<div style="background-color: none transparent;"><a onclick="_gaq.push(['_trackEvent', 'Outgoing', 'news.rsspump.com', '/']);" rel="nofollow" href="http://news.rsspump.com/" title="rsspump">news</a></div>
  • تابعوا جديدنا في تلفزيون القلعة
  • الأخبار العاجلة منتديات قلعة طرابلس     
    التميز خلال 24 ساعة
     الفارس المميز   الموضوع المميز   المشرف المميز    المراقب المميز 
    سمير رامي

    قريبا
    قريبا

    المنتدى المتواجدون الآن مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
    العودة   قلعة طرابلس > المنتدى الأدبي > قسم القصص والروايات > قسم أخبار الأدب و الروايات
    جروب المنتدى على الفيس بوك ادخل واشترك معانا
    التسجيل اكثر المتميزين خلال 7 ايام ! التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويمالمسابقات اجعل كافة الأقسام مقروءة



    إنشاء موضوع جديد إضافة رد
     
    LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 18-11-2015م, 10:13 AM   #1
     
    الصورة الرمزية بريق
     

    بريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond repute

    بريق غير متواجد حالياً

    1 (6) متابعة خاصة لمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2016م

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدانا الحبيب .. كل عام و أنتم بخير و لقاء يتجدد هنا مع جديد إصدارات معرض الكتاب الدولي بمصر
    للعام 2016م ..





    آخر مواضيعي

    أغلفة روايات معرض الكتاب مصر 2017م
    تعزية واجبة للاخ العزيز عمر قزيحة بوفاة والدته
    تحميل حب العمر كله ميني فلاش العدد الأول
    معلومات قد تسمعونها لأول مرة عن القمر
    متابعة خاصة لمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2016م

     
    التوقيع:

      رد مع اقتباس
    قديم 18-11-2015م, 10:16 AM   #2
     
    الصورة الرمزية بريق
     

    بريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond repute

    بريق غير متواجد حالياً

    افتراضي رد: متابعة خاصة لمعرض الكتاب بمصر 2016م

    البقعة (ملف المستقبل)


