<div style="background-color: none transparent;"><a onclick="_gaq.push(['_trackEvent', 'Outgoing', 'news.rsspump.com', '/']);" rel="nofollow" href="http://news.rsspump.com/" title="rsspump">news</a></div>
  • تابعوا جديدنا في تلفزيون القلعة
  • الأخبار العاجلة منتديات قلعة طرابلس     
    التميز خلال 24 ساعة
     الفارس المميز   الموضوع المميز   المشرف المميز    المراقب المميز 
    قريبا

    قريبا
    قريبا

    المنتدى المتواجدون الآن مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
    العودة   قلعة طرابلس > المنتدى الإسلامي > القسم الاسلامي العام > السنّة النبوية الشريفة > الاحاديث النبوية الشريفة
    جروب المنتدى على الفيس بوك ادخل واشترك معانا
    التسجيل اكثر المتميزين خلال 7 ايام ! التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويمالمسابقات اجعل كافة الأقسام مقروءة


    مقتطف من كتاب

    الاحاديث النبوية الشريفة


    إنشاء موضوع جديد إضافة رد
     
    LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 9-11-2012م, 09:06 PM   #1
    افتراضي مقتطف من كتاب

    بقلم: د. محمد الهاشمي الحامدي

    بعد حجة الوداع المشهرة، عاد النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى المدينة المنورة. اجتمعت في قائد هذا الركب العظيم صفتان: إنه نبي مرسل وزعيم متوج أمره نافذ في كل أنحاء الجزيرة العربية. جيشه هو الأكبر في المنطقة، وأصحابه يحبونه أكثر مما يحبون أنفسهم، وهيبته أصبحت أمرا مسلما به حتى من قبل قادة الإمبراطوريتين الرومانية والفارسية.
    فهل أثرت هذه السلطة الروحية والسياسية الفريدة على الإنسان النبي محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم؟ هل جعلته يسير في ما سارت فيه الأغلبية الساحقة من الملوك والحكام والقادة العظام قبله وبعده، من نزوع للتمتع بالجاه والسلطان والمال والتحكم بظلم وغطرسة في الرعايا والمواطنين؟ هل ظهر منه ما يمكن أن يستخدمه خصومه القدامى والمعاصرون حجة للتشكيك في نبوته أو في مقاصده؟
    أم أنه لم يتأثر أبدا بهذا النفوذ الهائل والسلطان الكبير، وبقي مضرب المثل للبشرية كلها في الخلق النبيل الكريم؟
    الجواب الصريح والمباشر هو أن انتصارات المسلمين على المشركين وعلى قوى الظلم والإستبداد في الجزيرة العربية لم تغير أبدا من أخلاق نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم، وأنه بقي طيلة حياته مثلا أعلى للخلق الكريم من كل وجوهه.


