المنتدى المتواجدون الآن مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
العودة   قلعة طرابلس > المنتدى الأخباري > قسم الأخبار والمواضيع السياسية > عين على العدو
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويمالمسابقات اجعل كافة الأقسام مقروءة

عين على العدو ويتضمن أخبار وصحف وما يدور من أحداث لدى العدو الصهيوني



إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-01-2013م, 04:33 PM   #1
 
الصورة الرمزية mersalli
 

mersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond repute

mersalli غير متواجد حالياً

افتراضي إنتخابات إسرائيل: المزيد من الشيء نفسه

إنتخابات إسرائيل: المزيد من الشيء نفسه







أكثر من أي شيء آخر، تذكّر الانتخابات التي تشهدها إسرائيل اليوم بتلك التي كانت تجري قبل عام 1977. فرغم ما عُرف آنذاك بـ«الانقلاب» ــ نتيجة فوز الليكود للمرة الأولى في تاريخ إسرائيل على حزب العمل ــ كانت الانتخابات الإسرائيلية تجري في ظل يقين مطلق بهوية الحزب الذي سيشكل الحكومة المقبلة.


هذه هي الحال اليوم. وفيما يستعد رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو لتشكيل الحكومة الجديدة، أتاحت أشهر الحملة الانتخابية تسجيل عدد من الملاحظات، إن في ما يتعلق بتراجع أهمية البرامج السياسية للأحزاب، أو لجهة التبدلات التي طرأت على موازين القوى بين الكتل الأساسية





على مدى الأشهر الثلاثة الماضية، اتسمت الأجواء الانتخابية في إسرائيل بأشياء عدة، إلا أن الخيط الواصل على طول حركة المد والجزر الانتخابي كان التسليم لدى كل القوى المتنافسة بأن الحكومة المقبلة سيشكلها بنيامين نتنياهو رئيس قائمة «الليكود بيتنا»، التي ستحصل على أعلى عدد من المقاعد بحسب كل استطلاعات الرأي.


ويكاد يكون من المسلمات أن نتنياهو، عندما أعلن في التاسع من تشرين الأول الماضي تقديم موعد الانتخابات ــ عازياً السبب إلى عجز الائتلاف الحاكم عن التوصل إلى اتفاق على إطار الموازنة للعام المقبل ــ كان يراهن على النتيجة المسبقة للانتخابات. وهي استمرار حكمه مع بعض التعديلات التي رجّح أن تكون لمصلحته. ومن المؤكد أن هذا الرهان كان له ما يستند إليه: خصوم ضعفاء مشتتون عديمو التجربة ولا أحد منهم يشكل بديلاً واقعياً له في نظر الجمهور.


بعد ذلك بأسبوعين، أقدم نتنياهو على مناورة انتخابية لامعة، عدّها المحللون المسمار الأخير في نعش آمال خصومه باستبداله. في 25 تشرين الأول، أُعلن توحيد لائحتي الليكود و«إسرائيل بيتنا»، اللذين يمتلكان معاً 42 مقعداً في الكنيست الحالي، ضمن قائمة واحدة أطلق عليها «الليكود بيتنا». القائمة التي تنبأت لها الاستطلاعات بحصاد انتخابي قوامه 45 مقعداً أوجدت فجوة عملية كبيرة مع بقية القوى المتنافسة، ترتّب عليها تسليمٌ سيكولوجي لدى هذه القوى باليأس من إمكان جسر هذه الهوة، ما أدى إلى استقرار وعي الناخبين على حقيقة أن رئيس الحكومة المقبل سيكون بنيامين نتنياهو، وأن لا شيء سيغير هذا القدر.


