<div style="background-color: none transparent;"><a onclick="_gaq.push(['_trackEvent', 'Outgoing', 'news.rsspump.com', '/']);" rel="nofollow" href="http://news.rsspump.com/" title="rsspump">news</a></div>
  • تابعوا جديدنا في تلفزيون القلعة
  • الأخبار العاجلة منتديات قلعة طرابلس     
    التميز خلال 24 ساعة
     الفارس المميز   الموضوع المميز   المشرف المميز    المراقب المميز 
    ebadawa

    قريبا
    قريبا

    المنتدى المتواجدون الآن مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
    العودة   قلعة طرابلس > المنتدى الإسلامي > القسم الاسلامي العام > قسم القران الكريم
    جروب المنتدى على الفيس بوك ادخل واشترك معانا
    التسجيل اكثر المتميزين خلال 7 ايام ! التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويمالمسابقات اجعل كافة الأقسام مقروءة


    تأملات في ... سُورَة النّمل

    قسم القران الكريم


    إنشاء موضوع جديد إضافة رد
     
    LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 13-08-2010م, 07:28 PM   #1
    1 (30) تأملات في ... سُورَة النّمل

    تأملات في ... سُورَة النّمل


    سورة النمل من القرآن النازل بمكة. وقد حوت عجائب عن عالم الحيوان ربما كشف عنها المستقبل القريب، وإلى ذلك تشير الآية الأخيرة في السورة: "وقل: الحمد لله سيريكم آياته فتعرفونها وما ربك بغافل عما تعملون" (93).

    أما صدر السورة ففيه خلاصات سريعة عن مصائر المؤمنين والكافرين، فالهدى والبشرى للأولين، والضياع والخسار للآخرين.

    والواقع أن هذا التمهيد السريع جاءت السورة في الجزء الأخير منها بتفصيله، ولكن بعد إيراد أربع قصص: عن موسى وفرعون، وعن سليمان وسبأ، وعن ثمود، وعن قوم لوط...

    كما جاء في السورة إيماء وجيز عن الدابة التي تخرج قبيل الساعة.

    فلننظر أولاً إلى هذه القصص نظرة عجلى: في قصة موسى يقول الله له عندما فرّ بعد ما رأى عصاه تتحول إلى ثعبان: "يا موسى لا تخف إنى لا يخاف لدىّ المرسلون. إلا من ظلم ثم بدل حسنا بعد سوء فإنى غفور رحيم". (10-11).

    في هذا الكلمة طمأنة لموسى أن الله غفر له قتل خصمه في مصر، فقد قال بعدما صرعه: "رب إنى ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له إنه هو الغفور الرحيم" (16). وهو هنا يؤكد هذه المغفرة، ويبشره بالرسالة!!.

    ثم يذكر الفراعنة بأنهم كفروا بالله عن عمد وإصرار وهم عارفون بأن موسى على حق، فليس لهم أي عذر في حربه! "وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا فانظر كيف كان عاقبة المفسدين" (14).

    وقبل أن نشير إلى قصة سليمان نذكرِّ بقول تعالى: "وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم..." (38).

    هذه الأمم تعيش وتتفاهم بلغات خاصة بها، وما دام هذا التفاهم مُستيقنا، فإن في مكنة الناس أن يعرفوا أسراره.

    وقد كان سليمان من المحيطين بلغات الطيور والحشرات، وعلمه الله منها ما يعجز عنه الآخرون: "عُلّمنا منطق الطير وأوتينا من كل شيء إن هذا لهو الفضل المبين" (16).

    وقد أسمعه الله قول النملة لجماعتها: "يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون. فتبسم ضاحكا من قولها وقال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت عليّ وعلى والديّ وأن أعمل صالحا ترضاه وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين" (18-19).

    وذكرت السورة أن الهدهد أتى سليمان بخبر بلقيس ملكة سبأ التي كانت تعبد الشمس، وقد عجب الهدهد لما رأى أنهم وثنيون يعبدون من دون الله بعض مخلوقاته "فهم لا يهتدون. ألا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء في السموات والأرض ويعلم ما تخفون وما تعلنون..." (24-25). وقد خطِّ سليمان كتابا إلى هذه الملكة جاء فيه: "بسم الله الرحمن الرحيم. ألا تعلوا علىَّ وأتوني مسلمين" (30-31).

    والإسلام هو دين الأنبياء كلهم، ما شذ منهم أحد، لأن أساسه الإيمان بالله، والخضوع له، والاستعداد للقائه..

    وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد سواء في ذلك.

    وقد تريثت بلقيس في الرد، وأحبت أن تعرف هل سليمان واحد من الملوك الذين يطلبون المال والسيادة؟ أم هو من الهداة إلى الله المترفعين عن الدنيا؟ فلما جاء سليمان وفدٌ يحمل إليه التحف والهدايا أدرك ما هنالك.

    وقال للوفد: "أتُمِدُّونن بمال؟ فما آتاني الله خير مما آتاكم، بل أنتم بهديتكم تفرحون" (36).