    تعطينا كتب الحديث والسيرة الموثوقة المعتمدة لدى المسلمين وغيرهم إضاءات كثيرة عن شخصية نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم في كل مراحل حياته، ولعل من المناسب الآن أن نعرض عناوينها الرئيسية بعد أن ساد الإسلام في مكة المكرمة وفيما حولها من أجزاء الجزيرة العربية، مع الإشارة إلى أن هذا العرض سيكون مختصرا موجزا، لأن الوفاء بالموضوع كاملا يستحق لوحده أكثر من كتاب من مئات الصفحات.
    كان محمد بن عبد الله رسول الله وخاتم النبيين صلى الله عليه وسلم كريما يعطي بسخاء، وقد روى عبد الله بن عباس: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير، وكان أجود ما يكون في شهر رمضان. (1)
    وقال أنس بن مالك: ما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام شيئا إلا أعطاه، قال: فجاءه رجل فأعطاه غنما بين جبلين فرجع إلى قومه، فقال: يا قوم أسلموا فإن محمدا يعطي عطاء لا يخشى الفاقة. وأضاف أنس معلقا: إن كان الرجل لا يسلم، ما يريد إلا الدنيا، فما يسلم حتى يكون الإسلام أحب إليه من الدنيا وما عليها. (2)
    وقال جابر بن عبد الله، وهو من مشاهير صحابة النبي: ما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا قط فقال لا. (3) وقد رأى العرب صنيعه بعد حنين وأعطياته الجزيلة لأبي سفيان بن حرب وصفوان بن أمية والحارث بن كلدة ومالك بن عوف وآخرين.
    كان نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم مضرب المثل في الجود والكرم مع عامة الناس، ولكنه لم يكن يستخدم المال العام للإنفاق على نفسه والصرف على رغبات أهل بيته، حتى أنه كان يمر الشهر والشهران من دون أن توقد نار لطبخ الطعام في بيت النبي.
    قالت عائشة أم المؤمنين تحدث عروة ابن أختها: والله يا ابن أختي إن كنا ننظر إلى الهلال ثم الهلال، ثلاثة أهلة في شهرين وما أوقد في أبيات رسول الله صلى الله عليه وسلم نار. قال عروة: يا خالة، فما كان يعيشكم؟ قالت: الأسودان، التمر والماء، إلا أنه كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم جيران من الأنصار وكانت لهم منايخ (مواشي، إبل أو غنم)، وكانوا يرسلون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من ألبانها فيسقينا. (4)
    كانت حياة النبي صلى الله عليه وسلم كلها كفاحا من أجل نشر عقيدة التوحيد، عقيدة الإيمان بالله وحده ربا وخالقا ومعبودا لا شريك له، وتبليغ رسالة الإسلام للناس أجمعين. وكان قلبه دائما متعلقا بالآخرة، فهي الحياة الحقيقية الدائمة، والتعلق بها يعطي الحياة الدنيا وزنها الحقيقي فلا يبيع الإنسان قيم الخير والفضيلة من أجل مكسب صغير من مكاسبها الوقتية الزائلة.
    دخل عمر بن الخطاب يوما على النبي صلى الله عليه وسلم فوجده جالسا على حصير، عليه إزار ليس عليه غيره، ورأى الحصير قد أثر في جنبه، ورأى قليلا من الشعير في مسكنه، فبكى. وعندما سأله النبي صلى الله عليه وسلم عن سبب بكائه قال: يا نبي الله مالي لا أبكي وهذا الحصير قد أثر في جنبك، وهذه خزانتك لا أرى فيها إلا ما أرى، وذاك كسرى وقيصر في الثمار والأنهار، وأنت نبي الله وصفوته وهذه خزانتك. وكان جواب النبي صلى الله عليه وسلم له: يا ابن الخطاب، أما ترضى أن تكون لنا الآخرة ولهم الدنيا؟ (5)
    وليس معنى هذا أن نبي الإسلام عليه الصلاة والسلام لم يكن مهتما بالدنيا، فهو قضى حياته كلها في تعليم الناس كيف يعمّرون الدنيا من دون أن يضيعوا الآخرة، وكيف يسعدون في حياتهم الدنيا بعقيدة التوحيد وبمبادئ العدالة والحرية ومكارم الأخلاق. وهو حث الإنسان المؤمن في كل زمان ومكان على العلم والعمل الصالح إلى آخر رمق في حياته، وأوصاه أنه إذا قامت الساعة وفي يده فسيلة فليغرسها. قال عليه الصلاة والسلام في حديث صحيح أخرجه البخاري: "إن قامت الساعة وبيدأحدكم فسيلة، فاستطاع ألا تقوم حتى يغرسها،فليغرسها فله بذلك أجر".
    ولكن معنى جوابه لعمر بن الخطاب أنه يقبل أن ينشغل الحكام الآخرون المشار إليهم بمباهج الدنيا، ويرضى هو أن يتنازل عنها، وأن يكون متواضعا متقشفا، لا يبدد موارد المسلمين على القصور والمزارع وسائر المباهج الأخرى التي يطلبها الملوك والزعماء والأغنياء، يقدم المثل والقدوة لمن يخدم الناس من موقع القيادة، ويرضى بالشرف والمقام الرفيع الذي وعد به الله عز وجل أنبياءه والحكام العادلين المتواضعين في الآخرة.
    التواضع كان سمتا أصيلا في خلق نبي الإسلام. وللذين يتكبرون على من يخدمونهم ويظنون أنفسهم من طينة أرفع من طينة البشر قصة تحرجهم كثيرا من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم رواها أنس بن مالك. قال: خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين، والله ما قال لي أفا (علامة تأفف وضيق وتبرم) قط، ولا قال لي لشيء لم فعلت كذا وهلا فعلت كذا. (6)
    وكان نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم متواضعا للناس كافة. طلبت امرأة من عامة الناس أن تحدثه في أمر يهمها دون أن يسمع كلامها بقية الناس فأجابها إلى طلبها وسمع منها قولها في مكان على الطريق العام حتى فرغت من عرض مسألتها. (7)
    وروي عن أنس بن مالك أيضا أنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صافح أو صافحه الرجل لا ينزع يده، وإن استقبله بوجهه لا يصرفه عنه حتى يكون الرجل ينصرف عنه، ولا يرى مقدما ركبتيه بين يدي جليس له. (8)
