<div style="background-color: none transparent;"><a onclick="_gaq.push(['_trackEvent', 'Outgoing', 'news.rsspump.com', '/']);" rel="nofollow" href="http://news.rsspump.com/" title="rsspump">news</a></div>
  • تابعوا جديدنا في تلفزيون القلعة
  • الأخبار العاجلة منتديات قلعة طرابلس     
    التميز خلال 24 ساعة
     الفارس المميز   الموضوع المميز   المشرف المميز    المراقب المميز 
    snoor 2017
    عناوين مراكز صيانة توشيبا 01060037840 | الشيخ زايد 0235700994 وكيل ثلاجات توشيبا
    قريبا
    قريبا

    المنتدى المتواجدون الآن مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
    العودة   قلعة طرابلس > المنتدى الإسلامي > القسم الاسلامي العام > قسم القران الكريم
    جروب المنتدى على الفيس بوك ادخل واشترك معانا
    التسجيل اكثر المتميزين خلال 7 ايام ! التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويمالمسابقات اجعل كافة الأقسام مقروءة


    تفسير سورة النساء....

    قسم القران الكريم


    إنشاء موضوع جديد إضافة رد
     
    LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 27-01-2011م, 03:04 AM   #1
    افتراضي تفسير سورة النساء....



    سنبدأ بعون الله تعالى تفسير سورة النساء مع ذكر هداية الآيات، ندعو الله تعالى أن يعيننا ويتقبل منا

    بسم الله الرحمن الرحيم


    يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا (1)



    معنى الآيات



    ينادى الرب تبارك وتعالى عباده بلفظ عام يشمل مؤمنهم وكافرهم: يا أيها الناس ويأمرهم بتقواه عز وجل وهى اتقاء عذابه في الدنيا والآخرة بالإِسلام التام إليه ظاهراً وباطناً. واصفا نفسه تعالى بأنه ربهم الذى خلقهم من نفس واحدة وهى آدم الذي خلقه من طين، وخلق من تلك النفس زوجها وهي حواء، وأنه تعالى بث منهما أى نشر منهما في الأرض رجالاً كثيرا ونساء كذلك ثم كرر الأمر بالتقوى إذ هى ملاك الأمر فلا كمال ولا سعادة بدون الالتزام بها قائلا واتقوا الله الذى تساءلون به والأرحام، أي اتقوا الله ربكم الذي آمنت به قلوبكم فكنتم إذا أراد أحدكم من أخيه شيئاً قال له أسألك بالله إلا تعطيني كذا.. واتقوا الأرحام إن تقطعوها فإن في قطعها فساداً فإن في قطعها فساداً كبيراً وخللاً عظيما يصيب حياتكم فيفسدها عليكم، وتوعدهم تعالى ان لم يمتثلوا أمره بتقواه ولم يصلوا أرحامهم بقوله إن الله كان عليكم رقيباً مراعيا لأعمالكم محصياً لها حافظاً يجزيكم بها ألا أيها الناس فاتقوه.


    هداية الآيات

    1- فضل هذه الآية إذ كان النبي صلى الله عليه وسلم إذ خطب في حاجة تلا آية آل عمران
    {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون}
    وتلا هذه الآية، ثم آية الأحزاب
    {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديداً يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم، ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيماً}
    ثم يقول أما بعد ويذكر حاجته.
    2- أهمية الأمر بتقوى الله تعالى اذ كررت في آية واحدة مرتين في أولها وفي آخرها.
    3- وجوب صلة الأرحام وحرمة قطعها.
    4- مراعاة الأخوة البشرية بين الناس واعتبارها في المعاملات.

    آخر مواضيعي

    مفهوم العالم الإسلامي
    هل يسجد للتلاوة إذا سمع آية السجدة مسجَّلَةً ؟‏
    حذاء "الفضايح" يرشدكِ لمكانه
    سؤال في التفكر........ متجدد بإذن الله
    حكم الإحتقال بالمولد النبوي الشريف

     
    التوقيع:

      رد مع اقتباس
    قديم 27-01-2011م, 03:12 AM   #2
    افتراضي

    نتابع التفسير من الآية (2 ) إلى الآية (6)




    وَآَتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا (2) وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا (3) وَآَتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا (4)