    سلسلة الأعداد الخاصة – عدد خاص جداً ملف المستقبل (البقعة)
    1-غموض
    شعاع أزرق دقيق، من ليزر هادئ، انبعث من جهاز أمن مركز الأبحاث، التابع للمخابرات العلمية المصرية، وراح يفحص قزحية عين ذلك الرجل الواقف أمامه، قبل أن ينبعث صوت اليكترونى من الجهاز :
    - ضع سبَّابتك على الدائرة الزرقاء من فضلك ..
    وضع الرجل سبَّاته، حيث طلب منه الجهاز، وشعر بوخذة دقيقة فى منتصفها، قبل أن ترتسم على الشاشة أمامه خارطة لحمضه النووى، أعقبتها صورته وبياناته الكاملة، مع ذلك الصوت الإليكترونى يقول فى آلية :
    - مرحباً بك فى مركز الابحاث يا دكتور (توفيق).
    ابتسم الرجل فى هدوء، والباب ينفتح أمامه فى نعومة، ويظهر خلفه الدكتور (مندور)، مدير المركز، وهو يستقبله فى ترحاب:
    - أهلاً يا دكتور (توفيق) ... أدهشتنى بحق أن أعلم أنك طلبت مقابلتى؛ فقد انقطعت كل أخبارك، منذ ذلك المؤتمر فى (الاسكندرية).
    صافحه (توفيق) فى هدوء، وسار إلى جواره، وهو يتأمل ما حوله، قائلاً:
    - تذكر جيداً كيف سخروا منى حينذاك.
    هزَّ الدكتور (مندور) كتفيه، قائلاً:
    - كان عليك أن تصمد، على الرغم من هذا، مادمت تؤمن بنظريك.
    ابتسم (توفيق) ابتسامة باهتة، وهو يقول فى شئ من الشرود:
    - تطويع الخلية البشرية كان يفوق إدراكهم.
    قادة الدكتور (مندور) إلى معمله، وهو يغمغم:
    - ويفوق كل الدراسات العلمية أيضاً ... ولا تنس أنك لم تقدَّم دليلاً واحداً على نظريتك، سوى ما كتبته فى دراستك.
    لم يبد (توفيق) اهتماماً بما قاله الدكتور (مندور)، وهو يسأله:
    - ولكننى علمت أنكم تقومون هنا بأبحاث حول الخلايا البشرية.
    تردَّد (مندور) لحظة، قبل أن يجيب:
    - ليست لها علاقة بدراستك.
    لم ترق ابتسامته للدكتور (مندور)، وهو يسمعه يقول، فى لهجة شبه ساخرة:
    - من أدراك ؟!
    جلس الدكتور (مندور) خلف مكتبه، وهو يسأله فى لهجة، تسللت إليها، على الرغم منه، لمحة من الصرامة:
    - ما سر زيارتك لنا يا دكتور (توفيق) ؟!
    أشار الدكتور (توفيق) إلى الكمبيوتر أمام الدكتور (مندور)، متسائلاً فى اهتمام.
    - هذا الكمبيوتر يتصل بكل معامل الأبحاث هنا... أليس كذلك ؟!
    غمغم الدكتور (مندور) بكل القلق، وسبَّابته تتسلَّل إلى زر الامن تحت سطح مكتبه:
    - دكتور ( توفيق) .. إن لم تعلن السبب الفعلى لقدومك إلى هنا، وطلب مقابلتى، فسأضطر إلى استدعاء الأمن.
    قال (فائق) فى سخرية مخيفة:
    - سيحتاجون إلى سبع ثوان؛ للوصول إلى هنا، وهى فترة تكفينى كثيراً.
    وضع الدكتور (مندور) سبَّابته على زر الأمن، وهو يقول فى صرامة محذرَّة:
    - ربما كان الدخول إلى هنا صعباً، ولكن الخروج أكثر صعوبة، ما لم ...
    قبل أن يتم عبارته، هوى الدكتور (توفيق) على فكه بلكمة هائلة، بدت له أشبه بقنبلة انفجرت فى فكه، فدارت عيناه فى محجريهما، وضغطت سبَّابته زر الأمن بحركة غريزية، فانطلق إنذار الأمن فى المركز كله، وتحرَّك رجال الأمن على الفور ...
    ودون أن يبدى (توفيق) أدنى اهتمام، أخرج من جيبه قطعة مستديرة من البلاستيك، ألصقها على جانب كمبيوتر الدكتور (مندور)، فتحوَّل لونها من الأبيض إلى الأزرق، ثم إلى الأحمر، فى غضون ثانية واحدة ...
    وبكل قوتهم، اقتحم رجال أمن مركز الأبحاث، وهم يشهرون مدافعهم الليزرية، و ...
    ولكن المكان كان خالياً، إلى من بقعة وردية على أرضية الحجرة، حيث كان يقف الدكتور (توفيق) ...
    أما الدكتور (توفيق) نفسه، فقد اختفى كل أثر له ...
    تماماً ...
    * * *
    " وهل قام رجال الأمن بتفتيش المكان ؟!... "
    ألقى (نور) السؤال، وهو يقف أمام القائد الأعلى للمخابرات العلمية، والذى حمل صوته الكثير من التوتر، وهو يجيب:
    - لقد فتشوا كل شبر فى مركز الأبحاث كله، بل كل سنتيمتر، ولم يعثروا له على أدنى أثر، وكل آلات المراقبة فى المكان، لم ترصد تجواله فى المكان، أو خروجه منه ..... الرجل ثلاشى تماماً أيها المقدَّم (نور)، وكأنه لم يكن .
    غمغم (نور) فى تفكير عميق :
    - البشر لا يتبخرون على هذا النحو يا سيدَّى.
    هزَّ القائد الأعلى كتفيه، قائلاً:
    - كل ما تركه خلفه هو بقعة جيلاتينية وردية اللون، وقطعة من البلاستيك، تحوى دوائر ميكروسكوبية رقمية دقيقة للغاية، يعكف خبراؤنا على دراستها الآن، فقد كانت ملصقة بالكمبيوتر المركزى، فى مكتب الدكتور (مندور)، الذى نجا من الحادث بأعجوبة.
    تساءل (نور) فى اهتمام:
    - ألم تكن هناك كاميرا فى حجرة الدكتور (مندور) ؟!
    أجابه القائد الأعلى، وهو يعود إلى مكتبه:
    - رصد ما يحدث فى حجرة مدير مركز الأبحاث، يتعارض مع إجراءات الامن أيها المقدَّم.
    تساءل (نور) مرة أخرى:
    - وماذا عن تلك البقعة الجيلاتينية ؟!
    أشار القائد الأعلى بيده، مجيباً:
    - علماؤنا يدرسونها أيضاً.
    صمت (نور) بضع لحظات مفكراً، ثم مال ليستند براحتيه على سطح مكتب القائد الأعلى، وهو يقول فى حزم:
    - سيدى القائد الأعلى، تجاربى السابقة علمتنى، أن كل لغز غامض لابد له من تفسير، حتى ولو بدا مذهلاً أو مستحيلاً، وسأجمع فريقى فوراً للبحث عن هذا التفسير، ولكن لى طلب واحد ضرورى.
    واستمع إليه القائد الأعلى بكل الاهتمام ...
    ووافق على مطلبه ...
    فوراً...
    * * *
    رفعت (نشوى)، ابنة (نور) و(سلوى) عينيها، عن عدسة ذلك الميكروسكوب النانورقمى الفائق، وهى تقول فى دهشة:
    - هذه القطعة أشبه بكمبيوتر فائق، يحوى ذاكرة هائلة، على الرغم من صغرها، وهى مزوَّدة أيضاً بجهاز اتصال لاسلكى شديد التطوَّر ... كيف أمكنك إقناعهم بمنحك إياها يا أبى ؟!.
    أجابها (نور) فى اهتمام:
    - كلنا نعمل فى فريق واحد يا (نشوى)، وتعاملنا مع الأدلة المتوافرة مباشرة، يجعل الأمور أسهل وأسرع.
    غمغمت (سلوى):
    - ولكن هذه القطعة المدهشة، تحتاج إلى إمكانيات تفوق ما لدينا؛ لفحصها وفهم طريقة عملها يا (نور).
    بدا (أكرم) متبَّرماً، وهو يعبث بمسدسه التقليدى، قائلاً:
    - ولماذا لا نراجع كل ما لدينا، عن ذلك المدعو (فائق)؛ لنعرف بمن كان يتصل، ولحساب من كان يعمل ؟!
    أجابه (نور) فى حزم:
    - لقد أوكلت هذه المهمة لـ( رمزى )، وهو يجمع كل المعلومات الآن عن الرجل … الشخصية والنفسية.
    تساءلت (سلوى):
    - وماذا عن تلك البقعة الجيلاتينية ؟!
    بدا (نور) مرهقاً، وهو يجيب:
    - الدكتور (محمد حجازى) انضم إلى فريق العلماء، الذى يقوم بفحصها، وسيوافينا بالنتائج بعد قليل.
    ران الصمت على القاعة بضع لحظات، قبل ان يقول (أكرم) فى ضيق:
    - يبدو أنها مهمة أخرى، لا مكان لى فيها.
    غمغم (نور)، دون أن يلتفت إليه:
    - من يدرى؟!
    ارتفع رنين ساعة الاتصال حول معصمه، فى هذه اللحظة، فرفعها بسرعة إليه، وضغط زر الاتصال؛ ليسمع الجميع صوت الدكتور (حجازى)، وهو يقول :
    - النتائج مخيفة يا (نور).
    العبارة أثارت توتر الجميع، وتساءل (نور) فى حزم:
    - ماذا لديك يا دكتور (حجازى) ؟!
    أجابه كبير الأطباء الشرعيين، فى صوت لا يقل عنه توتراً:
    - تلك البقعة عبارة عن خلايا بشرية ذائبة يا نور ... ليست محترقة، ولكن ذائبة، وكأن شيئاً ما قد طحنها فى خلاط هائل، حتى تحوَّلت إلى سائل جيلاتينى مندمج.
    نظر الكل إلى بعضهم البعض فى دهشة، قبل أن يتساءل (نور):
    - هل تعنى أن الدكتور (توفيق) قد ذاب تماماً، بعد أن اعتدى على الدكتور (مندور) فى مكتبه ؟!
    قال الدكتور (حجازى)، فى توتر أكثر:
    - وماذ عن ملابسه وحذائه، وحتى حزام سرواله ... البقعة تحوى الخلايا البشرية الذائبة فحسب.
    مرة أخرى ساد الصمت داخل القاعة لثوان، قبل أن يتساءل (نور)، فى صوت مبحوح قليلاً، من فرط الانفعال:
    - وهل هناك وسيلة لاستخلاص الحمض النووى، من تلك الخلايا الذائبة ؟!
    صمت الدكتور (حجازى) هذه المرة لثانية أو ثانيتين، قبل أن يجيب:
    - لم يكن هذا ممكناً فى البداية، ولكن العلماء هنا عباقرة بحق ... لقد وجدوا وسيلة شديدة التعقيد، ولكنها أسفرت عن نتيجة إيجابية إلى حد كبير.
    هتف (أكرم)، وقد فاض صبره؛ مع كثرة المعلومات العلمية المتداولة:
    - وما هى ؟!
    أجابه الدكتور (حجازى) فى سرعة:
    - وفقاً للسجلات الرسمية، فالحمض النووى، يعود إلى الدكتور (توفيق)، دون أدنى مجال للشك.
    التقط (نور) نفساً عميقاً، فى محاولة لتهدئة أعصابه، قبل ان يقول:
    - فليكن يا دكتور (حجازى) ... أبلغنا أية إضافة جديدة، يمكن أن تتوصلوا إليها.
    أنهى الاتصال، والتفت إلى رفاقه، قائلاً:
    - يبدو أن اللغز يزداد تعقيداً يا رفاق.
    غمغم (أكرم)، وهو يتلاعب بمسدسه فى توتر :
    - الرجل ذاب داخل مكتب مغلق، دون أن يترك خلفه سوى بقعة، من خلاياه الذائبة.
    قالت (سلوى):
    - الأعجب أنه ليست هناك أية علامات، لاستخدام طاقة ما، داخل المكتب المغلق، تسمح بذوبان كائن بشرى كامل.
    قالت (نشوى) وهى تعيد عينيها إلى عدسة الميكروسكوب النانورقمى:
    - ربما يكمن السر فى تلك الدائرة شديدة الدقة، التى تركها خلفه.
    حمل صوت (نور) تفكيره العميق، وهو يقول، وكأنه يحدَّث نفسه:
    - لقد ألصقها فى كمبيوتر الدكتور (مندور)، وربما هذا ما منحه الطاقة اللازمة للانتحار.
    اعتدل (أكرم) بحركة حادة، وهو يقول:
    - هل تشير إلى أنها حالة انتحار يا (نور) ؟!
    قال (نور)، مواصلاً أسلوبه، الشبيه بالحديث إلى نفسه:
    - الرجل لم يربح شيئاً مما فعله ... طلب مقابلة الدكتور (مندور)، بعد اختفاء دام عدة أشهر، وتحدَّث عن سخرية المجتمع العلمى منه، ثم ألصق تلك القطعة المدهشة بكمبيوتر الدكتور (مندور)، وذاب بعدها تماماً.
    اعتدلت (نشوى)، وهى تقول:
    - لدى نظرية مختلفة تماماً يا أبى ... تلك القطعة لديها قدرة مدهشة، على الاتصال بأى جسم رقمى تلتصق به، وهى قادرة، من خلال سرعتها الفائقة، وقدرتها التخزينية الجبارة، على سحب كل المعلومات، حتى بالغة السرية منها، من كمبيوتر الدكتور (مندور)، المتصل بكل معامل مركز الأبحاث.
    سألها (نور) فى اهتمام وتفكير:
    - وبم سيفيد منها، مادام سينهى حياته ؟!
    ثم رفع سبَّابته، مستطرداً فى حماس:
    - مهلاً... (نشوى) أشارت إلى أن تلك القطعة لديها نظام اتصال لاسلكى شديد التطوَّر.
    قال (أكرم)، وقد انتقل إليه الحماس:
    - كان إذن ينقل تلك المعلومات إلى جهة أخرى.
    هتف (نور) فى صرامة:
    - هذا، لو صح، ينقل الأمور إلى مستوى شديد الخطورة يا رفاق.
    قالت (سلوى) فى حيرة:
    - ولكنه انتحر بعدها يا (نور)، فبم يفيد من نقله للمعلومات ؟!
    أجابها (أكرم) فى حزم:
    - الانتقام.
    قبل أن يعلَّق أحدهم، دخل (رمزى) القاعة، وهو يقول:
    - سبب منطقى للغاية يا ( أكرم ).
    التفت إليه (أكرم) فى انفعال:
    - حقاً ؟!
    أشار (رمزى) بيده، قائلاً:
    - لقد راجعت كل ما يتعَّلق بالرجل، طوال أشهر اختفائه، زرأيى المهنى هو أنه قد فقد توازنه النفسى، منذ سخر منه المجتمع العلمى، فى مؤتمر (الاسكندرية)، وصارت لديه نزعة سادية للانتقام، من المجتمع العلمى كله، وربما لهذا اختار مركز الأبحاث العلمية، أكبر صرح علمى فى (مصر).
    هتف (أكرم)، وقد تضاعف حماسه:
    - كنت أعلم هذا.
    أجابه (نور) فى حزم:
    - هذا لم يحل لغز ذوبان الدكتور (فائق)، على هذا النحو العجيب.
    تنَّهد (رمزى)، وهو يقول:
    - الواقع أن هذا اللغز يحوى أكبر قدر من الغموض، الذى يتزايد مع كل مرحلة يا (نور)، حتى أننى أتساءل، أى غموض آخر، يمكن أن يحمله لنا.
    " مساء الخير أيها السادة ..."
    انطلقت العبارة، فور انتهاء (رمزى) قوله، فالتفت الكل إلى صاحبها على نحو غريزى، ثم اتسعت العيون كلها فى ذهول، فما يرونه أمامهم كان حقاً مذهلاً ...
    وإلى أقصى درجات الذهول.
    * * *
    معرض الكتاب ٢٠١٦