إلى هنا تنتهي أوجه الشبه بين الانتخابات الحالية وفترة ما قبل «الانقلاب». فالإقرار الضمني بالنتيجة المسبقة للانتخابات على مستوى الحزب الفائز أفرغها عملياً من مضمونها السياسي وجعلها أقرب إلى تنافس شخصي بين مرشحين، ولا تتصل بالبرامج السياسية التي بقيت في الظلال المعتمة بعيداً عن حلبات السجال. وليس أدل على هذا الواقع امتناع حزب الليكود مثلاً عن صياغة برنامج سياسي يخوض الانتخابات على أساسه واعتبار الأمر من قبل بعض مسؤوليه «وثيقة عفا عليها الزمن وعديمة المبرر في عصرنا». ولا تقلل حقيقة أن الخلافات الداخلية حول المواضيع الأمنية والسياسية، وعلى رأسها رغبة نتنياهو في عدم التورط في تحديد موقف واضح من الدولة الفلسطينية التي يوجد بشأنها اعتراض واسع داخل صفوف حزبه، من أهمية غياب البرامج السياسية عن صدارة المشهد الانتخابي؛ إذ يبقى أن الناخبين سيدلون بأصواتهم من دون أن تكون لهم أي فكرة عن موقف هذه القائمة في القضايا الساخنة على جدول الأعمال الإسرائيلي، مثل مستقبل العملية السياسية مع الفلسطينيين والأمن والاقتصاد وغير ذلك من الاستحقاقات الاجتماعية. ولا يعوض عن هذا الغياب الخطاب العام لنتنياهو حول إنجازاته في السنوات الأربع الأخيرة من «الاستقرار الحكومي» إلى «تعزيز الأمن» و«تقوية الاقتصاد».


حتى المحاولات البائسة التي بذلتها القوى المنافسة لنتنياهو من أجل إعطاء جوهر حقيقي للانتخابات عبر جر النقاش باتجاه الدائرة الاقتصادية والسياسية كان مصيرها الفشل. فحزب العمل، الذي جعل كل حملته الانتخابية متمحورة حول القضايا الاجتماعية، بقي يصرخ في الفراغ، فيما بدت الخطة السياسية التي طرحتها تسيبي ليفني، زعيمة حزب «الحركة»، حول تحريك عملية التسوية خطوة في اللامكان. وهذا كان أيضاً حال يائير لبيد، رئيس الحزب الناشئ «يوجد مستقبل»، الذي لم يطرح على طاولة البحث أي جديد، باستثناء تركيزه على ضرورة فرض الخدمة العسكرية الإلزامية على اليهود الأصوليين (المعروفون بالحريديم).


إلا أن الانتخابات الإسرائيلية الراهنة ــ على رتابتها ــ لم تخلُ من ظواهر لافتة مطعّمة بدلالاتٍ مهمة على مستوى فهم المزاج الذي يحكم الناخب الإسرائيلي وعموم جمهور دولة الاحتلال.
أولى هذه الظواهر هي غياب موضوع السلام ــ الذي ظل لنحو عقدين محور النقاش العام في إسرائيل ــ عن الخطاب الانتخابي بشكل شبه كامل. فمنذ انتخابات عام 1992، كانت العملية السياسية مع الفلسطينيين في مركز كل حملة انتخابية للأحزاب الكبرى في إسرائيل، بما في ذلك الليكود الذي ــ برغم موقفه المتحفظ إزاءها ــ وجد نفسه مضطراً إلى أن يركب موجتها، لكن من باب الادعاء أنه الأقدر على صنع السلام بالشروط المناسبة لإسرائيل. ويذكر المتابعون كيف أن الشعار الانتخابي لأرييل شارون في إحدى حملاته الانتخابية السابقة كان «فقط شارون سيجلب السلام»، فيما تظلل نتنياهو بشعار «نتنياهو ــ صناعة السلام الآمن».



أما الآن، فيبدو السلام غير ذي صلة بالنسبة إلى معظم المتنافسين، بدءاً بـ«الليكود بيتنا» الذي تتزايد فيه المواقف المعارضة على صيغة «دولتين لشعبين»، مروراً بحزب العمل الذي يتلطى، كما أشير، وراء الأجندة الاجتماعية، وصولاً إلى حزبي «الحركة» و«يوجد مستقبل» اللذين يتطرقان إلى هذا الموضوع في ما يشبه الخجل، مفضلين تناوله بعبارات لطيفة مثل «التسوية السياسية».


