<div style="background-color: none transparent;"><a onclick="_gaq.push(['_trackEvent', 'Outgoing', 'news.rsspump.com', '/']);" rel="nofollow" href="http://news.rsspump.com/" title="rsspump">news</a></div>
  • تابعوا جديدنا في تلفزيون القلعة
  • الأخبار العاجلة منتديات قلعة طرابلس     
    التميز خلال 24 ساعة
     الفارس المميز   الموضوع المميز   المشرف المميز    المراقب المميز 
    قريبا

    قريبا
    قريبا

    المنتدى المتواجدون الآن مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
    العودة   قلعة طرابلس > المنتدى الإسلامي > القسم الاسلامي العام > قسم الإسلامي العام
    جروب المنتدى على الفيس بوك ادخل واشترك معانا
    التسجيل اكثر المتميزين خلال 7 ايام ! التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويمالمسابقات اجعل كافة الأقسام مقروءة


    تعال معنا في سفينة النجاة....

    قسم الإسلامي العام


    إنشاء موضوع جديد إضافة رد
     
    LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 16-09-2010م, 01:07 AM   #1
    افتراضي تعال معنا في سفينة النجاة....

    []


    قوارب النجاة

    []


    حياة المؤمن كلُّها صراعٌ بين الحق والباطل، والهدى والضلال، فإنْ هو استجاب للشيطان والهوى، تردَّى إلى المهالِك والخسران، وإنْ هو استجاب لداعي الحق والهدى، ارتَقَى إلى أعلى الدرجات، ولقد قيَّض []للمؤمن قوارب للنجاة منَ المهالك، إن هو استجاب إليها أقلَّتْه إلى شاطئ الأمان، وأنْجتْه منَ الضَّياع والهلاك.
    وإليكم بعضَ هذه القوارب التي أعَدَّها []لعبادِه المتقِين:
    1- قارب معرفة الله:
    وهو قارب النجاة من كلِّ ضلالة وانحراف، فالذي يعرف []تعالى، يعرف بالتالي الطريق إلى كل خير، ويجتنب بالتالي أسباب الوُقُوع في الشَّرِّ.
    فمعرفة []أول طريق السالكين، ومنطقة سبيل المسترشدين، والحصانة من كل سوء، والأمان من كلِّ زيغ.
    ومعرفة []- عز وجل - إنما تتحقق، وتتزايد، وتتعمق، بتزايد الاطلاع على خلقِه، والإدراك لصنعه، وقدرته، وفضله، وآياته البيانات، فيما كان ويكون.
    والمؤمن الحقيقيُّ يجب أن يقدر []حق قدره، ويعرفه حق معرفته، يعرف طريق الوصول إليه، والتقرب إلى جلاله، يعرف ما يرضيه، وما يسخطه، وما يدنيه منه، وما يبعده عنه، يعرف ذلك ليس لذات المعرفة؛ وإنما للتقيُّد والالتزام؛ لتزكية النفس، وتخليتها، وترقيتها، حتى تبلغ درجة الرَّبَّانيَّة؛ ﴿وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ﴾ [آل عمران: 79].
    2- قارب عبادة الله:
    وهو قارب النجاة من الغرَق في بحر الضلالات، وسبيل النجاة من الآفات والانحرافات، فالعبادة، وإحسانها، والدوام عليها، والإكثار منها - تُنَظِّم الصِّلَة بالله، وتُحسنها، وتديمها، والموصول بالله يبقى على مددٍ من الله، وعون منه وعناية، ومثل الموصول بالله كمَثَل الطائرة المستَرشدة في طيرانها ببرج المراقبة، فإذا انقطعتْ هذه الصلة، تاهتِ الطائرةُ في الفضاء، وانحَرَفَتْ عن خطِّ سيرها، وتعرَّضتْ للأخطار والمهالك، أو كمثل السفينة الموصلة بنقطة المراقَبة في الميناء، إذا انقطعت صلتها تاهتْ في البحار، وغرقتْ في لجَّة ليس لها قَرار.
    ولهذا كان من عَطاء []تعالى لخلْقه، ومن منِّه وكرمه عليهم، أن نظَّم لهم، وفرض عليهم خمسة مواعيد في اليوم والليلة؛ لتأكيد الصلة به، تحفظهم على تباعُد فتراتها من الضياع سحابة نهارهم، كما حثَّهم على الاستزادة من هذه الصلوات تنفُّلاً في الليل، صلاة وصيامًا وحجًّا، وإلى ذلك يشير []تعالى على لسانِ نبيِّه - صلى []عليه وسلم -: ((مَن عادى لِي وليًّا، فقد آذنته بالحرب، وما تقرَّب إليَّ عبدي بشيء أحب إليَّ مما افترضتُه عليه، وما يزال عبدي يتقَرَّب إليَّ بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببتُه كنتُ سمعه الذي يسمع به، وبصرَه الذي يبصر به، ويدَه التي يبطش بها، ورجلَه التي يمشي بها، وإن سألَني لأعطينه، ولأن استعاذ بي لأعيذنه))؛ رواه البخاري في صحيحه.