    آخر مواضيعي

    أغلفة روايات معرض الكتاب مصر 2017م
    تعزية واجبة للاخ العزيز عمر قزيحة بوفاة والدته
    تحميل حب العمر كله ميني فلاش العدد الأول
    معلومات قد تسمعونها لأول مرة عن القمر
    متابعة خاصة لمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2016م

     
      رد مع اقتباس
    قديم 18-11-2015م, 10:23 AM   #3
     
    الصورة الرمزية بريق
     

    بريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond repute

    بريق غير متواجد حالياً

    افتراضي رد: متابعة خاصة لمعرض الكتاب بمصر 2016م

    خدعة القرن (رجل المستحيل)




    سلسلة الأعداد الخاصة – عدد خاص جداً رجل المستحيل (خدعة القرن)
    1 - لو جراند ...
    لم يستطع (قدرى) كبح تلك الدمعة الساخنة، التى تحررَّت من عينه، وسالت على وجنته، وهو يعد حقيبته؛ استعدادا للسفر فى الصباح التالى، والعودة إلى الوطن ...
    كان يشعر بالإحباط؛ لأنه لم يستطع حسم مصير (أدهم) و(منى) …
    منذ اختفى (أدهم) مع (منى)، عقب إصابتهما، فى حفل زفافهما، من جراء تلك القنبلة، التى زرعتها فتاة المخابرات الصينية السابقة (تيا)، اختفى كل أثر لهما …
    حتى المخابرات المصرية، لم تنجح فى العثور عليهما …
    ولكنه هو وحده، لم ييأس أبداً …
    ظل مؤمناً بأنهما على قيد الحياة، وأنه سيلتقى بهما يوماً …
    وربما لهذا سافر من (القاهرة) إلى (أسوان)، ومنها إلى (فرنسا)؛ بحثاً عن أى طرف خيط، يمكن أن يقوده إليهما …
    وكانت أعنف مغامرة خاضها فى حياته ...
    تلك الذكرى المشوَّشة فى أعماقه، قبل فقدانه الوعى، عقب انقلاب سيارة رجل المخابرات المصرى (نادر)، فى الطريق من (مارسيليا) إلى (باريس)، كانت تؤكَّد له أنه قد سمع صوت صديق عمره ...
    صوت (أدهم) ...
    ولكنه لا يستطيع الجزم بهذا ...
    على الإطلاق ...
    وها هو ذا مضطر للعودة إلى الوطن، دون أن يحسم الأمر ...
    ودون أن يطمئن ...
    كان غارقا فى مشاعره، عندما سمع طرقات هادئة على باب حجرته، فأسرع يمسح دموعه، قبل أن يفتح الباب ...
    ثم تراجع فى دهشة ...
    فامامه مباشرة، وقف (ريو)، ذلك السائق الفرنسى، الذى شاركه مغامرته، مبتسما، وهو يحمل لفافة كبيرة، قائلا:
    - بنسوار مسيو (قدرى).
    مضت لحظة من الدهشة، قبل ان يغمغم (قدرى):
    - (ريو) ... كيف علمت مكانى؟!... المفترض أن ...
    قاطعه (ريو)، وهو يناوله تلك اللفافة الكبيرة، قائلا:
    - مسيو (لو جراند) يرسل لك تحياته.
    التقط (قدرى) اللفافة فى تلقائية، وهو يسأله فى لهفة:
    - (لو جراند) ؟!... هل أخبرته أننى أريد أن ألتقى به ؟!
    ابتسم (ريو) ابتسامة كبيرة، وهو يقول:
    - عندما يحين الوقت المناسب، سيلتقى هو بك مسيو (قدرى).
    ثم مال يغمز بعينه، مضيفا:
    - ومدام (لو جراند) أيضا.
    قالها، ثم اندفع ينصرف فى سرعة، قبل أن يلقى عليه (قدرى) سؤالا آخر ...
    ولثوان وقف (قدرى) أمام باب حجرته المفتوح، وهو يحمل تلك اللفافة الكبيرة، قبل أن يدفع الباب بقدمه، ثم يضع اللفافة على المائدة ويفتحها، فانبعثت منها رائحة شهية، وسقطت منها بطاقة ملوَّنة، أسرع يلتقطها، ويلقى نظرة عليها ....
    وانتفض جسده بكل قوته ...
    فالبطاقة كانت تحمل كلمات قليلة، بخط يعرفه جيدا ...
    كلمات تقول:
    - اشتقنا إليك كثيرا يا صديقنا العزيز... سنلتقى قريبا بإذن الله ... مع تحيات الزوجين (كازانسخى) ... ملحوظة: (آدم) الصغير يرسل إليك تحياته أيضا؛ فهو مبهور بما نرويه له عنك ... شهية طيبة.
    حدَّق فى الكلمات، وجسده كله ينتفض انفعالا، وقلبه يخفق بكل قوته، قبل أن يصرخ بكل سعادة الدنيا:
    - إنهما على قيد الحياة ... إنهما سالمين وعلى قيد الحياة.
    وبكل جسده الضخم، راح يرقص فى حجرته، وهو يطلق ضحكات عالية، قبل أن يندفع نحو ذلك الطعام الشهى، الذى حوته تلك اللفافة الكبيرة، هاتفا:
    - مازلت تذكرين ذوقى فى الطعام يا عزيزتى الغالية (منى) ...
    ولأوَّل مرة، منذ ما يزيد عن أربعة أشهر، راح يلتهم ما أمامه من طعام ...
    بكل شهية الدنيا ...
    وكل سعادة الدنيا ....
    كلها
    * * *
    تعالى وقع أقدام سريعة، عبر الممر الرئيسى، الذى يقود إلى مكتب مدير المخابرات العامة، الذى سمع طرقات مألوفة، على باب الحجرة، فقال دون أن يلتفت إلى الباب:
    - ادخل يا سيَّد (حسام).
    دلف (حسام)، نائب مدير المخابرات إلى المكتب، وبدا توتر ملحوظ على ملامحه، على نحو جعل مدير المخابرات يسأله فى اهتمام قلق:
    - ماذا لديك من جديد يا (حسام) ؟!
    لوَّح (حسام) بتقرير فى يده، وهو يجيب:
    - برنامج التعرَّف الجديد على الوجوه يا سيادة الوزير ... إنه أقوى بخمس مرات مما كان لدينا سابقاً ...
    غمغم المدير فى ترَّقب:
    - فليكن.
    تابع (حسام):
    - كنا نختبره فى القسم الفنى، عندما فكَّر أحد الفنيين هناك، فى تجربته مع فيلم آلة التصوير، فى تلك المدرسة الخاصة فى (بئر سبع).
    تزايد قلق مدير المخابرات، وإن ظل مستتراً فى أعماقه، وهو يقول:
    - أتعنى ذلك، الذى كشف وجه (منى)، أسفل قناع العجوز، وهى تستعيد (آدم) ابن (ن-1) من هناك.
    حمل صوت (حسام) كل توتره، وهو يجيب بإيماءة من رأسه، مكملاً:
    - البرنامج الجديد يتعمَّق أكثر يا سيادة المدير، ولهذا فقد كشف ما تحت وجه (منى).
    اعتدل المدير بحركة حادة، هاتفاً:
    - تحت وجه (منى) ؟!... ما الذى يعنيه هذا.
    وضع (حسام) التقرير أمام المدير، وهو يقول:
    - إنها لم تكن (منى) يا سيادة المدير ... لقد كان قناعاً مزودجاً ... أحدهم افترض أننا سنستخدم هذه الوسيلة، فأوهمنا أنها (منى).
    انعقد حاجبا المدير فى شدة، وهو يطالع الصور التى أمامه، قبل أن يرفع عينيه إلى (حسام)، قائلاً بكل لصرامة:
    - اجمع رؤوساء الأقسام فوراً... من الواضح أننا أمام أخطر خدعة واجهتها المخابرات فى تاريخها، ولا يمكننا السكوت على هذا ..
    وتم تنفيذ الأمر على الفور ...
    فالخدعة كانت بالفعل شديدة الخطورة...
    إلى أقصى حد ...
    * * *
    " ماذا فعلت بالظبط يا (صروَّف ) ؟!... "..