    معنى الآيات




    لما أمر تعالى بصلة الأرحام وحرم قطعها في الآية السابقة أمر في هذه الآية أوصياء اليتامى ان يعطوا اليتامى أموالهم إذا هم بلغوا سن الرشد وآنسوا منهم الرشد فقال تعالى وآتوا اليتامى أموالهم. ونهاهم محرماً عليهم أن يستبدلوا أموال اليتامى الجيدة بأموالهم الرديئة فقال تعالى: ولا تتبدلوا الخبيث أي الردىء من أموالك بالطيب من أمولهم، لما في ذلك من أذية اليتيم في ماله، ونهاهم أيضا أن يأكلوا أموال يتاماهم مخلوطة مع أموالهم لما في ذلك من أكل مال اليتيم بغير حق فقال تعالى: ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم، وعلل ذلك بأنه إثم عظيم فقال عز وجل: إنه -أي الأكل- كان حوباً كبيراً. والحوب الإِثم. هذا معنى الآية (2) {وآتوا اليتامى أموالهم، ولا تتبدَّلوا الخبيث بالطيب، ولا تأكلوا أموالهم الى أموالك إنه كان حوباً كبيراً} وأما الآية (3) فقد أرشد الله تعالى أولياء اليتيمات ان هم خافوا ان لا يعدلوا معهن إذا تزوج أحدهم وليته أرشدهم الى أن يتزوجوا ما طاب لهم من النساء غير ولياتهم مثنى، وثلاث ورباع، يريد اثنتين اثنتين أو ثلاث ثلاث أو أربع أربعكل بحسب قدرته، فهذا خير من الزواج بالولية فيهضم حقهاوحقها آكد لقرابتها.
    هذا معنى قوله تعالى: {وان خفتم الا تقسطوا في التيامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع}. وقوله {فإن خفتم الا تعدلوا فواحدة أو ما ملك أيمانكم} يريد تعالى وإن خاف المؤمن ألا يعدل بين زوجاته لضعفه فليكتف بواحدة ولا يزد عليه غيرها أو يتسرّى بمملوكته إن كان له مملوكة فإن هذا أقرب الى أن لا يجوز المؤمن ويظلم نساءه. هذا معنى قوله تعالى {فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة، أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ان لا تعدلوا}. وفي الآية الرابعة يأمر تعالى المؤمنين بأن يعطوا النساء مهورهن فرضة منه تعالى فرضها على الرجل لامرأته، فلا يحل له ولا لغيره ان يأخذ منها شيئاً إلا برضى الزوجة فإن هى رضيت فلا حرج فى الأكل من الصداق لقوله تعالى فإن طبن لكم عن شيء منه نفساً فكلوه هنيئاً مريئا.


    هداية الآيات

    1- كل مال حرام فهو خبيث وكل حلال فهو طيب.
    2- لا يحل للرجل ان يستبدل جيدا من مال يتيمه بمال رديء من ماله كأن يأخذ شاة سمينة ويعطيه هزيلة أو يأخذ تمراً جيداً ويعطيه رديئاً خسيساً.
    3- لا يحل خلط مال اليتيم مع مال الوصي ويؤكلان جميعا لما في ذلك من أكل مال اليتيم ظلما.
    4- جواز نكاح أكثر من واحدة إلى أربع مع الأمن من الحيف والجور.
    5- وجوب مهور النساء وحرمة الأكل منها بغير طيب نفس صاحبة المهر وسواء في ذلك الزوج وهو المقصود في الآية أو الأب والأقارب.




    وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا (5) وَابْتَلُوا الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آَنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَنْ يَكْبَرُوا وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا (6)




    معنى الآيات

    ما زال السياق الكريم في إرشاد الله تعالى عباده المؤمنين الى ما فيه خيرهم وصلاحهم في الدنيا، ونجاتهم وفلاحهم في الآخرة فقال تعالى في الآية (5)، ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التى جعل الله لكم قياماً وارزقوهم فيها وأكسوهم وقولوا لهم قولاً معروفاً، فنهاهم تعالى أن يعطوا أموالهم التى هى قوام معاشهم السفهاء من امرأة وولد أو رجل قام به وصف السفه وهو قلة البصيرة بالأمور المالية، والجهل بطرق التصرف الناجحة مخافة أن ينفقوها في غير وجوهها أو يفسدوها بأي نوع من الإِفساد، كالإِسراف ونحوه، وأمرهم أن يرزقوهم فيها ويكسوهم، وقال فيها ولم يقل منها إشارة الى أن المال ينبغي أن ينمى في تجارة أو صناعة أو زراعة فيبقى رأس المال والأكل يكون من الربح فقط كما أمرهم ان يقولوا لسفائهم الذين منعوهم المال أن يقولوا لهم قولاً معروفاً كالعدة الحسنة والكلمة الطيبة، أما (6)فقد أمرهم تعالى باختبار اليتامى إذا بلغوا سن الرشد أو ناهزوا البلوغ بأن يعطوهم شيئاً من المال ويطلبوا منهم أن يبيعوا أو يشتروا فإذا وجدوا منهم حسن تصرف دفعوا اليهم أموالهم وكفى بالله حسيبا أي شاهداً ورقيباً حفيظاً. ونهاهم عز وجل أن يأكلوا أموال اليتامى إسرافاً وبداراً أن يكبروا ويريد لا تأكلوا أموال يتاماكم أيها الولاة والأوصياء بطريقة الإِسراف وهو الانفاق الزائد على قدر الحاجة، والمبادرة هى المسارعة قبل أن يرشدالسفية وينقل إليه المال. ثم أرشدهم الى أقوم الطرق وأسدها في ذلك فقال ومن كان منكم غنيا فليكفّ عن مال اليتيم ولا يأكل منه شيئاً، ومن كان فقيراً فليأكل بالمعروف وذلك بان يستقرض منه ثم يرده اليه بعد الميسرة، وإن كان الولى فقيراً جاز له أن يعمل بأجر كسائر العمال، وان كان غنياً فليعمل مجاناً احتساباً وأجره على الله والله لا يضيع أجر من أحسن عملا.



    هداية الآيات

    1- مشروعية الحجر على السفيه لمصلحته.
    2- استحباب تنمية الأموال في الأوجة الحلال لقرينة { وارزقوهم فيها }.
    3- وجوب اختبار السفيه قبل دفع ماله إليه، إذ لا يدفع إليه المال الا بعد وجود الرشد.
    4- وجوب الإِشهاد على دفع المال الى اليتيم بعد بلوغه ورشده.
    5- حرمة أكل مال اليتيم والسفية مطلقا.
    6- الوالى على اليتيم ان كان غنياً فلا يأكل من مال اليتيم شيئاً، وإن كان فقيراً استقرض ورد عند الوجد واليسار، وان كان مال اليتيم يحتاج إلى أجير للعمل فيه جاز للولى ان يعمل بأجرة المثل.