    وأحب أن يُرىَ الملكة معجزة تشهد له بالصدق! فقال لجلسائه: "أيكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتوني مسلمين" (38). وجاء العرش بقدرة الله إلى بيت المقدس من اليمن في لمح البصر!.

    ورأى سليمان عظمة ما وقع فقال: "هذا من فضل ربي ليبلوني أأشكر أم أكفر ومن شكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن ربي غني كريم" (40).

    وقد نظرت بلقيس إليه في دهشة، وقيل لها: "أهكذا عرشك قالت: كأنه هو!" (42) وهي إجابة تدل على تمام عقلها، ثم رأت من حال سليمان ما عرفها أنه رسول من الله، فآمنت به وقالت ".. وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين..." (44).

    وتلت قصة ثمود قصة سبأ، وثمود نموذج آخر لعاد في الكبر والغطرسة.

    فلما جاءهم صالح يدعوهم إلى الله تشاءموا منه، وتآمروا على قتله "قالوا: تقاسموا بالله لَنُبَيِّتنَّهُ وأهله ثم لنقولن لوليِّه ما شهدنا ملك أهله..." (49).

    ويبدو أنهم بدل أن يقتلوه قتلوا الناقة التي خلقها الله معجزة له، فذاقوا العقاب الأليم "ومكروا مكرا ومكرنا مكرا وهم لا يشعرون. فانظر كيف كان عاقبة مكرهم أنا دمرناهم وقومهم أجمعين. فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا..." (50-53).

    ثم جاءت قصة لوط مع المدينة الفاسقة، كان أهلها قد مسخت فطرتهم، واستمرأوا الدنس، وجعلوه علنا في مجالسهم ونواديهم.

    ولوط إسرائيلي مهاجر إلى هذه المدينة، فلما فوجئ بخبثها نهاهم عنه، فرأوا طرده من مدينتهم، ويظهر أن فجورهم قد استقر في أنفسهم ومجتمعهم.

    "ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة وأنتم تبصرون. أإنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء، بل أنتم قوم تجهلون. فما كان جواب قومهم إلا أن قالوا أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون" (54-56).

    وقد دمر الله القرية وجعل عاليها سافلها..

    وعندما ننظر إلى أول السورة نجده مهادا لهذه الأحداث، ونذيرا بعقباها: "إن الذي لا يؤمنون بالآخرة زينا لهم أعمالهم فهم يعمهون. أولئك الذين لهم سوء العذاب وهم في الآخرة هم الآخسرون" (4-5).

    بعد أن قصَّ الله على نبيه مصائر بعض الأمم التي كذبت رسلها أقبل عليه بهذا الخطاب: "قل الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى..." (59).

    إن فراغ الأرض من الظلمة، ورسوّ قواعد الحق، نعمة كبرى تستحق الشكر، كما يستحق التحية الأنبياء الكرام الذي صبروا وصابروا حتى انتهوا إلى هذه النتيجة المرضية.

    ثم جاء هذا الاستفهام لتقرير حقيقة عظيمة: "آلله خير أما يشركون" (59).

    وتقرير الوحدانية أصل مشترك في جميع الرسالات السماوية، فإن التعدّد نبت في الأرض في بعض البيئات الضالّة، ولما كان قد شاع بين العرب، فقد وجه القرآن إليهم خمسة أسئلة تُرسى قواعد الوحدانية، وتشرح الحقيقة لكل ذي لب:

    (1) "أمَّن خلق السموات والأرض وأنزل لكم من السماء ماء فأنبتنا به حدائق ذات بهجة ما كان لكم أن تنبتوا شجرها؟ أإلهٌ مع الله بل هم قوم يعدلون" (60) أي يسوّون بالله غيره من أصنام، أو يميلون عن الطريق القويم، ولا يستطيع أحد القول بأن خالق السماء ومنزل الماء ومنبت الحدائق الغناء حجر أو بشر..!!.

    (2) "أمّنْ جعل الأرض قرارا وجعل خلالها أنهارا وجعل لها رواسي وجعل بين البحرين حاجزا أإله مع الله بل أكثرهم لا يعلمون!! (61).

    إن استقرار الأرض بمَنْ عليها فلا قلق ولا اهتزاز: أمر مدهش، لأن للأرض حركتين: حول نفسها، وحول الشمس، ومع هذا الحراك المزدوج، والانطلاق الهائل في الفضاء لا يهتز كوب ماء في يدك!.

    (3) "أمَّن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أإله مع الله؟ قليلاً ما تذكرون" (62) وهذه الآية انتقلت من المكان إلى السكان! وما يعروهم في حياتهم من آلام تجعلهم يجأرون بالدعاء، ويتلهفون على الفرج، من يسوق الخير إلا الله؟.

    (4) "أمَّن يهديكم في ظلمات البر والبحر، ومن يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته أإله مع الله تعالى الله عما يشركون" (63)! الهادي للناس في أسفارهم برا أو بحرا أو جوا هو الله، ومرسل الرياح في الجهات الأربع هو الله.