    هتف بها المدير المالى لشركة (أميجو) الأمريكية، فى وجه (أدموند صرَّف)، مسئول النقل، الذى بدا عليه الاضطراب، وهو ينهض مغمغماً:
    - وماذا فعلت يا مستر (كارل).
    صاح به (كارل) فى غضب:
    - الأوراق التى معى، تثبت أنك قد قمت بتصرفات مالية غير مقبولة، دون الرجوع إلىَّ، أو إلى المدير التنفيذى.
    اضطرب (صرَّوف) أكثر، وبدا اضطرابه واضحاً، فى ارتعاشة يده، وهو يجيب:
    - كانت صفقة جيدة يا مستر (كارل) ... ملياردير طلب استعمال طائرة الشركة الخاصة؛ لنقل سيدة عجوز إلى (مصر)، وأنت تعلم كم يهتم سنيور (أميجو) بكل ما يخص (مصر).
    صاح فيه:
    - سنيور (أميجو) مختف تماماً، منذ عدة أشهر، وأنت تعلم أن مجلس الإدارة قد اتخذ قراراً بنقل مستر (كلارك) إلى منصب رئيس مجلس الإدارة، لحين تحديد موقف سنيور (أميجو)، أو ظهور من تنتقل إليه المسئولية القانونية.
    غمغم (صرَّوف):
    - ولكن سنيور (أميجو) ...
    ضرب المدير المالى سطح مكتب (صرَّوف) براحته فى قوة، وهو يصيح فى وجهه:
    - لا تردَّد اسم سنيور (أميجو) على هذا النحو ... صحيح أنه يمتلك النصيب الأكبر، من أسهم هذه المؤسسة، إلا أنه هناك مئات من حملة الأسهم، يمكنهم توجيه الاتهام إلينا، لو راودهم الشك فى حساب المصروفات.
    ثم استند براحتيه على سطح المكتب، وهو يميل بنصفه العلوى كله نحو (صرَّوف)، صائحاً فى حدة:
    - أنا مضطر لتوجيه الاتهام إليك، قبل أن يوجَّهه حملة الأسهم إلينا.
    امتقع وجه صرَّوف، وهو يقول:
    - كنت مضطراً يا مستر (كارل) ... كنت تحت تهديد مخيف.
    تراجع الرجل فى دهشة شديدة، وهو يردَّد:
    - تحت تهديد مخيف ؟!... أى تهديد هذا ؟!
    انهار (صرَّوف) على مقعده، وهو يقول:
    - لقد هدَّد بقتل زوجتى … وأصابها بعدة إصابات بالفعل ...
    هتف به الرجل ذاهلاً:
    - من هو يا (صرَّوف) ؟!... من فعل هذا ؟!
    رفع (صرَّوف) إليه عينين مغرورقتين بالدموع، وهو يقول بصوت مختنق:
    - يطلقون عليه اسم (لوجراند) ... وهو رجل قاس، لا يعرف الرحمة، و ...
    لوهلة،رأى المدير المالى ما يشبه الوميض، عند المبنى المقابل، عبر زجاج حجرة مكتب (صرَّوف)، وقبل ان يتساءل عن ماهيته، سمع صوت تحطَّم زجاج، ثم اندفع (صرَّوف) إلى الأمام بحركة عنيفة، وسقط ليرتطم رأسه بسطح مكتبه، الذى انتشرت فوقه فى سرعة، بقعة من الدماء، التى تنزف من مؤخرة رأسه ...
    وتراجع المدير المالى فى ذهول شديد، ثم راح يصرخ ...
    ويصرخ ...
    ويصرخ ...
    بلا انقطاع ...
    * * *
    أوقف (ريو بتشولى)، أشهر سائق تاكسى فى (باريس) سيارته، التى تم تجديدها بالكامل، أمام تلك البناية، التى تبعد مائة متر تقريباً عن برج (ايفل)، وهبط منها فى هدوء، وهو يربَّت على مقدمتها، كما لو كانت حبيبة عمره، وتطَّلع إليها فى حب واضح، قبل ان يعَّدل هندامه، ويتجه نحو مدخل البناية، قائلاً للحارس الواقف أمامها:
    - كنت ابحث عن حجرة خالية.
    أجابه الحارس فى هدوء شديد:
    - فى أى طابق تريدها ؟!
    شدَّ (ريو) قامته فى اعتداد، وهو يجيب:
    - الثالث تحت الأرضى.
    أفسح له الحارس المجال بنفس الهدوء، فدلف (ريو) إلى البناية، والتقط نفساً عميقاً، قبل أن يتجه نحو المصعد القديم فى الطابق الأرضى، وهو يقول للحارس الثانى، الواقف إلى جواره:
    - ( لوجراند) فى انتظارى.
    غمغم الحارس الثانى:
    - أعلم هذا.
    ثم فتح له باب المصعد فى احترام، فدلف إليه (ريو)، ووقف داخله ساكناً، دون أن يضغط أية أزرار، وعلى الرغم من هذا، فقد راح المصعد يهبط به، عبر ممر ضيق، حتى توَّقف بعد طابقين تحت مستوى الأرض ...
    وفى هدوء، غادر (ريو) المصعد إلى ممر طويل مضاء، يقف به حارسان، اتجه نحوه احدهما، وراح يفتشه فى سرعة ودقة، تشفان عن خبرته الطويلة فى هذا المجال، قبل أن يعتدل، قائلاً فى خشونة:
    - إنه فى انتظارك.
    قالها وهو يشير إلى باب فى نهاية الممر، اتجه نحوه (ريو)، ووضع راحته كلها على شاشة خضراء مجاورة له، فتحَّرك عليها خيط من الضوء، يفحص بصمات يده كلها، قبل أن يضاء مصباح أخضر فوق اللوحة، وينفتح باب الحجرة أمامه ...
    كانت حجرة كبيرة، بالغة الذوق والأناقة، يجلس فى ركنها رجل فخم المظهر، فى نهاية الأربعينات من عمره، يرتدى بدلة كاملة، ورباط عنق، يزيَّنه دبوس كبير من الماس، وعلى ساقيه يرقد كلب صغير الحجم، تداعبه يده طوال الوقت، وأمامه شاشة كبيرة، مقسَّمة إلى عدة مشاهد، يتابعها كلها فى آن واحد ...
    ودون أن يلتفت إلى (ريو)، سأله فى صرامة:
    - هل أنهيت مهمتك ؟!
    أومأ (ريو) برأسه إيجاباً، وقال فى زهو، هو جزء من شخصيته:
    - لن يعثروا أبداً على ذلك الألمانى.
    سأله (لو جراند) بنفس الصرامة:
    - تأكَّدت من عدم عثورهم عليه ؟!
    لوَّح (ريو) بيده، فى حركة مسرحية، وهو يجيب:
    - إنه يرقد بسلام فى قاع (السين)، وحوله حجر يزن نصف طن.
    ثم أضاف ممازحاً:
    - ( ريو ) لا يلوَّث يديه بالدماء أبداً.
    رمقه ذلك الرجل، الذى يطلقون عليه اسم (لو جراند)، بنظرة تشف عن عدم تقبَّل ذلك الأسلوب، قبل أن يقول:
    - لقد أحسنت لعب ذلك الدور المزدوج ... تلك الصينية مازالت تصَّر على أنك (أدهم صبرى)، فى تحقيقات النيابة.
    قهقه (ريو) ضاحكاً، على نحو لم يرق للرجل، قبل أن يلوَّح بيده مرة أخرى، على ذلك النحو المسرحى، قائلاً:
    - وذلك البدين أيضاً تصوَّرنى كذلك لبعض الوقت ... ثم تصوَّر أننى آت من قبل ذلك الـ (صبرى)، عندما أعطيته سلة الطعام، التى أرسلتها أنت له.
    صمت (لو جراند) لحظات، قبل ان يقول فى بطء، ويده مازالت تداعب كلبه الصغير فى نعومة:
    - قناعتهم بهذا، هى التى ستوقف بحثهم عنه.
    سأله (ريو) فى حيرة:
    - وبم يفيدك توَّقف بحثهم عنه ؟!
    صمت (لو جراند) طويلاً، قبل أن يجيب فى بطء:
    - لن تفهم.
    انفرجت شفتا (ريو) ليقول شيئاً، ثم سرعان ما عاد يطبقهما ...
    فصحيح أنه قد تلقى تدريبات عنيفة، إبان عمله كعميل للمخابرات الروسية، ولكن مع عقلية رجل مثل (لو جراند)، لن يمكنه بالفعل أن يفهم ما يدور داخل رأسه ...
    لن يمكنه أبداً.
    * * *

