<div style="background-color: none transparent;"><a onclick="_gaq.push(['_trackEvent', 'Outgoing', 'news.rsspump.com', '/']);" rel="nofollow" href="http://news.rsspump.com/" title="rsspump">news</a></div>
  • تابعوا جديدنا في تلفزيون القلعة
  • الأخبار العاجلة منتديات قلعة طرابلس     
    التميز خلال 24 ساعة
     الفارس المميز   الموضوع المميز   المشرف المميز    المراقب المميز 
    سمير رامي

    قريبا
    قريبا

    المنتدى المتواجدون الآن مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
    العودة   قلعة طرابلس > المنتدى الإسلامي > القسم الاسلامي العام > قسم الإسلامي العام
    جروب المنتدى على الفيس بوك ادخل واشترك معانا
    التسجيل اكثر المتميزين خلال 7 ايام ! التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويمالمسابقات اجعل كافة الأقسام مقروءة



    إنشاء موضوع جديد إضافة رد
     
    LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 19-03-2010م, 02:56 AM   #1
    افتراضي محاضره مهمه القاها الشيخ بلال سعيد شعبان

    عقد في دمشق في يومي 13 – 14\3\2010م. مؤتمر للوحدة الإسلامية بدعوة من وزارة الأوقاف السورية والمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب تحت عنوان : المنهج الإسلامي في بناء وحدة الأمة الإسلامية .
    وقد حضر المؤتمر عشرات الشخصيات الدينية والسياسية من دول عدة بحثوا خلالها السبل الآيلة إلى توحيد الأمة في وجه مشاريع التجزئة والتقسيم بما يكفل تعزيز قوة الأمة لتحرر أرضها ومقدساتها .
    وقد كان للأمين العام لحركة التوحيد الاسلامي فضيلة الشيخ بلال سعيد شعبان كلمة في الجلسة الثانية للمؤتمر هذا نصها.
    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد
    نشكر الإخوة في مجمع التقريب بين مذاهب كما نشكر وزارة الاوقاف السورية على هذا المؤتمر الرائع
    ونسأل الله تعالى أن نلتقي بكم دائما في ميادين طاعته وأن يجمعنا بكم دائما في ميادين توحيده وتوحيد أمته
    يقول الله تعالى : " وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين " وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا " فالإسلام هو مشروع للإنسانية جمعاء وليس مشروعا "للمحمديين " فحسب
    يقول الله تعالى : " يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم " ربما يريد المشروع الاستعماري لتعاركوا كما جرى ويجري على امتداد الدول التي دخلها المحتل الغاصب ،
    ومشروعنا هو مشروع تعايش إنساني يقوم على التقوى والخوف من الله وجلب الخير للناس :" خير الناس أنفعهم للناس " كل الناس أيا ما كان لونهم وعرقهم ولسانهم وقد ترجم رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ذلك المشروع بشكل فعلي عملي .
    فعندما قدم المدينة المنورة مهاجرا وضع وثيقة دستورية وميثاقا ينظم العلاقة فيما بين الناس تنص على ما مضمونه : والمسلمون ومن حولهم من اليهود والأعراب أمة من دون الناس .