    كان تواضع النبي طبعا لا تطبعا، وسلوكا يوميا في حياته. جاءه رجل فارتبك من مهابته، فهون عليه، وذكره بأنه (أي النبي صلى الله عليه وسلم) ابن امرأة من قريش كانت تأكل القديد. وكان يزور المرضى ويخالط الفقراء والمساكين وأشد الناس بعدا عن التكبر والرياء والتفاخر. قالت زوجته عائشة: كان يخصف نعله، ويخيط ثوبه، ويعمل بيده كما يعمل أحدكم في بيته، وكان بشرا من البشر يفلي ثوبه، ويحلب شاته، ويخدم نفسه. (9)
    وكان النبي صلى الله عليه وسلم المثل الأعلى في الأدب والخلق الرفيع في كل أمره، حتى في شأن تفصيلي لا ينتبه إليه كثير من الناس. قال أبو هريرة: ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم عاب طعاما قط. كان إذا اشتهاه أكله وإن لم يشتهه سكت. (10)
    وقالت أم المؤمنين عائشة: ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا قط بيده، ولا إمرأة، ولا خادمة، إلا أن يجاهد في سبيل الله. وما نيل منه شيء قط فينتقم من صاحبه، إلا أن ينتهك شيء من محارم الله فينتقم لله عز وجل. (11)
    وكان النبي صلى الله عليه وسلم محبا للصغار عطوفا عليهم، وكان يسلم عليهم إذا مر بهم في الطريق. روى أبو هريرة، وهو من مشاهير رواة الحديث النبوي، أن صحابيا يسمى الأقرع بن حابس أبصر النبي صلى الله عليه وسلم يقبل حفيده الحسن بن علي بن أبي طالب. فقال الأقرع: إن لي عشرة من الولد ما قبلت واحدا منهم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنه من لا يَرحم لا يُرحم". وقال النبي أيضا: "من لا يرحم الناس لا يرحمه الله عز وجل". (12)
    وكان نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم يوصي بالتيسير ويأخذ بالأيسر ما لم يكن إثما. قالت عائشة أم المؤمنين: ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا أخذ أيسرهما ما لم يكن إثما، فإن كان إثما كان أبعد الناس منه. وما انتقم رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه إلا أن تنتهك حرمة الله عز وجل. (13)
    وكان النبي صلى الله عليه وسلم إنسانا يفرح ويحزن مثل عامة البشر. حضر وفاة إبنه إبراهيم وحضرها أنس بن مالك فقال: لقد رأيته وهو يكيد بنفسه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدمعت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "تدمع العين ويحزن القلب، ولا نقول إلا ما يرضى ربنا. والله يا إبراهيم إنا بك لمحزونون". (14)
    وكان نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم مشهورا بالحياء واحترام الناس والبعد عن القول الفاحش، وكان يحث الناس على الخلق الكريم، ويعتبر الأخلاق الفاضلة وجها رئيسيا للدين الإسلامي. قال أبو سعيد الخدري: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خدرها. وكان إذا كره شيئا عرفناه في وجهه. (15)
    وقال عبد الله بن عمرو أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن فاحشا ولا متفحشا، وأضاف: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن من خياركم أحاسنكم أخلاقا". (16)
    وكان يعلم الناس ألا ينخدعوا بالمظاهر ولا يعبأوا بها كثيرا، ويقول لهم: "إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم". (17)
    وكان نبي الإسلام يوصي بمودة الجار والإحسان إليه، وبإكرام الضيف، ويقول: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره. ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه. ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت". (18)
    وكان يوصي ببر الوالدين ويعتبر من أفضل الأعمال عند الله، ويقول: "أفضل الأعمال الصلاة لوقتها وبر الوالدين". (19)
    وكان ينبذ العدوان على الناس بالسلاح وينبذ الغش، ويقول: "من حمل علينا السلاح فليس منا، ومن غشنا فليس منا". (20)
    وكان ينهى عن الظلم، ويقول عن ربه تعالى في حديث قدسي: "يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا". (21) كما كان يحث المؤمنين على أن يعين بعضهم بعضا ويقول: "من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة". (22)
    وكان نبي الإسلام يوصي أصحابه بالكرم وبذل المعروف والعفو والتواضع. قال: "ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله". (23)
    وكان ينهى عن اللعن والسب والغيبة والنميمة، وينهى أيضا عن لعن الحيوانات. قيل له يوما: يا رسول الله: ادع على المشركين. قال: "إني لم أبعث لعانا وإنما بعثت رحمة". (24)
    وكان ينصح بالرفق، ويقول لزوجته أم المؤمنين بنت الصديق: "يا عائشة: إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف وما لا يعطي على ما سواه". (25)
    وكان يحب الصدق ويوصي به، ويكره الكذب ويحذر منه. قال: "إن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وإن الرجل ليصدق حتى يكتب عند الله صديقا. وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابا". (26)
    وكان ينهى عن تعذيب الناس ويحذر منه تحذيرا شديدا، ويقول: "إن الله يعذب الذين يعذبون الناس في الدنيا". (27)
    وكان يحث الناس على فعل الخير وخدمة بعضهم بعضا، ويجعل لبعض ما يبدو ظاهريا على أنه أمر بسيط للغاية من أمور الخير، شأنا دينيا مهما، كمثل قوله: بينما رجل يمشي بطريق، وجد غصن شوك على الطريق فأخره، فشكر الله له فغفر له". (28) وقوله أيضا في الحث على المودة بين الناس: "لا لتحقرن من المعروف شيئا، ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق". (29)

