها الخاصة..

قاطعه الضابط الشاب في دهشة:
- أيعقل ما تقوله يا سيدي..

رد الطبيب عليه في تعاطف:
- هناك نقطة يجب أن تعرفها، أنا زميل لهذا الرجل منذ الدراسة في نفس التخصص و الكلية وأعرف حقائق تضاف إلى هذه المعلومات التي أدلى بها شقيق الزوجة..

و هز رأسه في أسف وهو يكمل :
- لقد فقد الاثنين السيطرة على نفسيهما تماماً وعاشا حياة وصفها الشقيق بأنها حياة جنون مطبق حتى قامت هي بمحاولة قتل زوجها و الذي تمكن في الأخير من السيطرة عليها و خنقها حتى الموت..

نظر إلى تلك الجثث المسجاة أمامه و هو يختم حديثه المؤلم:
- لقد عاشا حياة معقدة و تعرضا لظلم إجتماعي هائل، و في الأخير أصبحا أسرى عالم مجهول لا قيود ولا حدود و لا قوانين له..

عالم الجنون و الأوهام ..
تمت بحمدالله ..

آخر مواضيعي

أغلفة روايات معرض الكتاب مصر 2017م
تعزية واجبة للاخ العزيز عمر قزيحة بوفاة والدته
تحميل حب العمر كله ميني فلاش العدد الأول
معلومات قد تسمعونها لأول مرة عن القمر
متابعة خاصة لمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2016م

 

  رد مع اقتباس
قديم 17-10-2012م, 10:19 AM   #30
 
الصورة الرمزية بريق
 

بريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond repute

بريق غير متواجد حالياً

افتراضي

أعذروني على أي ضعف في القصة لأنها المرة الأولى التي أكتب مثل هذا النوع من القصص النفسية..

مع كل شكري و تقديري لوجودكم الرائع و المشرف بين كلماتي و سطوري..

عبير .. رتــاج .. مختار .. روزا .. منى ..

آخر مواضيعي

أغلفة روايات معرض الكتاب مصر 2017م
تعزية واجبة للاخ العزيز عمر قزيحة بوفاة والدته
تحميل حب العمر كله ميني فلاش العدد الأول
معلومات قد تسمعونها لأول مرة عن القمر
متابعة خاصة لمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2016م

 
  رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد مواضيع قسم إبداعات أبو النور


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ذهب مع الريح .. خواطر بقلمي .. متجددة بريق إبداعات أبو النور 22 22-10-2013م 11:55 AM
تحميل الوهم .. قصة بقلمي .. أبو النور بريق إصدارات الأعضاء 14 10-05-2013م 04:49 PM
ما هو أخر كتاب أشتريته ؟.. دعوة متجددة بريق مقهى واستراحة الأعضاء 6 2-01-2012م 10:25 PM
عملية الوهم المتبدد بريق قسم العمليات الجهادية 2 30-11-2011م 11:54 PM
ضحايا الوهم عيون الليل قسم الإسلامي العام 2 2-07-2011م 10:48 PM






~ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~