    وانطلق المشروع الإنساني براية لا إله إلا الله محمد رسول الله وعشنا ببركة هذا المشروع 1400 سنة مع كل تنوعاتنا في هذا الشرق العربي المسلم فهذا التعايش فيما بيننا كمسلمين ومسيحيين وحتى يهود ليس إلا مشروعا إسلاميا بامتياز ، ولكن مشروع التعايش هذا قد اختل فيما بيننا عندما كانت تتدخل شياطين الإنس والجن حين يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا ، ففي فترة حروب الفرنجة الصليبيين بدأت صناعة الأحقاد فيما بين المسلمين والمسيحيين فرفعوا الصليب ولم يكن رفع الصليب إلا لغايات اقتصادية استعمارية فخلفت نوعا من أنواع الحقد ، لكنها رممت بعد ذلك ثم كانت الحروب الاستعمارية في بداية القرن العشرين والتي أنتجت وخلفت دولة حقد وقتل أقيمت على أرض شعب أعزل، هي دولة المجازر "إسرائيل " تلك الغدة السرطانية التي يجب أن تستأصل من الوجود من أجل أن يعود هذا الشرق العربي المسلم إلى ألقه من جديد والدليل على ذلك أنك تجد في كل عواصمنا كل أشكال التنوع الديني المسجد والكنيس والكنيسة والشيخ والراهب والناسك .
    وإنما شرع الجهاد - والسادة العلماء ونحن في حضرتهم يعرفون _ أن الجهاد إنما شرع فيما شرع من أجل أن يحافظ على حرية الاعتقاد والاختيار ليحافظ الانسان بعد ذلك على اختياره قال تعالى :" لا إكراه في الدين "...والجهاد إنما شرع ليحافظ على هذا التنوع قال تعالى :" ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز " نسأل الشيخ "عبد الله" الحاضر بيننا وهو من أهل العلم: المساجد هي دور عبادة المسلمين هي لنا.. ولكن :" وبيع وصلوات ومساجد لمن ؟... ليست للمسلمين ، ولولا دفع الله الناس بعضهم كما فسرها الكثير من المفسرين هو " الجهاد " إذا الجهاد هو الذي حافظ على هذا التنوع في إطار الراية الواحدة راية هذه الأمة راية " لا إله إلا الله محمد رسول الله "ولكن تحول هذا الشرق وحُرِفَ عن مشروعه لأن المشروع الفرعوني على امتداد التاريخ هدفه التجزئة والتقسيم ويجب أن ننتبه إلى ذلك نحن بكل أسف اليوم نجلس لنناقش جزئيات وتفاصيل وأهلنا في غزة لا يجدون ما يسدون به رمقهم وأودهم نحن نناقش هنا في جزئيات الفقه، والطرق وما شاء الله هي بعدد أنفاس الخلائق
    وأهلنا يقتتلون ويتذابحون فيما بينهم بسبب مكر المشروع الفرعوني أيها الناس :" إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا" لا يمكن أن يحقق فرعون علوه في الارض إلا إن جزأنـا ثم جاء بعده المشروع الاستعماري البريطاني " فرق تسد "... كلمتان قام عليهما المشروع الاستعماري البريطاني ، حديثا ومن جديد إقرأوا وثيقة ما يعرف بالتغيير النظيف "Clean Break " " العمل على إقامة دويلات وكيانات مبلقنة أو مقسمة عرقيا ومذهبيا تلعب فيه إسرائيل دور السيد ..." وإلا فهل حقا تعتقدون أن قلب أمريكا يخفق ويحن على "سبيل المثال " ليؤمنوا حق تقرير المصير للأقليات والأكراد في العراق أو تركيا مثلا ، من الأولى أن يكون قلبهم على الهنود الحمر – سكان أمريكا الأصيلون – وقد اسسوا دولتهم على جماجمهم ، لذلك يجب أن نقرأ واقعنا المعاش بشكل فعلي عملي حقيقي ، ما نعيشه يجب أن تكون نظرتنا نظرة شاملة لا نظرة جزئية نختلف فيها فيما بيننا ، فعلى المستوى الفقهي المذهبي هناك في داخل المذهب الواحد في مسألة واحدة آراء متعددة وتأويلات وتفاسير وما الضير في ذلك إقرأوا الفاتحة والبسملة والتفاسير حولها ، ستجدون في الآية الواحدة يقول ابن عباس رأيا ويقول ابن عمر غيره ، وفي الآية الواحدة أصحاب المدرسة الواحدة يفسرون تفاسير متعددة ، لا ضير في ذلك شرط أن لا تتحول المذاهب إلى متاريس نتموضع خلفها لتقصف عليَّ وأقصف عليك يجب أن تبقى المدارس المذهبية والمدارس الفقهية لتدلك إلى الله عز وجل ، ويجب أن نتعاطى على خلفية كل أولئك الكبار وقد غاب من بيننا الكبار عندما تسأل أبا حنيفة رضي الله عنه عن علمه فيقول لك :" لولا السنتان لهلك النعمان " ويقصد بذلك السنتين اللتين تتلمذ بهما على يد الإمام جعفر الصادق