الظاهرة الثانية التي أبرزتها الانتخابات هي «تهرّب» الأحزاب اليهودية كافة ــ باستثناء «ميريتس» ــ من وصمها بالصبغة اليسارية. لا يسري ذلك فقط على حزبي «الحركة» و«يوجد مستقبل»، اللذين حرصا على ألا «يُتّهما» باليسارية وجهدا لتثبيت هويتهما الوسطية ــ القريبة من اليمين ــ في وعي الناخب، بل أيضاً على حزب العمل المعروف تاريخياً بتموضعه في خانة «اليسار الوسطي» على الصعيد السياسي وبحمله لراية الاشتراكية على الصعيد الاجتماعي الاقتصادي. رئيسة الحزب، شيلي يحيموفيتش، كانت حاسمة في تنصلها من صفة اليسار لحزبها حين قالت: «نحن لسنا يساراً» في سياق مغازلتها لأصوات معسكر الوسط ومتسربي حزب كاديما المتحلل.


الظاهرة الثالثة والأهم هي صعود نجم «المتدينين القوميين» وتنامي حضورهم السياسي والشعبي. ومن المعلوم أن هذه الشريحة من المجتمع الإسرائيلي ــ التي يطلق عليها البعض أصحاب القلنسوات المطرزة، نسبة إلى نوع القلنسوة التي يضعونها على رؤوسهم ــ تمثل بنحو رئيسي جمهور المستوطنين ذي الميول اليمينية المتطرفة. ولا يقتصر التعبير عن قوة هؤلاء المتصاعدة على التزايد المطّرد للحظوظ الانتخابية لـ«البيت اليهودي» بزعامة نفتالي بينيت، بل يتعدى إلى انتشارهم المتسع داخل حزب الليكود نفسه، فضلاً عن تسللهم إلى أكثر من مؤسسة وراء الخط الأخضر كانت تعد في الماضي من قلاع الوسط واليسار العلمانيين، مثل محكمة العدل العليا، ورئاستي الشاباك ومجلس الأمن القومي، وسلك القيادة في الجيش، فضلاً عن السلك الأكاديمي (الاعتراف بمعهد بار إيلان الموجود في مستوطنات الضفة كجامعة) واقتحام دائرة السيطرة على الإعلام من خلال شراء صحيفة «معاريف». يعكس هذا الواقع سيرورة اجتماعية بالغة الأهمية في إسرائيل لم تصل إلى مآلاتها بعد، إلا أنها أكيدة الوجهة. وهذه السيرورة عبارة عن عملية استبدال للنخبة الأشكنازية العلمانية المتماهية مع الوسط واليسار السياسي، بنخبة أخرى ذات طبيعة إيديولوجية من حيث انتماؤها إلى اليمين القومي المتدين، رغم أنها لا تزال أشكنازية الأصول.


من هنا، يمكن فهم كيف أن التنافس الانتخابي الأقوى كان في الحقيقة داخل معسكر اليمين نفسه ما بين الليكود من جهة، والبيت اليهودي من جهة أخرى، حيث سعى الأول ليبدو أكثر «استيطانياً»، فيما عمل الثاني كي يتجاوز حدوده الفئوية ويقدم نفسه كحزب «عموم إسرائيلي» لا يخفي طموحاته الزعامية على مستوى القيادة.


وأياً تكن حال الانقسامات الانتخابية الداخلية، فإن المفارقة الأهم تبقى أن الانتخابات الأقل استحضاراً للسجال السياسي الجوهري في تاريخ إسرائيل تجري في ظل جملة من الاستحقاقات التي يجمع الإسرائيليون على أنها من الأكثر تأثيراً بالمعايير الاستراتيجية.


ويمكن المرء أن يبدأ بالعملية السياسية التي ثمة مؤشرات على أنها ستشهد نزعها الأخير خلال فترة الحكومة المقبلة التي سترتكز على الأرجح إلى ائتلاف يميني بالغ الوضوح وإن جرى تطعيمه، كما هو متوقع، بألوان وسطية غايتها كسر حدة تطرفه أمام العالم. وفي ضوء ائتلاف كهذا، سيكون الحديث عن وقف الاستيطان أو تفكيك بعض بؤره ضرباً من الوهم السياسي، فضلاً عن تصور إمكان التنازل عن أراضٍ في الضفة الغربية والانسحاب منها لمصلحة رؤية الدولتين. وفي السياق الفلسطيني أيضاً، من المرجح أن تجد حكومة نتنياهو المقبلة نفسها أمام انتفاضة زاحفة في ضوء المعطيات التي تؤكدها الأجهزة الأمنية الإسرائيلية عن حال التململ والتصعيد العنفي التي بدأت تشهدها المناطق المحتلة. وفي الدائرة الإقليمية القريبة، تواجه إسرائيل تحديات لا سابق لها، سواء على مستوى الوضع السوري وما ينطوي عليه من مخاطر تفكك الدولة هناك، وما يستتبعه ذلك من القلق بشأن مصير ترسانات الأسلحة النوعية وغير التقليدية، أو على مستوى التطورات الأردنية التي تثير علامات استفهام حول استقرار النظام فيه، وصولاً إلى مصر التي تحولت من حليف استراتيجي إلى عدو محتمل في ظل حكم الإخوان والتهديد الذي يمثله على «كامب دافيد».


