<div style="background-color: none transparent;"><a onclick="_gaq.push(['_trackEvent', 'Outgoing', 'news.rsspump.com', '/']);" rel="nofollow" href="http://news.rsspump.com/" title="rsspump">news</a></div>
  • تابعوا جديدنا في تلفزيون القلعة
  • الأخبار العاجلة منتديات قلعة طرابلس     
    التميز خلال 24 ساعة
     الفارس المميز   الموضوع المميز   المشرف المميز    المراقب المميز 
    قريبا

    قريبا
    قريبا

    المنتدى المتواجدون الآن مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
    العودة   قلعة طرابلس > المنتدى الإسلامي > القسم الاسلامي العام > قسم القران الكريم
    جروب المنتدى على الفيس بوك ادخل واشترك معانا
    التسجيل اكثر المتميزين خلال 7 ايام ! التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويمالمسابقات اجعل كافة الأقسام مقروءة



    إنشاء موضوع جديد إضافة رد
     
    LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 13-12-2012م, 12:42 PM   #81
     
    الصورة الرمزية iscandarnia
     

    iscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond repute

    iscandarnia غير متواجد حالياً

    افتراضي

    (أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون "75")
    يعطينا الحق تبارك وتعالى هنا الحكمة .. فيما رواه لنا عن بني إسرائيل وعن قصصهم. لأنهم سيكون لهم دور مع المسلمين في المدينة، ثم في بيت المقدس، ثم في المسجد الأقصى .. فهو يروي لنا كيف أتعبوا نبيهم وكيف عصوا ربهم. وكيف قابلوا النعمة بالمعصية والرحمة بالجحود. وإذا كان هذا موقفهم يا محمد مع الله ومع نبيهم .. فلا تطمع أن يؤمنوا لك ولا أن يدخلوا في الإسلام، مع أنهم عندهم التوراة تدعوهم إلي الإيمان بمحمد عليه الصلاة والسلام.. هذه الآيات تحمل أعظم تعزية للرسول الكريم. وتطالبه ألا يحزن على عدم إيمان اليهود به لأنه عليه البلاغ فقط؛ ولكن حرص رسول الله صلى الله عليه وسلم على أن يؤمن كل أهل الأرض يهود ونصارى وكفاراً، ليس معناه أنه لم يفهم مهمته، ولكن معناه أنه أدرك حلاوة التكليف من ربه، بحيث يريد أن يهدي كل خلق الله في الأرض .. فيطمئنه الله ويقول له لا تعتقد أنهم سيؤمنون لك. وليس معنى عدم إيمانهم أنك لست صادقا .. فتكذيبهم لك لا ينبغي أن يؤثر فيك .. فلا تطمع يا محمد أن يؤمنوا لك..
    ما هو الطمع؟ .. الطمع هو رغبة النفس في شيء غير حقها وإن كان محبوبا لها .. والأصل في الإنسان العاقل ألا يطمع إلا في حقه .. والإنسان أحيانا يريد أن يرفه حياته ويعيش مترفا ولكن بحركة حياته كما هي. نقول له إذا أردت أن تتوسع في ترفك فلابد أن تتوسع في حركة حياتك؛ لأنك لو أترفت معتمدا على حركة حياة غيرك فسيفسد ميزان حركة الحياة في الأرض، أي إن كنت تريد أن تعيش حياة متزنة فعش على قدر حركة حياتك؛ لأنك إن فعلت غير ذلك تسرق وترتش وتفسد. فإن كان عندك طمع فليكن فيما تقدر عليه. إذن فكلمة "افتطمعون" هنا تحدد أنه يجب ألا نطمع إلا فيما نقدر عليه. هؤلاء اليهود هل نقدر على أن نجعلهم يؤمنون؟ يقول الله تبارك وتعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم .. هذا أمر زائد على ما كلفت به .. لأن عليك البلاغ، وحتى لو كان محببا إلي نفسك .. فإن مقدماتهم مع الله لا تعطيك الأمل في أنك ستصل إلي النتيجة التي ترجوها.. وهذه الآية فيها تسرية لرسول الله صلى الله عليه وسلم عما سيلاقيه مع اليهود. وتعطيه الشحنة الإيمانية التي تجعله يقابل عدم إيمان هؤلاء بقوة وعزيمة .. لأنه كان يتوقعه فلا يحزن ولا تذهب نفسه حسرات، لأن الله تبارك وتعالى قد وضع في نفسه التوقع لما سيحدث منهم .. فإذا جاء تصرفهم وفق ما سيحدث .. يكون ذلك أمرا محتملا من النفس ..
    والحق سبحانه وتعالى يقول: "وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله" انظر إلي الأمانة والدقة .. فريق منهم ليس كلهم .. هذا هو ما استنبط منه العالم نظرية صيانة الاحتمال .. وهي عدم التعميم بحيث تقول أنهم جميعا كذا. لابد أن تضع احتمالا في أن شخصا ما سيؤمن أو سيشذ أو سيخالف .. هنا فريق من أهل الكتاب عرفوا صفات رسول الله صلى الله عليه وسلم من التوراة والإنجيل .. وعندما بعث آمنوا به، وهؤلاء لم يحرفوا كلام الله. لو أن القرآن جاء بالحكم عاما لتغيرت نظرة الكافرين للإسلام .. ولقالوا لقد قال عنا هذا الدين أننا حرفنا كتاب الله ولكننا لم نحرفه ونحن ننتظر رسوله .. فكأن هذا الحكم غير دقيق .. ولابد أن شيئا ما خطأ .. لأن الله الذي نزل هذا القرآن لا يخفي عليه شيء ويعرف ما في قلوبنا جميعا .. ولكن لأن الآية الكريمة تقول أن فريقا منهم كانوا يسمعون كلام الله ثم يحرفونه .. الكلام بلا تعميم ومنطبق بدقة على كل حال..
    والحق جل جلاله يقول: "ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون" . هذه معصية مركبة سمعوا كلام الله وعقلوه وعرفوا العقوبة على المعصية ثم بعد ذلك حرفوه .. لقد قرأوه في التوراة وقرأوا وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أنهم يعرفونه كأبنائهم .. ثم حرفوا كلام الله وهم يعلمون .. ومعنى التحريف تغيير معنى الكلمة .. كانوا يقولون السأم عليكم بدلا من السلام عليكم .. ولم يتوقف الأمر عند التحريف بل تعداه إلي أن جاءوا بكلام من عندهم وقالوا أنه من التوراة.

    آخر مواضيعي

    رئيس مجلس الأمة الكويتى المنحل: مبروك للمصريين إسقاط الإخوان
    المصريون بفرنسا يفوضون الجيش والشرطة المدنية لمواجهة الإرهاب
    إحباط محاولة تهريب أقمشة تشبه ملابس الجيش والشرطة ببورسعيد
    ضبط كميات من الأدوية المسروقة فى طريقها إلى اعتصام رابعة بسيارة إسعاف
    إخلاء "القائد إبراهيم" بالإسكندرية من مؤيدى المعزول

     
    التوقيع:

    الحمد لله

      رد مع اقتباس
    قديم 13-12-2012م, 12:43 PM   #82
     
    الصورة الرمزية iscandarnia
     

    iscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond repute

    iscandarnia غير متواجد حالياً

    افتراضي

    (وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلا بعضهم إلي بعض قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم أفلا تعقلون "76")
    هذه صور من صور نفاق اليهود. والناس مقسمون إلي ثلاث: مؤمنون وكافرون ومنافقون .. المؤمن انسجم مع نفسه ومع الكون الذي يعيش فيه .. والكافر انسجم مع نفسه ولم ينسجم مع الكون، والكون يلعنه .. والمنافق لا انسجم مع نفسه ولا انسجم مع الكون، والآية تعطينا صورة من صور النفاق وكيف لا ينسجم المنافق مع نفسه ولا مع الكون .. فهو يقول ما لا يؤمن به .. وفي داخل نفسه يؤمن بما لا يقول. والكون كله يلعنه، وفي الآخرة هو في الدرك الأسفل من النار. وهذه الآية تتشابه مع آية تحدثنا عنها في أول هذه السورة .. وهي قوله تعالى:
    { وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلي شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون "14" }
    (سورة البقرة )
    في الآية الأولى كان الدور لليهود، وكان هناك منافقون من غير اليهود وشياطينهم من اليهود .. وهنا الدور من اليهود والمنافقين من اليهود. الحق سبحانه وتعالى يقول: "وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا" وهل الإيمان كلام؟ .. الإيمان يقين في القلب وليس كلاما باللسان .. والاستدلال على الإيمان بالسلوك فلا يوجد إنسان يسلك سبيل المؤمنين نفاقا أو رياء .. يقول آمنت نفاقا ولكن سلوكه لا يكون سلوك المؤمن .. ولذلك كان سلوكهم هو الذي يفضحهم. يقول تعالى: وإذا خلا بعضهم إلي بعض قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم" .. وفي سورة أخرى يقول الحق:
    {وإذا لقوكم قالوا آمنا وإذا خلوا عضواً عليكم الأنامل من الغيظ }
    (من الآية 119 سورة آل عمران)
    وفي سورة المائدة يقول سبحانه:
    {وإذا جاءوكم قالوا آمنا وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به }
    (من الآية 61 سورة المائدة)
    هنا أربع صور من صور المنافقين .. كلها فيها التظاهر بإيمان كاذب .. في الآية الأولى "وإذا خلوا إلي شياطينهم قالوا إنا معكم" وفي الآية الثانية: "إذا خلا بعضهم إلي بعض قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم" . وفي الآية الثالثة: "عضوا عليكم الأنامل من الغيظ". وفي الآية الرابعة: "وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به". إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما بعث كان اليهود يقولون للمؤمنين هذا هو نبيكم موجود عندنا في التوراة أوصافه كذا .. حينئذ كان أحبار اليهود ينهونهم عن ذلك ويقولون لهم: "أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم" فكأنهم علموا صفات رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكنهم أرادوا أن يخفوها .. إن الغريب أنهم يقولون: "بما فتح الله عليكم". وإذا كان هذا فتحا من الله فلا فضل لهم فيه .. ولو أراد الله لهم الفتح لآمنت القلوب..
    قوله تعالى: "ليحاجوكم به عند ربكم" يدل على أن اليهود المنافقين والكفار وكل خلق الأرض يعلمون أنهم من خلق الله، وأن الله هو الذي خلقهم .. وماداموا يعلمون ذلك فلماذا يكفرون بخالقهم؟ "ليحاجوكم به" أي لتكون حجتهم عليكم قوية عند الله .. ولكنهم لم يقولوا عند الله بل قالوا "عند ربكم والمحاجة معناها أن يلتقي فريقان لكل منهما وجهة نظر مختلفة. وتقام بينهما مناظرة يدلي فيها كل فريق بحجته. واقرأ قوله تعالى:
    {ألم تر إلي الذي حاج إبراهيم في ربه أن آتاه الله الملك}
    (من الآية 258 سورة البقرة)
    هذه هي المناظرة التي حدثت بين إبراهيم عليه السلام والنمرود الذي آتاه الله الملك .. ماذا قال إبراهيم؟
    {إذ قال إبراهيم ربي الذي يحيى ويميت }
    (من الآية 258 سورة البقرة)
    هذه كانت حجة إبراهيم في الدعوة إلي الله، فرد عليه النمرود بحجة مزيفة. قال أنا أحيي وأميت .. ثم جاء بواحد من جنوده وقال لحراسه اقتلوه .. فلما اتجهوا إليه قال اتركوه .. ثم التفت إلي إبراهيم:
    {قال أنا أحيي وأميت }
    (من الآية 258 سورة البقرة)
    جدل عقيم لأن هذا الذي أمر النمرود بقتله. كان حيا وحياته من الله .. والنمرود حين قال اقتلوه لم يمته ولكن أمر بقتله .. وفرق بين الموت والقتل .. القتل أن تهدم بنية الجسد فتخرج الروح منه لأنه لا يصلح لإقامتها .. والموت أن تخرج الروح من الجسد والبنية سليمة لم تهدم .. الذي يميت هو الله وحده، ولذلك يقول الحق تبارك وتعالى:
    {وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإين مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم }
    (من الآية 144 سورة آل عمران)
    والنمرود لو قتل هذا الرجل ما كان يستطيع أن يعيده إلي الحياة .. ولكن إبراهيم عليه السلام .. لم يكن يريد أن يدخل في مثل هذا الجدل العقيم .. الذي فيه مقارعة الحجة. بالحجة يمكن فيه الجدال ولو زيفا .. ولذلك جاء بالحجة البالغة التي لا يستطيع النمرود أن يجادل فيها:
    {قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فبهت الذي كفر والله لا يهدي القوم الظالمين }
    (من الآية 258 سورة البقرة)
    هذا هو معنى الحاجة .. كل طرف يأتي بحجته، وما داموا يحاجونكم عند ربكم وهم يعتقدون أن القضية لن تمر أمام الله بسلام لأنه رب الجميع وسينصف المظلوم من الظالم .. إذا كانت هذه هي الحقيقة فهل أنتم تعملون لمصلحة أنفسكم؟ الجواب لا .. لو كنتم تعلمون الصواب ما كنتم وقعتم في هذا الخطأ فهذا ليس فتحا .. وقوله تعالى: "أفلا تعقلون" ختام منطقي للآية .. لأن من يتصرف تصرفهم ويقول كلامهم لا يكون عنده عقل .. الذي يقول "ليحاجوكم عند ربكم" يكون مؤمنا بأن له ربا، ثم لا يؤمن بهذا الإله ولا يخافه لا يمكن أن يتصف بالعقل.

    آخر مواضيعي

    رئيس مجلس الأمة الكويتى المنحل: مبروك للمصريين إسقاط الإخوان
    المصريون بفرنسا يفوضون الجيش والشرطة المدنية لمواجهة الإرهاب
    إحباط محاولة تهريب أقمشة تشبه ملابس الجيش والشرطة ببورسعيد
    ضبط كميات من الأدوية المسروقة فى طريقها إلى اعتصام رابعة بسيارة إسعاف
    إخلاء "القائد إبراهيم" بالإسكندرية من مؤيدى المعزول

     
      رد مع اقتباس
    قديم 13-12-2012م, 12:49 PM   #83
     
    الصورة الرمزية iscandarnia
     

    iscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond repute

    iscandarnia غير متواجد حالياً

    افتراضي

    (أو لا يعلمون أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون "77")
    يبين الله لنا بأنه يعلم أمرهم وما يفعلون. لقد ظنوا أن الله غافل عندما خلا بعضهم إلي بعض وقالوا: "أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم" .. الله علم وسمع .. وعندما يلاقي المنافقون المؤمنين ويقولون آمنا .. "وإذا خلو عضوا عليكم الأنامل مع الغيظ" هذا انفعال حركي ليس فيه كلام يقال ولكن فيه واقع يرى .. ومع ذلك فهو ليس سرا.
    ما هو السر وما هو العلن؟ .. الأمر المعلن هو الذي يخرج منك إلي من عنده آله السماع ليسمعك .. والأمر المعلن يخرج منك إلي من عنده آله الرؤية ليراك .. فإن كان حركة بلا صوت فهذا عدته العين .. وأن كان بصوت فعدته الآذان .. هذه وسائل الإدراك الأصلية .. وقوله تعالى "يعلم ما يسرون وما يعلنون" ألم يكن أولى أن يقول سبحانه يعلم ما يعلنون وما يسرون .. وإذا كان يعلم ما نسر أفلا يعلم ما نعلن؟ .. لاشك أنه يعلم .. ولكنها دقة في البلاغة القرآنية؛ ذلك أن المتكلم هو الله سبحانه.
    ونحن نعلم أن الله غيب .. وغيب يعني مستور عن حواسنا .. ومادام الله غيباً فهو يعلم الغيب المستور .. ربما كان العلن الظاهر له قوانين أخرى .. فمثلا إذا كان هناك شخص في المنزل، ثم يقول "أنا اعلم ما في المنزل وما هو خارج المنزل .. لو قال أنا اعلم ما في المنزل لقلنا له أنت داخله فلا غرابة في ذلك .. ولكنك مستور عما في الخارج فكيف تعلمه؟ ومادام الله غيباً فقوله ما يسرون أقرب لغيبه. وما يعلنون هي التي تحتاج وقفة. لا تظنوا أن الله تبارك وتعالى لأنه غيب لا يعلم إلا ما هو مستور وخفي فقط .. لا .. إنه يعلم المشهود والغائب .. إذن فالمناسب لأن الله غيب عن أبصارنا وكوننا لا ندركه أن يقول ما يسرون أولا..
    ما معنى ما يسرون؟ .. السر هو ما لم تهمس به إلي غيرك .. لأن همسك للغير بالشيء لم يعد سرا .. ولكن السر هو ما تسره في نفسك ولا تهمس به لأحد من الناس .. وإذا كان السر هو ما تسره في نفسك، فالعلن هو ما تجاهر به. ويكون علنا مادام قد علمه اثنان .. والعلن عند الناس واضح والسر عندهم خفي .. والله سبحانه وتعالى حين يخبرنا أنه غيب .. فليس معنى ذلك أنه لا يعلم إلا غيباً. إنه يعلم السر والعلن .. والله جل جلاله يقول في القرآن الكريم:
    {يعلم السر وأخفى }
    (من الآية 7 سورة طه)
    فإذا كان السر هو ما تخفيه في نفسك وله واقع داخلك .. "ما هو أخفى" هو أن الله يعلم أنك ستفعله قبل أن تفعله. ويعلم أنه سيحدث منك قبل أن يحدث منك.