رضي الله عنه لأنه تعلم في حضرته وفي مجلسه ما لم يتعلمه في عمره ثم بعد ذلك تقف في حضرة الإمام جغفر رضي الله عنه فيقول لك :" خرجت من صلب الصديق مرتين " ويقصد بذلك نسبه وانتسابه إلى الصديق أبي بكر من جهة أمه وأبيه ، هكذا كانت العلاقة فما بالنا اليوم نتطاحن ونتشاتم نرمي بعضنا بعضا بالكفر والفسق والفجور ونستحل دماء بعضنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض " ويقول :" سباب المسلم فسوق وقتاله كفر وحرمة ماله كحرمة دمه " لماذا وصلنا إلى هذا الدرك لأننا التقفنا سفاسف الأمور وتركنا كل التاريخ المشرق الذي قدم إلينا هذا الدين العظيم على طبق حوّل كل هذا العالم إلى عالم يوحد الله عز وجل
    حتى نظرتنا إلى التاريخ كانت نظرة سلبية ندخل إلى أعماق التاريخ بطريقة عنكبوتية ملتوية لأحكم عليك وتحكم علي والله عز وجل يقول :" تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون " .
    فيقول البعض معترضا : لا ... اريد أن يكون هناك سؤال إجباري في عذاب القبر الأسئلة أربعة فيقول البعض لو سمحت أريدهم خمسة أسئلة ، الأسئلة أربعة: من ربك ما دينك وما كتابك وما الرجل الذي بعث فيكم ؟...لو سمحتم أضيفوا وعلى أي مذهب أنت !! الله عز وجل يقول : " إن الدين عند الله الإسلام " ويقول عز من قائل :" اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا " فيعترض قائلا: لا .. أنا مسلم سني سلفي أو خلفي وعلى مذهب أبي حنيفة النعمان رضي الله عنه والآخر يقول أنا مسلم شيعي جعفري إثني عشري على مذهب أهل البيت سلام الله عليهم ، أيها الإخوة لماذا كل هذه الإضافات؟ هل ترتضي أيها المسلم غير الذي ارتضاه الله تعالى لك ، قل أنا مسلم على مذهب رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم أو ستختلف بعد ذلك مع السلفي أو الخلفي او السني أو الشيعي ، لذلك يجب أن تعود مدارسنا الفقهية إلى ما كانت عليه ، مثل من الأمثلة : يلتقي شابان جامعيان غير ملتزمين دينيا أحدهما سني والآخر شيعي وتجدهما متفقين يذاكران سويا يأكلان سويا يتنزهان سويا في العطلة الصيفية ، وربما يدرس هذا عند شيخه والآخر عند شيخه وإمام مذهبه ثم يعود الاثنان بعد العطلة فيلتقيان فلا يحدث أحدهما الآخر لماذا ؟ لأن الكثير من شيوخنا وعلمائنا يدرس ويعلم كيف نختلف مع بعضنا البعض لا أين نلتقي مع بعضنا البعض ، لذلك عالم الهداية هو الذي يدلك أين تلتقي مع أخيك وعالم الضلال هو الذي يدلك أين وكيف ومتى تختلف مع أخيك وهكذا أصبحت سياسة ذلك الأعرابي هي حكم بيننا " اللهم ارحمني وارحم محمدا ولا ترحم معنا أحدا أبدا " جنة عرضها السموات والأرض للأعرابي ولرسول الله محمد صلى الله عليه وسلم ، لذلك يجب أن نخرج من هذه العقلية لنتحول إلى كيفية البحث عن القواسم المشتركة يوجد فيما بيننا 95 % قواسم مشتركة ونختلف فيما بيننا بعد ذلك على جنس الملائكة ، ويوجد فيما بين دول الغرب وشعوب الغرب 5 % مشتركات ورغم ذلك يلتقون عليها لأن في ذلك مصلحتهم الولايات المتحدة الأمريكية ، والاتحاد الوروبي ذلك الاتحاد الذي جمعه معاهدة شينغن التي وحدت أوروبا فتقطع كل أوروبا دون أن تحمل جواز سفر ونحن هنا انزلقنا من العالمية :" وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين " إلى القومية إلى القطرية إلى التجزئة إلى القبلية إلى المذهبية إلى لبنان أولا وسوريا أولا إلى العرب أولا.... حسناً ، وفلسطين ....!؟ فيقول لك فلسطين للفلسطينيين والقدس للفلسطيينيين وليقتلع الفلسطيني شوكه بيده ... !