كل هذا ولم تصل النوبة بعد إلى إيران التي رحّل نتنياهو التعامل مع ملفها النووي حتى الصيف المقبل وقدم بهذا الشأن التزاماً واضحاً أمام العالم والجمهور الإسرائيلي.
وإذا عرّجنا بالنقاش إلى الوضع الاقتصادي الإسرائيلي الذي يُسجل عجزاً ضخماً يجعل من المحتوم على أي حكومة رفع الضرائب وتقليص النفقات، بما في ذلك الاقتطاع من التقديمات الاجتماعية، فإن ذلك يعيد الأمور إلى المربع الأول، أي إلى قرار تقديم موعد الانتخابات الذي دفع إليه تعذر الاتفاق على موازنة تعالج العجز القائم. مؤدى ذلك، أن جل ما ستنتجه الانتخابات في إسرائيل هو المزيد من نفس الشيء: تكريس زعامة نتنياهو، وتنامي قوة اليمين.



«الحمد لخلاصنا»


في السادس عشر من شهر تشرين الأول الماضي، رحبت صحيفة «هآرتس» في افتتاحيتها بقرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تقديم موعد الانتخابات، منتقدةً أداء الكنسيت في ولايته الثامنة عشرة.


ومما جاء في الافتتاحية: «تنافس الأعضاء في كتلة الليكود، وعلى رأسهم الرئيس زئيف الكين، مع النواب من إسرائيل بيتنا، البيت اليهودي والاتحاد الوطني في مبادرات التشريع والهذر الذي غايته سحق الأقليات الضعيفة، وعلى رأسهم عرب إسرائيل، منظمات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الإنسان. وقد وضعوا لأنفسهم هدفاً هو تقليص حرية التعبير والاحتجاج وفرض الرعب على وسائل الإعلام».


وخلصت إلى القول: «مع نهاية ولاية الكنيست الـ 18 ينبغي القول: «الحمد لخلاصنا» والتمني في أن الجمهور سينتخب في كانون الثاني كنيست ديموقراطياً، نزيهاً وناجعاً».


محمد بدير









آخر مواضيعي

 
التوقيع:



  رد مع اقتباس
قديم 22-01-2013م, 04:35 PM   #2
 
الصورة الرمزية mersalli
 

mersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond repute

mersalli غير متواجد حالياً

افتراضي

خريطة القوائم الانتخابية لدولة الاحتلال





من المقرر أن يتوجه أكثر من خمسة ملايين ناخب إسرائيلي اليوم إلى صناديق الاقتراع، لاختيار 120عضواً للكنيست التاسع عشر في تاريخ الكيان الإسرائيلي، يتم خلالها إعادة إنتاج الخارطة الحزبية والسياسية. ويتنافس في الانتخابات 34 قائمة تنتمي إلى معسكرات إيديولوجية وسياسية ومصلحية متقابلة ومتنافسة، وسط تقديرات ترجّح إعادة فوز معسكر اليمين، وتكليف بنيامين نتنياهو بتأليف الحكومة المقبلة.

ورغم الفارق الكبير بين عدد القوائم المتنافسة، وعدد كتل الكنيست الحالي (14) كتلة، لكن هذه الظاهرة مألوفة في الساحة الإسرائيلية، حيث تتكاثر الأحزاب والكتل عشية كل انتخابات عامة، مع أن الكثير منها لا يصل إلى الكنيست، ويغيب عن الساحة إلى حين موعد الانتخابات المقبلة. لكن من أبرز ما يُميِّز الحملة الانتخابية الحالية، هو عدم وجود منافس حقيقي لبنيامين نتنياهو في تولّي منصب رئاسة الحكومة المقبلة، وخصوصاً أن معسكر اليمين العلماني والديني لا يزال يحافظ على غالبية تسمح له بتأليف الحكومة من دون مشاركة أي من أحزاب وكتل الوسط واليسار.