    آخر مواضيعي

    رئيس مجلس الأمة الكويتى المنحل: مبروك للمصريين إسقاط الإخوان
    المصريون بفرنسا يفوضون الجيش والشرطة المدنية لمواجهة الإرهاب
    إحباط محاولة تهريب أقمشة تشبه ملابس الجيش والشرطة ببورسعيد
    ضبط كميات من الأدوية المسروقة فى طريقها إلى اعتصام رابعة بسيارة إسعاف
    إخلاء "القائد إبراهيم" بالإسكندرية من مؤيدى المعزول

     
      رد مع اقتباس
    قديم 13-12-2012م, 12:50 PM   #84
     
    الصورة الرمزية iscandarnia
     

    iscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond repute

    iscandarnia غير متواجد حالياً

    افتراضي

    (ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني وإن هم إلا يظنون"78")
    الله سبحانه وتعالى لازال يتحدث عن أهل الكتاب .. فبعد أن بين لنا الذين يقول: "أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم" .. انتقل سبحانه وتعالى إلي طائفة أخرى وهم من أسماهم بالأميين .. وأصح قول في الأمي هو أنه كما ولدته أمه. أي لم يعلم شيئاً من ثقافة وعلم في الوجود منذ لحظة نزوله من بطن أمه. ولذلك فإن الأمي على إطلاقه هو الذي لا يكتسب شيئاً من ثقافة الوجود حوله، بصرف النظر عن أن يقال كما ولدته أمه .. لأن الشائع في المجتمعات أن الذي يعلم هم الخاصة لا العامة .. وعلى أية حال فالمعاني كلها ملتقية في تعريف الأمي.
    قوله تعالى: "ومنهم أميون" .. تلاحظ أن هناك معسكرات من الأميين واجهت الدعوة الإسلامية .. فالمعسكر الأول كان المشركون في مكة، والمعسكر الثاني كان أهل الكتاب في المدينة. وأهل الكتاب تطلق على أتباع موسى وأتباع المسيح .. ولكن في الجزيرة العربية كان هناك عدد لا يذكر من النصارى .. وكان هناك مجتمع. والمقصود من قوله تعالى: "ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني" هم اليهود الذين كان لهم مجتمع في المدينة .. ومادام الحق سبحانه وتعالى قال: "ومنهم أميون" .. معنى هذا أنه لابد أن يكون هناك منهم غير أميين .. وهؤلاء هم الذين سيأتي قول الله تعالى عنهم في الآية التالية:
    {فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم }
    (من الآية 79 سورة البقرة)
    هنا قسم الله تبارك وتعالى اليهود إلي أقسام .. منهم قسم أمي لا يعرفون الكتاب وما يقوله لهم أحبارهم هو الذي يعرفونه فقط .. وهؤلاء ربما لو كانوا يعلمون ما في التوراة .. من صفات رسول الله صلى الله عليه وسلم لآمنوا به .. والكتاب هنا يقصد به التوراة .. والله سبحانه وتعالى لم ينف عنهم مطلق العلم .. ولكنه نفى خصوصية العلم، لأنه قال لا يعلمون إلا أماني .. فكأن الأماني يعلمونها من الكتاب. ولكن ما الأماني؟ .. إنها تطلق مرة بدون تشديد الياء ومرة بتشديد الياء .. فإن كانت التخفيف تكون جمع أمنية .. وإن كانت بالتشديد تكون جمع أمنية بالتشديد على الياء .. الأمنية تجدها في القرآن الكريم في قوله تعالى:
    {ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءاً يجز به }
    (من الآية 123 سورة النساء)
    هذه بالنسبة للجمع. أما بالنسبة للمفردة .. في قوله تعالى:
    {وما أرسلنا من قبلك من رسولٍ ولا نبيٍ إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته }
    (من الآية 52 سورة الحج)
    ما هي الأمنية؟ .. الأمنية هي الشيء الذي يحب الإنسان أن يحدث ولكن حدوثه مستحيل .. إذن لن يحدث ولن يكون له وجود .. ولذلك قالوا إن من معاني التمني اختلاق الأشياء .. الشاعر الذي قال:
    ألا ليـت الشـباب يـعـود يـومـاً
    فأخـبره بـمـأ فـعـل المشـيـب
    هل الشباب يمكن أن يعود؟ .. طبعاً مستحيل .. هذا شيء لن يحدث .. والشاعر الذي قال:
    ليـت الكـواكب تـدنو لي فأنظمـها
    عقـود مـدحٍ فـما أرضي لـكم كـلم
    هل النجوم ستنزل من السماء وتأتي إلي هذا الشاعر .. ينظمها أبيات شعر إلي حبيبته .. إذن من معاني التمني الكذب والاختلاق. ولقد فسر بعض المستشرقين قول الله تبارك وتعالى: "وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى (أي قرأ): "ألقى الشيطان في أمنيته" (أي في قراءته) .. وطبعا الشيطان لن يلقي في قراءة الرسول إلا كذبا وافتراء وكفرا .. اقرأ قوله سبحانه:
    {أفرأيتم اللات والعزى "19" ومناة الثالثة الأخرى "20" ألكم الذكر وله الأنثى "21" تلك إذا قسمة ضيزى }
    (سورة النجم)
    قال أعداء الإسلام مادام قد ذكر في القرآن أسماء الغرانيق .. وهي الأصنام التي كان يعبدها الكفار .. ومنها اللات والعزى قال أعداء الإسلام مادام قد ذكر في القرآن الغرانيق .. وهي الأصنام التي كان يعبدها الكفار .. ومنها اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى .. إذن فشفاعة هذه الأصنام ترتجي في الآخرة .. وهذا كلام لا ينسجم مع منطق الدين كله يدعو لعبادة الله وحده .. وخرج المستشرقون من ذلك بأن الدين فعلا يدعو لعبادة الله وحده .. إذن فيكون الشيطان قد ألقى في أمنيته فيما يقوله رسول الله .. ثم أحكم الله سبحانه آياته فقال تعالى:
    {إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان}
    (من الآية 23 سورة النجم)