    أبدا ... نحن عندنا ومن صميم ديننا ومذهبنا أن القدس هي أولوية إسلامية عربية كونية والإسراء والمعراج والأقصى سور من القرآن الكريم ونمني أنفسنا أن نكون إما شهداء عند أسواره في وعد الآخرة وإما من المنتصرين هناك لنكون ممن يرفعون هناك راية الأمة راية "لا إله إلا الله محد رسول الله" .
    بقي نقطتان:
    الأولى هي ازدواجية في سياستنا – على المستوى السياسي سؤال – ما هي أمريكا ؟ ومن هي أمريكا ؟ رحم الله الشاعر الشيخ أكرم خضر حيث يقول :
    وأمريكا حضارة عاهراتٍ وتحشيش وخمر ثم سيدا
    وأمريكا هي الشيطان فاحذر من الشيطان خذ حذرا شديدا
    إذا أهدتك أمريكا ورودا فحتماً فخِّخت فدعِ الورودا
    ما هي أمريكا – هل صحيح أن أمريكا في فلسطين هي راعية لعملية السلام وهل صحيح أنها جالبة للديمقراطية في العراق ، بينما هي شيطان أكبر في لبنان وإيران ، بمعنى آخر هل أمريكا مع السُنَّةِ في لبنان وضد السنة في العراق وهي مع الشيعة في العراق وضد الشيعة في إيران ولبنان وهي في أفغانستان مع الطاجيك ضد البشتون وفي فلسطين مع سني ضد سني يعني مع محمود عباس ، ضد اسماعيل هنية أو حماس ؟؟!!– معادلة رياضية لا يستطع إلا أنشتاين حلها ، فكل المعطيات متداخل ومتناقصة ومتضادة رياضيا؟؟ ..
    ولكن حلها بكلمتين : أمريكا ليست مع السنة ولا مع الشيعة ولا مع الفلسطينيين ولا العرب والعجم، أمريكا مع أمريكا وإسرائيل، ويجب أن نتخذ منها موقف العداء قال تعالى : " إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدواً " لانه إن تعاونت معها في العراق تتعارك معها في لبنان وهذه قمة الازدواجية وهذا يضرب ثوابت أمتنا وإلا فإن كان يجوز الاستعانة بأمريكا كما يقول البعض في العراق فلماذا أخاصمها في لبنان وإن كانت رأس الشر ورأس الكفر العالمي ورأس المشروع الإستعماري فلماذا يتعاون معها المتعاونون هناك في العراق ؟؟
    والنقطة الثانية : يجب أن نتبرأ ممن يخطئ وأن نتخذ منه الموقف الشرعي حتى لا يضيع الناس عندما تجد نوعا من أنواع الخطأ ولو عند أكبر مرجع ديني هل يجوز لنا أن نسكت لأنه من مذهبنا أو ديننا أو طائفتنا أو قومنا؟؟.
    ورد في الحديث الشريف : " دخلت امرأة النار في هرة حبستها فلا هي أطعمتها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض " .
    فكيف بالذي يحبس مليونا ونصف المليون فلسطيني والذي يبني سوراً على طول الحدود بين مصر وغزة – عندما يكون هناك خطأ لا نتوقف عند المذهب لأنه من مذهبي وينتسب إليَّ يجب أن نأخذ على يده يقول الرسول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم : " أنصر أخاك ظالما او مظلوما قالوا ننصره مظلوما يا رسول الله فكيف ننصره ظالما قال أن ترده عن ظلمه "
    لذلك يجب أن تكون هناك براءة حقيقية فعلية عند السنة وعند الشيعة عندما يحصل تجاوز أو خطأ شرعي لا أن نغطي المخطئين بغطاء المذهب والدين .
    عندنا في لبنان تجاوزناها كل هذه الأطر نجلس سويا في حركة التوحيد الإسلامي مع حزب الله وحماس والجهاد والجماعة الإسلامية لا لنناقش فكرا ولا مذهباً بل لنناقش كيفية نصرة أهلنا وإخواننا المستضعفين في فلسطين وكيف نسلك في مشروع الجهاد والمقاومة وكيف ندافع عن أرضنا وعرضنا ومقدساتنا
    وعندما يحدث هناك نوع من أنواع الخلل فيكتشف عميل من العملاء لإسرائيل نقول يجب أن يعدم ولو كان سنيا يجب أن يعلق على المشنقة وعندما يكون شيعياً يقف سماحة السيد حسن نصر الله ليقول ابدأوا به قبل غيره لأنه ليس سنيا ولا شيعيا فالعمالة ليس لها هوية ولا مذهب ولا دين قال تعالى : " ومن يتولهم منكم فإنه منهم " عندما يستطيع كل منا أن يتخذ موقفا على خلفية الآيات الكريمة في سورة القمر :" أكفاركم خير من أولائكم أم لكم براءة في الزبر " هل يوجد كافر بسمنة وكافر بزيت؟ وعميل بسمنة وعميل بزيت ، لا فرق ، فمثل تلك الخلفيات والمواقف الشرعية يجب أن تحكم حياتنا.
    وبالنهاية يجب أن نبحث عن مرجعيات شعبية تناقش كل الاختلافات بعيداً عن عامة الناس ويجب أن نسلك في مشروع جهادي واحد وبعد ذلك لن تقف لتسأل عن مذهب وعن عرق وعن دين من يقف ليقدم لك يد العون في حربك ضد المستكبرين
    لقد كان من ضمن قافلة شريان الحياة الأولى مناضلة اسكندنافية اسمها كويفا – والقافلة الثانية كان فيها جورج غالوي نائب حزب الاحترام البريطاني – وقافلة شريان الحياة الرابعة سيقودها الرئيس الفنزويلي هيغو شافيز ، قافلة تجتاز سدوداً عربية اسلامية سنية مصطنعة تمنع الغذاء عن مسلمين عربا سنة في غزة يقطعها عنوة جورج مرة وهيغو مرة أخرى ؟؟!!: هي فتنة ما بعدها فتنة والله تعالى يقول " ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا " ،" ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين "
    ماذا ستقول له عقيدتك ليست على حق ؟؟!! وتدير له ظهرك وتسير أم أنك ستلتقي معه في مشروع المستضعفين :"ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين".
    لذلك يجب إعادة برمجة كل فكرنا وكل فقهنا من جديد - أذكر مرة أن الشيخ سعيد شعبان رحمه الله سئل مسألة فقهية في مسجد محمد الأمين في طرابلس عن كيفية وضع اليدين في الصلاة :هل توضع على الصدر أم توضع فوق السرة أم تحت السرة أم تسدل اليدان وهل من ذلك شيء يبطل الصلاة ؟
    فقال له:" ضع يديك كما ورد لك ولشيخك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذلك لا يبطل الصلاة ولكن إياك أن تضع يدك بيد أمريكا وإسرائيل فذلك لا يبطل الصلاة فقط ؟؟!! ولكن يبطل الصلاة والفقه والدين" .
    والحمد لله رب العالمين