    آخر مواضيعي

    مفهوم العالم الإسلامي
    هل يسجد للتلاوة إذا سمع آية السجدة مسجَّلَةً ؟‏
    حذاء "الفضايح" يرشدكِ لمكانه
    سؤال في التفكر........ متجدد بإذن الله
    حكم الإحتقال بالمولد النبوي الشريف

     
      رد مع اقتباس
    قديم 29-01-2011م, 03:29 AM   #4
    افتراضي

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو فواز زمرلي []
    جزيتِ الخير أم وحيد , ونفع الله بك .
    وليتك تذكرين المراجع للفائدة .
    متابع ....
    بارك الله فيكم أخي الكريم
    وبالنسبة للمصدر فهو كتاب أيسر التفاسير لكلام العلي القدير لفضيلة الشيخ أبوبكر الجزائري


    آخر مواضيعي

    مفهوم العالم الإسلامي
    هل يسجد للتلاوة إذا سمع آية السجدة مسجَّلَةً ؟‏
    حذاء "الفضايح" يرشدكِ لمكانه
    سؤال في التفكر........ متجدد بإذن الله
    حكم الإحتقال بالمولد النبوي الشريف

     
      رد مع اقتباس
    قديم 29-01-2011م, 03:35 AM   #5
    افتراضي





    سورة النساء الآية: (7-11)


    اللَّهُمَّ اْرْحَمْنيِ بالقُرْءَانِ وَاْجْعَلهُ لي إِمَاماً وَ نُوراً وَهُدى وَرَحْمَه



    لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا (7) وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا (8) وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (9) إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا (10)



    معنى الآيات



    لقد كان أهل الجاهلية لا يُورَثون النساء ولا الأطفال بحجة أن الطفل كالمرأة لا تركب فرساً ولا تحمل كلاَّ ولا تنكى عدواً، يُكْسِب ولا تكسب، وحدث أن امرأة يقال لها أم كُحَّة مات زوجها وترك لها بنتين فمنعهما أخو الهالك من الإِرث فشكت ام كحة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزلت هذه الآية الكريمة: {للرجال نصيب مما ترك الوالدان، والأقربون، وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون} ومن ثم اصبحت المرأة كالطفل الصغير يرثان كالرجال، والمراد من الوالدين الأب والأم، والأقربون كالأبناء والإِخوان والبنات والاخوات، والزوج والزوجات هذا ما تضمنته الآية (7) وأما الآية (8) فقد تضمنت فضيلة جميلة غفل عنها المؤمنون وهى أن من البر والصلة والمعروف إذا هلك هالك، وقدمت تركته للقسمة بين الورثة، وحضر قريب غير وارث لحجبه أو بعده أو حضر يتيم أو مسكين من المعروفان يعطوا شيئاً من تلك التركة قبل قسمتها وان تعذر العطاء لأن الورثة يتامى أو غير عقلاء يصرف أولئك الراغبون من قريب ويتيم ومسكين بكلمةٍ طيبة كاعتذارجميع تطيب به نفوسهم هذا ما تضمنته الآية وهى قوله تعالى: {وإذا حضر القسمة أولو القربى واليتامى والمساكين فارزقوهم منه} -أي من المال- المتروك وقولوا لهم قولا معروفا إن تعذر إعطاؤهم لمانع يتم أو عقل. أما الآية (9) وهي قوله تعالى: {وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولا سديداً} فقد تضمنت إرشاد الله تعالى للمؤمن الذى يحضر مريضا على فراش الموت بأن لا يسمح له ان يحيف في الوصية بأن يوصى لوارث أو يوصى بأكثر من الثلث او يذكر دينا ليس عليه وإنما يريد حرمان الورثة. فقال تعالى آمراً عباده المؤمنين وليخش الذين لو تركوا من خلفهم أَىْ من بعد موتهم، ذرية ضعافاً خافوا عليهم. أي فليخشوا هذه الحال على أولاد غيرهم ممن حضروا وفاته. كما يخشونها على أولادهم.إذاً فعليهم أن يتقوا الله في أولاد غيرهم. وليقولوا لمن حضروا وفاته ووصيته قولا سديداً: صائباً لا حيف فيه ولا جور معه. هذا ما تضمنته الآية (9) أما الآية (10) فقد تضمنت وعيدا شديداً لمن يأكل مال اليتيم ظلما إذ قال تعالى فيها: {إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم ناراً وسيصلون سعيراً} والمراد من الظلم انهم أكلوها بغير حق اباح لهم ذلك كأجرة عمل ونحوه، ومعنى يأكلون في بطونهم ناراً انهم يأكلون النار يوم القيامة فقوله إنما يأكلون في بطونهم ناراً هو باعتبار ما يؤول إليه أمر أكلهم اليوم، والعياذ بالله من نار السعير.


    هداية الآيات

    1- تقرير مبدأ التوارث في الإِسلام.
    2- استحباب إعطاء من حضر قسمة التركة من قريب أو يتيم ومسكين وإن تعذر إعطاؤهم صرُفوا بالكلمة الطيبة، وفي الحديث الكلمة الطيبة صدقة.
    3- وجوب النصح والإِرشاد للمحتضر حتى لا يجور في وصيته عن موته.
    4-على من يخاف على أطفاله بعد موته أن يحسن الى أطفال غيره فإن الله تعالى يكفيه فيهم.
    5- حرمة أكل مال اليتامى ظلمّاً، والوعيد الشديد فيه.



    يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آَبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا (11)



    معنى الآيات

    هذه الآية الكريمة (11){يوصيكم الله في أولادك للذكر مثل حظ الأنثتين} الخ والتي بعدها (12) وهي قوله تعالى {ولكم نصف ما ترك أزواجكم} إلخ نزلت لتفصيل حكم الآية (7) والتي تضمنت شرعية التوارث بين الأقارب المسلمين، فالآية (11) يسن تعالى فيها توارث الأبناء مع الآباء فقال تعالى {يوصيكم الله في أولادكم} أي في شأن أولادكم {للذكر مثل حظ الانثتين} يريد إذا مات الرجل وترك أولاداً ذكرا وإناثا فإن التركة تقسم على أساس أن للذكر مثلّ نصيب الأنثيين فلو ترك ولداً وبنتاً وثلاثة دنانير فإن الولد يأخذ دينارين والبنت تأخذ دينارً وإنترك بنات أثنتين أو أكثر ولم يترك معهن ذكراً فإن للبنتين فأكثر الثلثين والباقى للعصبة إذ قال تعالى {فإن كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك}. وإن ترك بنتاً فإن لها النصف والباقى للعصبة وهو معنى قوله تعالى {وإن كانت واحدة فلها النصف} ، وإن كان الميت ق ترك أبويه أي أمه وأباه وترك أولاداً ذكوراً أو إناثاً فان لكل واحد من أبويه السدس والباقى للأولاد، وهو معنى قوله تعالى: {ولأبويه لكل واحد منهما السدس مما ترك ان كان له ولد} ، يريد ذكراً كان أو أنثى. فإن لم يكن للهالك وُلِدٌ ولاَ وَلَدْ وَلَدٍ فلأمه الثلث وان كان له أخوة اثنان فأكثر فلأمه السدس، هذا معنى قوله تعالى {فإن كان له اخوة فلأمه السدس}.أي تسقط من الثلث الى السدس وهذا يسمى بالحجب فجبها إخوة ابنها الميت من الثلث الى السدس. وقوله تعالى {من بعد وصية يوصى بها أو دين} يريد أن قسمة التركة على النحو الذى بين تعالى يكون بعد قضاءالميت واخراج ما أوصى به ان كان الثلث فأقل وهو معى قوله تعالى {من بعد وصية يوصى بها أو دين}. وقوله تعالى {آباؤكم وابناؤكم لا تدرون ايهم أقرب لكم نفعاً} معناه نفذوا هذه الوصية المفروضة كماعلمكم الله ولا تحاولوا ان تفضلواأحداً علىأحد فإن هؤلاء الوارثين آباؤكم وبناؤكمولا تدرون أيهم أقرب لكم نفعاً في الدنيا والآخرة.ولذا فاقسموا التركة كما علمكم بلا محاباة فان الله تعالى هو القاسم والمعطى عليم بخلقه وبما ينفعهم أو يضرهم حكيم في تدبيره لشؤونهم فليفوض الأمر إليه، وليرض بقسمته فإنها قسمة عليم حكيم.






    هداية الآيات

    1- ان الله تعالى تولى قسمة التركات بنفسه فلا يحل لأحد أن يغير منها شيئاً.
    2- الاثنان يعتبران جمعا.
    3- ولد الولد حكمه حكم الولد نفسه في الحجب.
    4- الأب عاصب فقد يأخذ فرضه مع الفرائض وما بقى يرثه بالتعصيب لقوله صلى الله عليه وسلم " ألحفوا الفرائض بأهلها فما ابقت الفرائض فالأولى رجل ذكر ".

    آخر مواضيعي

    مفهوم العالم الإسلامي
    هل يسجد للتلاوة إذا سمع آية السجدة مسجَّلَةً ؟‏
    حذاء "الفضايح" يرشدكِ لمكانه
    سؤال في التفكر........ متجدد بإذن الله
    حكم الإحتقال بالمولد النبوي الشريف

     
      رد مع اقتباس
    قديم 29-01-2011م, 03:46 AM   #6
    افتراضي



    سورة النساء من ( 12 -14 )





    وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ وَلَدٌ فَإِنْ كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ وَلَدٌ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُمْ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ فَإِنْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ وَصِيَّةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ (12)