    معرض الكتاب ٢٠١٦

    آخر مواضيعي

    أغلفة روايات معرض الكتاب مصر 2017م
    تعزية واجبة للاخ العزيز عمر قزيحة بوفاة والدته
    تحميل حب العمر كله ميني فلاش العدد الأول
    معلومات قد تسمعونها لأول مرة عن القمر
    متابعة خاصة لمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2016م

     
      رد مع اقتباس
    قديم 14-12-2015م, 11:01 AM   #4
     
    الصورة الرمزية بريق
     

    بريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond repute

    بريق غير متواجد حالياً

    افتراضي رد: متابعة خاصة لمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2016م

    اصدارات د. أحمد خالد توفيق

    فانتازيا
    (63)

    وعد جوناثان
    الغلاف الأخير
    "إن الولايات المتحدة تنظر بعين العطف إلى اتخاذ (بابوا غينيا الجديدة) موطنًا للعرب". كانت هذه هي كلمات جوناثان راينهارت نائب الرئيس الأمريكي، وبعدها بدأ تدفق العرب من الشتات إلى أرض الميعاد. أخيرًا سيكون لنا وطن يجمعنا. لكن الأمر كان أعقد مما تصوروا.
    الكتيب القادم
    كونتيكي
    ==============================
    سافاري
    51

    عودة ساحرة الأفاعي
    الغلاف الأخير
    بعدما طال الزمن، وحسبت أنك من الناجين وأن لاعنيك قد نسوا لعناتهم، تكتشف أنك كنت أحمق.
    الانتقام طبق يجب أن يُقدّم باردًا، وقد فهم شانئوك هذه النقطة جيدًا، وانتظروا أعوامًا حتى أيقنت بالخلاص .. لكنك كنت واهمًا بالطبع.
    ليس أسوأ من أن تطاردك الأفاعي السامة، إلا أن تتركك سالمًا وتطارد أسرتك ..!

