المنتدى المتواجدون الآن مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
العودة   قلعة طرابلس > المنتدى الإسلامي > القسم الاسلامي العام > قسم الإسلامي العام
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويمالمسابقات اجعل كافة الأقسام مقروءة


كيف تسعد بهمومك

قسم الإسلامي العام


إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-08-2010م, 03:55 PM   #1
1 (27) كيف تسعد بهمومك

أخى .. اختي في الله
إن من مشاكل هذا الزمان، ويبحث الناس عن علاجها، هي الهموم.

الهموم أمرها مزعج إذا حلت بقلب الإنسان.

الهموم من أثقل الأنكاد.

الهموم نار تستعر في القلوب.

الهموم حرقة تضطرم بها الأكباد.


أختي الحبيبة

الدنيا طبيعتها المعاناة والمقاساة، فالإنسان حزين على ما مضى،

مهموم بما يستقبل، مغموم في الحال، كما دل عليه قول
الحق تعالى :
((لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ فِي كَبَدٍ)).

أليست الدنيا دار
هموم؟

ولكن أقول لك
...

((وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ

شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ)).

لا تكره المكروه
عند حلوله ****** إن العواقب لم تزل متباينة

كم نعمة لا يستهان بشكرها ***** لله
في طي المكاره كامنة

لماذا الحزن والضيق بسبب الهموم؟

لماذا لا نكون سعداء بهذه الهموم والغموم والمصائب؟

ولكن كيف نكون سعداء بهذه الهموم
؟

تعالي معي أختي الحبيبة لأدلك على طريق السعادة وأنت مصابةبالهموم:

الطريق الأول إلى السعادة
بالهموم

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ

وَلا وَصَبٍ وَلا هَمٍّ وَلا حُزْنٍ وَلا أَذًى وَلا غَمٍّ حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا
إِلا كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ»
رواه البخاري.

سبحان الله !!

كيف لا نسعد بالهموم وهي كفارة لذنوبنا؟

كيف لا نسعد بالهموم وهي تكثير لحسناتنا
؟

تأملي معي، وتفكري
.

أليس همك أن يكفرالله عنك الخطايا، وتزيد حسناتك ؟

الجواب: بلا شك نعم.

إذاً وداعاً للحزن بسبب الهموم، بل نقول:

الحمد لله على هذه الهموم التي

تكفر عن ذنوبنا، وتكثر من حسناتنا
.

الطريق الثاني إلى السعادة بالهموم

هو ذكرالله تعالى، قال الله تعالى في شأن الذكر:

((الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ))،
وقال سبحانه :
((وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَاراً ))،
وقال :
((يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ
وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ))،
وقال:
((الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ)).

يشكوا الكثير من تسلط الهموم، ولكن ينسون ذكر الله،

كم من شخص ابتلي بالهموم، فما أن يذكر الله،
إلا وذهبت هذه الهموم، واطمئن قلبه، وارتاح باله.

اخي - اختي
هذه نصيحة مني، ما أن يتسلط عليك الهم، فالجأ إلى ذكر الله،

وقراءة القرآن، فهي تنسيك ما أصابك من هموم،
فإذا نسيت همومك ... تحصل السعادة والراحة.

الطريق الثالث إلى السعادة
بالهموم

هو المحافظة على الصلاة، قال تعالى:

((إِنَّ الإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً * إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً * وَإِذَا مَسَّهُ
الْخَيْرُ مَنُوعاً * إِلا الْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ دَائِمُونَ)،
وقال :
((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ)).

وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة،

أي: إذا نزل به أمر مهم أو أصابه غم.
فالصلاة راحة القلب ، وقرة العين ، وعلاج الهموم والأحزان .


الطريق الرابع إلى السعادة بالهموم

أن تكون الآخرة هي همك، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

«مَنْ كَانَتِ الآخِرَةُ هَمَّهُ جَعَلَ اللَّهُ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ وَجَمَعَ لَهُ شَمْلَهُ وَأَتَتْهُ
الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ وَمَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا هَمَّهُ جَعَلَ اللَّهُ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ
وَفَرَّقَ عَلَيْهِ شَمْلَهُ وَلَمْ يَأْتِهِ مِنَ الدُّنْيَا إِلا مَا قُدِّرَ لَهُ»
رواه الترمذي وصححه الألباني.

الله أكبر
!!