    معنى الآيات



    كانت الآية قبل هذه في بيان الوارثة بالنسب وجاءت هذه في بيان الوارثة بالمصاهرة والوارثون بالمصاهرة الزوج والزوجات قال تعالى: ولكم نصف ما ترك أزواجكم فمن ماتت وتركت مالاً ولم تترك وَلَداً ولا وَلَدَ ولدٍ ذكراً كان أو أنثى فإن لزوجها من تركتها النصف، وإن تركت ولداً أو ولد ذكراً كان أو أنثى فإن لزوجها من تركتها الربع لاغير لقول الله تعالى {فان كان لهن ولد فلكم الربع مما تركن}.وهذا من بعد سداد الدين ان كان على الهالكة دين، وبعد اخراج الوصية إن أوصت الهالكة بشيء، لقوله تعالى {من بعد وصية يوصين بها أو دين}.هذا ميراث الزوج أما ميراث الزوجة من زوجها فهو الربع إن لم يترك الزوج ولداً ولا ولد ولد ذكراً أو أنثى فان ترك ولداً أو ولد ولد فللزوجة الثمن، وهذا معنى قوله تعالى {ولهن الربع مما تركتكم إن لم يكن لكم ولد فإن كان لكم ولد فلهن الثمن ما تركتم من بعد وصية توصون بها أو دين}. هذا وان كان للزوج الهالك زوجتان أو أكثر فإنهن يشتركن في الربع بالتساوي إن لم يكن للهالك ولد، وان كان له ولد فلهن الثمن يشتركن فيه بالتساوى وقوله تعالى وان كان رجلٌ يورث كلالة أو امرأة اى تورث كلالة أيضاً، والموروث كلالة وهو من ليس له والد ولا ولد، وإنما يرثة إخوته لأمه كما في هذه الآية أو إخوته لأبيه وأمه كم في آية الكلالة في إخوته لأبيه وأمه كما في آية الكلالة في آخر هذه السورة، فإن كان له أخ من أمه فله السدس وكذا إن كانت له أخت فلها السدس، وإن كانوا اثنين فأكثر فلهم الثلث لقوله تعالى: وإن كان ذلك فهم شركاء فى الثلث من بعد وصيّة يُوصى بها او دين غير مضار، بأن يوصى بأكثر من الثلث، أو يقر بدين وليس عليه دين وانما حسدا للورثة أو بغضا لهم لا غير، فإن تبين ذلك فلا تنفذ الوصية ولا يسدد الدين وتقسم التركة كلها على الورثة، وقوله تعالى: وصّية من الله أى وصاكم أيها المؤمنون بهذا وصيّة فهى جديرة بالاحترام والامتثال. والله عليم بنياتكم وأحوالكم وما يضركم وما ينفعكم فسلموا له قسمته واطيعوه فيها وهو حليم لا يعاجل بالعقوبة فلا يغركم حلمه ان بطشه شديد وعذابه أليم.



    هداية الآيات

    1- بيان ميراث الزوج من زوجته، والزوجة والزوجات من زوجهن.
    2- بيان ميراث الكلالة وهو من لا يترك والداً ولا ولداً فيرثه إخوته فقط يحوطون به إحاطة الإِكليل بالرأس فلذا سُمِيّت الكلالة.
    3- إهمال الوصيّة أو الدين ان علم إن الغرض منها الإِضرار بالورثة فقط.
    4- عظم شأن المواريث فيجب معرفة ذلك وتنفيذه كما وصى الله تعالى.



    تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (13) وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ (14)



    معنى الآيات


    لما بين تعالى ما شاء من احكام الشرع وحدود الدين أشار الى ذلك بقوله: تلك حدود الله قد بينتها لكم وأمرتكم بالتزامها، ومن يطع الله ورسوله فيها وفي غيرها من الشرائع والأحكام فجزاؤه أنه يدخله جنات تجرى من تحتها الأنهار، أنهار العسل واللبن والخمر والماء، وهذا هو الفوز العظيم حيث نجاه من النار وأدخله الجنة يخلد فيها أبدا. ومن يعص الله تعالى ورسوله بتعد تلك الحدود وغيرها من الشرائع والأحكام ومات على ذلك فجزاؤه أن يدخله ناراً يخلد فيها وله عذاب مهين. والعياذ بالله من عذابه وشر عقابه.




    هداية الآيات

    1- بيان حرمة تعدي حدود الله تعالى.
    2- بيان ثواب طاعة الله ورسوله وهو الخلود فى الجنة.
    3- بيان جزاء معصية الله ورسوله وهو الخلود فى النار والعذاب المهين فيها.

    آخر مواضيعي

    مفهوم العالم الإسلامي
    هل يسجد للتلاوة إذا سمع آية السجدة مسجَّلَةً ؟‏
    حذاء "الفضايح" يرشدكِ لمكانه
    سؤال في التفكر........ متجدد بإذن الله
    حكم الإحتقال بالمولد النبوي الشريف

     
      رد مع اقتباس
    قديم 7-02-2011م, 03:16 AM   #7
    افتراضي




    سورة النساء : ( 15 - 18 )


    وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا (15) وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ فَآَذُوهُمَا فَإِنْ تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُوا عَنْهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ تَوَّابًا رَحِيمًا (16) إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (17) وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآَنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (18)