وعلى الرغم من أن الساحة الإسرائيلية شهدت سلسلة من الاندماجات والتكتلات والانشقاقات وانتقال أفراد من حزب إلى آخر، واعتزال قيادات وعودة آخرين إلى الحياة السياسية الحزبية، فإن الصدارة تبقى لقرار توحيد قائمتي حزبي «الليكود» و«إسرائيل بيتنا»، الذي يهدف نتنياهو من ورائه إلى ضمان تأييد رئيس «إسرائيل بيتنا»، أفيغدور ليبرمان، تولّيه رئاسة الحكومة المقبلة.

من جهته، يخوض حزب «الليكود» الانتخابات المقبلة بقائمة أكثر يمينية، تمخّضت عنها نتائج الانتخابات الداخلية التي أدّت إلى فوز الشخصيات الأكثر تطرّفاً في مواقفهم السياسية والإيديولوجية، وإسقاط العديد من المرشحين «المعتدلين»، من أمثال دان مريدور وبني بيغن، رغم دعم نتنياهو لهم. ومن متطرفي القائمة، رئيس معسكر «قيادة يهودية» موشيه فايغلين الذي بذل نتنياهو جهوداً كبيرة في مراحل سابقة بهدف منعه من احتلال موقع يسمح له بالوصول إلى الكنيست.

بالنسبة إلى حزب «العمل»، لا يزال يحتل المرتبة الثانية في استطلاعات الرأي بعد كتلة «الليكود _ بيتنا»، مع وجود فارق كبير بينهما يبعده عن كونه منافساً جدّياً لها. لكن استطلاعات الرأي أظهرت تراجعاً ملحوظاً في المقاعد التي كانت تتوقعها له منذ بداية الحملة الانتخابية، من 25 مقعداً إلى ما بين 16 و18 مقعداً.

أما حزب «البيت اليهودي»، الذي يرأسه نفتالي بينيت، فقد تمكن من سلوك مسار تصاعدي على مستوى جذب شريحة مهمة من الجمهور اليميني، وتحديداً من حزب «الليكود»، وسبّب تراجعه في الاستطلاعات من 42 مقعداً، مع بداية نشوء التكتل مع «إسرائيل بيتنا»، إلى 32 مقعداً، وفق آخر استطلاع للرأي يوم الجمعة الماضي. ونتيجة ذلك، تحول «البيت اليهودي» إلى هدف أساسي لحملة «الليكود» ونتنياهو الذي لم يعدم وسيلة للتوجه إلى الجمهور اليميني يحذره فيها من إمكانية حصول الحزب الحاكم على عدد قليل من المقاعد، وهو يمكن أن يتركه على عملية صناعة القرار السياسي بسبب التوازنات التي ستتشكل داخل الحكومة. لجهة حزب تسيبي ليفني «الحركة»، رغم الرهانات التي واكبت الحديث عن عودتها إلى المنافسة في الانتخابات المقبلة، لم تتمكن من أن تُشكِّل منافساً جدياً لـ«الليكود»، إذ تتراوح المقاعد التي تقدّر استطلاعات الرأي نيلها بين 8 إلى 10 مقاعد. لكن جلّ ما تمكنت من تحقيقه هو جذب قيادات حزبية وكتل ناخبة تنتمي إلى معسكر الوسط، في حين أن استبدال نتنياهو، وإحداث تغيير في موازين الانتخابات المقبلة، لن يتمّا من دون جذب أصوات من معسكر اليمين إلى معسكر الوسط واليسار. حزب «ييش عتيد (يوجد مستقبل)»، الذي يرأسه يائير لابيد، لم يتمكن بدوره، كسائر الأحزاب المحسوبة على الوسط، من أن يشكّل جهة قادرة على جمع جمهور الوسط واليسار، وأن يكون منافساً لنتنياهو، رغم محاولته مغازلة الجمهور اليميني ومحاولة استقطاب الشرائح المعترضة على الامتيازات التي يتمتع بها الحريديم.