    الكتيب القادم
    أيام الكونغو

    ==============================
    سلسلة الأعداد الخاصة
    (7)
    ما وراء الطبيعة

    تلك المدينة
    الغلاف الأخير
    وكانت ماجي تملك بعض الأوراق .. أوراق تركها رفعت لها يومًا ما، عندما كان بوسعه أن يترك أوراقًا. وكان المؤلف هناك ينتظر فرصة كهذه. ماجي مسنة تخشى أن تموت مع هذه القصص التي لن ترى النور، لهذا تتركها للمؤلف كي يقدمها للقراء بطريقته. وفي بيته راح يتفحص الأوراق على ضوء الأباجورة، فأدرك ان رفعت المسن كان كجبل الجليد .. يخفي قصصًا كثيرة لم يلمح عنها ولم يحكها قط. القصة الحالية مثلاً تتحدث عن مدينة .. مدينة غريبة الأطوار .. ولكن .. دعنا نطالع الكتيب معًا ...
    ==============================
    روايات عالمية للجيب
    80
    تأليف : مارك توين

    أمريكي في بلاط الملك
    الغلاف الأخير
    هذا رجل شمالي من ولاية كونيكتيكات الأمريكية ممن يسمونهم (يانكي)، وجد نفسه ينتقل عبر الزمن والمسافات ليكتشف أنه في عصر الملك آرثر وفرسان المائدة المستديرة والساحر مرلين، ويكون عليه ان يبقى حيًا، وينقل جذوة الحضارة لهذا المجتمع المتخلف المكتفي بغبائه وقناعاته. مارك توين بلسانه الساخر الحاد وخياله الخصب يحكي لنا هذه المغامرة الممتعة، والتي قلدتها عشرات القصص والأفلام بعد ذلك.
    الكتيب القادم
    غبار النجوم


    آخر مواضيعي

    أغلفة روايات معرض الكتاب مصر 2017م
    تعزية واجبة للاخ العزيز عمر قزيحة بوفاة والدته
    تحميل حب العمر كله ميني فلاش العدد الأول
    معلومات قد تسمعونها لأول مرة عن القمر
    متابعة خاصة لمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2016م

     
      رد مع اقتباس
    قديم 22-12-2015م, 11:20 AM   #5
     
    الصورة الرمزية بريق
     

    بريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond repute

    بريق غير متواجد حالياً

    افتراضي رد: متابعة خاصة لمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2016م

    الفصل الأول
    من العدد الخاص ما وراء الطبيعة

    حكاية مدينة



    معرض الكتاب ـ يناير 2016
    __
    مقدمة المؤلف:
    وهأنذا أمشي في ذلك الممر الطويل، الذي غطته أوراق خريفية مصفرة ..
    أوراق حياتنا تتساقط كهذه يومًا، لندرك حقيقة أننا استحلنا أشجارًا جرداء ..
    ثمة قط يرمقني في رعب قبل أن يتوارى خلف جذع شجرة .. طفل نصف عارٍ يركض وراء طوق دراجة، وهو يصدر صوت (بيب بيب) .. ثم يراني فيتمهل ..
    فلاحاتٌ جالساتٌ عند مدخل دار يتوقفن عن الكلام، وينظرن لي في فضول.. فضول أقرب للعدائية.. جريمة كبرى أن تكون غريبًا هنا ..
    أعبر ذلك الممر بين البيوت، وأتنهد الصعداء، عندما أخرج إلى تلك الساحة الواسعة، وهنا أرى السيارة. سيارة (بيجو) بيضاء تقف جوار جدار، وفيها سائقٌ غافٍ، قد أرجع المقعد للخلف. شأن من ينتظر أحدهم.. هؤلاء السائقون ينتظرون.. دائمًا ينتظرون ..
    أعبر المساحة الخالية حتى أبلغ جدار المقبرة، وأسمع صوت أحدهم يتلو آياتِ قرآنية.. الريح تصفر في أذني، فتتطاير الأوراق.
    لمقابر جوٌ كئيب، لكنه مهدئ للأعصاب، كأنه يذكرك بالاستقرار الأخيرة للمادة القلقة فينا.. السلام النهائي.. هذه هي الكلمة المُثلى ..
    أمشي بين شواهد القبور البدائية.. حتى القبور تتباين في الثراء، بين قبور بدائية بائسة كأنها من طين، وقبور مغرورة فاخرة فيها بذخ هائل.. هؤلاء الذين طلبوا التميز الطبقي، حتى وهم موتى ..
    أرى من بعيد المقبرة التي أقصدها ..
    كما توقعت .. هناك امرأة تلبس الأسود، وتضع على شعرها إيشاربًا وتحمل أزهارًا، تضعها على شاهد القبر، وقد وقفت تنظر لقدميها، كأنها في دقيقة حداد .. بينما وقف على بعد مترين رجلٌ نحيلٌ أسمر ..
    يمكنك بسهولة أن تدرك أن المرأة أجنبية.. هناك بقايا شعر أشقر مختلط بالشيب تطل من تحت الإيشارب ..
    (ماجي ماكيلوب) .. (ماجي) الباسلة تقف هناك أمام قبر (رفعت إسماعيل)، تحاول تذكر كل اللحظات التي عاشاها معًا.. الحب .. الرعب .. الغضب .. الغيرة ..
    يصعب عليها أن تتخيل أنه صار هيكلًا عظميًا ، كالذي اعتاد أن يقابلهم في كوابيسه ..
    يصعب عليها أن تتخيل أن كل هذه الذكريات هنا، تحت هذه التربة بالذات.. تكفلت البكتيريا بتحويل كل هذا إلى كربون ونيتروجين..
    تأملت وجهها.. الحق أنها شاخت كثيرًا. لقد أضاف عامان فقدان (رفعت) بضعة قرون على ملامحها.. الآن فقط تدرك سنها الحقيقية.. لقد كان الحب يمنح ملامحها أفضل عملية شد جلد أو حقن بوتوكس في التاريخ.. أما الآن، فقد أدركت بوضوح أنها تجاوزت الستين، برغم رشاقتها ونبلها الواضح ...
    وحينما تحركت، أدركت أنها تعرج قليلًا .. لابد أنها جلطة، أصابت ساقها مؤخرًا ..
    أما الرجل، فكان يماثلها في العمر ..
    (عزت) جار (رفعت)، النحات والمريض الأبدي، يمكنك أن تتشكك في موهبة (عزت)، لكن لا تنكر أنه كان صديقًا بالغ الإخلاص ..
    ليس اليوم هو ذكرى وفاة (رفعت).. لقد مات يوم 3 أغسطس، لكن (ماجي) لم تستطع المجيء من (إنجلترا) إلا بعد شهر ونصف، لكن لا بأس..
    الخريف هو شهر (رفعت) المفضل. لا شك أنه يفضل لو لم يمت في شهر أغسطس الكريه. فقط كان يمقت العرق، حتى وهو ميت ..
    مسحت أنفها بالمنديل، ونظرت للقبر نظرة أخيرة، ثم لبست نظارة سوداء، لتخفي احمرار عينيها، ومدت يدها فتناولها (عزت).. وبدا أنهما موشكان على العودة للسيارة الواقفة بالخارج..
    استوقفتهما، فنظرا لي بدهشة..
    هما لا يعرفان من أنا .. (رفعت) فقط هو من كان يعرفني جيدًا وينافسني ويشعرني ـ بصفتي المؤلف ـ أنه لا قيمة لي.. وهو وحده النجم الجذَّاب بينما أنا مجرد ظل له ..
    لا يعرف هذا من أنا، ولا دوري في حياة (رفعت).
    لا يعرفان أنني صنعته ببساطة.. بل صنعتهما كذلك ..
    لا يهم.. بعض نكران الذات لن يؤذي أحدًا ..
    قلت لـ (عزت) وأنا أصافحه:
    ـ "علاقتي بـ (رفعت إسماعيل) حميمة جدًا.. أكثر مما تتصوران.. وإنني لراغب في الجلوس معكما في أي مكان لمناقشة الأمر.."
    ترجم بالإنجليزية المهشمة ما قلته لـ (ماجي)، فلم تعلق.. قررت أن أكمل كلامي بالإنجليزية ليفهم الاثنان ما أقول.
    قال (عزت)
    ـ " للأسف لا وقت لدينا.. المسافة من كفر بدر للقاهرة طويلة. يجب أن نرحل الآن.."
    قلت في إصرار:
    ـ "سأعود معكما، فلا شيء يربطني هنا.. لقد مات (رفعت إسماعيل).
    تساءلت (ماجي) بصوت مبحوح:
    ـ "هل سيارتك بالخارج؟"
    ـ "لا.."
    ـ " إذن كيف جئت؟.. هل أنت من سكان القرية؟"
    قلت في غموض:
    ـ "هذه قصة يطول شرحها.. سوف أفسر لكما كل شيء في الطريق"
    لم يعترضا.. ما كان بوسعهما الاعتراض، وإلا لحذفت الفقرة بأكملها!