    معنى الآيات



    لما ذكر تعالى بحدوده وذكر جزاء متعديها، ذكر هنا معصية من معاصيه وهى فاحشة الزنى، ووضع لها حداً وهى الحبس فى البيوت حتى الموت او الى ان ينزل حكما آخر يخرجهن من الحبس وهذا بالنسبة الى المحصنات. فقال تعالى {واللاتى يأتين الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهن اربعة منكم} أى من المسلمين يشهدون بأن فلانة زنت بفلان فامسكوهن فى البيوت حتى يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلا. أما غير المحصنات وهن الأبكرار فقد قال تعالى فى شأنهن. واللذان يأتيهانها منك فآذوها أى بالضرب الخفيف والتقريع والعتاب، مع الحبس للنساء أما الرجال فلا يحبسون وانما يكتفى بأذاهم الى ان يتوبوا ويصلحوا فحينئذ يعفى عنه ويكف عن أذيتهم هذا معنى قوله تعالى {واللذان يأتيانها منك فأذوهما فإن تابا واصلحا فاعرضوا عنهما ان الله كان توبا رحيما}.
    ولم يمض على هذين الحدين الا القليل من الزمن حتى أنجز الرحمن ما وعد وجعل لهن سبيلاً فقد صح أنه صلى الله عليه وسلم كان جالساً بين أصحابه حتى أنزل الله تعالى عليه الحكم النهائى في جريمة الزنى فقال صلى الله عليه وسلم: خذوا عنى خذوا عنى قد جعل الله لهن سبيلا الثيب بالثيب جلد مائة ورجم بالحجارة، والبكر بالبكر جلد مائة وتغريب عام. والمراد من الثيب بالثيب اى إذا زنى نثيب بثيب وكذا البكر بالبكر. وبهذا اوقف الحد الأول فى النساء والرجال معاً ومضى الثانى أما جلد البكرين فقد نزل فيه آية النور:
    {الزانية والزانى فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة}وأما رجم المحصنين فقد مضت فيه السنة فقد رجم ماعز، والغامدية بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو حد قائم الى يوم القيامة. هذا ما دلت عليه الآيتان (15) و(16) وأما الآيتان بعدهما وهما (17)(18) فقد أخبر تعالى أن الذين يستحقون التوبة وثبتت لهم من الله تعالى هم المذنبون الذين يرتكبون المعصية بسبب جهالة منهم، ثم يتوبون من قريب لا يسوفون التوبة ولا يؤخرونها أما الذين يجترحون السيآت مع علم منهم وإصرار، ولا يتوبون إثر غشيان الذنب فلا توبة تضمن لهم فقد يموتون بلا توبة شأنهم شأن الذين يعملون السيئآت ولا يتوبون حتى إذا مرض احدهم وظهرت عليه علامات الموت وأيقن انه ميت لا محالة قال انه تائب كشأن الكفرين اذا تابوا عند معاينة الموت فلا تقبل منهم توبة أبداً.
    هذا معنى الآيتين الكريمتين {انما التوبة عل الله للذين يعملون السوء بجالهة ثم يتوبون من قريب فأولئك يتوب الله عليهم} أى يقبل توبتهم لأنه عليم بضعف عباده حكيم يضع كل شىء فى موضعه اللائق به ومن ذلك قبول توبة من عصوه بجاهلة لا بعناد ومكابرة وتحد، ثم تابوا من قريب لم يطيلوا مدة المعاصى والثانية {وليست التوبة للذين يعملون السيئآت حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إنى تبت الآن} ، كما هى ليست للذين يعيشون على الكفر فإذا جاء أحدهم الموت قال تبت كفرعون فإنه لما عاين الموت بالغرق قال آمن انه لا إله ال الذى آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين فرد الله تعالى عليه: {الآن وقد عصيت وكنت من الفاسقين} وقوله تعالى {أولئك اعتدنا لهم عذابا أليما} إشارة الى كل من مات على غير توبة بارتكابه كبائر الذنوب، أو بكفر وشرك، الا أن المؤمن الموحد يخرج من النار بإيمانه، والكافر يخلد فيها. نعوذ بالله من النار وحال أهلها.




    هداية الآيات

    1- عظم قبح فاحشة الزنى.
    2- بيان حد الزنى قبل نسخه بآية سورة النور، وحكم الرسول صلى الله عليه وسلم فى رجم الحصن والمحصنة.
    3- التوبة التى تفضل الله بها هي ما كان صاحبها أتى ما أتى من الذنوب بجهالة لا بعلم وإصرار ثم تاب من قريب زمن.
    4- الذين يسوفون التوبة ويؤخرونها يخشى عليهم أن لا يتوبوا حتى يدركهم الموت وهم على ذلك فيكونون من أهل النار، وقد يتوب أحدهم، لكن بندرة وقلة وتقبل توبته اذا لم يعاين امارات الموت لقول الرسول صلى الله عليه وسلم " ان الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر " رواه الترمذى وأحمد وغيرهما واسناده حسن.
    5- لا تقبل توبة من حشر نفسه وظهرت عليه علامات الموت، وكذا الكافر من باب أولى لا تقبل له توبة بالإِيمان اذا عاين علامات الموت كما لم تقبل توبة فرعون.


    آخر مواضيعي

    مفهوم العالم الإسلامي
    هل يسجد للتلاوة إذا سمع آية السجدة مسجَّلَةً ؟‏
    حذاء "الفضايح" يرشدكِ لمكانه
    سؤال في التفكر........ متجدد بإذن الله
    حكم الإحتقال بالمولد النبوي الشريف

     
      رد مع اقتباس
    قديم 7-02-2011م, 03:21 AM   #8
    افتراضي




    سورة النساء : ( 19 - 23


    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آَتَيْتُمُوهُنَّ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا (19) وَإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَكَانَ زَوْجٍ وَآَتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا (20) وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا (21)