يجعل الله الغنى في قلوبنا، ويجمع شملنا، وتأتينا الدنيا وهي راغمة،

إذا كانت الأخرة هي همنا،
ولم لا تكون الأخرة هي همنا وهي معادنا؟

في الأخرة سنسأل عن أعمالنا، هل أعمالنا صالحة تقربنا إلى الله،

أم أعمال نحاسب عليها، وتبعدنا عن الله؟

وسنسأل عن أقوالنا، هل أقوالنا صالحة تقربنا إلى الله،

أما أقوال نحاسب عليها وتعبدنا عن الله؟
بل ماذا سيكون حالنا في القبر ونحن نسأل ؟

هل أدينا الحقوق ؟ هل قمنا بالواجبات ؟

قال ابن القيم رحمه الله في الفوائد:

«إذا أصبح العبد وأمسى وليس همه إلا الله وحده تحمّل الله عنه
سبحانه حوائجه كلها، وحمل عنه كلّ ما أهمّه، وفرّغ قلبه لمحبته،
ولسانه لذكره، وجوارحه لطاعته، وإن أصبح وأمسى والدنيا همه
حمّله الله همومها وغمومها وأنكادها ووكَلَه إلى نفسه، فشغل قلبه
عن محبته بمحبة الخلق، ولسانه عن ذكره بذكرهم، وجوارحه عن
طاعته بخدمتهم وأشغالهم، فهو يكدح كدح الوحوش في خدمة
غيره.. فكلّ من أعرض عن عبودية الله وطاعته ومحبته بُلِيَ
بعبودية المخلوق ومحبته وخدمته.
قال تعالى :
((وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ)) »

الطريق الخامس إلى
السعادة بالهموم

هو دعاء الله سبحانه وتعالى، فالجأ إلى الله تعالى

وادع متضرع إليه بأن يعيذك من الهموم ويباعد بينك وبينها،
كما كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم.

وإليك بعض الأدعية التي كان النبي صلى الله عليه وسلم

يدعوبها ويعلمها لبعض أصحابه:

«يا حي ياقيوم برحتمك أستغيث أصلح لي شأني كله،

ولا تكلني إلى نفسي طرفةعين».

«اللهم لا سهل إلا ماجعلته سهلاً، وأنت تجعل الحزن سهلاً إذاشئت».

«اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من
العجزوالكسل،وأعوذ بك من الجبن والبخل،
وأعوذ بك من غلبة الدين وقهرالرجال».

«
لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ لا

إِلَهَ إِلا اللَّهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَرَبُّ الأَرْضِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ».

• ومن أعظم الأدعية التي تذهب الهموم والغموم والأحزان،
هو قول الرسول صلى الله عليه وسلم:

((مَا أَصَابَ أَحَداً قَطُّ هَمٌّ وَلاحَزَنٌ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ

وَابْنُ أَمَتِكَ نَاصِيَتِي بِيَدِكَ مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ أَسْأَلُكَ
بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ أَوْ أَنْزَلْتَهُ
فِي كِتَابِكَ أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ
قَلْبِي وَنُورَ صَدْرِي وَجِلاءَ حُزْنِي وَذَهَابَ هَمِّي))

إِلا أَذْهَبَ اللَّهُ هَمَّهُ وَحُزْنَهُ وَأَبْدَلَهُ مَكَانَهُ فَرَجا.

قَالَ: فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلا نَتَعَلَّمُهَا؟
فَقَالَ: بَلَى يَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَهَا أَنْ يَتَعَلَّمَهَا».

الطريق السادس إلى السعادة
بالهموم

هو كثرة الاستغفار، قال تعالى:

((وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ))،
وقال نوح لقومه:
((فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً * يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَاراً
* وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَاراً)).

لعلنا أصبنا ذنباً، فسلط الله علينا هذه الهموم،

أو قصرنا في حقٍّ من حقوق الله، أو حقوق الناس،
فبالاستغفار تنفرج الأمور، ويرزقنا الله من حيث لا نحتسب،
قال تعالى:
((وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ)).

الطريق السابع إلى السعادة
بالهموم

عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله له خير، إن أصابته سراء شكر

فكان خيراً له ،وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له،
وليس ذلك إلا للمؤمن ... فعجباً لأمره.

الطريق السابع هو الصبر، الصبر ترياق للهموم، قال تعالى:

((إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ))،
فالصبر عند الملمات من إمارات السعادة.