    المصادر:
    (1) ـ صحيح مسلم. القاهرة: المطبعة المصرية ومكتبتها، بدون تاريخ. الجزء الرابع عشر. ص 68
    (2) ـ المصدر السابق. ص 72
    (3) ـ المصدر السابق. ص 71
    (4) ـ سعيد حوى: الرسول صلى الله عليه وسلم. القاهرة: مكتبة وهبة، بدون تاريخ. ص 58
    (5) ـ المصدر السابق. ص 58
    (6) ـ المصدر السابق. ص 69
    (7) ـ صحيح مسلم. الجزء الخامس عشر. ص 82-83
    (8) ـ سعيد حوى: الرسول صلى الله عليه وسلم. ص 61
    (9) ـ الرحيق المختوم. ص 360
    (10) ـ صحيح مسلم. الجزء الرابع عشر. ص 26
    (11) ـ صحيح مسلم. الجزء الخامس عشر ص 84-85
    (12) ـ المصدر السابق. ص 76-77
    (13) ـ المصدر السابق. ص 83
    (14) ـ المصدر السابق. ص 75
    (15) ـ المصدر السابق. ص 78
    (16) ـ المصدر السابق. ص 78
    (17) ـ صحيح مسلم. الجزء السادس عشر. ص 121-122
    (18) ـ صحيح مسلم. الجزء الثاني. ص 20
    (19) ـ المصدر السابق. ص 74
    (20) ـ المصدر السابق. ص 108
    (21) ـ صحيح مسلم. الجزء السادس عشر. ص 132
    (22) ـ المصدر السابق. ص 135
    (23) ـ المصدر السابق. ص 141
    (24) ـ المصدر السابق. ص 150
    (25) ـ المصدر السابق. ص 146
    (26) ـ المصدر السابق. ص 159
    (27) ـ المصدر السابق. ص 167
    (28) ـ المصدر السابق. ص 170
    (29) ـ المصدر السابق. ص 177