    وهم يريدون بذلك أن يشككوا .. في أنه من الممكن أن يلقي الشيطان بعض أفكاره في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم .. ولكن الله سبحانه ينسخ ما يلقي الشيطان ويحكم آياته. إن الله جل جلاله لم يترك وحيه لعبث الشيطان .. ولذلك سنبحث الآية بعيداً عن كل ما قيل .. نقول لو أنك تنبهت إلي قول الله تعالى: (وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى) لو قلنا تمنى بمعنى قرأ، ثم أن الله ينسخ ما يلقي الشيطان ثم يحكم الله آياته .. إذن هو سبحانه لن يترك رسوله يخطئ .. وبذلك ضمنا أن كل ما ينتهي إليه الرسول صواب .. وأن كل ما وصلنا عن الرسول محكم .. فنطمئن إلي أنه ليس هناك شيء يمكن أن يلقيه الشيطان في تمني الرسول ويصلنا دون أن ينسخ.
    فإذا قلنا: إن الله ينسخ ما يلقي الشيطان فما الذي جعلكم تعرفون ما ألقاه الشيطان مادام رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقل لكم إلا المحكم .. ثم م هو الرسول؟ بشر أوحى إليه بمنهج من السماء وأمر بتبليغه .. ومن هو النبي؟ .. بشر أوحى إليه بمنهج. ولم يؤمر بتبليغه .. ومادام لم يؤمر بتبليغه يكون خاصا بهذا النبي .. ويكون النبي قدوة سلوكية .. لأنه يطبق منهج الرسول الذي قبله فهو لم يأت بجديد.
    الآية الكريمة جاءت بكلمتي رسول أو نبي .. إذا كان معنى أمنية الشيطان مستقيما بالنسبة للرسول فهو غير مستقيم بالنسبة للنبي .. لأن النبي لا يقرأ شيئاً، ومادام النبي ذكر في الآية الكريمة فلابد أن يكون للتمني معنى آخر غير القراءة .. لأن النبي لم يأت بكلام يقرؤه على الناس .. فكأنه سيقرأ كلاما محكما ليس فيه أمنية الشيطان أي قراءته. إن التمني لا يأتي بمعنى قراءة الشيطان .. وأمنية الرسول والنبي أن ينجحا في مهمتهما .. فالرسول كمبلغ لمنهج الله، النبي كأسوة سلوكية .. المعنى هنا يختلف .. الرسول أمنيته أن يبلغ منهج الله .. والشيطان يحاول أن ينزع المنهج من قلوب الناس .. وهذا هو المعنى .. والله سبحانه وتعالى حين يحكم آياته ينصر الإيمان ليسود منهج الله في الأرض وتنتظم حركة الناس .. هذا هو المعنى.
    وكلمة تمني في هذه الآية الكريمة بمعنى أن الرسول أو النبي يحب أن يسود منهجه الأرض .. والشيطان يلقي العراقيل والله يحكم آياته وينصر الحق. ويجب أن نفهم الآية على هذا المعنى .. وبهذا ينتفي تماما ما يدعيه المستشرقون من أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما كان يقرأ ما يوحي إليه يستطيع الشيطان أن يتدخل ويضع كلاما في الوحي .. مستحيل. وقوله تعالى: "ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني" .. معناها أنه يأتي قوم لا يعرفون شيئاً عن الكتاب إلا ظنا .. فيصدقهم هؤلاء الأميون دون علم .. وكان الله سبحانه يريد أن يلفتنا إلي أن كثيرا من المذاهب الدينية في الأرض ينشأ عن المبلغين لها .. فهناك أناس يأتمنون آخرين ليقولوا لهم ما انتهت إليه الأحكام الدينية .. فيأتي الأمي أو غير المثقف يسأل عالما عن حكم من الأحكام الشرعية .. ثم يأخذ منه الحكم ويطبقه دون أن يناقشه .. لأن علمه قد انتهى عند السؤال عن الفتوى .. والحق سبحانه وتعالى ما يقول:
    {ولا تزر وازرة وزر أخرى}
    (من الآية 164 سورة الأنعام)
    أي لا يحمل أحد ذنب أحد يوم القيامة .. فيقول تعالى:
    {ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علمٍ}
    (من الآية 25 سورة النحل)
    بعض الناس يظن أن الآيتين بينهما تعارض .. نقول لا .. ومن يرتكب إثما يحاسب عليه .. ومن يضل غيره بفتوى غير صحيحة يحل له بها ما حرم الله .. فإنه يحمل معاصيه ومعاصي من أضل .. فيكون له وزر لأنه ضل، ووزر لأنه أضل غيره .. بل وأكثر من ذلك ..
    <فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من دعا إلي هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً، ومن دعا إلي ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً">
    ولابد أن نتنبه إلي خطورة الفتوى في الدين بغير علم .. الفتوى في الدنيا أقصى ما يمكن أن تؤدي إليه هو أن تجعلك تخسر صفقة .. لكن الفتوى في الدين ستدوم عمرا طويلا .. الحق تبارك وتعالى يقول: "إن هم إلا يظنون" والظن كما قلنا هو نسبة راجحة ولكن غير مؤكدة .. وإذا كان التمني كما ورد في اللغة هو القراءة .. فهؤلاء الأميون لا يعلمون الكتاب إلا قراءة لسان بلا فهم .. ولذلك قال الله سبحانه وتعالى عن اليهود:
    {مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفار }
    (من الآية 5 سورة الحج)
    وهكذا نرى أن هناك صنفا يحمل التوراة وهو لا يعرف عنها شيئا .. والله جل جلاله قال إن مثله كالحمار .. ولكن أقل من الحمار، لأن الحمار مهمته أن يحمل الأثقال .. ولكن الإنسان ليست مهمته أن يحمل ما يجهل .. ولكن لابد أن يقرأ الكتاب ويعلم المطلوب منه.

    آخر مواضيعي

    رئيس مجلس الأمة الكويتى المنحل: مبروك للمصريين إسقاط الإخوان
    المصريون بفرنسا يفوضون الجيش والشرطة المدنية لمواجهة الإرهاب
    إحباط محاولة تهريب أقمشة تشبه ملابس الجيش والشرطة ببورسعيد
    ضبط كميات من الأدوية المسروقة فى طريقها إلى اعتصام رابعة بسيارة إسعاف
    إخلاء "القائد إبراهيم" بالإسكندرية من مؤيدى المعزول