وبالنسبة إلى حزب «كديما» الذي احتل المرتبة الأولى في انتخابات الكنيست الحالي، بنيله 28 مقعداً في 2009، فهو يصارع للتمكن من البقاء في الكنيست ولو بعدد محدود جداً. ونتيجة تردّي مكانته الشعبية، شهد انشقاقات وانسحابات.

أما حزب «شاس» الحريدي الشرقي، فهو يحافظ، بحسب استطلاعات الرأي، على مكانته الحالية تقريباً (نحو 11 مقعداً). وعلى الرغم من التوصل إلى صيغة تحفظ وحدته وتقنع قادته المتنافسين بالتعايش وتوزيع الأدوار والمناصب، تتغلغل حرب المعسكرات بين رئيسه السابق ارييه درعي (العائد إلى أحضان شاس) ورئيسه الحالي إيلي يشاي، في كل مكان في الحزب، وتُشغل الجميع.

بطاقة تعريف انتخابية

تُجري إسرائيل انتخاباتها البرلمانية بصفة عادية كل أربع سنوات، إلا أنه يمكن إجراء انتخابات مبكرة في إحدى الحالات الآتية: حل الكنيست نفسه بقانون يُصدّق عليه في قراءات ثلاث، كما حصل مع الكنيست الحالي، أو حلّه من قبل رئيس الحكومة، وفي حالة عدم التصديق على الموازنة بعد مرور ثلاثة أشهر على رأس السنة المالية، وفي حال تعذر تأليف الحكومة.

ويختار الناخبون ممثليهم في الكنيست مباشرة وفق نظام تمثيل نسبي ودائرة واحدة. ويجري الاقتراع وفقاً لنظام القائمة المغلقة، تختلف طريقة اختيار أعضائها من حزب إلى آخر. ولا يحق لأي قائمة حصلت على أقل من 2 في المئة من الأصوات دخول الكنيست، وهو ما يعرف بـ«نسبة الحسم». ويُحدِّد كل حزب أو تكتل ترتيب المرشحين على قائمته، ويفوز بالمقعد المرشحون الذين يحتلون المراتب الأولى في القائمة، وفقاً لنسب الأصوات التي حصل عليها الحزب في الانتخابات.

ويحق لجميع القوائم دخول السباق الانتخابي باستثناء تلك التي «تنكر كيان دولة إسرائيل كدولة الشعب اليهودي، كما تنكر الطابع الديموقراطي للدولة وتحرّض على العنصرية والعنف». ويمنح قانون دولة الاحتلال كل من تخطّى 18 عاماً ويحمل الجنسية الإسرائيلية حق التصويت. ويُمنح كل من تجاوز 21 عاماً حق الترشح في القوائم الحزبية.

وبعد إعلان النتائج، يكلّف رئيس الدولة أحد أعضاء الكنيست، بعد إجرائه مشاورات مع الكتل النيابية، بتأليف الحكومة، وعادة ما يكون رئيس الكتلة هو الشخص المكلف.



علي حيدر





آخر مواضيعي

 
  رد مع اقتباس
قديم 23-01-2013م, 07:52 AM   #3
 
الصورة الرمزية mersalli
 

mersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond repute

mersalli غير متواجد حالياً

افتراضي


نتنياهو يعلن فوزه في الانتخابات اعتمادا على استطلاعات رأي






أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فوزه في الانتخابات البرلمانية يوم الثلاثاء بعدما اظهرت استطلاعات لآراء الناخبين بعد التصويت انه في طريقه لقيادة حكومة يمينية بأغلبية ضئيلة في الكنيست.
وقال نتنياهو الذي يقود حزب ليكود اليميني على صفحته بموقع الفيسبوك "حسب استطلاعات رأي الناخبين بعد التصويت فمن الواضح ان الإسرائيليين قرروا انهم يريدونني ان استمر في الخدمة كرئيس للوزراء وان اشكل حكومة موسعة قدر الإمكان."

وأظهرت استطلاعات لآراء الناخبين بعد التصويت أن حزب الليكود الذي ينتمي إليه نتنياهو والمتحالف مع مجموعة إسرائيل بيتنا القومية المتطرفة سيكون أكبر كتلة في الكنيست المؤلف من 120 عضوا بفوزهم المتوقع بعدد 31 مقعدا أو ما يقل 11 مقعدا عن حصيلتهم البالغة 42 مقعدا في البرلمان السابق.