    معنى الآيات




    تضمنت هذه الآية: {يا أيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرهاً} إبطال ما كان شائعا بين الناس قبل الإسلام من الظلم اللاحق بالنساء فقد كان الرجل إذا مات والده على زوجته ورثها أكبر أولاده من غيرها فان شاء زوجها وأخذ مهرها وان شاء استبقاها حتى تعطيه ما يطلب منها من مال فأنزل الله تعالى قوله: {يا أيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها} ، فبطل ذلك الحكم الجاهلي بهذه الآية الكريمة وأصبحت المرأة إذا مات زوجها اعتدت في بيت زوجها فإذا انقضت عدتها ذهبت حيث شاءت ولها مالها وما ورثته من زوجها أيضاً وقوله تعالى {ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن إلا أن يأتين بفاحشة مبيّنة} فهذا حكم آخر وهو أنه يحرم على الزوج إذا كره زوجته أن يضايقها ويضارها حتى تفتدى منه ببعض مهرها، إذ من معاني العضل المضايقة والمضارة، هذا ما لم ترتكب الزوجة فاحشة الزنى، أو تترفع عن الزوج وتتمرد عليه وتبخسه حقه في الطاعة والمعاشرة بالمعروف أما إن أتت بفاحشة مبينة لا شك فيها أو نشزت نشوزاً بيناً فحينئذ للزوج أن يضايقها حتى تفتدى منه بمهرها أو بأكثر حتى يطلها. وذلك لقوله تعالى:{إلا أن يأتين بفاحشة مبينة}، ثم أمر تعالى عباده المؤمنين بمعاشرة الزوجات بالمعروف وهو العدل والإحسان فقال: {وعاشروهن بالمعروف}، وان فرض أن أحدا منكم كره زوجته وهى لم تأت بفاحشة مبينة فليصبر عليها فلعل الله تعالى يجعل في بقائها في عصمته خيراً كثيرا له نتيجة الصبر عليها وتقوى تعالى فيها وفي غيرها، فقد يرزق منها ولدا ينفعه، وقد يذهب من نفسه ذلك الكره ويحل محله الحب والمودة والمراد أن الله تعالى ارشد المؤمن. إن كره زوجته أن يصبر ولا يطلق لما في ذلك من العاقبة الحسنة، لأن الطلاق بغير موجب غير صالح ولا مرغوب للشارع وكم من أمر يكرهه العبد ويصبر عليه فيجعل الله تعالى فيه الخير الكثير. هذا ما تضمنته الآية (19) أما الآيتان بعدها فقد تضمنتا: تحريم أخذ شيء من مهر المرأة إذا طلقها الزوج لا لإتيانها بفاحشة ولا لنشوزها، ولكن لرغبة منه في طلاقها ليتزوج غيرها في هذه الحال لا يحل له أن يضارها لتفتدى منه بشيء ولو قل، ولو كان قد أمهرها قنطاراً فلا يحل أن يأخذ منه فلسا فضلا عن دينار أو درهم هذا معنى قوله تعالى: {وان أردتم استبدال زوج مكان زوج وآتيتم إحداهن قنطاراً فلا تأخذوا منه شيئا} ، أتأخذونه بهتاناً أي ظلما بغير حق وكذباً وافتراء وإثما مبينا أنه ذنبا عظيما، ثم قال تعالى منكراً على من يفعل ذلك: وكيف تأخذونه بأي وجه يحل لكم ذلك، والحال أنه قد أفضى بعضهم إلى بعض أي بالجماع، إذ ما استحل الزوج فرجها إلا بذلك المهر فكيف إذا يسترده أو شيئا منه بهتانا وإثما مبينا، فقال تعالى: {وكيف تأخذونه وقد أفضى بعضكم إلى بعض وقوله تعالى وأخذن منكم ميثاقا غليظا يعنى عقد النكاح فهو عهد مؤكد يقول الزوج نكحتها على مبدأ: إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان، فأين التسريح بإحسان إذا كان يضايقها حتى تتنازل له عن مهرها أو عن شيء منه، هذا ما أنكره تعالى بقوله وكيف تأخذونه إذا هو استفهام إنكاري.


    هداية الآيات



    1- إبطال قانون الجاهلية القائم على أن ابن الزوج يرث امرأة أبيه.


    2- حرمة العضل من أجل الافتداء بالمهر وغيره.


    3- الترغيب في الصبر.


    4- جواز أخذ الفدية من الزوجة بالمهر أو أكثر أو أقل إن هي أتت بفاحشة ظاهرة لا شك فيها كالزنى أو النشوز.


    5- جواز غلاء المهر فقد يبلغ القنطار غير أن التيسير فيه أكثر بركة.


    6- وجوب مراعاة العهود والوفاء بها.


    وَلَا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آَبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاءَ سَبِيلًا (22) حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا (23)



    معنى الآيات


    ما زال السياق الكريم في بيان الأحكام الشرعية المتعلقة بالإرث والنكاح وعشرة النساء.


    وفي هاتين الآيتين ذكر تعالى محرمات النكاح من النسب، والرضاع والمصاهرة فبدأ بتحريم امرأة الأب وان علا فقال: {ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم} ، ولم يقل من ليشمل التحريم منكوحة الأب والطريقة التي كانت متبعة عندهم في الجاهلية. ولذا قال إلا ما قد سلف في الجاهلية فانه معفو عنه بالإسلام بعد التخلي عنه وعدم المقام عليه، وبهذا اللفظ حرمت امرأة الأب والجد على الابن وابن الابن ولو لم يدخل بها الأب ثم ذكر محرمات النسب فذكر الأمهات والبنات والأخوات والعمات والخالات وبنات الأخ، وبنات الأخت فهؤلاء سبع محرمات من النسب قال تعالى: {حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الأخ وبنات الأخت}ثم ذكر المحرمات بالرضاع فقال {وأمهاتكم اللاتي أرضعنكم وأخواتكم من الرضاعة}