    * * *
    هكذا جلسنا في لوبي الفندق، جوار تلك النافورة السرمدية، بينما عازفة بيانو غريبة تعزف مقاطع من أغنية قديمة للبيتلز.. طلب لنا (عزت) بعض الشاي، بينما رحت أحكي لـ (ماجي ماكيلوب) كل شيء.. كل شيء..
    أخرجت علبة تبغ أنيقة وقداحة صغيرة ذهبية، وأشعلت لفافة تبع .. غريب! .. لا أذكر أنني جعلتها تدخن ! .. من الواضح أنها بدأت ذلك بعد وفاة (رفعت).. لقد تبدلت كثيرًا، حتى لم تعد ذات صلة قوية بـ (ماجي) التي ابتكرتها. هذا سبب خشونة صوتها الحالية طبعًا.. نفثت سحابة دخان كثيفة، ثم قالت:
    ـ "أنت إذن تعرف الكثير عن (رفعت).. ماذا تفعل اليوم بعد وفاته؟"
    السؤال الدائم الذي يثير أعصابي..
    تنهدت مفكرًا ثم رشفت من الشاي، وقلت:
    ـ "أكتب.. كنت أكتب دومًا قبله.. وسأكتب بعده.."
    شاردة نظرت لمياه النافورة، وهمست:
    ـ "كان (رفعت) يمثل لي المحيط.. المحيط الممتد المفعم بالأسرار.. كلما حسبت أنك رأيت وعرفت كل شيء، فاجأك بشيءٍ جديد.. بموجٍ عالٍ.. بسفينةٍ غارقة. بحوت عنبر.. بيوم هادئ بلا أحداث. لهذا أعتقد أن لديّ حشدًا من الذكريات غير المطروقة، تلك التي لا تعرفها أنت"
    باهتمام رحت أصغي واختلست نظرة لـ (عزت)، فوجدته مطرقًا، كأنه سمع هذا الكلام من قبل.. هذه محادثة تمت بحذافيرها من قبل.. لا شك في هذا..
    أردفت (ماجي) بعدما سحبت نفسًا عميقًا آخر:
    ـ "لقد كان يكره الملل كراهية الجحيم، وقد جعله هذا من أكثر من عرفت تسلية وتجددًا.."
    كدت أخبرها بأن مصيبتها مفهومة لي، فلا داعي لكل هذا التكرار..
    لا شك أن (رفعت) ورث الملل مني.. لا أطيق أي نوع من الرتابة. خاصة هؤلاء الذين يقولون في ربع ساعة ما يمكن قوله في دقيقة.. أكرههم وأتمنى قتلهم بالديناميت جميعًا. لكن (ماجي) ليست من هذا الطراز..
    قال (عزت) ، وقد لاحظ حيرتي:
    ـ تريد القول أن لديها قصصًا لم تُمس لـ (رفعت إسماعيل).. أرضية بكر"
    اتسعت عيناي دهشة.. قصص لـ (رفعت إسماعيل) لم أكتبها أنا؟ يبدو الأمر غريبًا..
    قالت (ماجي):
    ـ"خطر لي أنني سأموت قريبًا.. ولسوف تُدفن هذه القصص معي، لذا خطر لي أن بوسعك نشرها.. هذا يوهمني أنه مازال حيًا"
    قصة رعب لا باس بها أبدًا.. أبطال قصتك أحياء يفعلون أشياء لا تعرفها ولم تكتبها ..
    ذكروني أن أكتب قصة بهذا المعنى يومًا.
    جاء النادل لـ (عزت) بمشروب غريب، يبدو كأنه سحلب، يتظاهر بأنه عصير برتقال سقطت فيه ذبابة خضراء. لا أستطيع فهم مزاج النحاتين المصابين بمرض أديسون على كل حال.
    تدفن (ماجي) جثة سجارتها في المدفاة .. ثم .. كما توقعت !! .. تشعل أخرى.. (رفعت إسماعيل) لن يكون الوحيد الذي يموت بسرطان حنجرة هنا ..
    قالت، وهي تنفث سحابة أخرى:
    ـ "لقد ترك لديَّ حشدًا من الأوراق .. دون ملاحظات كثيرة، وقد وضعها في ملفات منفصلة. للأسف لا أقرأ العربية ولا أعرف ما فيها.."
    قال (عزت) بالعربية:
    ـ " لسبب غامض لم تطلب رأيي أو ترجمتي.. ربما كانت لا تثق بي.. بصراحة لا أعرف.."
    قلت له بالعربية:
    ـ " ربما هي تخشى أن يكون في الأوراق شيئًا يمسك أو يسيء لك.. لو كان رفعت يتكلم في المذاكرت عن جاره الجحش الأحمق، فأنت لن تحتفظ له بذات درجة الحب"
    ـ "هاه.."
    قالها في استخفاف وأردف:
    ـ " بدأت علاقتي مع (رفعت) على أساس أني آكل لحم بشر.. بعد هذا اعتبرني أحمقًا محدود. لقد تعلمت تجاوز هذا الجزء"
    ـ "ربما كان يتكلم عن خطته لذبحك أنت نائم.. لا أحد يعرف"
    ـ "هل تنويان العودة للغة الإنجليزية؟"
    قالتها (ماجي) بإنجليزية راقية بشيء من الضيق. شعور الجهل المعتاد حينما تدور أمامك محادثة بلغة لا تعرفها، لكنك تدرك يقينًا أنك طرف في الكلام..
    غيرنا اللغة على الفور، وقلت لها:
    ـ "طبعًا هذه الملفات في بيتك بانفرانسشاير"
    ـ "كانت !"
    فلما رأت دهشتي، أردفت:
    ـ " هي معي هنا في مصر .. في حقيبتي! ... ولسوف أجلبها لك إذا وعدتني أن تقدم منها كتابًا."
    لم تدرِ ـ هذه البلهاء ـ أنها تتحدث عن أجمل أحلامي. تصور قصة كاملة لـ (رفعت إسماعيل) لا دور لي فيها، ولم تتعبني في تأليف الأحداث. في حماسة وعدتها فدفنت باقي اللفافة في المطفأة، وأصلحت من شأن ثوبها، ونهضت قاصدة المصعد إلى غرفتها في الفندق.
    قال (عزت) في إعجاب:
    ـ "فتاة باسلة.."
    قلت مصححًا:
    ـ" بل امرأة عجوز باسلة.. لشد ما يحزنني ذبول كل هذا الجمال.."
    نظر لها وهي تضغط على زر المصعد في نهاية الممر، وقال:
    ـ "من الغريب أن رقتها طاغية.. تطل من عينيها ولفتاتها وكل شيء، فلا تترك لك مجالًا لتخمن سنها أو تلاحظ تجاعيد وجهها"
    ـ "لو سمعك (رفعت) يرحمه الله، فلن يسعده هذا كثيرًا .. يبدو لي كتشبيب شعراء"
    ـ " وهل هناك من لم يقع في حب (ماجي ماكيلوب)؟ بدءًا بالأطفال الرضع والقطط حتى الشيوخ مثلي. إنها سنوهوايت أو سندريلا العصر الحديث.. ولو كانت الحياة أكثر عدلًا لغردت العصافير من حولها وتمرغت الأرانب البيض عن قدميها. أنا نفسي حسبت في البدء أنها شيء زجاجي نحيل خالٍ من الأنوثة وتبدل رأيي"
    بدا لي مبالغًا.. وساد صمت طويل، لا تُسمع فيه سوى صوت الأنفاس..
    ثم سمعنا قرعات الكعب الرشيقة، ومن بعيد جاءت (ماجي)، حاملة مجموعة من المظاريف البيضاء كئيبة المنظر .. هرع (عزت) يساعدها في الحمل ..
    أنا جالس أرمق كومة من مظاريف لم أتصور أنها موجودة..
    (رفعت إسماعيل) كانت لديه قصة أو قصتان لم يحكهما، ولم أعرف عنهما شيئًا..
    تناولت لفافة تبغ ثالثة ـ في ربع ساعة ـ وأشعلتها، ثم قالت لي:
    ـ "مظروف واحد في كل مرة.. انتق ِ واحدًا"
    ـ "ولمَ لا آخذ الكل؟"
    ـ "لن أخاطر.. هذه الأشياء تضيع.. وأنا لن أصورها كمستندات. معظم الصور ضعيفة جدًا، أو كُتبت بقلم من الجرافيت"
    مددت يدي، ورحت ألعب لعبة (حادي بادي..) أو (ميني ميني مايني مو) الغريبة .. أو (خط الله مجيد مجيد.. كله حرب وكله صيد) الشرقاوية..
    آه ! .. هذا المظروف المكتنز.. اسمع القصة الحبيسة بالداخل تتلوى كسمكة محاولة الخروج. صبرًا يا حلوتي.. سوف تخرجين لكن ليس هنا .."
    قالت (ماجي) بلهجة عملية:
    ـ "خذها إذن .. وأرجو أن تتصل بي غدًا لأعرف رأيك"
    تتحدث بخشونة وعصبية برغم أنها تعرف جيدًا أنني صاحب القصة كلها .. لابد أن شعور الأب الذي يعامله أبناؤه بغلظة هو ألعن شعور ممكن..
    نهضت ومشيت عبر لوبي الفندق..
    الفنادق حيث تولد قصص وتنتهي قصص.. حيث لا يكف الناس عن المجئ والرحيل، وكل واحد منهم لا يمتلك شيئًا على الإطلاق.. يترك ذكرى خافتة لبعض الوقت، ثم يرحل للأبد، وينسى الجميع أنه كان هنا أصلًا . الفنادق هي الحياة نفسها بشكلٍ مصغر ..