    3- قارب حب []ورسوله:
    وهو قارب النجاة من الغرَق في بحر حبِّ الدنيا، والتعلُّق بحطامها، واللهث وراء مُتَعِها وشهواتها، فالذي تعلَّق قلبُه بالله، لا يطغى عليه حب ما عداه، وإذا أحب أحب في الله، سواء أكان حبًّا لأخ، أو زوج، أو ولد، أو لأيِّ إنسان من الناس؛ ولقد كان من أدعية الرسول - صلى []عليه وسلم -: ((اللهم إني أسألك حبَّك، وحبَّ مَن يحبُّك، وحبَّ عمَل يُقربني إلى حبِّك)).
    وإن من مُقتضيات حب الإنسان لربِّه انشغالَه به، وتلَذُّذه بعبادته، وتلهُّفه إلى مناجاته، وإن حب الرسول - صلى []عليه وسلم - يجب أن يدفع إلى تحرِّي سنَّته، وإلى الالتزام بشريعته، وإلى العيش معه - صلى []عليه وسلم - في عسره ويسره، في حياته الخاصة والعامة، وإلى الاقتداء به؛ امتثالاً لقول []تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللهَ وَاليَوْمَ الآَخِرَ وَذَكَرَ اللهَ كَثِيرًا﴾ [الأحزاب: 21].
    إنَّ حبَّ الرسول - صلى []عليه وسلم - يجب أن يكون لدى المؤمن أقوى من حبِّ الأهل والولد والناس أجمعين، وصدق []تعالى حيث يقول: ﴿قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللهُ بِأَمْرِهِ وَاللهُ لَا يَهْدِي القَوْمَ الفَاسِقِينَ﴾ [التوبة: 24].
    ومعنى محبة []ورسوله: تقديم مراد []تعالى على مراد النفس، وتقديم طاعة []ورسوله على طاعة الهوى والشيطان، فيطوع المسلم رغبته وهواه وَفْقَ ما جاء به الإسلام، ويكون مُحِبًّا لتعاليم الإسلام أكثر من حبه لنفسه وهواها، وبهذا يتَحَقَّق الإيمانُ الصحيح.
    4- قارب الخوف من الله:
    وهو قارب النجاة من الغرق في بحر الجبن، والخوف، والمعاصي، والآثام؛ كان قدوتنا الأول - صلى []عليه وسلم - يقول: ((أنا أخوفكم لله))؛ البخاري - ويقول: ((والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له))؛ البخاري.
    فالذي يخاف []تعالى يتقي سخطه، ويخشى عذابه، ويتحاشَى الوقوع في محارمه، والذي يخاف []تعالى يقذف []في قلبه الجرأة، والشجاعة، والعزة، فلا يجبن عند لقاء العدو، ولا يتهَيَّب عند مُواجهة الطغاة، ولا يستحيي من الصدع بالحق، والذي يخالف []تعالى يستديم مراقبته له، وحذره من التفريط في جنبه، ولا يأمن مكره؛ ﴿فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللهِ إِلَّا القَوْمُ الخَاسِرُونَ﴾ [الأعراف: 99].
    ولشدة الخوف من []تعالى؛ كان الرسول - صلى []عليه وسلم - يقول: ((لو تعلمون ما أعلم، لضحكتم قليلاً، ولبَكَيْتم كثيرًا)) .
    وروي أن عمر بن الخطاب - رضي []عنه - كان يسقط من الخوف مغشيًّا عليه، إذا سمع آية من القرآن.
    وسُئل ابن عباس - رضي []عنهما - عن الخائفين، فقال: قلوبهم بالخوف وجلة، وأعينهم باكية، يقولون: كيف نفرح، والموت من ورائنا، والقبر من أمامنا، والقيامة موعدنا، وعلى جهنم طريقنا، وبين يدي []ربنا موقفنا؟!
    5- قارب مراقبة []تعالى:
    وهو قارب النجاة من الوقوع في الزلل، والعثرات، والانحرافات، وهو يجعل المسلم حاضر القلب، يستهدي بالله لا بهواه، ومراقبة []تعالى تجعل المؤمن يستحضر تلك العين التي تراقبه في شتَّى أحواله وأعماله، وفي كل أقواله وأفعاله، بل وفي هواجسِه ومشاعرِه، كما يستحضر عظمة صاحب تلك العين - عز وجل - الذي لا تخفى عليه خافية؛ ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ القِيَامَةِ إِنَّ اللهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ [لمجادلة: 7].
    وإن مراقبة []تعالى لكل شيء لَهُو أمر هائل وعظيم، فكيف ما بعدها من محاسبة دقيقة، وقضاء، وجزاء على الأعمال؟!
    واعلم - يا أخي المسلم - أنَّ الأمورَ ثلاثةٌ:
    الأول: أمر استبان رشده، فاتَّبعْه.
    الثاني: أمر استبان غيُّه، فاجتنبْه.
    الثالث: أمر أَشْكَل عليك، فاسأل عنه.