إذا بُليت فثق بالله وارض به *** إن الذي يكشف البلوى هو الله

إذا قضى الله فاستسلم لقدرته *** ما لامرئ حيلة فيما قضى الله


اليأس
يقطع أحياناً بصاحبه *** لا تيأسن فإن الصـــانع الله

فهذه سبعة طرق أهديها إليك من كتاب ربنا عز وجل،

ومن مشكاة النبوة حتى تكون سعيدة بهمومك وغمومك، وأحزانك،
فلا تحزني بعد اليوم، وتذكر أن الله تعالى قال:
((وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ ))





آخر مواضيعي

 
التوقيع:

الوفاء عملة نادرة والقلوب هي المصارف
وقليلة هي المصارف التي تتعامل
بهذا النوع من العملات

  رد مع اقتباس
قديم 22-08-2010م, 07:19 PM   #2
افتراضي

موضوع اكثر من رااااائع
بارك الله فيك اختي عبير دائما متميزه بإنتقاء المواضيع
والله ارتاااااح قلبي عندما قرأته

جزاك الله كل خيييييير اختي الحبيبة عبير


آخر مواضيعي

 
  رد مع اقتباس
قديم 24-08-2010م, 02:34 AM   #3
افتراضي


أختي عبير كلمات ولا أروع، جعلها الله في ميزان حسناتك

آخر مواضيعي

 
التوقيع:

  رد مع اقتباس
قديم 24-08-2010م, 12:41 PM   #4
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كـــادي مشاهدة المشاركة
موضوع اكثر من رااااائع
بارك الله فيك اختي عبير دائما متميزه بإنتقاء المواضيع
والله ارتاااااح قلبي عندما قرأته

جزاك الله كل خيييييير اختي الحبيبة عبير

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم وحيد مشاهدة المشاركة

أختي عبير كلمات ولا أروع، جعلها الله في ميزان حسناتك
نورتوني يا إخوان
والحمد لله أن أراحك الموضوع أختي كادي
وأعجبك أختي ام وحيد

آخر مواضيعي

 
  رد مع اقتباس
قديم 26-08-2010م, 05:48 PM   #5
افتراضي

روعة حبيبة قلبي الف شكر الك يعطيك العافية

آخر مواضيعي

 
  رد مع اقتباس
قديم 27-08-2010م, 01:03 AM   #6
افتراضي

«يا حي ياقيوم برحتمك أستغيث أصلح لي شأني كله،
ولا تكلني إلى نفسي طرفةعين».

موضوع جميل جدا يا عبير
جزاكِ الله كل خير

آخر مواضيعي

 
  رد مع اقتباس
قديم 28-08-2010م, 05:29 AM   #7
 

Bilal is a splendid one to beholdBilal is a splendid one to beholdBilal is a splendid one to beholdBilal is a splendid one to beholdBilal is a splendid one to beholdBilal is a splendid one to behold

Bilal غير متواجد حالياً

افتراضي

بالفعل اختي

كلام حكيم


الله يعطيكم العافية

آخر مواضيعي

 
التوقيع:

[grade="8B0000 FF0000 FF7F50"]اللهم اقدر لي الخير حيث كان
[/grade]

  رد مع اقتباس
قديم 28-08-2010م, 09:45 AM   #8
افتراضي

موضوع كتير رائع اختي عبير يعطيكي الف عافية يا رب

آخر مواضيعي

 
  رد مع اقتباس
قديم 29-08-2010م, 08:28 PM   #9
افتراضي

سبحان الله تسلمي عبير مبدعة بكل شي

آخر مواضيعي

 
التوقيع:



اقترب لاخبرك ب ان قلبي يتيم بدونك يا ابي ..

  رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد مواضيع قسم قسم الإسلامي العام


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الأخبار: جهة مرتبطة بالسعودية تسعى لاغتيال ميقاتي عمر قزيحة قسم أخبار لبنان 0 1-02-2014م 08:41 AM
تحرر... تسعد! فتاة الغروب التنمية البشرية العام 2 18-04-2013م 03:46 PM
Apple تسعى للاستحواذ على النطاق iPhone5.com بريق أخبار تقنية 0 12-05-2012م 07:42 PM
مصر تسعى الى انهاء اعتصام لامناء الشرطة R.MERO قسم أخبار مصر 0 26-10-2011م 06:02 PM
سورية تسعى لتشغيل خدمة ال gps على أراضيها الدكتورة مها القسم العام 3 18-08-2010م 03:49 PM






~ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~