    مَنْ من الآلهة المزعومة يفعل شيئا من ذلك؟.

    (5) "أمَّن يبدأ الخلق ثم يعيده ومن يرزقكم من السماء والأرض أإله مع الله قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين" (64) لا برهان هنالك. ليس للكفر دليل يُسمع.

    وفي ظل هذا الخيال تنطلق الأجيال نحو صفر!! ويسود السلوك الحيواني كل شيء "وقال الذين كفروا: أإذا كنا ترابا وآباؤنا أئنا لمخرجون، لقد وعدنا هذا نحن وآباؤنا من قبل إن هذا إلا أساطير الأولين. قل سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المجرمين" (67-69).

    وفي سورة النمل آية تذكر أنه بين يدي الفصل الأخير في رواية هذه الحياة سوف تخرج من عالم الحيوان دابَّة يلهمها الله النطق، تقول للبشر، كيف نسيتم ربكم، وجحدتم عقولكم وأنكرتم خالقكم؟؟ ما هذا الكفر؟.

    وإني أتصور هذه الدابّة وهي تعترض ذوي الألقاب وأصحاب المناصب، لتقول لهم: عالم الحيوان أسعد منكم حظاً، فهو لم يحظ بعلمكم، ومن ثم لا يلام على غباء، أما أنتم فقد منحكم الله الذكاء فحاربتموه به..! قُبِّحتُم من بشر!!.

    "وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون" (82) وقد وردت روايات خرافية عن هذه الدابة لا تصح، ويكفينا في شأنها الخبر اليقين..

    وانتهت هذه السورة بحديث عن الآخرة والحساب، يقوم على هذا القانون العادل: "من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون. ومن جاء بالسيئة فكُبَّت وجوههم في النار هل تجزون إلا ما كنتم تعملون" (89-90).

    ولواء الدعوة إلى الله آخر الدهر معقود لصاحب الرسالة العظمى الذي صنع بالقرآن أمة وظيفتها أن تبلِّغ الوحي، وتصنع به أمما على غرارها.

    "إنما أمرت أن أعبد ربّ هذه البلدة الذي حرمها، وله كل شيء، وأمرت أن أكون من المسلمين. وأن أتلو القرآن..." (91).

    وسيكشف المستقبل الكثير عن مستقبل الإسلام ومستقبل الكفر في هذه الدار المحدودة، وفيما بعدها "وقل الحمد لله سيريكم آياته فتعرفونها وما ربك بغافل عما تعملون" (93).


    الشيخ محمد الغزالي رحمه الله وتجاوز عنه


    آخر مواضيعي

    حمل ملف يحوى كل ما يخص زراعة الأسطح ...........
    عاوز تريح عينك بمناظر رائعة تعالى هنا بسرعة
    حمامات ولا فى الاحلام تعالى احلمي معايا
    اناث خاص - هى بدله الرقص على العريس ولا العروسه ؟ ...وهل بتتكتب فى القايمه
    الأمل مع الله جميل جميل جميل يضيع الحزن

     
      رد مع اقتباس
    قديم 13-08-2010م, 11:58 PM   #3
     

    Bilal is a splendid one to beholdBilal is a splendid one to beholdBilal is a splendid one to beholdBilal is a splendid one to beholdBilal is a splendid one to beholdBilal is a splendid one to behold

    Bilal غير متواجد حالياً

    افتراضي

    جزاك الله الف خير

    آخر مواضيعي

    السلاح الفتاك
    المنشد "حسن النيرب" يتألق في "أسوأ وأحلى حياة"
    المنشد "ياسين الشاهد" في "ولد الحبيب" رائع
    فريق بلسم للفن الملتزم في " مد ايدك" رائع
    البوم "الكون الرائع" النادر -كاملا وبيصيغة mp3

     
    التوقيع:

      رد مع اقتباس
    إنشاء موضوع جديد إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)

    جديد مواضيع قسم قسم القران الكريم


    الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
     
    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    تعليمات المشاركة
    لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    لا تستطيع الرد على المواضيع
    لا تستطيع إرفاق ملفات
    لا تستطيع تعديل مشاركاتك

    BB code is متاحة
    كود [IMG] متاحة
    كود HTML معطلة
    Trackbacks are متاحة
    Pingbacks are متاحة
    Refbacks are متاحة


    المواضيع المتشابهه
    الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
    تأملات مسافر - أحمد بهجت iscandarnia أدب عربي 2 20-12-2012م 10:24 PM
    تأملات في قوله تعالى:{إِن الذين قالوا ربنا اللَّه ثم استقاموا}.سورة الأحقاف نسائم الفجر قسم القران الكريم 1 1-05-2011م 05:42 PM
    تأملات في قصة موسى و فرعون زينة قسم الأنبياء عليهم السلام وقصصهم 1 26-03-2011م 03:53 PM
    ً~ً تأملات على الطريق ُُ~ُ bibo770 القسم العام 1 2-11-2010م 10:49 PM
    تأملات bibo770 القسم العام 2 23-03-2010م 09:47 PM





    RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

    ~ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~