     
      رد مع اقتباس
    قديم 13-12-2012م, 12:52 PM   #85
     
    الصورة الرمزية iscandarnia
     

    iscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond repute

    iscandarnia غير متواجد حالياً

    افتراضي

    (فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمناً قليلاً فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون "79")
    هذه الآية الكريمة جاءت في القسم الثاني من اليهود وهو المقابل للأميين .. وهم إما أميون لا يعلمون الكتاب .. وإما يعلمون ولكنهم يغيرون فيه ويكتبونه بأيديهم ويقولون هذا من عند الله. ولذلك توعدهم الله تبارك وتعالى فقال: ويل لهم، وبدأ الآية بالوعيد بالجزاء مباشرة. نلاحظ أن كلمة ويل في اللغة تستعمل معها كلمتي ويح وويس .. وكلها تعني الهلاك والعذاب .. وتستعمل للتحسر على غفلة الإنسان عن العذاب .. واقرأ قوله تعالى:
    {يا وليتنا مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرةً ولا كبيرةً إلا أحصاها }
    (من الآية 49 سورة الكهف)
    وقوله جل جلاله:
    {يا ويلنا قد كنا في غفلة من هذا}
    (من الآية 97 سورة الأنبياء)
    هذه الويلات تعني الحسرة وقت رؤية العذاب .. وقيل إن الويل وادٍ في جهنم يهوي الإنسان فيه أربعين خريفا والعياذ بالله .. والحق تبارك وتعالى ينذر الذين يكتبون الكتاب بأيديهم أن عذابهم يوم القيامة سيكون مضاعفا .. لأن كل من ارتكب إثما نتيجة لتزييفهم للكتاب سيكونون شركاء وسيحملون عذابهم معهم يوم القيامة، وسيكون عذابهم مضاعفا أضعافا كثيرة. يقول الحق سبحانه وتعالى: "فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم" .. ألم يكن يكفي أن يقول الحق فويل للذين يكتبون الكتاب ويكون المعنى مفهوما .. يكتبون الكتاب بماذا؟ بأيديهم .. نقول لا .. لأن الفعل قد يتم بالأمر وقد يتم بالفعل .. رئيس الدولة مثلا يتصل بأحد وزرائه ويقول له ألم أكتب إليك كتابا بكذا فلماذا لم تنفذه؟ هو لم يكتب هذا الكتاب بيده ولكنهم كتبوه بأمره، ورؤساء الدولة نادرا ما يكتبون كتبا بأيديهم.
    إن الله سبحانه وتعالى يريد هنا أن يبين لنا مدى تعمد هؤلاء للإثم .. فهم لا يكتفون مثلا بأن يقولوا لغيرهم اكتبوا .. ولكن لاهتمامهم بتزييف كلام الله سبحانه وتزويره يقومون بذلك بأيديهم ليتأكدوا بأن الأمر قد تم كما يريدون تماما .. فليس المسألة نزوة عابرة .. ولكنها مع سبق الإصرار والترصد .. وهم يريدون بذلك أن يشتروا ثمنا قليلا، هو المال أو ما يسمى بالسلطة الزمنية .. يحكمون ويكون لهم نفوذ وسلطان. ولقد كان أهل الكتاب في الماضي إذا اختلفوا في شيء .. ذهبوا إلي الكهان والرهبان وغيرهم ليقضوا بينهم .. لماذا؟ لأن الناس حين يختلفون يريدون أن يستتروا وراء ما يحفظ كبرياءهم إن كانوا مخطئين .. يعني لا أنهزم أمامه ولا ينهزم أمامي .. وإنما يقولون ارتضينا حكم فلان .. فإذا كنا سنلجأ إلي تشريع السماء ليحكم بيننا .. لا يكون هناك غالب ومغلوب أو منهزم ومنتصر .. ذلك حين أخضع أنا وأنت لحكم الله يكون كل منا راضيا بنتيجة هذا الحكم.
    ولكن رجال الدين اليهودي والمسيحي أخذوا يصدرون فتاوى متناقضة .. كل منهم حسب مصلحته وهواه .. ولذلك تضاربت الأحكام في القضايا المتشابهة .. لأنه لم يعد الحكم بالعدل .. بل أصبح الحكم خاضعا لأهواء ومصالح وقضايا البشر .. وحين يكتبون الكتاب بأيديهم ويقولون هذا من عند الله .. إنما يريدون أن يخلعوا على المكتوب قداسة تجعل الإنسان يأخذه بلا مناقشة .. وبذلك يكونون هم المشرعين باسم الله، ويكتبون ما يريدون ويسجلونه كتابه، وحين أحس أهل الكتاب بتضارب حكم الدين بما أضافه الرهبان والأحبار، بدأوا يطلبون تحرير الحكم من سلطة الكنيسة.
    ولكن لماذا يكتب هؤلاء الناس الكتاب بأيديهم ويقولون هذا من عند الله؟! .. الحق سبحانه وتعالى يقول: "ليشتروا به ثمنا قليلا" .. وقد قلنا إن الإنسان لا يشتري الثمن .. ولكن يدفع الثمن ويشتري السلعة .. ولكنك هنا تدفع لتأخذ ثمنا .. تدفع من منهج الله وحكم الله فتغيره وتبدله لتأخذ ثمنا موقوتا .. والله سبحانه وتعالى يعطيك في الآخرة ولكنك تبيعه بالقليل وكل ثمن مهما بلغ تأخذه مقابل منهج الله يعتبر ثمنا قليلا. والحق سبحانه وتعالى: "فويل لهم مما كتبت أيديهم" .. الآية الكريمة بدأت بقوله تعالى: "فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم" .. ثم جاء قوله تعالى: "فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون" .. فساعة الكتابة لها ويل وعذاب .. وساعة بيع الصفقة لها ويل وعذاب .. والذي يكسبونه هو ويل وعذاب.
    لقد انتشرت هذه المسألة في كتابة صكوك الغفران التي كانت تباع في الكنائس لمن يدفع اكثر. والحق سبحانه وتعالى يقول: "وويل لهم ما مما يكسبون" .. وكلمة كسب تدل على عمل من أعمال جوارحك يجلب لك خيرا أو نفعا وهناك كسب وهناك اكتسب .. كسب تأتي بالشيء النافع، واكتسب تأتي بالشيء الضار .. ولكن في هذه الآية الكريمة الحق سبحانه وتعالى قال: "وويل لهم مما يكسبون" .. وفي آية ثانية قال: "بلى من كسب سيئة". فلماذا تم هذا الاستخدام؟ نقول إن هذا ليس كسبا طبيعيا، إنما هو افتعال في الكسب .. أي اكتساب .. ولابد أن نفهم إنه بالنسبة لجوارح الإنسان .. فإن هناك القول والفعل والعمل .. بعض الناس يعتقد إن هناك القول والعمل .. نقول لا .. هناك قول هو عمل اللسان .. وفعل هو عمل الجوارح الأخرى غير اللسان .. وعمل وهو أن يوافق القول الفعل .. لذلك فإن الله سبحانه وتعالى يقول:
    {يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون"2"كبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون "3"}
    (من الآية 164 سورة الأنعام)
    إذن هناك قول وفعل وعمل .. والإنسان إذا استخدم جوارحه استخداما سليما بفعل ما هو صالح له .. فإذا انتقل إلي ما هو صالح إلي ما يغضب الله فإن جوارحه لا تفعل ولكنها تفتعل .. تتصادم ملكاتها بعضها مع بعض والإنسان وهو يفتح الخزانة ليأخذ من ماله يكون مطمئنا لا يخاف شيئا والإنسان حين يفتح خزانة غيره يكون مضطربا وتصرفاته كلها افتعال .. والإنسان مع زوجته منسجم في هيئة طبيعية، بعكس ما يكون في وضع مخالف .. إنها حالة افتعال .. وكل من يكسب شيئا حراما افتعله .. ولذلك يقال عنه اكتسب .. إلا إذا تمرس وأصبح الحرام لا يهزه، أو ممن نقول عنهم معتادو الإجرام .. في هذه الحالة يفعل الشيء بلا افتعال لأنه اعتاد عليه .. هؤلاء الذين وصلوا إلي الحد الذي يكتبون فيه بأيديهم ويقولون من عند الله .. أصبح الإثم لا يهزهم، ولذلك توعدهم الله بالعذاب مرتين في آية واحدة.

    آخر مواضيعي

    رئيس مجلس الأمة الكويتى المنحل: مبروك للمصريين إسقاط الإخوان
    المصريون بفرنسا يفوضون الجيش والشرطة المدنية لمواجهة الإرهاب
    إحباط محاولة تهريب أقمشة تشبه ملابس الجيش والشرطة ببورسعيد
    ضبط كميات من الأدوية المسروقة فى طريقها إلى اعتصام رابعة بسيارة إسعاف
    إخلاء "القائد إبراهيم" بالإسكندرية من مؤيدى المعزول

     
      رد مع اقتباس
    قديم 13-12-2012م, 12:53 PM   #86
     
    الصورة الرمزية iscandarnia
     

    iscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond repute

    iscandarnia غير متواجد حالياً

    افتراضي

    (وقالوا لن تمسنا النار إلا أياماً معدودة قل أتخذتم عند الله عهداً فلن يخلف الله عهده أم تقولون على الله ما لا تعلمون "80")
    هنا يكشف الله سبحانه وتعالى فكر هؤلاء الناس .. لقد زين لهم الشيطان الباطل فجعلهم يعتقدون أنهم كسبوا فعلا وأنهم أخذوا المال والجاه الدنيوي وفازوا به .. لأنهم لن يعذبوا في الآخرة إلا عذابا خفيفا قصيرا .. ولذلك يفضح الله تبارك وتعالى ما يقولونه بعضهم مع بعض .. ماذا قالوا؟: "قالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة". المس يعني اللمس الخفيف أو اقتراب شيء من شيء .. ولكن لا يحس أحدهما بالآخر إلا إحساسا خفيفا لا يكاد يذكر .. فإذا أتيت إلي إنسان ووضعت أنا ملك على يده يقال مسست .. ولكنك لم تستطع بهذا المس أن تحس بحرارة يده أو نعومة جلده .. ولكن اللمس يعطيك إحساسا بما تلمس: "قالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة" وهكذا أخذوا أقل الأقل في العذاب .. ثم أقل الأقل في الزمن فقالوا أياما معدودة .. الشيء إذا قيل عن معدودة فهو قليل .. أما الشيء الذي لا يحصى فهو الكثير .. ولذلك حين يتحدث الله عن نعمه يقول سبحانه:
    {وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها}
    (من الآية 18 سورة النحل)
    فمجرد الإقبال على العد معناه أن الشيء يمكن إحصاءه .. فإن لم يكن ممكنا لا يقبل أحد على عده، ولا نرى من حاول عد حبات الرمل أو ذرات الماء في البحار .. نعم الله سبحانه وتعالى ظاهرة وخفية لا يمكن أن تحصى، ولذلك لا يقبل أحد على إحصائها .. وإذا سمعت كلمة "أياما معدودة" فأعلم أنها أيام قليلة .. ولذلك نرى في سورة يوسف قول الحق جل جلاله:
    {وشروه بثمن بخس دراهم معدودةٍ}
    (من الآية 20 سورة يوسف)
    قولهم لن تمسنا النار إلا أياما معدودة .. دليل على غبائهم لأن مدة المس لا تكون إلا لحظة .. ولكنها أماني وضعها الشيطان في عقولهم ليأتي الرد من الله في قوله سبحانه: "قل أتخذتم عند الله عهدا فلن يخلف الله عهده" أي إذا كان ذلك وعداً من الله، فالله لا يخلف وعده. والله يأمر رسوله صلى الله عليه وسلم أن يقول لهم لستم أنتم الذين تحكمون وتقررون ماذا سيفعل الله سبحانه وتعالى بكم .. بل هو جل جلاله الذي يحكم .. فإن كان قد أعطاكم عهدا فالله لا يخلف وعده.
    وقوله تعالى: "أم تقولون على الله ما لا تعلمون" .. هنا أدب النبوة والخلق العظيم لرسول الله صلى الله عليه وسلم .. فبدلا من أن يقول لهم أتفترون على الله أو أتكذبون على الله .. أو أتختلقون على الله ما لم يقله .. قال: "أم تقولون على الله ما لا تعلمون" إن الذي يختلق الكلام يعلم أنه مختلق .. إنه أول من يعلم كذب ما يقول، وقد يكون له حجة ويقنع من أمامه فيصدقه، ولكنه يظل يعلم إن ما قاله مختلق رغم أنهم صدقوه ..
    <ولذلك فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إنما أنا بشر وإنكم تختصمون إلي فلعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض فأقضي له على نحو ما أسمع فمن قضيت له بحق مسلم فإنما هي قطعة من النار فليأخذها أو ليتركها">
    إذن مختلق الشيء يعرف إن هذا الشيء مختلق. وهؤلاء اليهود هم أول من يعلم إن قولهم .. "لن تمسنا النار إلا أياما معدودة" قول مختلق .. ولكن لمن يقولون على الله ما هو افتراء وكذب؟ يقولون للأميين الذين لا يعرفون الكتاب.