    آخر مواضيعي

    أعيرونا مدافعكم ...... الشاعر عبدالغني التميمي- الخليل
    طفل يُعرب كلمة فلسطين إعرابا تدمع له العين
    تسع اشهر عمر الفرا
    لمن نشكوا مآسينا ؟ الشاعر احمد مطر
    في العالم العربي تعيش .... للشاعر تميم البرغوثي

     
      رد مع اقتباس
    قديم 19-03-2010م, 06:53 AM   #2
     

    Jasmin تم تعطيل التقييم

    Jasmin غير متواجد حالياً

    افتراضي

    بارك الله فيك على هذه الكلمة...

    لقد صدق في كل كلمةٍ قيلت..

    آخر مواضيعي

    هنا أعددنا لكم
    متابعة الأحداث بعد اختطاف 3 صهاينة
    برنامج Ratool للتحكم بمخارج الUSB
    مهرجان الفيحاء الرياضي 2014 - معرض رشيد كرامي
    ما هو الtoefl؟ بعض الموارد والمواقع

     
    التوقيع:




      رد مع اقتباس
    قديم 19-03-2010م, 01:01 PM   #3
    افتراضي

    أمريكا لا تريد إلا أن تجتث الإسلام،
    ولا تريد إلا أن نبقى في خلاف دائم مع بعض،
    يكفينا أننا مسلمون فمن رمى الآخر بالكفر فقد باء بها أحدهما

    آخر مواضيعي

    محامية في باب الحارة الثامن
    مأساة تتعرض لها عائلة عصام في باب الحارة الجديد
    خادمة جديدة في باب الحارة الثامن والنمس يحبها
    أبو عصام يصطدم مع المهندس في باب الحارة الثامن والتاسع
    مفاجأة تقلب حياة فوزية وبدر في باب الحارة الثامن

     
    التوقيع:

    ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار

      رد مع اقتباس
    قديم 19-03-2010م, 03:29 PM   #4
    افتراضي

    مشكور أخي أبو عثمان
    والله ما قال إلا الصدق

    آخر مواضيعي

    أنشودة يوم ميلادك حبيبي - موسى مصطفى
    جراح القلب والميكانيكي
    عيد الحب
    الحمل والذئب
    همسة في أذن كل أنثى

     
    التوقيع:

    الوفاء عملة نادرة والقلوب هي المصارف
    وقليلة هي المصارف التي تتعامل
    بهذا النوع من العملات

      رد مع اقتباس
    قديم 19-03-2010م, 11:03 PM   #5
    افتراضي

    شكرا على مروركم الطيب رغم ان الموضوع طويل و لكن احببت ان تقرؤوه لمدى اهميته و حاجتنا لمثل هذا الخطاب كي يعمم على كل المسلمين

    آخر مواضيعي

    أعيرونا مدافعكم ...... الشاعر عبدالغني التميمي- الخليل
    طفل يُعرب كلمة فلسطين إعرابا تدمع له العين
    تسع اشهر عمر الفرا
    لمن نشكوا مآسينا ؟ الشاعر احمد مطر
    في العالم العربي تعيش .... للشاعر تميم البرغوثي

     
      رد مع اقتباس
    قديم 19-03-2010م, 11:53 PM   #6
     
    الصورة الرمزية mersalli
     

    mersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond reputemersalli has a reputation beyond repute

    mersalli غير متواجد حالياً

    افتراضي

    بارك الله بك أخ أبو عثمان
    ورحم الله شيخنا الجليل سعيد شعبان
    وبارك في ذريته
    آمين


    آخر مواضيعي

    ألمانيا vs الأرجنتين : من يحكم الكون ؟؟
    القسام إن هددت نفذت
    العدوان على غزة والرد المقاوم
    البرونزية بين البرازيل وهولندا
    هولندا تهزم كوستاريكا بركلات الحظ

     
    التوقيع:



      رد مع اقتباس
    قديم 20-03-2010م, 12:24 AM   #7
    افتراضي

    شكرا اخ يوسف الله يبارك فيك كما قلت رحم الله الشيخ سعيد و بارك في ذريته
    الشيخ بلال كلمه حق نقال له خير خلف لخير سلف

    آخر مواضيعي

    أعيرونا مدافعكم ...... الشاعر عبدالغني التميمي- الخليل
    طفل يُعرب كلمة فلسطين إعرابا تدمع له العين
    تسع اشهر عمر الفرا
    لمن نشكوا مآسينا ؟ الشاعر احمد مطر
    في العالم العربي تعيش .... للشاعر تميم البرغوثي

     
      رد مع اقتباس
    إنشاء موضوع جديد إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)

    جديد مواضيع قسم قسم الإسلامي العام


    الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
     
    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    تعليمات المشاركة
    لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    لا تستطيع الرد على المواضيع
    لا تستطيع إرفاق ملفات
    لا تستطيع تعديل مشاركاتك

    BB code is متاحة
    كود [IMG] متاحة
    كود HTML معطلة
    Trackbacks are متاحة
    Pingbacks are متاحة
    Refbacks are متاحة


    المواضيع المتشابهه
    الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
    هي ثورة في وسط أرض القاهرة-الشيخ بلال سعيد شعبان mersalli قسم الشعر والنثر المنقول 5 27-08-2011م 05:45 PM
    بالله نسألكم أن ترحلوا الآن_الشيخ بلال سعيد شعبان mersalli قسم الشعر والنثر المنقول 8 25-08-2011م 04:55 PM
    M.b.i مكتب فدرالي جديد - الشيخ بلال سعيد شعبان mersalli قسم المقالات السياسية 2 30-05-2011م 07:42 AM
    دِمَاءٌ مَسْفُوحَةٌ فِي مِحْرَابِ التَّغْييرِ المَنْشُوْدِ- الشيخ بلال سعيد شعبان mersalli قسم الأخبار والمواضيع السياسية 3 7-02-2011م 07:48 PM
    عِنْدَمَا اختُطِفَ أُرْدُوغَان فِي لُبْنَان – بقلم الشيخ بلال سعيد شعبان mersalli قسم أخبار لبنان 6 3-12-2010م 09:30 PM






    ~ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~