وإذا صحت هذه الاستطلاعات التي جمعتها ثلاث قنوات تلفزيون محلية -وهي عادة ما تكون صحيحة في إسرائيل- فإن نتنياهو سيكون في طريقه الى ولاية ثالثة في منصبه ليقود على الأرجح حكومة ائتلافية متشددة ستشجع على الاستيطان اليهودي في الأراضي المحتلة.

ومن المقرر ان تظهر النتائج النهائية للانتخابات صباح الأربعاء وستعلن النتائج الرسمية في 30 من يناير كانون الثاني. وبعد ذلك سيسأل الرئيس شمعون بيريس على الأرجح نتنياهو بوصفه زعيم أكبر كتلة في البرلمان محاولة تشكيل حكومة.

وقالت مصادر سياسية في وقت سابق إن نتنياهو قد يتحدث مع احزاب يسار الوسط بعد الانتخابات في محاولة لتوسيع ائتلافه وتقديم وجه اكثر اعتدالا امام واشنطن وحلفاء آخرين قلقين.

وحذر وزير الخارجية البريطاني وليام هيج إسرائيل يوم الثلاثاء من أنها بدأت تفقد تأييد المجتمع الدولي وقال إن احتمالات تطبيق حل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني انعدمت تقريبا بسبب التوسع في النشاط الاستيطاني اليهودي في الأراضي المحتلة.

وانهارت المحادثات التي توسطت فيها الولايات المتحدة بعد شهر فقط من بدئها عام 2010 بعد خلاف بشأن البناء الاستيطاني. ومنذئذ كثفت إسرائيل بناء المستوطنات في الضفة الغربية وفي القدس الشرقية مما أثار غضب شركائها الغربيين.

وكانت علاقات نتنياهو مع الرئيس باراك أوباما متوترة بشكل ملحوظ وقال مارتن انديك السفير الأمريكي السابق لدى إسرائيل لشبكة تلفزيون بي.بي.سي انه من غير المحتمل ان تغير الانتخابات من هذا الوضع.
وقال إنديك "الرئيس أوباما لا تساوره توقعات عريضة بأنه ستقوم في اسرائيل حكومة ملتزمة بتحقيق السلام وقادرة على تقديم التنازلات الصعبة والمؤلمة التي ستكون ضرورية لتحقيق حل الدولتين



آخر مواضيعي

 
  رد مع اقتباس
قديم 23-01-2013م, 10:29 AM   #4
 
الصورة الرمزية mersalli
 

mersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond repute

mersalli غير متواجد حالياً

افتراضي

اليمين ويسار الوسط كتفاً بكتف في انتخابات إسرائيل




أنصار نتنياهو


فازت كتلتا اليمين ويسار الوسط في إسرائيل بعدد متساو من المقاعد في الكنيست، على ما أعلنت اللجنة الانتخابية المركزية، الأربعاء، بعد فرز 99,5% من الأصوات في الانتخابات التشريعية التي جرت الثلاثاء.

وحصلت كل من كتلة اليمين بقيادة لائحة الليكود-إسرائيل بيتنا برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وتكتل يسار الوسط على ستين مقعدا في الكنيست، بحسب الأرقام التي نشرتها اللجنة الانتخابية المركزية على موقعها الإلكتروني.

ومن جانبه، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي مساء الثلاثاء، فوزه في انتخابات الكنيست، وقال إنه سيسعى لتشكيل "أوسع حكومة ممكنة"، وذلك قبيل الإعلان عن تساوي اليمين ويسار الوسط.

وقال نتنياهو مخاطباً أنصاره في تل أبيب إن "نتائج الانتخابات تعطي فرصة للقيام بتغييرات يتطلع إليها الإسرائيليون، ولدي النية في إجراء هذا التغيير، ولهذه الغاية أسعى إلى تشكيل أوسع حكومة ممكنة".

وفي شؤون السياسة الخارجية، أكد أن "التحدي الأول أمامه هو منع إيران من امتلاك سلاح نووي".