    آخر مواضيعي

    رئيس مجلس الأمة الكويتى المنحل: مبروك للمصريين إسقاط الإخوان
    المصريون بفرنسا يفوضون الجيش والشرطة المدنية لمواجهة الإرهاب
    إحباط محاولة تهريب أقمشة تشبه ملابس الجيش والشرطة ببورسعيد
    ضبط كميات من الأدوية المسروقة فى طريقها إلى اعتصام رابعة بسيارة إسعاف
    إخلاء "القائد إبراهيم" بالإسكندرية من مؤيدى المعزول

     
      رد مع اقتباس
    قديم 13-12-2012م, 12:57 PM   #87
     
    الصورة الرمزية iscandarnia
     

    iscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond repute

    iscandarnia غير متواجد حالياً

    افتراضي

    (بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون "81")

    أراد الله سبحانه وتعالى أن يوضح كذبهم .. فجاء القرآن قائلا: "بلى" وهي حرف جواب مثل نعم تماما .. ولكن "بلى" حرف جواب في النفي .. يعني ينفي الذي قبله .. هم قالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة ورسول الله سألهم هل اتخذوا عند الله عهدا أو يقولون على الله ما لا يعلمون، فجاء القرآن ليقول: "بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون" .. بداية الجواب ببلى تنفي ما قالوا .. لأن بلى تأتي بعد النفي .. ونعم تأتي بعد الإجابة .. فإذا قال إنسان ليس لك عندي شيء وقلت نعم، فمعناها أنه صحيح أنك ليس لك عندي شيء .. أما إذا قلت بلى، فمعنى ذلك أن لك عندي شيئا أو أشياء .. ولذلك بعد قولهم "لن تمسنا النار إلا أياما معدودة" .. لو جاء بعدها نعم، لكان قولهم صحيحا، ولكن بلى نفت وجاء الكلام بعدها مؤكدا النفسي:
    "من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون" هم قالوا لن تمسنا النار .. قال لن تمسكم فقط بل أنتم فيها خالدون .. وقوله تعالى: "أصحاب النار" .. الصحبة تقتضي نوعا من الملازمة فيها تجاذب المتصاحبين .. ومعنى ذلك أنه سيكون هناك تجاذب بينهم وبين النار .. هنا نلاحظ أن الحق سبحانه وتعالى قال: "بلى كسب سيئة" .. وكان السياق يقتضي أن يقال اكتسب .. ولكن لأنهم ظنوا أنهم كسبوا .. كما بينا في الآية السابقة .. وقوله تعالى: "وأحاطت به خطيئته" .. إحاطة بحيث لا يوجد منفذ للإفلات من الخطيئة لأنها محيطة به. وأنسب تفسير لقوله تعالى: "كسب سيئة وأحاطت به خطيئته" .. أن المراد الشرك .. لأن الشرك هو الذي يحيط بالإنسان ولا مغفرة فيه .. والله تعالى يقول:
    {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء}
    (من الآية 48 سورة النساء)
    ولذلك فهؤلاء لم يكونوا عصاة فقط .. ولكنهم كانوا كافرين مشركين. والدليل قوله تعالى: "هم فيها خالدون" .. وأصحاب الصغائر أو الكبائر الذين يتوبون منها لا يخلدون في النار .. ولكن المشرك بالله والكافر به هم الخالدون في النار .. وكل من لم يؤمن بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كافر لأن الله سبحانه وتعالى قال:
    {ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل وهو في الآخرة من الخاسرين"85"}
    (سورة آل عمران)
    ولذلك قلت هناك فرق بين .. الإنسان الذي يرتكب معصية لأنه لا يقدر على نفسه فيندم ويتوب .. وبين إنسان يفرح بالمعصية .. ولذلك يقول الحق سبحانه وتعالى:
    {إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريبٍ}
    (من الآية 17 سورة النساء)
    وهناك من يندم على المعصية وهذا له توبة .. وهناك من يفرح بالمعصية وهذا يزداد معصية.

    آخر مواضيعي

    رئيس مجلس الأمة الكويتى المنحل: مبروك للمصريين إسقاط الإخوان
    المصريون بفرنسا يفوضون الجيش والشرطة المدنية لمواجهة الإرهاب
    إحباط محاولة تهريب أقمشة تشبه ملابس الجيش والشرطة ببورسعيد
    ضبط كميات من الأدوية المسروقة فى طريقها إلى اعتصام رابعة بسيارة إسعاف
    إخلاء "القائد إبراهيم" بالإسكندرية من مؤيدى المعزول

     
      رد مع اقتباس
    قديم 13-12-2012م, 12:58 PM   #88
     
    الصورة الرمزية iscandarnia
     

    iscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond repute

    iscandarnia غير متواجد حالياً

    افتراضي

    (والذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون "82")
    عندما يذكر الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم .. العذاب والنار، يأتي بالمقابل وهو النعيم والجنة .. وذلك أن المقابلة ترينا الفرق .. وتعطي للمؤمن إحساسا بالسعادة .. لأنه زحزح عن عذاب الآخرة، وليس هذا فقط .. بل دخل الجنة ليقيم خالدا في النعيم .. ولذلك يقول سبحانه وتعالى:
    {فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز}
    (من الآية 185 سورة آل عمران)
    إذن الفوز في الآخرة ليس على درجة واحدة ولكن على درجتين .. أولى درجات الفوز أن يزحزح الإنسان على النار ولو إلي الأعراف وهذا فوز عظيم .. يكفي إنك تمر على الصراط المضروب فوق النار وترى ما فيها من ألوان العذاب، ثم بعد ذلك تنجو من هذا الهول كله .. يكفي ذلك ليكون فوزا عظيما .. لأن الكافر في هذه اللحظة يتمنى لو كان ترابا حتى لا يدخل النار .. فمرور المؤمن فوق الصراط ورؤيته للنار نعمة لأنه يحس بما نجا منه .. فإذا تجاوز النار ودخل إلي الجنة لينعم فيها نعيما خالدا كان هذا فوزاً آخر .. ولذلك حرص الله تبارك وتعالى أن يعطينا المرحلتين. فلم يقل: من زحزح عن النار فاز .. ولم يقل من ادخل الجنة فاز .. بل قال "فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز" .. وجاءت هذه الآية الكريمة بعد آيات العذاب لتعطينا المقارنة.

    آخر مواضيعي

    رئيس مجلس الأمة الكويتى المنحل: مبروك للمصريين إسقاط الإخوان
    المصريون بفرنسا يفوضون الجيش والشرطة المدنية لمواجهة الإرهاب
    إحباط محاولة تهريب أقمشة تشبه ملابس الجيش والشرطة ببورسعيد
    ضبط كميات من الأدوية المسروقة فى طريقها إلى اعتصام رابعة بسيارة إسعاف
    إخلاء "القائد إبراهيم" بالإسكندرية من مؤيدى المعزول