    فمن رضع من امرأة خمس رضعات وهو سن الحولين تحرم عليه ويحرم عليه أمهاتها وبناتها وأخواتها وكذا بنات زوجها وأخواته وأمهاته حتى قيل يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب، ثم ذكر تعالى المحرمات بالمصاهرة فقال: وأمهات نسائكم فأم امرأة الرجل محرمة عليه بمجرد أن يعقد على بنتها تصبح أمها حراما.وقال وربائبكم اللاتي في حجوركم فالربيبة هي بنت الزوجة إذا نكح الرجل امرأة وبنى بها لا يحل له الزواج من بنتها أما إذا عقد فقط ولم يبن فان البنت تحل له لقوله: من نسائكم اللاتي دخلتم بهن فان لم يكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم أي لا إثم ولا حرج. ومن المحرمات بالمصاهرة امرأة الابن بنى بها أم لم يبن لقوله تعالى: وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم أي ليس ابناً بالتبني، أما الابن من الرضاع فزوجته كزوجة الابن من الصلب، لأن اللبن الذي تغذى به هو السبب فكان إذاً كالولد للصلب، ومن المحرمات بالمصاهرة أيضا أخت الزوجة فمن تزوج امرأة لا يحل له أن يتزوج أخته حتى يموت أو يفارقها وتنتهي عدتها لقوله تعالى وان تجمعوا بين الاختين الا ما قد سلف فى الجاهلية فانه عفو بشرط عدم الإِقامة عليه.




    هداية الآيات

    1- تحريم مناكح الجاهلية إلا ما وافق الإِسلام منها، وخاصة أزواج الآباء فزوجة الأب محرمة على الابن ولو لم يدخل بها الأب وطلقها او ما عنها.

    2- بيان المحرمات من النسب وهن سبع الأمهات والبنات والأخوات، والعمات والخالات وبنات الأخ وبنت الأخت.


    3- بيان المحرمات من الرضاع وهن المحرمات من النسب فالرضيع يحرم عليه أمه المرضع له وبناتها وأخواتها وعماته وخالاته، وبنات أخيه وبنات أخته.


    4- بيان المحرمات من المصاهرة وهن سبع أيضا: زوجة الأب بنى بها أو لم يبن، أم امرأته بنى بابنتها أو لم يبن، وبنت امرأته وهى الربيبة إذا دخل بأمها، وامرأة الولد من الصلب بنى بها الولد أو لم يبن، وكذا ابنه من الرضاع، وأخت امرأته ما دامت أختها تحته لم يفارقها بطلاق أو وفاة. والمحصنات من النساء أي المتزوجات قبل طلاقهن أو وفاة أزواجهن وانقضاء عددهن.






    آخر مواضيعي

    مفهوم العالم الإسلامي
    هل يسجد للتلاوة إذا سمع آية السجدة مسجَّلَةً ؟‏
    حذاء "الفضايح" يرشدكِ لمكانه
    سؤال في التفكر........ متجدد بإذن الله
    حكم الإحتقال بالمولد النبوي الشريف

     
      رد مع اقتباس
    قديم 26-02-2011م, 06:05 PM   #9
    افتراضي

    بارك الله فيك
    لا حرمك الله اجر هده المشاركة في الداريــن
    تقبلي مروري
    تحيـــاتي,,,

    آخر مواضيعي

    تفجيران انتحاريان ببئر حسن وإصابة دار الايتام
    عندما كان الكسكس يقود الى المقصلة
    صحوة قلب , بارقة أمل
    إنه غراب .. غراب يا أبي
    الإيرانيون يحيون الذكرى 35 لانتصار الثورة الاسلامية

     
      رد مع اقتباس
    قديم 28-02-2011م, 02:58 AM   #10
    افتراضي

    [quote=دموع القمر;71868]بارك الله فيك
    لا حرمك الله اجر هده المشاركة في الداريــن
    تقبلي مروري
    تحيـــاتي,,,[/quo

    جزاك الله خيراً أختي دموع وأسأل الله لنا ولك الاجر الطيب في الدارين

    آخر مواضيعي

    مفهوم العالم الإسلامي
    هل يسجد للتلاوة إذا سمع آية السجدة مسجَّلَةً ؟‏
    حذاء "الفضايح" يرشدكِ لمكانه
    سؤال في التفكر........ متجدد بإذن الله
    حكم الإحتقال بالمولد النبوي الشريف

     
      رد مع اقتباس
    إنشاء موضوع جديد إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)

    جديد مواضيع قسم قسم القران الكريم


    الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
     
    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    تعليمات المشاركة
    لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    لا تستطيع الرد على المواضيع
    لا تستطيع إرفاق ملفات
    لا تستطيع تعديل مشاركاتك

    BB code is متاحة
    كود [IMG] متاحة
    كود HTML معطلة
    Trackbacks are متاحة
    Pingbacks are متاحة
    Refbacks are متاحة


    المواضيع المتشابهه
    الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
    تفسير آية 135 من سورة النساء بريق قسم القران الكريم 4 20-01-2013م 12:49 AM
    تفسير سورة الاخلاص zaher5555 قسم القران الكريم 2 23-08-2010م 02:37 PM
    تفسير سورة الفلق zaher5555 قسم القران الكريم 1 13-08-2010م 06:53 AM
    تفسير سورة الناس zaher5555 قسم القران الكريم 4 11-08-2010م 03:37 PM
    في تفسير سورة العلق غازى قسم القران الكريم 3 4-08-2010م 02:18 AM






    ~ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~