<div style="background-color: none transparent;"><a onclick="_gaq.push(['_trackEvent', 'Outgoing', 'news.rsspump.com', '/']);" rel="nofollow" href="http://news.rsspump.com/" title="rsspump">news</a></div>
  • تابعوا جديدنا في تلفزيون القلعة
  • الأخبار العاجلة منتديات قلعة طرابلس     
    التميز خلال 24 ساعة
     الفارس المميز   الموضوع المميز   المشرف المميز    المراقب المميز 
    ebadawa
    عروض صيانة ثلاجة دايو || 01060037840 || دايو فرع الزمالك || 0235710008
    قريبا
    قريبا

    المنتدى المتواجدون الآن مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
    العودة   قلعة طرابلس > المنتدى الإسلامي > القسم الاسلامي العام > قسم القران الكريم
    جروب المنتدى على الفيس بوك ادخل واشترك معانا
    التسجيل اكثر المتميزين خلال 7 ايام ! التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويمالمسابقات اجعل كافة الأقسام مقروءة


    تفسير آية 121 من سورة الحجرات

    قسم القران الكريم


    إنشاء موضوع جديد إضافة رد
     
    LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 14-01-2013م, 09:59 PM   #1
     
    الصورة الرمزية بريق
     

    بريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond repute

    بريق غير متواجد حالياً

    1 (14) تفسير آية 121 من سورة الحجرات



    يقول الله عز وجل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ} [الحجرات:121].

    أورد الإمام البغويُّ ـرحمه الله تعالى- في تفسيره لهذه الآية: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ} قيل: نزلت الآية في رجلين اغتابا رفيقهما، وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا غزا أو سافر ضم الرجل المحتاج إلى رجلين موسرين يخدمهما، ويتقدم لهما إلى المنزل فيهيئ لهما ما يصلحهما من الطعام والشراب، فضم سلمان الفارسي إلى رجلين في بعض أسفاره، فتقدم سلمان إلى المنزل فغلبته عيناه فنام فلم يهيئ لهما شيئا، فلما قدما قالا له: ما صنعت شيئا ؟ قال: لا، غلبتني عيناي، قالا له: انطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطلب لنا منه طعاما، فجاء سلمان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وسأله طعاما، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: انطلق إلى أسامة بن زيد، وقل له: إن كان عنده فضل من طعام وإدام فليعطك، وكان أسامة خازن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلى رحله، فأتاه فقال: ما عندي شيء، فرجع سلمان إليهما وأخبرهما، فقالا كان عند أسامة طعام ولكن بخل، فبعثا سلمان إلى طائفة من الصحابة فلم يجد عندهم شيئا، فلما رجع قالا لو بعثناك إلى بئر سميحة لغار ماؤها، ثم انطلقا يتجسسان، هل عند أسامة ما أمر لهما به رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فلما جاءا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهما: «ما لي أرى خضرة اللحم في أفواهكما»، قالا والله يا رسول الله ما تناولنا يومنا هذا لحما، قال: بل ظللتم تأكلون لحم سلمان وأسامة [ص: 345]، فأنزل الله عز وجل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ}، وأراد: أن يظن بأهل الخير سوءا {إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ} قال سفيان الثوري: الظن ظنان: أحدهما إثم، وهو أن تظن وتتكلم به، والآخر ليس بإثم وهو أن تظن ولا تتكلم.

    فسوء الظن بالناس على إطلاقه دون بينة واضحة وعلامات وقرائن مؤيدة أمر مرفوض شرعاً ومقبوح طبعاً ولا يليق بالمسلم أن يتسم به أو يتصف به؛ بل عليه وجوباً شرعياً أن يتجنبه ويبتعد عنه ما استطاع إلى البعد عنه سبيلاً، وإلا كان مرتكباً جرماً ومحتملاً إثماً ومستحقاً عقوبة وملاماً.

    ولعله من الجدير بالذكر والحريِّ بالتنبيه عليه في هذا المقام ذلك الحديث الذي رواه البخاري رحمه الله في صحيحه من حديث صفية بنت حيي بن أخطب رضي الله عنها:
    "أنها جاءت رسول الله تزوره في اعتكافه في المسجد، في العشر الأواخر من رمضان، فتحدثت عنده ساعة، ثم قامت تنقلب، فقام النبي معها يقلبها، حتى إذا بلغت باب المسجد عند باب أم سلمة، مر رجلان من الأنصار، فسلما على رسول الله، فقال لهما النبي: «على رسلكما، إنما هي صفية بنت حيي». فقالا: سبحان الله يا رسول الله، وكبر عليهما، فقال النبي: «إن الشيطان يبلغ من الإنسان مبلغ الدم، وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شيئا»".