     
      رد مع اقتباس
    قديم 13-12-2012م, 12:59 PM   #89
     
    الصورة الرمزية iscandarnia
     

    iscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond repute

    iscandarnia غير متواجد حالياً

    افتراضي

    (وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحساناً وذي القربى واليتامى والمساكين وقولوا للناس حسناً وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ثم توليتم إلا قليلاً منكم وأنتم معرضون "83")
    آخذ الله سبحانه وتعالى على بني إسرائيل ثمانية أشياء: الميثاق .. وهو العهد الموثق المربوط ربطا دقيقا وهو عهد الفطرة أو عهد الذر .. مصداقا لقوله تعالى:
    {وإذا أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى}
    (من الآية 172 سورة الأعراف)
    وهناك عهد آخر أخذه سبحانه وتعالى على رسله جميعا .. أن يبشروا برسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم .. ويطلبوا من أتباعهم أن يؤمنوا به عند بعثه .. أو ألا يكتموا ما في كتبهم وإلا يغيروه .. والميثاق هو كل شيء فيه تكليف من الله .. ذلك أنك تدخل في عقد إيماني مع الله سبحانه وتعالى بأن يفعل ما يأمر به وتترك ما نهى عنه .. هذا هو الميثاق .. كلمة الميثاق وردت في القرآن الكريم بوصف غليظ .. في علاقة الرجل بالمرأة .. قال سبحانه وتعالى:
    {وإن أردتم استبدال زوجٍ مكان زوجٍ وآتيتم إحداهن قنطاراً فلا تأخذوا منه شيئاً أتأخذونه بهتانا وإثماً مبيناً "20" وكيف تأخذونه وقد أفضى بعضكم إلي بعضٍ وأخذن منكم ميثاقاً غليظاً}
    (سورة النساء)
    نقول نعم لأن هذا الميثاق سيحل للمرأة أشياء لا تكون إلا به .. أشياء لا تحل لأبيها أو لأخيها أو أي إنسان عدا زوجها .. والرجل إذا دخل على ابنته وكانت ساقها مكشوفة تسارع بتغطيته .. فإذا دخل عليها زوجها فلا شيء عليها .. إذن هو ميثاق غليظ لأنه دخل مناطق العورة وأباح العورة للزوج والزوجة .. ولذلك يقول الحق تبارك وتعالى:
    {هن لباس لكم وأنتم لباس لهن}
    (من الآية 187 سورة البقرة)
    إن كلا منهما يغطي ويخفي ويستر عورة الآخر .. والأب لا يفرح من انتقال ولاية ابنته إلي غيره .. إلا انتقال هذه الولاية لزوجها .. ويشعر بالقلق عندما تكبر الفتاة ولا تتزوج. الحق يقول: "وإذا أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله" هذا الميثاق شمل ثلاثة شروط: "لا تعبدون الله وحده .. وتؤمنون بالتوراة وبموسى نبيا .. لماذا؟ لأن عبادة الله وحده هي قمة الإيمان .. ولكن لا تحدد أنت منهج عبادته سبحانه .. بل الذي يحدد منهج العبادة هو المعبود وليس العابد .. لابد أن تتخذ المنهج المنزل من الله وهو التوراة وتؤمن به .. ثم بعد ذلك تؤمن بموسى نبياً .. لأنه هو الذي نزلت عليه التوراة .. وهو الذي سيبين لك طريق العبادة الصحيحة. وبدون هذه الشروط الثلاثة لا تستقيم عبادة بني إسرائيل ..
    وقوله تعالى: "وبالوالدين إحسانا" لأنهما السبب المباشر في وجودك .. ربياك وأنت صغير، ورعياك، وقوله تعالى: "إحسانا" معناه زيادة على المفروض. لأنك قد تؤدي الشيء بالقدر المفروض منك .. فالذي يؤدي الصلاة مثلا بقدر الغرض يكون قد أدى .. أما الذي يصلي النوافل ويقوم الليل يكون قد دخل في مجال الإحسان .. أي عطاؤه اكثر من المفروض .. والله تبارك وتعالى يقول:
    {إن المتقين في جناتٍ وعيونٍ "15" آخذين ما آتاهم ربهم إنهم كانوا قبل ذلك محسنين "16" كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون "17" وبالأسحار هم يستغفرون "18" وفي أموالهم حق للسائل والمحروم "19" }
    (سورة الذاريات)
    وهكذا نرى أن الإحسان زيادة على المفروض في الصلاة والتسبيح والصدقة والله تبارك وتعالى يريد منك أن تعطي لوالديك اكثر من المفروض أو من الواجب عليك .. وقوله تعالى: "وذوي القربى" .. يحدد الله لنا فيها المرتبة الثانية بالنسبة للإحسان .. فالله جل جلاله أوصانا أن نحسن لوالدينا ونرعى أقاربنا .. ولو أن كل واحد منا قام بهذه العملية ما وجد محتاج أو فقير أو مسكين في المجتمع .. والله يريد مجتمعا لا فقر فيه ولا حقد .. وهذا لا يتأتى إلا بالتراحم والإحسان للوالدين والأقارب .. فيكون لكل محتاج في المجتمع من يكفله ..

    ويقول الله سبحانه: "واليتامى" .. واليتيم هو من فقد أباه وهو طفل لم يبلغ مبلغ الرجال .. هذا في الإنسان .. أما في الحيوان فإن اليتيم من فقد أمه .. لأن الأمومة في الحيوان هي الملازمة للطفل، ولأن الأب غير معروف في الحيوان ولكن الأم معروفة .. اليتيم الذي فقد أباه فقد من يعوله ومن يسعى من أجله ومن يدافع عنه .. والله سبحانه وتعالى جعل الأم هي التي تربي وترعى .. والأب يكافح من أجل توفير احتياجات الأسرة .. ولكن الحال انقلب الآن ولذلك يقول شوقي رحمه الله:
    ليس اليتيم من انتهى أبواه من إ ن اليتيم هو الذي تلقى له هم الحياة وخلفاه ذليلا أما تخلت أو أباً مشغولا
    إن اليتيم يكون منكسرا لأنه فقد والده فأصبح لا نصير له .. فإذا رأينا في المجتمع الإسلامي أن كل يتيم يرعاه رعاية الأب كل رجال المجتمع .. فذلك يجعل الأب لا يخشى أن يترك ابنه بعد وفاته .. إذن فرعاية المجتمع لليتيم تضمن أولا حماية حقه، لأنه إذا كان يتيما وله مال فإن الناس كلهم يطمعون في ماله، لأنه لا يقدر أن يحميه .. هذه واحدة .. والثانية أن هذا التكافل يذهب الحقد من المجتمع ويجعل كل إنسان مطمئنا على أولاده .. وقوله سبحانه وتعالى: "والمساكين" .. في الماضي كنا نقول إن المساكين هم الذين لا يملون شيئا على الإطلاق ليقيموا به حياتهم .. إلي أن نزلت الآية الكريمة في سورة الكهف:
    {أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر}
    (من الآية 79 سورة الكهف)
    فعرفنا أن المسكين قد يملك .. ولكنه لا يملك ما يكفيه .. وهذا نوع من التكافل الاجتماعي لابد أن يكون موجودا في المجتمع .. حتى يتكافل المجتمع كله .. فأنت إن كنت فقيرا أو مسكينا ويأتيك من رجل غني ما يعينك على حياتك .. فإنك ستتمنى له الخير لأن هذا الخير يصيبك .. ولكن إذا كان هذا الغني لا يعطيك شيئا .. هو يزداد غنى وأنت تزداد فقرا .. تكون النتيجة أن حقده يزداد عليك. ويقول الحق سبحانه وتعالى: "وقولوا للناس حسنا" .. كلمة حسنا بضم الحاء ترد بمعنى حسن بفتح الحاء .. والحسن هو ما حسنه الشرع .. ذلك أن العلماء اختلفوا: هل الحسن هو ما حسنه الشرع أو ما حسنه العقل؟ نقول: ما حسنه العقل مما لم يرد فيه نص من تحسين الشرع .. لأن العقل قد يختلف في الشيء الواحد .. هذا يعتبره حسنا وهذا يعتبره قبيحا .. والله تبارك وتعالى يقول:
    {ادع إلي سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن}
    (من الآية 125 سورة النحل)
    هذا هو معنى قوله تعالى: "وقولوا للناس حسنا" .. ثم جاء قوله جل جلاله: "وأقيموا الصلاة" وقد تكلمنا عن معنى إقامة الصلاة وما يجعلها مقبولة عند الله. وهناك فرق بين أن تقول صلوا .. وبين أن تقول أقيموا الصلاة .. أقيموا الصلاة معناها صل ولكن صلاة على مستواها الذي يطلب منك .. وإقامة الصلاة كما قلنا هي الركن الذي لا يسقط أبدا عن الإنسان .. ويقول الحق: "وآتوا الزكاة" .. بالنسبة للزكاة عندا يقول الله سبحانه: "وذي القربى واليتامى والمساكين" .. نقول أن الأقارب واليتامى والمساكين لهم حق في الزكاة ماداموا فقراء .. لنحس جميعا أننا نعيش في بيئة إيمانية متكاملة متكافلة .. يحاول كل منا أن يعاون الآخر .. فالزكاة في الأساس تعطي للفقير ولو لم يكن يتيما أو قريبا .. فإن لكل فقير حقوقا ورعاية .. فإذا كان هناك فقراء أقارب أو يتامى يصبح لهم حقان .. حق القريب وحق الفقير ..
    وإن كان يتيما فله حق اليتيم وحق الفقير .. بعد أن ذكر الحق سبحانه وتعالى عناصر الميثاق الثمانية .. قال: "ثم توليتم" .. تولى يعني أعرض أو لم يطع أو لم يستمع .. يقول الحق سبحانه: "ثم توليتم إلا قليلا منكم وأنتم معرضون" .. هذا هو واقع تاريخ بني إسرائيل .. لأن بعضهم تولى ولم يطع الميثاق وبعضهم أطاع .. إن القرآن لم يشن حملة على اليهود، وإنما شن حملة على المخالفين منهم. ولذلك احترم الواقع وقال: "إلا قليلا" .. وهذا يقال عنه بالنسبة للبشر قانون صيانة الاحتمال .. إن الحق جل جلاله يتكلم بإنصاف الخالق للمخلوق .. لذلك لم يقل "ثم توليتم" بل قال إلا قليلا. "توليتم" يعني أعرضتم، ولكن الله تبارك وتعالى يقول: "ثم توليتم إلا قليلا منكم وأنتم معرضون" نريد أن نأخذ الدقة الأدائية .. إذا أردنا أن نفسر تولي .. فمعناها أعرض أو رفض الأمر .. ولكن الدقة لو نظرنا للقرآن لوجدنا أنه حين يلتقي المؤمن بالكافر في معركة .. فالله سبحانه وتعالى يقول:
    {ومن يولهم يومئذ دبره إلا منحرفاً لقتالٍ أو متحيزاً إلي فئةٍ فقد باء بغضب من الله}
    (من الآية 16 سورة الأنفال)
    إذن فالتولي هو الإعراض .. والحق سبحانه وتعالى في هذه الآية الكريمة بين لنا أن الإعراض يتم بنوايا مختلفة .. المقاتل يوم الزحف يعرض أو يتولى ليس بنية الهرب من المعركة .. ولكن بنية أن يذهب ليقاتل في مكان آخر أو يعاون إخوانه الذين تكاثر عليهم الأعداء .. هذا إعراض ولكن ليس بنية الهرب من المعركة .. ولكن بنية القتال بشكل أنسب للنصر .. نفرض أن إنسانا مدين لك رأيته وهو قادم في الطريق فتوليت عنه .. أنت لم تعرض عنه كرها .. ولكن رحمة لأنك لا تريد المساس بكرامته .. إذن هناك تول أو إعراض ليس بنية الإعراض. والله سبحانه وتعالى يريد أن يلفتنا إلي أن هؤلاء اليهود تولوا بنية الإعراض، ولم يتولوا بأي نية أخرى .. أي أنهم أعرضوا وهم متعمدون أن يعرضوا .. وليس لهدف آخر.