ومن المقرر أن تظهر النتائج النهائية للانتخابات الأربعاء، وستعلن النتائج الرسمية في 30 من الشهر الجاري.

وكانت النتائج غير الرسمية للانتخابات الاسرائيلية قد أظهرت فوز اليمين الإسرائيلي بزعامة نتنياهو بنحو 61 مقعداً، مقابل 59 مقعدا لليسار، وهو ما تعدل في وقت لاحق.

والمفاجأة التي اظهرتها النتائج الأولية هي صعود حزب "هناك مستقبل" الوسطي الذي حصل على 19 مقعداً، ليحتل المرتبة الثانية في الكنيست الاسرائيلي بعد حزب الليكود. فيما تراجع حزب العمل الى المرتبة الثالثة بعدد مقاعد وصل إلى 17 مقعداً.

وحصلت الأحزاب العربية الثلاثة الرئيسية (حزب الجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة، القائمة العربية الموحدة، حزب التجمع) على ما بين 8 إلى 11 مقعداً.

هذا وأكد البيت الأبيض مجدداً تأييده لحل الدولتين، إلا أنه أعلن انتظاره المقاربة التي ستتبعها الحكومة الاسرائيلية الجديدة. هذا وقال وزير الخارجية البريطاني وليم هيغ في كلمة أمام البرلمان إن احتمالات تطبيق حل الدولتين الإسرائيلية والفلسطينية وصل إلى طريق مسدود تقريباً، بسبب التوسع في النشاطات الاستيطانية اليهودية على الأراضي المحتلة.

كما حذر هيغ الإسرائيليين من فقدان تأييد المجتمع الدولي إذا ما استمروا في قراراتهم الاستيطانية.





آخر مواضيعي

 
  رد مع اقتباس
قديم 23-01-2013م, 01:58 PM   #5
 
الصورة الرمزية mersalli
 

mersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond repute

mersalli غير متواجد حالياً

افتراضي

النتائج النهائية للانتخابات الإسرائيلية


أظهرت النتائج النهائية للانتخابات الإسرائيلية التي جرت يوم أمس، أن قائمة تحالف "الليكود – إسرائيل بيتينو" حافظت على تقدمها في الكنيست، ولا تزال تمثل القوة الأولى، وان بنسبة اقل من عدد مقاعد الكنيست.

في المقابل، فقد حقق حزب "يوجد مستقبل" برئاسة يائير لبيد، مفاجأة من العيار الثقيل، بفوزه بالمكان الثاني من حيث عدد المقاعد- 19 مقعدا- ليحل بذلك محل حزب العمل الذي تراجع إلى المكان الثالث بحصوله على 15 مقعدا.

وفي النتائج النهائية، فقد توزعت مقاعد الكنيست على الشكل التالي: تحالف "الليكود – إسرائيل بيتنا" 31 مقعدا. "يوجد مستقبل" 19 مقعدا. حزب العمل 15 مقعدا. شاس 11 مقعدا. البيت اليهودي 11 مقعدا، ويهدوت هتوراه 7 مقاعد. حزب الحركة وميرتس 6 مقاعد لكل منهما. وأخيرا حصل حزب كاديما على مقعدين.

أما القوائم العربية فقد حصلت مجتمعة على 12 مقعدا: 5 مقاعد للموحدة و4 مقاعد للجبهة و 3 مقاعد للتجمع الوطني الديمقراطي.

القناة العاشرة الإسرائيلية



آخر مواضيعي

 
  رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد مواضيع قسم عين على العدو


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اليوم إنتخابات في الكورة لمقعد شاغر mersalli قسم أخبار لبنان 32 16-07-2012م 01:55 PM
إنتخابات الرئاسة المصرية .. بريق قسم أخبار مصر 6 19-05-2012م 07:35 AM
إسرائيل تطالب أمريكا بتخفيف الضغط عن النظام الأسدي نسائم الفجر قسم أخبار سورية 1 16-05-2012م 08:14 PM
إنتخابات مجلس الشورى المصري 2012 ... متجدد mersalli قسم أخبار مصر 2 31-01-2012م 08:59 PM
إنتخابات مجلس الشعب في صور..!! حقيقي.. Jasmin صور طريفة 12 16-08-2011م 11:08 PM





RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

~ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~