    * * *
    في شقتي جعلت زوجتي تعد لي عشاءً دسمًا.. هذه متعة لم يجربها (رفعت إسماعيل) قط. أن تأكل وجبة شهية لم تصنعها أنت ولم يصنعها مطعم. ثم طلبت منها كوب شاي، قبل أن أدخل غرفة مكتبي، وأضيء الأباجورة، وأمد يدي للمظروف..
    للحظة ارتجفت ... ثمة شيءٌ رهيبٌ في هذا... كأنني أفتح نصًا دينيًا مجهولًا..
    بفتاحة الخطابات فتحت المظروف.. سوف ألصفه فيما بعد بشريط لاصق. أخرجت مجموعة أوراق فلوسكاب كُتبت بعدة أقلام، تتراوح بين الحبر والجرافيت والجاف. ثمة ثقوب في بعض الصفحات نتيجة لتبغ السجاير..
    وعلى الصفحة الأولى قرأت العنوان بخط واضح .......................

    (نهاية الفصل الأول)
    انتظروا البقية في معرض الكتاب

    آخر مواضيعي

    أغلفة روايات معرض الكتاب مصر 2017م
    تعزية واجبة للاخ العزيز عمر قزيحة بوفاة والدته
    تحميل حب العمر كله ميني فلاش العدد الأول
    معلومات قد تسمعونها لأول مرة عن القمر
    متابعة خاصة لمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2016م

     
      رد مع اقتباس
    قديم 20-01-2016م, 11:40 AM   #8
     
    الصورة الرمزية بريق
     

    بريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond repute

    بريق غير متواجد حالياً

    افتراضي رد: متابعة خاصة لمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2016م






    آخر مواضيعي

    أغلفة روايات معرض الكتاب مصر 2017م
    تعزية واجبة للاخ العزيز عمر قزيحة بوفاة والدته
    تحميل حب العمر كله ميني فلاش العدد الأول
    معلومات قد تسمعونها لأول مرة عن القمر
    متابعة خاصة لمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2016م

     
      رد مع اقتباس
    قديم 20-01-2016م, 11:43 AM   #9
     
    الصورة الرمزية بريق
     

    بريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond repute

    بريق غير متواجد حالياً

    افتراضي رد: متابعة خاصة لمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2016م






    آخر مواضيعي

    أغلفة روايات معرض الكتاب مصر 2017م
    تعزية واجبة للاخ العزيز عمر قزيحة بوفاة والدته
    تحميل حب العمر كله ميني فلاش العدد الأول
    معلومات قد تسمعونها لأول مرة عن القمر
    متابعة خاصة لمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2016م

     
      رد مع اقتباس
    قديم 20-01-2016م, 11:44 AM   #10
     
    الصورة الرمزية بريق
     

    بريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond reputeبريق has a reputation beyond repute

    بريق غير متواجد حالياً

    افتراضي رد: متابعة خاصة لمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2016م





    آخر مواضيعي

    أغلفة روايات معرض الكتاب مصر 2017م
    تعزية واجبة للاخ العزيز عمر قزيحة بوفاة والدته
    تحميل حب العمر كله ميني فلاش العدد الأول
    معلومات قد تسمعونها لأول مرة عن القمر
    متابعة خاصة لمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2016م

     
      رد مع اقتباس
    إنشاء موضوع جديد إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)

    جديد مواضيع قسم قسم أخبار الأدب و الروايات


    الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
     
    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    تعليمات المشاركة
    لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    لا تستطيع الرد على المواضيع
    لا تستطيع إرفاق ملفات
    لا تستطيع تعديل مشاركاتك

    BB code is متاحة
    كود [IMG] متاحة
    كود HTML معطلة
    Trackbacks are متاحة
    Pingbacks are متاحة
    Refbacks are متاحة


    المواضيع المتشابهه
    الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
    متابعة خاصة لإصدارات معرض الكتاب المصري 2013 بريق قسم أخبار الأدب و الروايات 94 11-12-2015م 05:45 PM
    متابعة خاصة :: أسرانا رمز الحرية :: المشاركة للجميع .. بريق أخبار فلسطين 143 10-10-2013م 07:38 PM
    متابعة خاصة:: إصابة 200 شخص وحرق مقار للإخوان بريق قسم أخبار مصر 32 25-03-2013م 10:38 PM
    متابعة خاصة لمعرض الكتاب الدولي بمصر 2012 بريق قسم أخبار الأدب و الروايات 96 7-12-2012م 11:41 AM
    غزة تحت النار .. متابعة خاصة Jasmin أخبار فلسطين 449 22-11-2012م 11:43 AM






    ~ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~