    آخر مواضيعي

    اجتهاد فى مفهوم تربوى
    قصة من تاريخ الاستفزاز
    التبويب الذى يظهر ملازما لموقع المنتدى
    المدينة الزرقاء شفشاون المغربية !!
    فرقة الوعد فى مهرجان شباب العداله المغربي

     
      رد مع اقتباس
    قديم 9-11-2012م, 10:01 PM   #2
     
    الصورة الرمزية rosa
     

    rosa has a reputation beyond reputerosa has a reputation beyond reputerosa has a reputation beyond reputerosa has a reputation beyond reputerosa has a reputation beyond reputerosa has a reputation beyond reputerosa has a reputation beyond reputerosa has a reputation beyond reputerosa has a reputation beyond reputerosa has a reputation beyond reputerosa has a reputation beyond repute

    rosa غير متواجد حالياً

    افتراضي


    وصلى الله على سيد الاولين والاخرين ...سيد الخلق اجمعين وعلى آله وصخبه اجمعين

    شكرا لهذه المعلومات اخي غازي

    بارك الله فيك


    آخر مواضيعي

    أفعى بانكوك أكبر افعى بالعالم
    احرصوا على تناوله.. "التين" فوائد علاجية منذ عهد القدماء
    امرأة مسنة تقتل 11 شخصا وتأكل جثثهم
    امرأة مسنة تقتل 11 شخصا وتأكل جثثهم
    الحيرة تصيب العلماء بسبب فتحة عملاقة في سطح الأرض في روسيا

     
    التوقيع:

      رد مع اقتباس
    قديم 10-11-2012م, 07:52 PM   #3
     
    الصورة الرمزية mersalli
     

    mersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond repute

    mersalli غير متواجد حالياً

    افتراضي



    صلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد

    صاحب الصفات الحميدة والأخلاق السامية

    كان في كل ما يقوم به درس لنا وعبرة

    شكرا لك أخي غازي

    وبارك الله بك


    آخر مواضيعي

    ألمانيا vs الأرجنتين : من يحكم الكون ؟؟
    القسام إن هددت نفذت
    العدوان على غزة والرد المقاوم
    البرونزية بين البرازيل وهولندا
    هولندا تهزم كوستاريكا بركلات الحظ

     
    التوقيع:



      رد مع اقتباس
    قديم 18-11-2012م, 11:55 AM   #4
    افتراضي

    صلى الله وسلم على سيدنا محمد،
    موضوع يستحق الشكر والتقدير،
    بارك الله فيك أخي غازي

    آخر مواضيعي

    إلى من يسأل عن إصدارات المؤسسة العربية الحديثة 2017
    محامية في باب الحارة الثامن
    مأساة تتعرض لها عائلة عصام في باب الحارة الجديد
    خادمة جديدة في باب الحارة الثامن والنمس يحبها
    أبو عصام يصطدم مع المهندس في باب الحارة الثامن والتاسع

     
      رد مع اقتباس
    إنشاء موضوع جديد إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)

    جديد مواضيع قسم الاحاديث النبوية الشريفة


    الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
     
    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    تعليمات المشاركة
    لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    لا تستطيع الرد على المواضيع
    لا تستطيع إرفاق ملفات
    لا تستطيع تعديل مشاركاتك

    BB code is متاحة
    كود [IMG] متاحة
    كود HTML معطلة
    Trackbacks are متاحة
    Pingbacks are متاحة
    Refbacks are متاحة


    المواضيع المتشابهه
    الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
    *كتاب (! صحيح الامام مسلم !) ثالث أصح كتاب على وجة الارض* a7med كتب إسلامية 6 3-08-2016م 03:18 PM
    قطوف من كتاب غازى قسم الشخصيات الإسلامية 3 30-12-2011م 03:43 PM
    رشح لنا كتاب داليدا قسم النقاش الجاد 36 22-08-2011م 01:00 AM
    كباب هندي سفيرة المشاعر اللحوم 4 29-08-2010م 04:28 PM





    RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

    ~ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~