    ومراقبة []تعالى تتأَكَّد في النفس وتتعمَّق، مع تزايُد الشعور بقُرْب []من الإنسان؛ ﴿أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ﴾ [الزُّخرف: 80].
    وقد روي أنَّ رجلاً جاء إلى إبراهيم بن آدهم، فقال له: يا أبا إسحاق إني مسرف على نفسي، فاعرض عليَّ ما يكون لها، زاجرًا، ومستنفذًا لقلبي، قال: إن قبلت خمس خصال، وقدرت عليها، لم تضرَّك ولم توبقك لذة، قال: هات يا أبا إسحاق، فقال: أما الأولى: إذا أردت أن تعصي []- عز وجل - فلا تأكل رزقه، قال: فمن أين آكل، وكل ما في الأرض من رزقه؟! قال: يا هذا، أفيحسن أن تأكل رزقه وتعصيه؟! قال: لا، هات الثانية، قال: إذا أردت أن تعصيه فلا تسكن شيئًا من بلاده، قال الرجل: هذه أعظم من الأولى، فإذا كان المشرق والمغرب، وما بينهما له، فأين أسكن؟! قال: يا هذا، أفيحسن أن تأكل رزقه، وتسكن بلاده، وتعصيه؟! قال: لا، هات الثالثة، قال: إذا أردت أن تعصيه، وأنت تأكل رزقه وفي بلاده، فانظر موضعًا لا يراك فيه مبارزًا له، فاعصه فيه، قال: يا إبراهيم، كيف هذا، وهو مطلع على ما في السرائر؟! قال: يا هذا، أفيحسن أن تأكل رزقه، وتسكن بلاده، وتعصيه، وهو يراك، ويرى ما تجاهر به؟! قال: لا، هات الرابعة، قال: إذا جاءك ملك الموت ليقبض روحك، فقل له: أخِّرني حتى أتوب توبة نصوحًا، واعمل لله عملاً صالحًا، قال: لا يقبل مني، قال: يا هذا، أفأنت إذا لم تقدر أن تدفع عنك الموت لتتوب، وتعلم أنه إذا جاءك، لم يمكن تأخيره، فكيف ترجو وجه الخلاص؟! قال: هات الخامسة، قال: إذا جاءتك الزبانية يوم القيامة؛ ليأخذوك إلى النار، فلا تذهب معهم، قال: لا يدعونني، ولا يقبلون مني، قال: فكيف ترجو النجاة إذًا؟! قال الرجل: يا إبراهيم حسبي، حسبي، أنا أستغفر الله، وأتوب إليه، ولزمه في العبادة حتى فرَّق الموت بينهما.
    6- قارب الإخلاص لله:
    وهو قارب النجاة من الغرَق في بحر النِّفاق، والشرك، والرِّياء، وحب الظهور، وبوار الأعمال.
    والمؤمن في عمله ونشاطه، وفي كتابته وخطابته، في جهاده وجلاده، أحوج ما يكون إلى الإخلاص؛ حِفاظًا على أعماله من البوار، وحتى لا يكون معنيًّا بقوله تعالى: ﴿وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا﴾ [الفرقان: 23].
    فلا بدَّ للمؤمن بين يدي كل عمل من تصحيح النية، وتقويم القصد، وتصفية النفس، وليكن ذكراه في ذلك قول الرسول - صلى []عليه وسلم -: ((إنما الأعمال بالنِّيَّات، وإنما لكل امرئٍ ما نوى))، فالإخلاصُ لله تعالى هو صِمام الأمان في حياة المؤمنين، به تزكو أعمالُهم، وتضاعف أجورهم، وترفع درجاتهم.
    فبالإخلاص تكون الأعمالُ والأقوال، تكون العبادة، والتعليم والتعلم، يكون الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، يكون الإنفاق والإحسان، يكون الجهادُ والبذل والتضحية، يكون كل ذلك في ميزان العبد يوم القيامة.
    فالمسلمون العاملون مدعوُّون للخروج من ذواتهم، وحظوظ أنفسهم، مدعوُّون إلى تنْقية السرائر قبل الظواهر، فكَمْ من أعمال كبيرة أفسدتها خواطِر صغيرة وحقيرة! وكم من مكابدة ومجاهدة، ضيعتها رغبات مشوبة فاسدة! روى البيهقي عن أبي الدرداء، عن رسول []- صلى []عليه وسلم - قال: ((إن الاتقاء على العمل أشد من العمل، وإن الرجل ليعمل فيكتب له عمل صالح معمول به من السر، يضاعف أجره سبعين ضعفًا، فلا يزال به الشيطان حتى يذكره للناس ويعلنه، فيكتب علانية، ويُمحى تضعيف أجره كله، ثم لا يزال به الشيطان حتى يذكره للناس ثانية ويعلنه، فيكتب علانية فيمحى من العلانية ويكتب رِياء، فاتَّقى []امرؤ صان دينه، وإن الرياء شرْك)) .
    مِن قوارب النجاة: ذِكْر []ومزاياه
    وفي ذِكر []أكثر من مائة فائدة، ذَكَرَها الإمامُ (ابن القيم)، نختصر منها ما يلي:
    1- أنَّ ذكر []يَطْرُد الشيطان. 2- أنه يرضي الرحمن. 3- يزيل الهم والغم عن القلب. 4- يجلب للقلب الفرح والسرور. 5- يُقَوِّي القلْب والبدن. 6- ينور الوجه والقلب. 7- يجلب الرزق. 8- يكسو الذاكر المهابة، والحلاوة، والنضْرة. 9- يورث محبة []التي هي رُوح الإسلام. 10- أنه يُورث المراقبة، والإنابة، والقرْب من الله. 11- أنه يفتح للعبد أبواب المعرفة، ويورث الهيبة لربِّه، وإجلاله. 12- أن ذِكْر العبد ربه يورث ذكر []له؛ كما قال تعالى: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾ [البقرة: 152]. 13- أنه يورث حياة القلب، وذكر []للقلب كالماء للسمك. 14- أنه قوت القلب والروح؛ ﴿أَلَا بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ القُلُوبُ﴾ [الرعد: 28]. 15- أنه يورث جلاء القلب من صدئِه. 16- أنه يحط الخطايا، ويرْفع الدرجات. 17- أنه يزيل الوحشة التي بين العبد وبين ربه. 18- أنه يذكر بصاحبه عند الشدة. 19- أن العبد إذا تعرف إلى []بذكره في الرخاء، عرفه في الشدة. 20- أنه ينجي من عذاب []تعالى. 21- أنه سبب تنزُّل السكينة، وغشيان الرحمة، وحفوف الملائكة بالذاكر. 22- أنه سبب اشتغال اللسان عن: الغيبة، والنميمة، والكذب، والفُحش، والباطل. 23- أنَّ مجالس الذِّكر مجالس الملائكة، كما أنَّ مجالس اللهْو، واللغو، والغفلة مجالس الشيطان، فاخترْ لنفسك أي المجلسين شئت. 24- أنه يسعد الذاكر، ويسعد به جليسه. 25- أن ذكر []يؤمِّن العبد من الحسرة يوم القيامة. 26- أن ذكر []مع البكاء في الخلوة سبب لإظلال العبد يوم الحر الأكبر، في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله. 27- أن الاشتغال بالذكر سبب لإعطاء []أفضل ما يعطي السائلين. 28- أنه أيسر العبادات، وهو من أجلِّها، وأفضلها. 29- أنه غِراسُ الجنة. 30- أن العطاء والفضل الذي رُتِّب على ذكر الله، لم يرتب على غيره من الأعمال. 31- أن دوام ذكر الرب - تبارك وتعالى - يوجب الأمان من نسيانه. 32- أن ذكر []نور للعبد في دنياه، وفي قبره، ويوم حشره. 33- أن ذكر []يعدل عتق الرِّقاب، ونفقة الأموال في سبيل الله. 34- أن الذكر رأس الشكر، فما شكر []من لَم يذكر الله. 35- أن أكرم الخلق على []تعالى من المتقين، من لا يزال لسانه رطبًا بذكر الله. 36- أن في القلب قسوة لا يذيبها إلا ذكر الله. 37- أن الذِّكر شفاء القلب ودواؤُه، كما أن الغفلة مرضه، فالقلوب مريضة، وشفاؤها في ذكر []تعالى. 38- أنه ما استجلبت نعم []واستدفعت نقمه بِمِثْل ذِكْرِه. 39- أن ذكر []يوجب صلاة []وملائكته على الذاكر. 40- أن من شاء أن يسكن رياض الجنة في الدنيا، فليستوطن مجالس الذكر، فإنها رياض الجنة. 41- أن جميع الأعمال إنما شرعت لإقامة ذكر []تعالى. 42- أن أفضل أهل كل عمل أكثرهم فيه ذكرًا لله - عز وجل. 43- أن إدامة ذكر []تنوب عن التطوُّعات، وتقوم مقامها، سواء كانت بدنية، أم مالية، أم مركبة منها. 44- أن ذكر []من أكبر العون على طاعته. 45- أن ذكر []يسهل الصعب، وييسر العسير، ويخفف المشاق. 46- أن ذكر []يذهب عن القلب مخاوفه كلها. 47- أن عمال الآخرة كلها في ميدان السباق، والذاكرين []أسبقهم في ذلك الميدان. 48- أن دور الجنة تبنى بالذِّكر، فإذا أمسك الذاكر عن الذكر أمسكوا عن البناء. 49- أن ذكر []سدٌّ بين العبد وبين جهنم. 50- أن الملائكة تستغفر للذاكر، كما تستغفر للتائب. 51- أن الجبال والقفار تتباهى بمن يذكر []عليها، وتستبشر به. 52- أن كثرة ذكر []أمان من النفاق؛ فإن المنافقين ﴿لَا يَذْكُرُونَ اللهَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ [النساء: 142]. 53- أن ذكر الله، وحمده، والثناء عليه، يجعل الدعاء مستَجابًا. 54- ومن ذكر []ذكر أسمائه وصفاته، والثناء عليه بهما، وتنزيهه عما لا يليق به. 55- من ذكر []ذكر أمره ونهيه بالامتثال. 56- من ذكر []ذكر وعده، ووعيده، وثوابه، وعقابه، وخوفه، ورجاءه. 57- يكون ذكر []بالقلب واللسان، وهو أكمل، ثم بالقلب وحده، ثم باللسان وحده.
    58- أفضل أنواع الذِّكر: القرآن الكريم، ثم التسبيح، والتهليل، والثناء على الله، ثم أنواع الأدعية، وبالله التوفيق.