    آخر مواضيعي

    رئيس مجلس الأمة الكويتى المنحل: مبروك للمصريين إسقاط الإخوان
    المصريون بفرنسا يفوضون الجيش والشرطة المدنية لمواجهة الإرهاب
    إحباط محاولة تهريب أقمشة تشبه ملابس الجيش والشرطة ببورسعيد
    ضبط كميات من الأدوية المسروقة فى طريقها إلى اعتصام رابعة بسيارة إسعاف
    إخلاء "القائد إبراهيم" بالإسكندرية من مؤيدى المعزول

     
      رد مع اقتباس
    قديم 13-12-2012م, 01:00 PM   #90
     
    الصورة الرمزية iscandarnia
     

    iscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond reputeiscandarnia has a reputation beyond repute

    iscandarnia غير متواجد حالياً

    افتراضي

    (وإذ أخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماءكم ولا تخرجون أنفسكم من دياركم ثم أقررتم وأنتم تشهدون "84")
    قلنا ساعة تسمع "إذا" فأعلم أن معناها أذكر .. وقلنا إن الميثاق هو العهد الموثق .. وقوله تعالى: "لا تسفكون دماءكم" .. والله تبارك وتعالى ذكر قبل ذلك في الميثاق عبادة الله وحده .. وبالوالدين إحسانا وذي القربى واليتامى والمساكين .. وقولوا للناس حسنا وأقيموا الصلاة إلي آخر ما جاء في الآية الكريمة .. وكلها أوامر أي وكلها افعل .. استكمالا للميثاق .. يقول الله في هذه الآية الكريمة ما لا تفعل .. فالعبادة كما قلنا هي إطاعة الأمر والامتناع عن النواهي .. أو ما نهى عنه الميثاق:
    "لا تسفكون دماءكم" ومعناها لا يسفك كل واحد منكم دم أخيه .. لا يسفك بعضكم دم بعض. ولكن لماذا قال الله: "دماءكم"؟ لأنه بعد ذلك يقول: "ولا تخرجون أنفسكم من دياركم" .. الحكم الإيماني يخاطب الجماعة الإيمانية على أنها وحدة واحدة ..
    <لذلك يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى">
    فكأن المجتمع الإيماني وحدة واحدة .. والله سبحانه وتعالى يقول:
    {فإذا دخلتم بيوتاً فسلموا على أنفسكم تحية من عند الله مباركة طيبةً}
    (من الآية 61 سورة النور)
    ولكن إذا كنت أنا الداخل فكيف أسلم على نفسي؟ كأن الله يخاطب المؤمنين على أساس أنهم وحده واحدة .. وعلى هذا الأساس يقول سبحانه: "لا تسفكون دماءكم" .. أي لا تقتلوا أنفسكم .. السفك معناه حب الدم .. "ودماءكم" هو السائل الموجود في الجسم اللازم للحياة .. وقوله تعالى: "ولا تخرجوا أنفسكم من دياركم" يعني لا يخرج بعضكم بعضا من ديارهم .. ثم ربط المؤمنين من بني إسرائيل بقوله تعالى: "ثم أقررتم وأنتم تشهدون" .. أقررتم أي اعترفتم: "وأنتم تشهدون" الشهادة هي الإخبار بمشاهد .. والقاضي يسأل الشهود لأنهم رأوا الحادث فيروون ما شاهدوا .. وأنت حين تروي ما شاهدت .. فكأن الذين سمعوا أصبح ما وقع مشهودا وواقعا لديهم وشاهد الزور يغير المواقع.
    الحق سبحانه وتعالى يخاطب اليهود المعاصرين لرسول الله صلى الله عليه وسلم .. ويذكرهم بما كان من آبائهم الأولين .. وموقفهم من أخذ الميثاق حين رفع فوقهم جبل الطور وهي مسألة معروفة .. والقرآن يريد أن يقول لهم إنكم غيرتم وبدلتم فيما تعرفون .. فالذي جاء على هواكم طبقتموه .. والذي لم يأت على هواكم لم تطبقوه.

    آخر مواضيعي

    رئيس مجلس الأمة الكويتى المنحل: مبروك للمصريين إسقاط الإخوان
    المصريون بفرنسا يفوضون الجيش والشرطة المدنية لمواجهة الإرهاب
    إحباط محاولة تهريب أقمشة تشبه ملابس الجيش والشرطة ببورسعيد
    ضبط كميات من الأدوية المسروقة فى طريقها إلى اعتصام رابعة بسيارة إسعاف
    إخلاء "القائد إبراهيم" بالإسكندرية من مؤيدى المعزول

     
      رد مع اقتباس
    إنشاء موضوع جديد إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)

    جديد مواضيع قسم قسم القران الكريم


    الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
     
    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    تعليمات المشاركة
    لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    لا تستطيع الرد على المواضيع
    لا تستطيع إرفاق ملفات
    لا تستطيع تعديل مشاركاتك

    BB code is متاحة
    كود [IMG] متاحة
    كود HTML معطلة
    Trackbacks are متاحة
    Pingbacks are متاحة
    Refbacks are متاحة


    المواضيع المتشابهه
    الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
    تفسير القرأن الكريم .. عبد الله شحاته amly كتب إسلامية 10 3-02-2015م 06:35 PM
    فن الترتيل وعلومه .. لفضيلة الشيخ / أحمد بن عبد الله الطويل iscandarnia كتب إسلامية 3 7-01-2013م 03:01 AM
    تفسير القرآن الكريم - تفسير الجلالين Bilal قسم القران الكريم 23 4-01-2013م 02:16 PM
    إحصائيات القرآن الكريم(متجدد) هداية الله قسم القران الكريم 10 16-01-2012م 11:54 PM
    6 اسطوانات تفسير القران الكريم للشيخ محمد متولي الشعراوي zaher5555 قسم الصوتيات والمرئيات الإسلامية 1 20-07-2010م 10:07 PM






    ~ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~