    فإن كثيراً من الناس يظن -دون أن يسلك سبيل التفهم ويرجع إلى شراح الحديث- أن النبي ـ إنما استوقفهما وقال لهما ما قال ليدفع عن نفسه الشريفة ما قد يقذفه الشيطان في قلوب الصحابيين الكريمين تجاهه إذ رأياه مع امرأة يجهلانها هما؛ والحق أن هذا الفهم بعيد عن الحديث وقواعد الاعتقاد.

    خذ بيان الإمام ابن حجر لمعنى هذه الجملة من الحديث: "قوله: «وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شيئا»: جاءت روايات أخرى، غير هذه، والمحصل من هذه الروايات أن النبي لم ينسبهما إلى أنهما يظنان به سوءاً لما تقرر عنده من صدق إيمانهما، ولكن خشي عليهما أن يوسوس لهما الشيطان ذلك؛ لأنهما غير معصومين، فقد يفضي بهما ذلك إلى الهلاك، فبادر إلى إعلامهما حسماً للمادة، وتعليماً لمن بعدهما إذا وقع له مثل ذلك كما قاله الشافعي رحمه الله تعالى، فقد روى الحاكم أن الشافعي كان في مجلس ابن عيينة فسأله عن هذا الحديث، فقال الشافعي: إنما قال لهما ذلك؛ لأنه خاف عليهما الكفر إن ظنا به التهمة، فبادر إلى إعلامهما نصيحة لهما قبل أن يقذف الشيطان في نفوسهما شيئا يهلكان به".

    ويقول الله تعالى أيضاً: {وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا} [الإسراء:53].

    قال الإمام ابن كثير رحمه الله في تفسير هذه الآية:
    "يأمر تعالى رسوله أن يأمر عباد الله المؤمنين أن يقولوا في مخاطباتهم ومحاوراتهم الكلام [ص: 87] الأحسن والكلمة الطيبة فإنه إذ لم يفعلوا ذلك نزغ الشيطان بينهم وأخرج الكلام إلى الفعال ووقع الشر والمخاصمة والمقاتلة فإن الشيطان عدو لآدم وذريته من حين امتنع من السجود لآدم فعداوته ظاهرة بينة ولهذا نهى أن يشير الرجل إلى أخيه المسلم بحديدة فإن الشيطان ينزغ في يده أي فربما أصابه بها ..".

    فالله عز وجل يأمرنا أمراً صريحاً ومباشراً أن نتخذ حسن الظن منهجاً وخلقاً وسلوكاً وديدناً، وألا نتسرع في الحكم على تصرفات ومواقف الآخرين؛ لاسيما إذا كانوا ممن عرفوا بالفضل والصلاح ولم تؤثر عليهم انحرافات أو سوابق إساءات.

    بيد أنه، وفي ذات الإطار يأمرنا سبحانه أن نحسن القول وننتقي أحسن العبارات والأقوال التي نتناولها أثناء تعاملاتنا مع الناس لاسيما إخواننا الذين هم أهل ملتنا وعقيدتنا {يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ}.

    وأستفيد أنا من هاتين الآيتين معاً أن المسلم مأمور بأن يحسن الظن بإخوانه؛ فيتعين عليه أن يلتمس لهم الأعذار ويغفر لهم التصرفات التي قد تبدو من وجهة نظره محملة بالإساءة ومحاطة بالغفلة أو التجاهل.


    آخر مواضيعي

    أغلفة روايات معرض الكتاب مصر 2017م
    تعزية واجبة للاخ العزيز عمر قزيحة بوفاة والدته
    تحميل حب العمر كله ميني فلاش العدد الأول
    معلومات قد تسمعونها لأول مرة عن القمر
    متابعة خاصة لمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2016م

     
    التوقيع:

      رد مع اقتباس
    إنشاء موضوع جديد إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)

    جديد مواضيع قسم قسم القران الكريم


    الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
     
    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    تعليمات المشاركة
    لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    لا تستطيع الرد على المواضيع
    لا تستطيع إرفاق ملفات
    لا تستطيع تعديل مشاركاتك

    BB code is متاحة
    كود [IMG] متاحة
    كود HTML معطلة
    Trackbacks are متاحة
    Pingbacks are متاحة
    Refbacks are متاحة


    المواضيع المتشابهه
    الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
    تفسير آية 135 من سورة النساء بريق قسم القران الكريم 4 20-01-2013م 12:49 AM
    تفسير سورة النساء.... أم وحيد قسم القران الكريم 34 1-09-2011م 02:13 AM
    تفسير سورة الفلق zaher5555 قسم القران الكريم 1 13-08-2010م 06:53 AM
    تفسير سورة الناس zaher5555 قسم القران الكريم 4 11-08-2010م 03:37 PM
    في تفسير سورة العلق غازى قسم القران الكريم 3 4-08-2010م 02:18 AM





    RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

    ~ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~