    آخر مواضيعي

    مفهوم العالم الإسلامي
    هل يسجد للتلاوة إذا سمع آية السجدة مسجَّلَةً ؟‏
    حذاء "الفضايح" يرشدكِ لمكانه
    سؤال في التفكر........ متجدد بإذن الله
    حكم الإحتقال بالمولد النبوي الشريف

     
    التوقيع:

      رد مع اقتباس
    قديم 16-09-2010م, 07:21 AM   #2
    افتراضي

    بـــــــآرك الله فيكــ اختي او وحيد . موضوع رائع .
    اسأل الله ان لايزيغ قلوبنآ وان يثبتنآ ع الحق يالله ..


























    آخر مواضيعي

    القلب الطيّب
    شكرا على الجرح
    من بلادي {... اول يوم من ايام العيد ^،^
    مقتطفات من سيرة ام المؤمنين عائشه رضوان الله عليها ...}
    ( سبحآن الله و بحمده ) شرحه و بيآن فضله

     
      رد مع اقتباس
    إنشاء موضوع جديد إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)

    جديد مواضيع قسم قسم الإسلامي العام


    الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
     
    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    تعليمات المشاركة
    لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    لا تستطيع الرد على المواضيع
    لا تستطيع إرفاق ملفات
    لا تستطيع تعديل مشاركاتك

    BB code is متاحة
    كود [IMG] متاحة
    كود HTML معطلة
    Trackbacks are متاحة
    Pingbacks are متاحة
    Refbacks are متاحة


    المواضيع المتشابهه
    الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
    النحات وقطعة الخشب bibo770 مهارات التفكير والتفكير الابداعي 1 27-01-2012م 06:16 PM
    السجين وفرصة النجاة R.MERO القسم العام 2 8-11-2011م 10:17 AM
    من طرائف النحاة bibo770 اللغة العربية وعلومها 3 2-09-2011م 09:51 PM
    مرعام .. وليس بعام نسائم الفجر المنتدى الرمضاني العام 1 19-07-2011م 02:44 PM
    معادلة النجاة قبل أن تغرق السفينة_عاشق المنتدى mersalli قسم الإسلامي العام 6 1-11-2010م 07:22 AM





    RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

    ~ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~